s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ayyache Yahyaoui
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia

َAyyache Yahyaoui / Argelia
عياش يحياوي / الجزائر

قفص الطابق الأخير


البرتقالي 1 القتيل الأنبياء السكر المر الرصاص
النهد أبواب الحديد الفقه أعراس القبور الفأس
أكفان المدينة باعة الخبز الذليل
من أنت؟
من ألقاك في وجهي؟
وآلقى وجهك البري في المراة
من قتل النبيذ أجنة في الكرم؟
من ألقاك في اسمى؟
وحرر اسمك المشحون بالأجراس والموتى
آلا اخرخ من ضلوعي
من تراب الخلق
من وجع الهواء الصعب
سيدتي ستدخل حانة الشعراء
من شجرالكلام 2 تجيء، من سماء ثامنة3
أفرغت في كأسي حريق الشعر
وارتطمت ذنوبي بالجهات
وليس لي غير التراب الأبجدي
يطيب لي قمرالمدينة والحديث الى اللغة
ويطيب لي ركض جنوب الوهم
والسهو السراب المبتغى
ويطيب لي عتب الشراع
يطيب لي عسل الوداع
وأنحنى للأشرعة
البرتقالي الغناء الطابق القفص الهزار الريح غيلان الظلام
شراسة الرمح الجنون وأدق بابا كان قلبى بابه
- من أنت؟
- عياش... ! صاحبك القديم
- وجهي الطفولي الندي المنديل
معذرة.. خرجت مع الصباح ولم أعد
عد لي صباحا.. نلتقى قي طعنة أخرى
شمال الشارع المسدود
يا قمر القيامة كن رحيما في اسودادك
واغتصب فرحي المسائي الحزين
لايملك الشعراء غير البيت بين
أنثى اللغات وما تقول الكأس بين الجرعتين
ندمائي الغرباء، لا تلوموني على فعل القطا
أزف الرحيل، وليس في كفني سوى منديل من ذهبوا
ومن عجنوا بحث الورد من زورقهم
ولما ينضج العنب
أخاف الغول يأتي كاذبا
أو واضحا بالزهو والنار الخفية
لا تلوموني
أخاف الرمح يأتى مثل خنزير الكهوف
مصوبا كالرغبة البلهاء
لاعتب
اذا سدت بروج الروح
أخشى ما وراء الباب
أخشى الباب والآصحاب
أخشى من دمائي قد تراودني على دمها
وأخشى دمعكم في الليل يورق بالوصايا
لا تلوموا
تحت أقدامي عوت ريح سموم
وضج في صحوي بهاء كنت أكنزه
ومال اليوم هودجي القديم..
[1] البرتقالي سياج حديدي برتقالي اللون حول شقة في الطابق الأخير للأديبين ربيعة وامين خوفا من هجوم ارهابي بمدينة وهران
[2] شجر الكلام: اخر مجموعة شعريه لربيعة جلطي
[3] السماء الثامنة: آخر رواية لأمين الزاوي

ما يراه القلب الحافي في زمن الأحذية

أريد خاتما، لأرميه في البحر. وأشعل عمري بحثا
عنه
أريد نافذة. أحملها على ظهري، وجدارا يسند
رمادي
أريد امرأة ، أدفنها بالغبطة ، وحين أعود الى بيتي
يفتح قلبها بأبي
أريد بابا، حين ادخله أخرج من اضلاعي
وتتحدث الجدران عما رأته
أريد سلة ، أجمع فيها النجوم ، وأغرس أصابعي
بينها لتحرق باللذة
أريد سؤالا مرا، يهتك عرض غرفتي الباردة
كأسنان الموتي
أريد مقبرة ، أعسكر بديدانها على الشاطيء
وأسأل البحر. من أنت؟
أريد شفاها، ترفض أن تكون بابا للثعبان ، ومعبرا
للحقيقة
أريد امرأة ورجلا ، حين يعبران الشارع ، يكون
القضاة نياما
أريد فرسا ، يتزوجها الرعد ، وتنجب العواصف
أريد يدا ، تلمسني ، فيستيقظ الطفل النائم في
صدري ويلعب مع قطتنا الصغيرة
أريد أزهارا \'أذبحها\' فتملأ بيتي بالعطر ، وتذبل
وهي تودعني
أريد حبا، يبدأ بالاعوجاج والصمت ويقسمني
نصفين كما حبة التفاح
أريد سماء، أكتب بزجاجها الأزرق سؤال
وأموت
أريد وطنا ، انقرض فيها الشيوخ وجذور البلوط
لأمشي عاريا كالهواء
أريد بشرا ، أقتلع عيونهم ، لأمارس مع طفلة
الجيران ، لعبة الكويرات
أريد ورقة ، لأحرقها وأكتب بالنمل حروف
كلماتي
أريد رصاصة ، تخجل من دموع أمي ، وتشن حربا
على الزناد
أريد جيشا ، يحرسني حتى لا أفنى ، حين تخلع
حبيبتي شالها
أريد أن أبكى وحدي لتزورني السماء خفية كعادتها
وتهمس في أذن الورود فجرا
أريد طريقا واحدا ال بيتي ء وطرقا مزعومة الى باب
حبيبتي
أريد أشجارا ، تكفنني بأوراقها ، وتحمل نعشي أغصانها ،
لأولد مع الربيع القادم
أريد صوت الريح ، يطرد فرغ غرفتيه فقد تعبت
من الصمت الثرثار
أريد أن أفهم ، وراء من تجري خفقات القلب ، لا
شك أن سارقا مر من هنا
أريد برتقالة إذا جاء الصبح لبست قشورها
وعادت الى غصنها ،كأن شيئا لم يكن
أريد كل الورود والشفاة الحمراء ، لأن الدم في
الحروب لم يعد كافيا
أريد إبرة ، أنخر بها خصر الأرض لتسرع في
الدوران ، ويصل موعدي مع من أحب
أريد ملعقة ،يأكل بها كل البشر . لتخبرني عن الأفواه
التي لم تدخلها
أريد امرأة.. إذا خرجت من المدينة تبعتها الشوارع.
لتختفي ظاهرة المشي..
أريد تقسيما جديدا للكرة الأرضية ، أنا لا آخذ إلا
مكان اللقاء الأول
أريد فكوا ، يسمح للخيانة أن تتكلم فقد طال عملها
في المعارضة السرية
أريد أرنبا يقضم أزهار كلماتى ، لتتوجه الأبصار الى
جذورها
أريد إبلا تعبر البحر بهوادجها، في انتظار بر جديد..
أريد مطرا ، لأسقي به مفردات المنجد، فقد تشققت
من القحط
أريد فأسا ، لا يبدأ بقبري وكلمة مهنتها حفري..
أريد فقيها يجيبني، لماذا نحب الفراش ، ومهنته
اليومية خيانة الزهرة الأولى
أريد عشقا صادقا حد الذبح ، ولا بأس أن يكون
أعرج فبخيالي سأخلق له أجنحة
أريد مكنسة ، تنظف الأرض من البشر
وتترك امرأة في الثلج ورجلا في الصحراء
أريد قارورة عطره حين أفتحها يخرج منها الجن
والعفاريت ، لأتفرج بدهشة
أريد موسيقى.. حين أسمعها أعرف كم ضيعت
من شبابي بين أجدادي القدامى
أريد قلبا ، عندما يحب يرى في الليل مثل القطط والخفافيش
أريد خاتمتي في هدايتكم ، وأن تلتهموا فاكهتي
ولحمي
وتطردوا النحل بأغصان الدفلى



Ayyache Yahyaoui / Argelia
عياش يحياوي / الجزائر


- ولد عام 1957 بعين الخضراء ، ولاية مسيلة
- حصل على إجازة جامعية
عياش يحياوي شاعر جزائري يعمل في حقل الاعلام بالامارات العربية المتحدة
الإصدارات
تأمل في وجه الثورة شعر ـ 1982 الجزائر
عاشق الأرض والسنبلة شعر ـ 1986 الجزائر
انشطارات الذي عاش سهوا شعر ـ 2000 بيروت
ما يراه القلب الحافي في زمن الأحذية شعر ـ 2000 بيروت
سيرة مكان ـ جولة في موروث الإنسان والجغرافيا في دولة الإمارات العربية
المتحدة 2003 الإمارات
الماجدي بن ظاهر شاعر الماء والقلق ـ قراءة تأويلية في النص ـ2004
ـ أجراس ـ كتابات حرة ـ 2004

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s