s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Amel Moussa
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Amel Moussa / Tunisia
آمال موسى / تونس


رُوحٌ أُوركستراليّة


وفي نفسي وقعتُ
فَارِغًا
مِنْ كُل هَوى
يَمُوتُ
مَنْ وَقَعَ فِي غَيْرِ طِينِهِ
وسَكن النُّفُوس المُجَاوِرَة
مُنْتَشِيًا بِقصصٍ حَمْرَاء
كالشَّهواتِ تَمْتصُّ مِنْهُ البَياض
وَتَسْطُو على يَاقُوتِهِ النَّائم
في عُمْق المَاءْ

ألا تَبَّتْ نَفْسٌ
لم تَقعْ في نَفِيسِهَا
ولم تَملأْ القِنديلينِ بوجهها المُتفَتِّحِ في المَاءِ المُرْتعشْ

فَهَلْ أَنَّ نفسَ النفس، لا تُطرب
أَمْ ابتلاءُ المَرءِ، أَدْماهُ الوقوع في غير نفسه
مَنْ وَقَعَ في غيره
كَمَنْ تَهَاوَى
مِن الثُّرَيَّا في ليلٍ غاسقٍ
ومَنْ أَدْركَ في عناصِرِهِ الحُلولَ
كَمَثَلِ من قَطفَ النُّجوم عنْدَ قَرْنِ الشَّمْسِ
وَقَدَّ عَرْشًا بِخَاتِمِ المَلِكِ


قليلاً، جَرَّبْتُ الوُقوعَ زَمَنًا
ظَنَنْتُ فِي الجِنان النّسيانُ
وفِي التنزه الاغتسالُ
وأنَّ ذَهابَ النفسِ طويلاً عَنْ هَوَاها
فتحٌ
أرى فيه
ما ينقصُ الطِّفْل ليكون مُريدا
وآدم كي يُسمّى بطلا في الخلق

يَا أَيَّتُهَا النَّفْس
بَيْتِي أَنْتِ
وسَريرِي
وثوبُ نوْمي الشَّفاف
فِيكِ يَرْقُدُ السُّوء
وفِيكِ أَعَدُّ بأصابع كل الخلق، خطايا السابقين

كأنك امْرأة
وكُلُّنَا رجالٌ نسكنك فرادى
نَلْقَاكِ وِسْعًا
وَسَكَنًا عَبِقا بالعنبر
وبدخانٍ مُعطَّرٍ ببخورِ القُدَامَى.
حين تَسْتَفْرِدِينَ بِي
تَكْبُرُ وِحْدَتِي إلى أَنْ أُصْبِح صغيرة
وأشْعُرُ أنَّ جُنُونِي لاَ يُضَاهِيك


فِي هيكلكِ الزِّئْبقِي
يَعُودُ الدِّفء
إلى قطراتِ الشَّمعِ العاطفية،
وَحْدُهَا الشَّمعةُ ذات الهوى الشرقي أكثرُ منّي ذوبانًا

كلُّ الواقعينَ في أنصافهم المتوهِّمة
ناقِصُونَ هَوى.
قلوبهم مشرئبّةٌ للعشقِ
يُبدِّدونَ الحين
وروعة الانْصِراف إلى حمَّالةِ الماءِ
في تَفْتِيتِ تَصَوّفٍ
يَضيقُ على فُؤادٍ يَنْبِضُ بِأكْثَرِ مِنْ صُورة
فَمَنْ ذَا التِّي تَشفَعُ لنفسها غيرُ نفسها
وَمَنْ ذا الذِّي يَسْتبْدلُ
وقوعًا بتهشم

أُقْسمُ أَنِّي لَنْ أرومَ غيري متّسعا
وَعْدُ نفسٍ
وعتْ بِلادها الشَّاسعة
وَفُصولها اللاّمتناهية
ولَذَّة يُشْبِهُ عنبها ثَدْيًا مَرْمَرِيّا
سَقَطَ فِي نشوةِ أُنثى

أَعُودُ إليَّ
مُتيّمة
أَلُوذُ بالمعنَى في ليلٍ ساطعِ اليقين
ضَفائِرُهُ تُشبهُ المَدَى.
أَنْتشِي بِعناقِ البعض لبعضه
وصلاة كلّي لكوكبي
وأحفرني بئرا عميقة
الارْتِواءُ منها، كعينين من زمرد


قُلْ لِي كَلاَمًا
أصيل الخيول
تَطِيرُ بعد اندلاقه
أسرابُ الحمام
قُُطْنًا مَزْهوّا بالملائكة

قُلْ لي كلامًا
يُفتّتني فصوصًا
وَيُرتّب لي هيئةً أنيقة
مِنْ مجازٍ ورمْزٍ وحكم
وماء غزيرٍ يثيرُ أطرافِي
ويَرْمِي بأقواسي
الدّالة على اخْضراري
رُمْحًا في جسدٍ متقشّف

قُلْ لي كلامًا
يزيد في إعْجازي
ويفْصِلُ بيني وبيني
بسحرٍ سندسي كالمقام
طافحَ النشوة كالذكر المُؤنِّث

قُلْ لي كلامًا
قليل الحُزن
لأستطيع التّنفس
كَلاَمًا تَتَوَضَّأُ فِي أنْهاره ذاتُ المقدّسِ
كَلاَمًا لا ينامُ خالقُه
مِثْْلَمَا
أنامْ

توَحّدٌ

طيْرٌ ضمَّ طيره
أَيْقَظَ شهوتَه النّائمة
وَرَشّها بذرةِ جَمر
عَاشا صداقَة الرُّوح للجسد
ضَحِكَ الطّائران
حتّى احمّرتْ الغرفةُ
والتهمتْ ستائرُها الأرض
واحترقَ خشبُ السّرير
فداءً
لحطّابٍ
لا حَطَاب إِلاّ هُو

العَيشُ بثلاثةِ عناصرٍ

خُذْ اللّّيلَ كُلَّه
وأعطني نجمةَ الصّباح
هديةً لِصبرِي.
فكمْ أُغْرتْنِي قصائدُ ملكتْ ما فاتني
وأَبْقَتْنِي ضالّةً
في صَمْتِ ذاكَ الشِّتاء
أَسْمَعُ صُورَتِي تُرَدّدُنِي
كأهازيج قبيلة
خيامها تناطح السّحب والغمام المُكْتَنِز
أتحسّسُ رُخامي
طَرفًا
طَرفًا
وعنْد سكرةِ الألمِ
قَطْرَةً
قَطْرَةً.
فَإِذَا بِتُرَابِي يُرفْرِفُ
وأنا الغَارِقةُ فِي مَائِي
أُنَادِي الأصْداف
الحيتانَ
والقلائدَ
والسُّفن التِّي صَيّرتها العرائسُ
غرفًا في البحْرِ

أَنَا المُحترقةُ
بِبَرْدِ وِحْشَتِي.
نَفَخْتُ في الجمْر لأُثيرَ ماءَ السّماء
فَمَا نَطَقَ الغمام مطرًا
فقدتُ نَاري
فأمسيتُ مِنْ ثلاثةِ
أَعِيشُ، عنصري المفقود
تُحَاصِرُنِي الحُجُب أمَامَ كُلّ زرقة ضاحكة
ويتكاثفُ البنفسجُ في عينيّ، المُلَوّنتين بالفقد
وَكُلّمَا حَدّقتُ فِي المَاءِ
شاهدتُ ضِيقَ النُّعُوتِ
ورأيتُ قِلَّةَ حيلتِي فِي الوَصْفِ

مَضَيْتُ إلى الأسئلة مبتليّةً
فَلَمْ يزرني الأمينُ
وَلَمْ أطمئنْ

سكارى الصحوِ

ضَرب في الأرضِ
خِلسةً
قَبلَ أنَّ يقعَ فِي نفسِي
مَرَّ بِدُونِي
ليطوفَ عالمٍ هَرِمٍ
ويتذوّقَ الألَمَ مِنْ خَلايا النَّحْل.
وَحينَ أَجْلسْتُهُ فِي قصيدتِي
بطلاً
يمشِي فوقَ ماءٍ يتدفّقُ
ونَاوَلْتُهُ الكَأْسَ تلوَ النّشوَة
في حضْرةِ سكارى الصَّحْوِ
أدْرَكَ خَاصِرتِي
كوليدٍ ضَجِرٍ عتمةَ البُطُونِ
وأطلقَ ضِحْكَةً طويلة
على رسومِ الأرض المتحرِّكة

حِينَ سَمَّيتُهُ
فارسَ الرّوح
بَارَزَ فحولتهُ
كَأَنَّهُ ' نائلة
واحترقَ كُلّه
حتّى الشّفاعة


الربّ يملأني بذرّة حبّ

فِضتُ عليه،
إلى حين تكلّمَتْ خطُوطُ الكفِّ
ولَبِسْنَا المَاء
فَأَسْرَى بي إلى الحرير
أَصْحَرْتُ فيه
صاعدةً إلى حيثُ العَرْشُ أمامي
طَيْرٌ مِن الأقاصِي،
على ظهره وشمُ الشَّهْوَةِ
وَرَغْبَةُ أُمِّهِ المُتَحَقِّقَة
مُلْتَحِفًا بالنُّور،
بِالقَيُّومِ مُخْتَمِرًا
فارِغَ الفؤاد.

مَدَّ يَدَهُ إِلَي بَاطني
وأوقَدَ بالماءِ فَحْمِي.
تَقَلَّبْتُ على جَنَبِِي وبَيْنَنَا برزخُ
واحدًا كُُنَّا،
صَاحِبُ اليمين وصاحبتُه
خيرُ البريّة وخَيرتُها
كُلُّه يُوجعُ كُلِّي
كُلِّي يراقصُ كُلّه
كُلُّه يقولُ لشتاتي : ' اقرأ
كُنْتُ أُحَاوِلُ
أَنْ أُحِبّهُ أَكْثَرَ مِنْ حُبَّيْن
وأمْسَكَ ذات العُلى
حِينَ تَفَرَّسْتُ فْي جبينهِ الفِضِّيَّ
ولا زلْتُ أتوسّلُني قبلا
أَنْ أَرْتَدَّ بنيةَ أو حفنةَ ماء
كلّمَا خبّأتُ أوراقَ التوتِ فِي مُقْلتَيْهِ.

خُيِّلَ لِي
أَنِّي أرَى الزَّمنَ جَالسًا على أريكةٍ قُدَّتْ مِن أبدٍ
والمَوتُ خائفًا
والرَبُّ يَمْلأُنِي بِذَرَّةِ حُبّ

كَأَنّهُ حفيدُ الأعْشَى فِي رَكْبٍ مرتحلٍ
حَمَامًا، أَبْصَرْتُه
يَمَامةً أَبْصَرَنِي
ضَاقَ بِنَا المجازُ
فَنزِلْنَا إلى ' أمّ الوليد
مُقَدِّسين يَسْجُدُ لنا النّجمُ والشّجرُ
لَمْ يَبْقَ ساعتها،
مِنْ العادياتِ سوى الضّبح
ومِنْ المُوريات غيرُ القدح
كَمَا لو أنّ
عاشِقي اكتملْ
كما لو أني
اكتفيتُ بزخّةِ مطر
شاهدتُني في ارتعاشِه
على شفاه اللغة كرما وتمرًا
ثَوْبِي تَحرُس&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s