s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelhamid Chkil
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia
مرثية الماء والقرنف
عبد الحميد شكيل/ شاعر من الجزائر
-1-
كلما أبحرت باتجاهك،


سويت وجهك بالماء،

وأسلمت للريح ما تبقى من صبح المعاني،

وعلمت الجزيرة،

أن تجيء مشجعة بالتفاصيل التي أيقنت ببهجتها،

هى الريح المجبولة بالتباريج،

تطعن ما يزيد عن حاجة الروح،

لو أيقنت أنك متشح بالسواد،

وملتبس بالمعاني المطهمة بازرقاق الشك،

لأعلنت اعتدال الماء في ميزان البداية،

لكنك متسع لانهيارات المراحل،

منتبه لما يجيء هطولا،

وممتليء بالفراغات التي تهوي الى مستنقع الذكرى،

منهمك في سر التواريخ الدموية،

تقرح زهو الخيلاء البديع ،

تفصد البوح بما كان محتبسا في المآقي

وأدمنت وحدتها الضواحى،

فاقنع بما تشظى من سدرة المنتهى

لا لبوس اليوم ،

سوى الذكرى،

وما تدلى من فم تقاطر شهده

على درب الأحبة الذين مضوا في الصراخ،

واستوصوا حبا،

بالذين تواشجوا بمساحات الكلام

وأعطوا الريح ،

مصابيح معتقة بالأناشيد،

مسلحة بالقبلات الشحيحة،

...

-2-

آه ! !

يدي مقطوعة

وفمي ضاق باللغو،

وبما استنسخته الأيادي الزنيمة،

اخرجني من محتدم اللهو،

الأمكنة التي افتضحت مرابعها،

ولت وجهتها شطر المرايا،

انتبذت مكانا قصيا،

أضحت مأوى للفراشات القتيلة،


للجيف التي ضجت بوحشتها،

نكتب مرتجة الماء والقرنفل،

نسوي الحجارة برسمها،

تنتشر في الساحات عرايا،

سوى من بهجة النور الأخير،

وأعراف خيل تدافع بعضها في منتجع اللغات،

لم يبق من الوجد الشبيه بالقرنفل،

سوى شبهه الذي ركن للمسافات القميئة،

وأيقن أن الريح معبر للحيارى

وأن البوح منتهى شك اليقين

منتبه لك ايها الطاعن قي صمته الخلوى،

فلا تطمح لكنه سري الذي ارتدى شكل الأغاني،

ووجد غربته باتجاه البراري،

وتناهى الى حجر في مستوصف الماء،

يعرف أن وحدته ستطول،

وأن الأغاني الأثيرة ، مفجوعة بدمها،

فاحفظ ماءك الفضي ،

واسكن غبش النور المعتق ،

...

-3-

لم يبق من الروح الجليل

سوى حشرجات ،

تجيء مثقلة بخفوت الوضوح،

وبما تناهى الى مسمع الطير:

بأن القرنفل عازم على اكتساح الثغور،

فاحذق رجع الصدى،

هسهسات القلب المعرش في الفتوح،

أسلب ذاكرة الماء،

ما تبقى من عبق الوجد

تواجد بين احتمالات الحب،

وتحقق الموت الجديد،

ويبقى،

كلما أبحرت باتجاهك ،

عانقت الأحبة،

وكتبت الوصية،

رميت عصا الترحال،

وأدمنت النظر الى وجهك،

المشرئب الى وطن يتضاءل في السديم !!

Biographie:


Abdelhamid Chkil/Argelia
الجزائر / عبد الحميد شكيل

من مواليد: 1950.02.2م بالقل/سكيكدة.


بدأ تعليمه بعد الاستقلال في الكتاب ثم انتقل إلى مدينة قسنطينة فتعلم أولا في المدارس الليلية قبل أن يدخل مدرسة الكتانية وذلك في العام الدراسي [1965-1966م]، وبعد أن تحصل على الشهادة الابتدائية التحق بالمعهد الإسلامي وبقي فيه خمس سنوات إلى أن تخرج منه متحصلا على الشهادة الأهلية وذلك عام 1970م، انتقل في 1970.10.10م إلى مدينة عنابة حيث انتسب إلى المعهد التكنولوجي للتربية، والتحق بعد ذلك ومنذ سبتمبر 1971م بسلك التربية والتعليم بمدرسة هيبون للبنات. انتدب في بداية التسعينات للعمل في مديرية التربية لولاية عنابة مكلفا بالصحافة والإعلام. له عدة أعمال منشورة في الجرائد الوطنية والعربية.

من مؤلفاته: قصائد متفاوتة الخطورة [شعر 1985م]، تجليات مطر الماء [مقام الكشف]، تحولات فاجعة الماء [مقام المحبة]، مرايا الماء [مقام بونة]، مراثي الماء [مقام التشظي].

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s