s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salim Hadj Kacem
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
salim11.hadjkacem@gmail.com
Biografia

Salim Hadj Kacem

التكوين:
- متحصّل على الإجازة الأساسية في اللغة و الحضارة و الأدب الفرنسي من جامعة تونس المنار.
- متحصّل على الماجستير في الأدب الفرنسي الحديث من جامعة منوبة.

النشاط:
شاعر، نشر عديد النصوص و المقالات النقدية في عديد الصحف و المجلات الاِلكترونية و الورقية، التونسية و العربية، لعل من أهمّها، القدس العربي، صوت العروبة، الحياة الثقافية، و غيرها. صدر له ديوان " موسيقى بائع الجلد العائد من موريشيوس – ملحمة الزنوج المحررين " سنة 2014 عن دار أكد للنشر و التوزيع.
نظّم و شارك في عديد المنتديات و التظاهرات الثقافية الشعرية و فاز بعديد الجوائز من أهمّها:
الجائزة الوطنية الأولى للشعر – قرنبالية
الجائزة الوطنية الأولى للإبداع الطلابي – تونس
الجائزة الوطنية الأولى للأدب – تونس
جائزة النور للثقافة و الاِعلام – العراق 2011.
يشرف على تنشيط نادي القصّة بالمركّب الثقافي نيابوليس بنابل.

اِشعار بدخول الموسم

شعر: سليم الحاج قاسم - تونس

قد لا يكون حيّز الوقتِ الذي يجمعنا كافيا للوصفِ

غير أنّي أعوّل على قدرتكِ في تمطيطه

حتّى تصيبنا الدهشة من جديد ...

هكذا قلتُ للعُشبةِ التي تنبتُ قدّام بيتكِ في كلّ فجر.

 

هل يستأذنكِ الورق الذابل في السقوط قبيل الخريف

أم أنّ صيغة الاِخضرار التي تطلقينها فيه تمنعهُ ؟

في التأمّلِ، مارستُ حبّي لمكوّناتِ الطبيعة كافّة

ثمّ سمّيتُكِ حبيبتي.

 

راسليني على عنواني القديمِ ذاكَ

و لا تعقّبي اِذا لم أجب

أنا مشغول بتعدادِ كمّ السوائلِ التي خلّفتِها على جسدي بُعيد الرحيلِ ...

أتذكّرُ تكوّركِ قربي بين عقاربِ الساعة الحائطيّةِ

و أقول:

يبدو أن بيتيَ أصغرُ من أن يحتوي فيلينِ

في موسمِ التزاوج.

أشيري إليّ عندما تمريّنَ بالبحرِ

و خفّفي وطأة الشمسَ على ناظريكِ

ربّما أتاح لنا الزمانُ

فرصة أخرى للتزاحمِ

و أدرَكتنا قوافل العاشقِين. 

شيخ القبيلة

شعر: سليم الحاج قاسم - تونس

عَرفتني ؟
أنا الحرفُ الذي نطقتِه سهوا 
ذات لفافة تبغٍ،
بين حشرجتين.

أسمّي أنفاسيَ واحدا تلو آخر 
و أوزّع هويّات الريح عليها
رَفاءَ و بنين أقسّمها،
حتّى تعدّدتُ

جلّ العقارب تشمّ رائحة قوسي 
و تشقّ الطريق إليه في كلّ خريف
كأنّ البحر وجهيَ و الصحراء قفاي، 
انهزمتُ من تعب الفوز 
في سباق أعواميَ الكاسِرة.

اِتّكأتُ على نصيبِيَ من الخيباتِ 
و ازددتُ نصيب الثّكالى 
في الحروب الخاسِرة.

عرفتني ؟ 
أنا البياضُ، 
و لا فخر لي سوى احمرار الدماء بعد التخثّر،
شهقتُ مرّات،
و لم تُجبني أيّ من عاشِقاتيَ اللاتي وعدنني بالزواج 
عندما أغنمُ مهرهنّ.

قدّمتُ حياتيَ في طبقٍ 
و جَمّلتُها كي لا تعافوا الحزنَ فيها، 
شويتُ روحي 
و شربتها.

عرَفتني ؟
لم أكبر منذ ولادتي 
و لم أتأخّر في بيانِ الندوبِ على وجهي،
خضّبتُ لحيتي بخمورٍ النوازلِ
اِلتأمتُ، 
و حيثما حطّ خيلي
كتبَ المؤرّخون أنّي قُتلتُ.
قبيلتي احترقت بشمعة أوقدَتْها الرياحُ 
بعد نومي،
و شبّت من ستائر بيتي 
في اتجاه الخيول.

خيوليَ ماتت و لم يجدوا لها جثّة في الغياب.

 

 

هذا فراغكِ

شعر: سليم الحاج قاسم - تونس

هذا فراغُكِ، 
وهذا ازدحام الغصنِ بِنورسين.
فصّلي بدلة قصبيّة جوفاء من رحم هذا الغياب
وقدّي الأرجوحة من دبر 
ربّما تناثر اليكِ الحمامُ 
حتّى تعلّم كيف يطير.

هذا فراغُكِ، 
وعالم يفضي إلى آخر 
وسيجارة تُمرّرني للتي بعدها 
وفكرة للتي قبلها 
وما بين القَبْل والبعدِ أضحوكة عابرة للنجوم
تسألني عنكِ:
كيف نزفت يداكِ حتّى أغرقتنا بالجنون؟


هذا فراغُكِ، 
وهذا انتقالي اليكِ منقوصا بجُملتينِ 
وبعض حروفٍ لتزيين المشهدِ الداخليّ الخافتِ،
كأنّ رمالي كلّها مصنوعة قربكِ 
مخلوقة بمائكِ ممزوجا بالسكّر والحليب.

هذا فراغُكِ، 
أبيضُ الدماء كأسوَدها 
وأسوَدُها كأخْضرها، 
ومن بين كلّ الفصول التي تأتينا إلى الكوخ كلّ عامٍ
ما أزال عاشقا للصيفِ 
رغم غياب البحر عن سفح الجبل.

هذا غيابكِ، 
صديقةَ البجعاتِ التي لا نراها سوى ثنتينِ في كلّ جوعٍ 
ولا ترانا سوى حين تنام، 
هذا غيابكِ يذكّرنا بوردةٍ تركناها حافية 
عند مدخل الغرفةِ القديمة 
تحت قدمي عرّافة ما تزال تجهدُ 
كي تحصي خيباتنا مفصولة عن طفولة الكوخ.

هذا فراغُكِ، 
ببساطة اللفظ، أكلّم جسدكِ المغروس بعناية آخر الحديقة،
أرقبُ انشطار الفجر على مقرب من مائكِ
كأنّي أجدّد توبتي منّي ومنكِ في كلّ آن
كأنّي أقترف الحبّ ليلا
لا لشيء سوى
كي أُسلِم على يديكِ 
كلّ صباح.

 

 

 

 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s