s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Afifa Hadjhassen
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
afefhadj@yahoo.com
Biografia

Afifa Hadjhassen

سيرة ذاتية للشاعرة: عفيفة الحاج حسن

 ـ شاعرة تونسية مولودة بجزيرة جربة بالجنوب التونسي في 25/04/1965

ـ تكتب الشعر بكافة أجناسه وخاصة العمودي منه، وقصيدة النثر، وذلك منذ أكثر من عشرين سنة.

ـ متحصلة على الماجستير في الفلسفة وتعمل حاليا كأستاذة فلسفة بأحد معاهد جزيرة جربة

ـ صدر لها ثلاث دواوين شعرية: الأول في فيفري 2010 عن دار صامد للنشر بعنوان: "أي كنز تمتلكه عيناك". الثاني في نوفمبر 2013 عن دار رؤى للنشر والتوزيع وهو يحمل عنوان "هكذا تحدث الطين قال...". الثالث في مارس 2014 عن دار رؤى للنشر والتوزيع أيضا ويحمل عنوان "كلام الزيزفون".

ــ  نشرت لها، جريدة الصحافة، وكذلك مجلة الحياة الثقافية الصادرة عن وزارة الثقافة والمحافظة على التراث، أجزاء من عمل أدبي اخر (محاورة فلسفية) بعنوان "ليالي العشق مع مينيرفا".

ــ لها في انتظار التصفيف النهائي ثم النشر ثلاث كتب فلسفية: كتاب بعنوان "أنطلوجيا الحرية بين التحليل المفهومي والتصور الفني من خلال بعض أجزاء الوجود والعدم ومن خلال الذباب لسارتر"، كتاب اخر بعنوان "بعض أنماط الحجاج في النصوص الفلسفية" وكتاب اخر بعنوان "قراءات فلسفية: أرسطو وابن باجة نموذجا".

ـ شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية بتونس، صحبة العديد من الأسماء المعروفة في الساحة، ومارست عدة نشاطات، منها:* مسؤول سابق عن الإبداع النسائي، باللجنة الثقافية بحومة السوق جربة

  • نائب كاتب عام جمعية "غازي" للفكر والإبداع
  • عضو بجمعية التنشيط الثقافي بجربة
  • عضو بوحدة البحث الخاصة بالحداثة العلمية والتكنولوجية والفلسفية بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية جامعة تونس المنار
  • عضو باتحاد الكتاب التونسيين
  • عضو شرف بالرابطة القلمية بمدنين

  

العنوان: إلى السيدة عفيفة الحاج حسن 21 مكرر شارع صالح بن يوسف، تاوريت، حومة السوق جربة، 4180

الهاتف الجوال:22997892 216

البريد الالكتروني:afefhadj@yahoo.com

هذا البعض من شعري:

 

اغتراب

                            

 

وإني قصدت وعــــود الجنــــــــــانْ           

               أروم بذا الخلد أقصــــى الشبقْ

عســـــــاني أفــــــــــــوز بدِنِّ ثَقافه          

               رضــابِ فنـــــون يســــــد الرمــــــــــقْ

فما جِدْت وعدا برفقة عبـــقرْ          

               ولا لاح منبـــــــرْ بــــــذاك الأفــــــــقْ

فَقَطْ ذهبٌ يحضــن الامتــــدادْ           

               ومــــــــــــــــاسٌ واستبــــــــــــــــــــــرقٌ وَوَرقِ

ولائــــمُ تــــــوتٍ بحـــــورِ العيــــــــــــونْ           

               لذائــــــــــذُ حِسٍّ تفوح الغســـــــــــقْ

رياضٌ تراقصــها الخمـــرُ ليـــــــــــلا           

               ونهـــــــــــــرُ العُسيــلِ بُعَيدَ الفلـــــــــقْ

كأنّ ابـــــــن آدم بضــــعُ نهيـــــــــــقْ           

               دُنـــــــــــــــــــاه أتــــــــانٌ تَقُــــدُّ الألــــــــــــقْ

كــــــأنّ حِجــــــــــاه بــلا فائــــــــــــــــدهْ           

               كــــــــــــــأن السّعـــــــــــــادةَ زوجٌ وزِقْ

وآهاه حتى بذا الخلد أشـــــــــكو            

               اغترابـــــــــا لِوَصْفِه يَضيـــــقُ الوَرَقْ

 

 

فتنة التيه 

 

عندما يتملَّكني السير

ويأخذني

بساط الفكر إلى المدى

 أمضي إلى وجه البحر

علّي أفوز بجلسة

أتجاذب فيها مع وجنتيه

أطراف السحر

 

أتسلل إلى مخدع الموج

ووسائد النوارس

فتغمرني

هسهسة المد والجزر

وهي ترتل

ترنيمة المحيطات

 

تفتح الترنيمة شهيَّتي للإبحار

فأحاول ما تعسّر

من أحرف الحضور

أقرأ شهيق الريح

ودويّ الجبال

ووجد القمر

والسديم المعنّى بأهداب السماوات

 

تدعوني الحقول

إلى ذاكرتها

فتغنَج أمام عيني

لقاءات العاشقين

وهمس الصبابة

وحبّات التوت

الخافقات

 

تدغدغني

ضحكات الطفولة

وغناء النساء المثقلات بالحنين

يداعبني شعاع الشمس

وهو يقبّل كل صباح

خدّ البحيرات

 

تمرّ بين عينّي

رقصة العشب وقت السحر

وغبطة الصخور حين تعانقها

أمواج الشواطئ

وزغاريد التراب غِبّ يوم مطير

وفرحة الزليج المتروك

بجرعات الماء

بعض الغدوات

 

تنتهي إلى مسمعي

أنّات أعمدة المباني

وغيرة البيوت العتيقة

من ضرائرها الحديثة

وحقد الأراضي المعدّة للقمامة

على مزارع القمح

والواحات

 

أستمع إلى هديل الحمام

ونقيق الضفادع

وهدير الغدران

وحفيف

الغابات

 

أتسلل إلى كوّة الأبواب

وشقوقها

إلى أسرار الشرفات

وبوح النوافذ

وهفيف العتبات

 

لماذا تأسرني دقائق العناصر

ولا يهمّني

صهيل الرجال

ولا حديث المقاهي

ولا أعراس التافهات

 

أندسّ إلى كل الأمكنة والأزمنة

وأتعدّد في ثوان وأتّسع كأني الغمام

من قال إن الصمت

أخرس

وإننا وحدَنا نملك

فضيلة الكلمات

 

 

تعالوا يا الفاتحون

 آذانكم

إلى ضجيج السقائف

تعالوا إلى خيام الشعر

واكتشفوا فتنة التيه

سيروا إلى اليمّ

ما استطعتم

لا عطر أذكى

من يود الكائنات

 

أقول الشعر

وأفعل ما أقول

لا غواية في خيامي

ولا شياطين

لي من الرسوخ

في حكمة النور

ما ينافس كل القناديل

أنا المعرّة بلادي

والخنساء شقيقتي

صنعت من الحروف جدائلي والأصوات

هَيمي هويّتي

والإيغال اسمي

من سيحكي في غيابي

أنينَ المتأبّطين لفقرهم

في الأقاصي

من سيروي آهاتِ

العاطلين عن الفرح

وصراخَ المكتضّةُ أفواههم

 بنبيل الغضب

من سيفتح الدروب السَّنيَّة

لمن سكنتهم

على مَرِّ الأكفان

الظلمات

 

هِيامي المنذور منذ البدء

إلى المطاردة

هو مصدح الأقبية المنسيّة

والشجر المضروب في الخفاء

هو شهقة الكلام المثقل

بتاء التأنيث

ونون النساء

لن أكف عن غوايتي

سأقبِّل تيهي

حد الانصهار

سأعانق هَيمي

حد الخطيئة

لا جسد أرحب

من فتنة الشعر

وهو يسكب

رَوْد الوجود

ويطارد مَكر الخطوات

 

خفق الصمت 

أخذني إليه

وتململ السير الرمادي

بين لونيه

لا أحد يعرف غيُر الفن

فضيلةَ عيني

لا أحد يدرك غيُر الشعر

نبلَ مقاصدي

إذا كنت بشفيف الروح

أخطّ غوايتي

فما أعذب الغواية

في فيء الكلمات

 

                        أي غنيمة أثمن من تعب السؤال

 

ثَقِّف حروفك

يا ابن إفريقية

وأَسْرِجْ حِجاك

إلى سراديب الذاكرة

قد تصعب عليك

تضاريسها والمنعرجات

قد تبدو مرعبة

مهابط المنحدرات

قد يقتفيك صهيلُ العمامة

قد تَكُرُّ إلى دوسك

سنابكُ المتجلببين

 

ولكن....

إيّاك أن تخيفك

بيضُ هنودهم والمعَالي

إياك أن

يخدعك الخَطْوُ المكتوب

بعَينَي نارسيس

وهبك الله كل العقل

فاستل

صليلَ السؤال

بوجه كثبان المساحيق

وإياك أن تغرّك

طراوةُ الإجابات

 

ثقّف حروفك

يا ابن افريقبة

وتذكر مواسم الغبار الناهبِ لعشبك

تذكر نشوة السّكين

وهو يجتث أجِنَّتَك ذات غثاء

حاول أن تستحضر

نُواحَ الأمهات المكفَّن

بفراق بناتهن

ذات مساء

حاول اقتفاء زحف الهلال

على قمرك

وأظهر حقيقة العَدْو المدجج

بسُراط العراب

 

قدّم جزيل البحث

وحدِّق في فوبيا الكاهنة

وهي تضرم أرضها

خوفا على خاصرة زيتونها

وأشجارها

والعنب

قدّم جزيل الجدال

ولا تخف

صيغةَ المبالغة

في فواعل الحصب

 

ثقّف

ثقّف حروفك

يا ابن افريقية

ولا تخف إن طاردك

المـــقتصُّون

صوتُ البوعزيزي

يناديك من أعالي أولمب

سيدي بوزيد

فاسرق نارك

من لهيبه

واسبك حديدك كما تشاء

 

عبّر ....

عبّر عن كشفك الفلكي القديم

وردّد: ستستعيد شمسي شعاعها المسروق

لتشرق من ربوتي من جديد

لا تخف إن فصل

عُبَّاد الأمس

كان عن أخواتها

استبدال كان بأصبح وأضحى

وأمسى وبات

ما انفك يحاول

دورة الليل والنهار

فادخِل

سين استقبالك

على مضارع

ضمير متكلمك

وصرّف أفعالك

إلى المبني

إلى الذائع الصيت

لا تخف إن طاردَت أسماءَك

أحرفُ الجرّ

حَقِّقْ فوزَ الفاعِل على المفعول به

وانصر الضَّمةَ على الكسرةِ

في حركاتك

وامضي إلى أدوات الاستفهام

 

 

ثقّف

ثقّفي حروفك

يا ابنة افريقية

عرشُك الذي فقدتِ

ذات إطاحة

ينتظِرُك عند الباب

كلُّ الصبايا

تشد على أصواتك

والورى

إيّاك أن تسمحي

بوأد خرير الرعد

الساكن بين شفتيك

لك كلُّ الحنجرة

لتزمجري صباحَ مساء

قولي للذين

ثقَّلوا أفعالك

بتاء التأنيث:

"إذا المكَمَّمَة سُئلت

بأي ذنب، بعد أمي حُقّرت

وضمن واو الجماعة هُمِّشَت"

تكلّمي

ولا تكفّي عن الكلام:

"لا قوامة في مدينتي لأحد

لا مُبرر لأن يُسلَب

بعضُ ميراثي

ولا أن أتشكّل في الصَّبابة

رُبعَ كيان"

 

ثقّفي حروفك

يا ابنة الكاهنة

وردّدي على الأسماع

ضَجَّتِك

قولي:

"ما قبل كلي يوما

بما فَعَلَته شقيقتي

ذات عشق

حُبُّـها لفاتح الأندلس

فَصَلَها عن رحم البداية

فأنشأ بداخلي

فُصَامَ الحكاية"

قُصّي على الملإ

نهاية هذا الأخير

وردِّدِي ما يعتمل بالباطن

من أنَّات الانشطار

 

قولي: وَدِدْتُ

لو كان كلّي ضاديَّ الملامح

وَدِدْتُ لو كانت ربوعي

يَثرب الأنصار

ولكن عنفوان عليسة

وصلامبو ودِيهِيا

يجري بدمي

فكيف لي أن أقبل

وضعي في مرتبة ثانية

وأن أبارك

مؤامرة الانحدار"؟

 

قولي:

"لي أهرام رؤوم

تحتفي بها تضاريسي

ووهدات يتدفّق من رضابها

ماء الوجود

ما قَدَّمتُ يوما

تُفّاحتي لأحد

ولا أذَقتُ توتي

خفيفَ الفِعال

أزرارُ فاكهتي

فُتِحَت عُنْوة

وقِصَّة كيْدي لَفَّقَها الرجال"

قولي:

"وهبني البديعُ كلَّ الربيع

وأنعم عليّ برقيق النسائم

ورجاحة الحِجا

فكيف لي أن ألازم خيمتي وأتحجب

وأقبلَ كيدَ

أعداءِ الجمال

يُزعجهم

سيِّد الفصول بهيكلي

فما ذنبي

إن شكّلني إلاهي

بِنِلوب

ودحاهم عواءً

ونبْحا

وبعض مخالب

يأخذني إليهم

خفق الحب المـُعمَّد

بماء الطهر

وتأخذهم إلّي

أخيلة البغال"

 

ثقّفي

ثقّفوا حروفكم

يا أبنا ـــــــ ت الصلصال

وقصّوا على الملإ

رقص العناكب

ببعض زواياكم

أَلْقُوا بغسيلِكم

إلى جدران الشوارع والأرصفة

خجل المرايا

خطوة نحو الذُّرى

فهُبُّوا بأنفسكم

إلى جلستِكم المغلقة

ومارسوا همس الجدال

 

أطلقوا

أطلقوا السؤال تلو السؤال

على الإجابات الجاهزة

قد تخسر دياركم

سكينَتَها والمعايير

قد تتوه

رواحلكم

قد تتبدد في فلوات الذاكرة

كلُّ الضلال

قد يوشك فُرسانُكم

على الجحيم

قد يبدو اليقين

محض سراب

والفشل مرض عضال

 

ولكن...

أي سكينة أفضل

من وقاحة الصدق

وأي راحة أحب إلى نفوسنا

من مشقّة السفر

تَوَّجني ذا الترحالُ

بفتوحات عظيمة

وأكاليل من نور

فأيّ غنيمة أثمن

من تعب السؤال     

 

 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s