s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ahmed B. Al-Aila
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
ayla_bou@yahoo.com
Biografia

Ahmed B. Al-Aila

ملخص السيرة الذاتية:

 

  • الاسم: أحمد بشير العيلة
  • فلسطين ، رفح 7/6/1966 م
  • محل الإقامة: ليبيا
  • عضو اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين – فرع ليبيا
  • مدير سابق لعدد من المراكز الإعلامية، ومدير تحرير ومنسق تحرير لعدد من   المجلات والصحف خلال 25 سنة.
  •     منسق ورئيس لجان تحضيرية لعدد من المؤتمرات العلمية والاقتصادية والثقافية.
  • مراسل سابق لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)

    

  • الأعمال الإبداعية المنشورة:
    - بدأ النخيل: ديوان شعر- دمشق 1990م.
    - أوردة الباب المغلق : ديوان شعر – مجلس الثقافة العام – ليبيا 2007م.
    - هموم الذي لا بلاد لأبنائه/ ديوان شعر – رؤيا لأعمال الطباعة والنشر – بنغازي 2012.

      ·  له العديد من المخطوطات التي لم تطبع بعد ، منها:
صديقي القرنفل /ديوان شعر
نداء إلى الله / ديوان شعر

نحات العطر /ديوان شعر

لم يحدث بعد / ديوان شعر
عصب بكف الريح / ديوان شعر.

إضافة إلى أعمال نثرية أخرى.

 ·      أدرج اسمه في عدة معاجم وموسوعات عربية منها معجم البابطين، ودليل كتاب فلسطين، ومعجم الكتاب الفلسطينيين، والموسوعة الكبرى للشعراء العرب بين سنوات 1956و2006- الجزء الأول –فاطمة بوهراكة، المغرب - فاس، وموسوعة أعلام فلسطين؛ من القرن الأول حتى القرن الخامس هجري- من القرن السابع حتى القرن الحادي والعشرين، وشعراء فلسطين في القرن العشرين، ودیوان الشعر الفلسطیني؛ جامعة الإمارات العربية المتحدة.

  • له مقالات وقصائد منشورة في الصحف والمجلات العربية كالناقد والجيل والقدس العربي وأخبار الأدب وأدب ونقد والثقافة العربية والعرب والزمان اللندنيتيْن وصحف ليبية وفلسطينية عدة.
  • أجريت معه عدة لقاءات إذاعية في إذاعات: القدس الفلسطينية، و الــBBC العربية، وعشرات اللقاءات في الإذاعات الليبية.
  • شارك في العديد من المؤتمرات والندوات والمهرجانات الأدبية التي عقدت
    في ليبيا والتي منها:-
    • المؤتمر السادس عشر للكتاب العرب - طرابلس 1990م
    • مهرجانات النهر الصناعي – بنغازي
    • مهرجانات المدينة – بنغازي
  • عمل في  إدارات التحرير لعدة صحف ومجلات ، وفي الإدارة والتخطيط الإعلامي، وكذلك مدرساً للفيزياء.
  • أجريت عدة دراسات أكاديمية حول منتوجه الشعري في جامعات فلسطينية وليبية.

 

  • الاتصال:

البريد الإلكتروني:

AYLA_BOU@YAHOO.COM
أو على هاتف:

00218-92-510-2775
00218-91-101-5200

 

نموذج من شعره :

الكون الأحدب

أحمد بشير العيلة - فلسطين

.

أحتضنُ الغيمةَ عند صعود الروحِ على سلمِ موسيقى

وهي تتابعُ قلباً يحمل حُبّاً قد أضناهُ

يمضي في الرحلة نحو مقام الرست العلوي

يُلقي هذا الحبَّ أمام الله غزالاً يبكي وطناً.

.

العودُ

خزانةُ عشقٍ أعتقُ من كونِ الأكوان

كونٌ أحدبُ

في قصعته ألفُ مجرة

شهبٌ تحتكُّ بصدر العازف حين يغني "عِشْ أنتَ"

فتعيش الدنيا وهي تسير كراهبةٍ في محرابي

وتعيش دواوين الشعر العربي في كلّ سماءٍ تأتيها

وتعيش المدن اللاتي آويْن العشاق قروناً

وصنعنَ لهم أقواساً من حجَر الجنّات.

.

العودُ حياة

وقّتَها الله ليخلقَ نجماتٍ في كفيهِ إذا سمع الأوتار تغني

يحتضنُ البلدان بألحانٍ تُصنع قرب القلب

لا يسع اللهَ الكونُ

ولكن يستوعبه قلبٌ مالَ على ظهر العود عشيقاً.

.

العودُ فضاءٌ أبدي

الأوتارُ؛ سماوات

الزِّنْدُ؛ شواطئ جناتٍ في أعلى الملكوت

والريشةُ؛ من أجنحةِ ملاكٍ حين ارتفع على الكلمات

وملاوِي العودُ؛ مفاتيحُ الكون الاثنا عشرَ

في عمقِ كتابٍ صوفيّ.

.

أحتضنُ الغيمةَ حين أخافُ على وطني

أسكبُ مطراً فوق شوارع بلدتنا

فيطيلُ الوتر السادس جرحي

وأغني

العودُ دموعي حين يحوّلني المنفى لسراب

والعودُ ضلوعي حين أُسائلُه أهلي

والعودُ شموعي حين تغيبُ الأوطان عن الرؤية.

.

امسكْ بالريشةِ كي أتبعَ أجساداً ترحل نحو الله

امسكْ بالريشة يا وجعاً ، لأقولَ (الله)

امسكْ بالريشة كي يتسعَ الكونُ بكوني

وأنادي الآه.

.

العودُ

إذا عُلّقَ بعد رحيل العمر على الريح

تسقط منه دموعي فوق ترابٍ فيه ينام أبي والقديسون

تسقط منه الأحرفُ عرّافاتٍ في تكوين الأحزان

والعودُ شهابٌ في اللوح المحفوظ

الوترُ الأولُ؛ وطنٌ أول

يسكنُ فيه الجان

الوترُ الثاني؛ من ضوء

والثالث من عطر

والرابع علّمهُ نوحٌ أن يهتزَّ على باب سفينتهِ

لينادي المثنَى خوفاً من طوفان المعنى حين يفيضُ عن المعقول

والوترُ الخامسُ مشدودٌ في وجعي

والسادس لامرأةٍ لا تفهم إلا لغتي.

.

العودُ الآن؛ يأخذ شكل الكمثرَى مثل الروح تماماً

مثل الوطن تماماً

مثل القلب تماماً

وغنائي سهمٌ يخترق غيوم الكون الأحدبِ

مثل الضوءِ تماماً.

.

أحمد بشير العيلة

1/12/2014

 

 

القبرُ السابع بعد النكبة

.

بكلتا يديَّ أجهِّزُ قبري؛

على حافة الريحِ

في البحرِ

بين الجبال ..

.

أنا المتلحِّفُ بالكون أفنَى

خلاياي أسئلة العارفين

وعظمي ضرورات إنشاء ضوءٍ على قوسِ نصرٍ قديم

شعاع الأحاسيس خلف الضلوع تكسَّر فوق حواف زجاجٍ تلّون في بيت لحم

نسيجي الفضاءُ أطرّز فوق ذراعيه ما قد تيسر من لهفتي

ونبضي الأساطير حين تشكّل أبطالَها من زجاج الخلود

أنا المتلحّف بالكونِ

كيف سأفنَى؟

وأينَ ستذهبُ هذي الخلايا وهذي العظام وهذي الضلوع؟!.

.

لأني مقولات هذا التراب؛

أعيدُ بناء الحقائق حين أكونُ رياحاً

وأنشل صخراً تساقط فوق رؤوس المبادئ

أكانت مناداتنا معدناً من معادن هذا الرجوع

وكنتُ البريق على شفة الأرضِ

كنتُ الدموع

أرتّلُ أسماء من غادرونا

وأكتبُ للمرة الألف أسماء كل التلال

وكل الشوارع، كلّ القرى في بلادي

وأنسى خطايَ على درب من يعبرون السماء.

.

بكلتا يديَّ أجهِّزُ قبري؛

على حافة الريحِ

في البحرِ

بين الجبال ..

هنا قامتي سوف ترقدُ

تصحو أمام حوارٍ طويلٍ مع الكون

في القبرِ متسعٌ للحوار

ووقتٌ سيكفي لأكتبَ ذاك الوجود الذي قد تعبتُ

على اللاوجود

وفي القبرِ

في المطلق الأزلي

أُنهِي الإجابةَ عن كلِّ أسئلة الانتظار

أفكُّ رموزَ الحصارِ

وأعبرُ بلدانكم دون تأشيرةٍ أو جوازٍ يقاتلني في المعابر

في القبرِ تصبح كل القوانين ملك يديَّ

يتوّجني اللهُ جهراً أمام المجراتِ:

"كنْ مُطلقاً يا قتيل المعابر

في رفحٍ قطّعوكَ لتأتي نجوماً على ساعديَّ

وفي بيت حانون صارت همومك فجراً

وبين المطارات أنت التجلّي الوحيد لروحي"

وأنثالُ عطراً أمام النجوم

هناكَ أعيد اكتشاف التجارب كي أعرف الفرق بين الحياةِ وبيني

وأكتشف الجوهرَ الأبديّ لعمرٍ يضيع.

.

صباحاً؛

إذا كان أصلاً هناك صباح

أقولُ لبعض الحقائق أن تشرب الشاي قربي لكي نتحاور

هناك – على حافة الكونِ- كوبان من شاي ينتظران قدومي

مساءً؛

إذا كان أصلاً هناك مساء

تدقُّ المجرات قبري

وتمشي معي كي تريني مصابيح كل البيوت التي دمرتها الحروب

بكلتا يديَّ أغيّر بعض النجوم اللواتي انطفأنَ

تقولُ المجرةُ:

"قبرك أكبرُ من وطنٍ عذبوه"

فأحضنها في سريري ترليون عام.

.

بكلتا يديَّ أجهزُ قبري

فلا العمرُ يكفي لأبنيَ بيتاً على الأرض

ولا النبض يكفي

وليس هنالك وقتاً لأطلق أسئلةً من جديد

ولم يتبقَّ على الأرضِ شبرٌ لأعلن دولة من يُقهَرون

ولم يتبقَّ على الأرضِ دربٌ لأمشي وراء عناقيد كرمي

ولا ماء يكفي لرحلة روحي وراء المنافي

ولا بُنّ يكفي لتنضج روحي صباحاً

فلا القدسُ مدّت يديها لتوهبني بعض عُمْر

ولا امرأةٌ عانقتني لأنجو قليلاً من الاحتضار

ولا غرفةٌ لي أكدّسُ فيها رفوف الكتب،

هو الموتُ لي

الموتُ لي في اتفاقٍ أكيدٍ بين البلاد وبين المنافي

الموتُ لي إذا قال لي وطني فلتمتْ في سبيلي

الموتُ لي

فكيف أطيلُ حياتي

وكلُّ الطيور تغادرني للبعيد

تحلُّ الثقوب مكان النجوم بأنحاء جسمي.

.

بكلتا يديَّ أجهِّزُ قبري؛

على حافة الريحِ

في البحرِ

بين الجبال ..

كلُّ ابتساماتكم لي سوف تصبح ضوءً بقبري

وكلُّ كتابٍ قرأتُ

يصير كرستال في نجفِ الروح

وكل سلامٌ إليَّ يصيرُ سماءً

امنحوني قليلاً من العمرِ كي أقرأ الفلسفات

وأسقي الجنائنَ بين اللغات

أحلُّ مسائل فيزياء كَمِّ الحياة

امنحوني قليلاً من العمر كي أكتب الشعر

فكل القصائد تصبح لي موطناً

المزيدُ من الشِّعرِ يعني

المزيد من العمر بعد الممات.

.

أحمد بشير العيلة

16/1/204

 

 

 

 

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s