s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Messai Fadhila
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

خذني بروميثيوس

لا تجزع
لاتقلق
لست من ظلام
او رماد
عانقني اكثر
قبلني اكثر
دعني استحم في يم عينيك
لاشئءبعد
لاشيء قبل
نهدايا بوابتا علم لجمهورية افلاطون
سارتر
بيتهوفن
الشنفرئ
البحتري كانوا هنا قبل حين

تجالسوا
تثاقفوا
تخاصموا
تصالحوا
سجدوا لسجادي
و احتلبوا الحلم من خصر القمر
خذني بروميثيوس
سقراط مات
جرعوه السم في اقداح الحروف
سجاه الدباغ في جلد خروف
ولم يسمع للابواب صليل
ولم يسمع للخيول صهيل
و لا للاوراق حفيف
و لا للافاعي فحيح
ثم قالوا كان
و كان
و كان
كان اول العارفين
كان اول القادمين من حبق الروح
و كان من الاولين...
خذني بروميثيوس
ميلان استراي قالها ثلاثا
الموت للذكاء
يحيا الموت
الموت للذكاء
يحيا الموت
الموت للذكاء
يحيا الموت
ثم انصرف بلا اكتراث
واغتيل الشعراء في بحر الغباء
فردريك غارسيا لوركا كان هنا
كان يعزف
كان يغني بصوت لايغني
كان يرسم صورا للصبايا
للسبايا
كان يرسم وجه الجوكاندا
ويعيد سبك ابتسامة حزينة بدم الشعراء
و حلم الشعراء
و شمس الشعراء..
كان يرسم طفلا
بيتا صغيرا
حضنا حنونا لهموم الشعراء
و رغيف الشعراء...
و ذات مساء
في اليوم الاول بعد العاشر من اغسطس
هسهس الحلم
و عسعس
اضطجع ستا و ثلاثين
غازل في صمت موته البطيء
تثاءب
تساءل
اين عروقي
اين عظامي
اين ضريحي
اين شمس شموسي...
خذني بروميثيوس
انا عشتار
جلنار
انا عنقاء هذا الزمان
من بين جناحي تخرج امراة من نار
ترتق الياف القلوب
تعيد للهب اللهيب
ثم تمضي في ارتحال مثير
خذني بروميثيوس... اعتصرني حريقا من رحم الصمت

رحيقا من مرح الطفل
ارتشفني قدحا من الجمر
و عصيرا من دخان ...
من ديوان امراة من نار للشاعرة التونسية فضيلة مسعي

من قصيدة ألف باء الاشتعال/فضيلة مسعي تونس

تسائلني اللحظة الآتية
عن سر اللحظة الهاربة
يتكور دمي داخلي
تتشكل تضاريسه جبالا
سهولا
و انهارا
يخرج الزيتون من رحم الصخر
و يزهر اللوز في شعر أمي
جدتي عشرية
كم عشرية مضت وأنت تسقين حدائق بابل
جدتي عشرية
كم عشرية مضت
و مياه دجلة و الفرات تتدفق بين كفيك
جدتي عشرية
أرى المعري و قد تعرت عظامه
و لزم لزوم ما لا يلزم بصمته
أرى المعري و قد أضاع صك غفراه
و المتنبي يرثي زهرائه

و كعب كافور قد ازداد سمكا و انتعالا
وأراني أتكاثر من وجهي مثل فاكهة صيف
المسافة بيني و جبيني نصف معتمة
و نصف فارغة
شارات كثيرة تدلني إلي

و كل الطرق تؤدي إلى مسخي
أترجل عن نتف الثلج المتقافز من فمي
و أنسكب في كأسي أنفاسا محمومة

ينبلج الفجر دراماتيكيا في كفي
يطل عاريا كوليد في سديمي
أرتطم عند الدرس الأول بجملة إسمية
و أخرى فعلية
و أضيع بين حروف الجر
و بين الضم
و النصب
جريدة يومية يشتهيها الغبار
و العث..يتبع

شعر فضيلة مسعي تونس

للمسام هديل
يبعثر جمر الروح
يختلط بالرماد
ينسكب في فنجان الجدة
تطحنه شعيرا للحصان الجائع في ابتسامة طفل صغير
تجرجر ذكراها خرق طحالب القلب
ترشق بشظايا السراب رذاذ الفجيعة
ينهمر من المحجرين الحزن
يختبئ في أضلع الخوف
في شقوق الصمت
وفي أردية الطين صراخا مكتوما
تنز من العذابات الروح
تميد في الدم جلدا مسلوخا
و تتورم في المرآة كرة قدم
خارطة قهقهات المحن
نزف الوجع
صرخة المشيمة المسروقة
و أنين الماء في البراد
ذلك هو الوطن
تحلج الهوى بالهواء
لباب أنفاس النوى
و اكتواء النخيل بالندى
ذلك هو الوطن..

عود نرند
عطر
كحل
أحمر شفاه
و موج بحر في كأس يتشقق
هو ذا طرح كل ليلة في كف النساء
لوعة اللغة في ثغاء الشياه
و تجرع المر في قهوة الصباح..
يبكي البكاء علينا
يتقيأنا الظل في ظلنا
تبحث أرواحنا عن أجسادنا
و أجسادنا عن اللحم والدم فينا
تتأبط سدرة المنتهى الجمال في المعركة
تموت القصائد بين الحناجر و الشفاه
ترتبك الفصول
و الأوسمة
يغادر الربيع وهج الأصابع
و غليون شيخ قيل انه رسم ذات مساء بيتا له
هبت عاصفة
طارت الورقة
و بقي الرسام جالسا في العراء..
نادته نخلة مجاورة
لا تبحث عن بيت
سقراط كان مشاء
و المعري تعرى من كل شيء إلا من اسمه
يعود الشيخ من جديد للورقة
يخاتل بياضها
باحثا عن بيته القديم في سديم الحبر
و شفيف الورقة..

نعيمة ما خرج من شخروبه
ولا الغربال أتى بغير النوى
جبران يا جبران
أجنحة عشقك تاهت
تكسرت
و تبعثرت في الهواء
و نبي حرفك ظلمه قوم الردة
مات على شفة زيادة
قبل موتها بظلم الأحبة
و خراطيش الهوى..
طوقت بطوق النار
جدار عزلها عن صدرها
شائك السلك النابت في هدبها فدوى طوقان..
نزار شردته كلماته بين العواصم
غرف الفنادق

الماس

الأبنوس
و العاج..
أحمر الشفاه
الحرير
الساتان
وما عرف طريقه إلى حبيبته

وطنه
زرقة عينيه
أو صورة وجهه في المرآة..
الجاحظية بأرض المليون شهيد
ترفع الستار في كل عام عن ملتيميديا الكلام
شدو الروح الغائرة في الكثبان
رجع صدى صوت الجاحظ
المئن تحت الرقاع
صرخة الشابي

و مفدي زكريا في الأصقاع..
تبحث في فضائيات
مسارح
وألوان
عن أرشيف دمائنا
محطات نقائنا بخيام جلودنا على الواب
تدفق ماء خصوبتنا على الف م
تبحث عن بلابل ترشدنا إلى حناجرنا
ترمم هياكل العظم فينا

وتعيد إلى أرحامنا طرح نسلنا بأرض الأجداد...
على الأثير و عند الظهيرة

كنت مع الماغوط
الزمخشري
ابن برد
وأبي تمام في ساعة حوار..
أوراق الورد تظللنا
و ماء العطر في الأكف للأحباب
تحادثنا
تجالسنا
شربنا من معين الشعر
و تلذذنا فاكهة الكلام..
بالهاتف كان معنا المتنبي
المعري
ابن زيدون
خليل حاوي والرصاصة برأسه
قلت ما جدوى الشعر في عصر كالعصر
في وطن كالوطن
ومع ولد كالولد
و حبيبة كالتي عندي
تبتسم لي
وتبتسم للذي بكتاب الوجوه
msn وال
قال ابن ربيعة على الطرف آخر
ليتني أكون من هذا العصر
لأسرق من حضن الرجال كل النساء وامضي..
أي عصر هذا يابن أمي
أي شعر
و أي أدب
\'كثر المشي في الوحل\'
و ارتشاف الأحلام المهترئة بشفاه مثقوبة
و مزمار أم الأمم
أعواد الثقاب تتناثر من عيني
شرشف يلعق بلسانه نتف الريش
و رخو الفجيعة في الدمن
طفلة تخبئ وجهها بجوربها
تتخيل
و تتخيل
تتخيل أنها نعامة
تغرس رأسها في الرمل
و تترك الرصاص يمر
يباغتها الصياد
يتربص بجلدها و بيضها
يغزل من المح شعر حسنائه
و بالزلال يستنسخ كالنعجة الدولي أحفادنا
تتجمهر في عروقنا الخيبات
و تتحجر القبل
تعود ناقة البسوس من جديد
تشعل الفتنة في قنديل العتمة
وورق اليانصيب
يضاجعنا الشوك
نتوق إلى تنافر الصفوف من جديد
يرقص الآخرون على أجسادنا
\' رقصة الكلاب على الأسود\'
فنجان شاي
لفافة سجائر
شاشة صغيرة في ركن الغرفة
سرير
بائعة هوى
تذكرة سفر الهوية إلى اللاهوية
التشرذم
التشتت في المتاهة
و العفن
دثريني يا جراحي
بحشرجة درويش ساعة الألم
ووجع الجواهري عند فراق الصحب
الولد
و الوطن...
مثل جثة ارتميت في غربتي
لا رجفة تهزني
لا إحساس
ولا هوجاء ريح ترجني
طافحة أنا في مذلت

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s