s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jamal Al Ahmar
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia
Cry your Lost Paradise;
Al-Andalus

By: Dr Jamal Al-Ahmar


How could I forget you ?!
I've only tried,
to put your memories,
to the back of my mind,
in vain.
***
Allah created me,
My mother gave me birth,
You gave me the real life ,
You shaped my soul.
Cordoba...
***
You shared with me,
the pride of your mountains,
the restlessness of your roads,
the steadiness of your hills,
the openness of your sky,
the warmth of your summers,
the vividness of your springs,
the playfulness of your brooks,
the mysteriousness of your Sea.
***
How can I forget ?!
the songs we sang on your streets,
my jolly fellows and I?!.
Granada...
***
You were painted in red,
of our blood;
You've buried my dearest,
in your arms.
Alhambra...
***
You have seen our dreams,
turned to nightmares,
and our hopes shattered.
***
I'm longing for you,
as a passionated lover,
for the beloved one.
***
Could I see you once more ?!
or I'll die without a last farewell ?!
Andalus...
***
How could I forget you?!
I've only tried,
to put your memories,
to the back of my mind

ديوان شعر جمال الأحمر

طَـلَلٌ فِي 'Suspiro'
شعر: جمال بن عمار الأحمر


نُـثَـارٌ مِن ثَـرَى وَطَـني
فحيَّـا اللهُ نَفـحَــتَـهُ
حَفِـيـفٌ مُخْـتَفٍ حَذِرٌ
سَـرَى رُوحًا بِســاحَتِنا
يَهُزُّ الـرُّوحَ في لَـهَـفٍ
يَزيـدُ الشَّـوقَ نارَ لَـظًى
*****
أَجِـزْنِـي يا نسـيمُ إِلَى
رُسُـومُ 'الشُّسْبِرُو' هَدَفِي
أَلاَ وانْـزِلْ بِرَبْـعِـهِـمُ
وَطُـفْ بِالحيِّ إذْ سَكَنُـوا
وَسَـلِّمْ يَا نَسِــيمُ عَلى
وَقِـفْ نَبْكِـي مَـنَازِلَهُم
هُنَا والصَّخـرَةَ انْـتَحَبُوا
هُـنا قَـوْلٌ لِـحُـرَّتِـنَا
هُنا، يَا وَيْـحَ هِجْرَتِـهِم
جِــدَارٌ قَــائِمٌ خَرِبٌ
*****
كَـأَنَّ الرَّبْـع يَـعْذُلُنِي:
وَقُـل للشَّــامِتِـينَ بِنَا
فَـآثَـارٌ لَـنا شَـهِدَت
*****
وَعِـطـرٌ قَد سَـرَى عَبِقٌ
بَـلِـيلٌ شَمْـأَلٌ عَصَفَت
*****
لمِاذَا يَا نَـسِــيمُ تَـرَى
وَحَـالِي مُحْـصَرٌ وَيَدِي
فَتَقْسُـو يا حَبـِيبُ عَلَى
مُثِـيرُ الشَّـوْقِ والشَّـجَنِ
نَـسِـيم الجَنَّـةِ العَــدَنِ
خَفـاءَ الحُلْمِ في الوَسَــنِ
يَهزُّ الغُـصـنَ مِن فَـنَـنِ
يُدَاوي غُـربَـةَ الزمَــنِ
ويَـفْـرِي قَلـبِيَ الزَّمِـنِ
*****
طُـلُولٍ ضَـمَّـهَا وَطَنـِي
فَـوَجِّـه نَحـوَها سُـفُنِي
لَـعَلَّ الـدَّارَ تَــعْرِفُـنِي
وَحَيِّـي دَارِسَ الدِّمَــنِ
عَــزِيزٍ ذَلَّ فِي الْمِـحَنِ
جِــرَاحُ الأَمْـسِ تُؤْلِمُنِي
هُنَا ذِكْـرَى تُـعـذِّبُـنِي
كَسَــوْطٍ ظَلَّ يَجْلِـدُنِي
لِـمَصْـرٍ صَارَ يَطـرُدُنِي
غُـرَابُ الْبَـيْنِ يُفْـزِعُنِي
*****
'أَلاَ نَـصـرٌ يُنَاصِـرُنِي
أَجِـيبُـوا صَاحِبَ الفِطَنِ
بِمَجْـدٍ نَـاطِحِ القُـنَنِ'
*****
مِنَ الأحْـلاَمِ يُـوقِـظُنِي
بِلَـيْـلٍ بَاتَ يُـؤْرِقُـنِي
*****
شُـجُـونًا أَنْحَـلَتْ بَدَنِي
وَعُـمْرِي جَـاءَ بِالكَـفَنِ
غَرِيــبِ الدَّارِ و'المدُنِ'؟!

إجازة من الشاعر البغدادي حسين الصّدّيقي:

جمالُ الشّاعرُ الأحمرْ
بريحِ المسكِ والعنبرْ

بليلٍ كانَ أرّقهُ
وآتٍ باتَ يُقلِقُهُ

إلى الدّكتور أهداها
يُذيبُ القلبَ معناها

قبلتُ هديةَ الصّابرْ
بقلبٍ جُرحُهُ غائرْ

ومن بغدادَ أشكركُمْ
فإنّ النّصرَ آتيكُمْ

فبعدَ اليوم يأتينا
لتُحييْ كُلَّ ماضينا

نًحَرّرُ أرضَ أجدادي
وأندلساً بإرعادِ

سنرجِعُ أمّةً خرَجَتْ
لتحمِلَ دعوةً طَهُرَتْ
وشِعرٌ طعمُهُ السُّكّرْ
يعودُ إليكِ أندُلسيْ

وذكرى لا تُفارِقُهُ
سَيَرجِعُ بعدَ مُحتَبَسِ

وما أحلى مُحَيّاها
بحُبٍّ غير مُلتَبسِ

جمال الأحمر الشاعرْ
وأشواقٍ لأندلسِ

وبالدّعواتِ أذكُرُكُمْ
لأنّا اليومَ بالغَلَسِ

نظامُ خلافةٍ فينا
فأُمّتنا بلا عَنَسِ

فلسطيناً وبغدادي
ونطرُدُ كُلّ مُفترِسِ

لخيرِ الناسِ فانطلَقتْ
بنورِ اللهِ بالقبَسِ

قالت 'فَـتًى جَاني'!...
شعر: جمال بن عمار الأحمر
قَد كنتُ أُنذرُها ليلاً بِلا غدِها
مَجّتْ عَقِيرتَها، دَاستْ بَصِيرتَها
هَدَّت مَنَائِرَها، حَلّتْ ضَفَائرَها
غَطّت مَدَامِعَها، سَدَّتْ مَسَامِعَها
يَا طُولَ رَقْدَتِها في عُمْقِ سَقْطَتِها
يَا هَوْلَ مَشهَدِها والـمَوتُ يَأكُلُها
قد كِدتُ أُدرِكُها والمـوجُ يَقذِفُها
أَلْقَمْتُها نَفَسِي...مَاتَت بِلاَ رَمَسِ!
أَلْبَسْتُها شَرَفِي، حَلّيْتُها صُدَفِي
أَسْكَنْتُها كَبِدِي؛ قَصْرًا بِلا عَمَدِ
أَطْعَمْتُها عُمُرِي؛ قُدْمًا بِلا دُبُرِ
أَسْمَعْتُها قَسَمِي، رَوّيْتُها بِدَمِي
أَقْطَعْتُها زَمَنِي وَالْحَالُ يَطْلُبُنِي
قَد بِعْتُها وَلَدي، أَهْلِي وَمَا بِيَدِي
دَعّمْتُها بِغَدِي وَالحَاضِرِ الرّغِدِ
أَنْعَلْتُها فِكَرِي مِن سَامِقِ النَّظَرِ
أَعْطَيْتُها قَلَمِي، دَعَّمْتُهُ بِفَمِي
نَظّفْتُ سَاحَتَها، قَرّبْتُ وَاحَتَها
أَوْلَيْتُها أَدَبي في مِثْلِ مَا لأَبِي
أَهْدَيْتُها فَرَحِي بِالرُّغْمِ مِن تَرَحِي
عَلَّمْتُها نَفَثِي؛ رُقْيَا لِذِي عَبَثِ
ضَيَّعْتُ شَارِدَتِي، أَتْلَفْتُ وَارِدَتِي
غَنّيْتُ 'يَا وَجَعِي!' مِن شِدَّةِ الْوَلَعِ
ذَكّرْتُها نَغَمِي؛ إِكْسِيرَ ذِي سَقَمِ
مِن بَعْدِ مَا كَبُرَتْ زَاغَتْ وَمَا ادَّكَرَتْ
نِعْمَ الوَكِيلُ وَحَسْبِي، أَنْتَ خَالِقنا
والأمرُ فاجَأَها في مِثْل شَيطانِ
تِلْكُم كَبيرتُها، فالنُّصحُ أَعْياني
بَاعتْ سَرَائِرَها للمُجرِم الجَاني
خَلّتْ مَوَاقِعَها رِيعًا لِدِيدَانِ
والحُلمُ رَاوَدَها في عَيْن وَسْنَان!
ضَاقتْ مَسَالكُها كالعَاجِزِ الوَاني!
غَاصَتْ مَلاَمِحُها في مِثْلِ طُوفَانِ
ضَاعَتْ كَأَنْدَلُسِي! وَاغَوْرَ أَحْزَاني!
أَرْكَبْتُها كَتِفِي؛ فَرْدًا بِأَقْرَاني
في مَحْضنِ الوَلَدِ؛ عَطْفًا بِتَحْنَانِ
في قِلّةِ النَّفَرِ، في وَجْهِ طُغْيَانِ
أَنْشَدْتُها أَلَمِي مِن عُمْقِ أَشْجَانِي
نَافَحْتُ في المِحَنِ عَنْها بِأَسْنَاني
لَمْ أُبْقِ مِن رَفَدِ في جُورِ سُلْطَانِ
أَعْلَيْتُها بِيَدِي مِن عَوْنِ رَحْمَنِ
رَقْرَاقَةَ العِبَرِ، رَيّا لِظَمْآنِ
في عَالمَِ الْكَلِمِ وَالفِعْلِ سَيَّانِ
وَسّعْتُ رَاحَتَها في كُلّ إِيوَانِ
في الحُبِّ والرَّهَبِ مِن غَيْرِ عِصْيَانِ
في القَلْبِ كَالقُرَحِ تَدْمي بِنِيرَانِ
طُهْرًا بِلا رَفَثِ، عِلْمًا بِقُرْآنِ
أَهْمَلْتُ سَانِحَتِي مِن حَقِّ أَخْدَانِي
أَخْبَرْتُها هَلَعِي مِن زَيْغِ خَوّانِ
صَارَتْ كَذِي غَنَمِ في وَجْهِ ذُؤْبَانِ
قَالَتْ وقَد بَطِرَتْ:'هَذَا فَتًى جَاني'
قَصْدِي رِضَاكَ، وَعُذْرًا، أَنْتَ دَيّاني


لِمَاذَا؟!
شعر: جمال بن عمار الأحمر

زَرَعْتُ بِقَلْبِي وُرُودًا جَمِيلَة
وَأَسْقِي ثَرَاها بِصَبْرٍ وَحِيلَة
فَلَمَّا تَزَيّتْ بِزَيِّ النَّسِيمْ
فَأَحْبَبْتُها مُنْذُ كانتْ فَسِيلَة
وَأَدْعُو لِتَحْيَا غَدًا كَالخَمِيلَة
حَصَدتُّمْ سَنَاهَا بِلَيْلٍ بَهِيمْ!

غَرَزْتُم مُدَاها بِقَلْبِي الكَلِيم!
؟ لِمَاذَا
**********
لماذا زَرَعْتُم بِعَيْنِي البَرِيق
وَصَمّمْتُ أَلاَّ أَعِيشَ الحَرِيق
سَدَدْتُم أَمَامِي مَدِيدَ الأُفُق
فَعَوَّدتُّ نَفْسِي الشُّعَاعَ الدَّقِيق
فَلَمَّا اسْتَنَارَتْ لِخَطْوِي الطَّرِيق
وَأَلْزَمْتُمُونِي دُرُوبَ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s