s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Reda
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia

أوراق وطيور والطريق وسارة


نجمةٌ وسبعةُ أبحُر وناي

وقصِيدة من زمَنِ الثوّار

وشفرَة ورقٍ،

تتراقص على وَجعِ النايات

هذا كل ما تبقى..

من ياقوتةٍ هاجَرت..

كقمرٍ ماتَ بالسكتةِ القلبية

في داخلي.

عناقيدُ التوت تسألني عن يَدِها

وعن لون عُيونها من بَعدي.

وكيفَ تتصالبُ شرايين الورق

لتُحدث أثراً جديداً للفراشات.

*****

كوشمٍ على عُنقِ الزمان

كرعشةِ طِفل مَحموم

كحبلٍ تخيل أنه أفعى

كيدٍ تريد أن تستقل

أو كعصفورٍ هجَر الغناء،

ليكتُبَ قِصصا.

*****

الثعالب مَلّت حياة المكر

فقررَت التوبة

وبدأت تمارس الإحتيالَ المُنظم

كأن كبيرهم قال:

حسنناً.. فلنسرقَ الجمل،

ولنشرَب البحيرة،

ولتسامحنا السماء.

وأنا تبتلعني الأبوابَ ياسارة.

وسِيقان الأعشاب بوابة للجحيم

وقد غَطت الطحالب أرواحها

حتى ظنّت أنها كلمات.

*****

إذا كانت كُلّ الطرُق تؤدي.. '
فلا تذهَب '

الإنسان كائنٌ من ورق

إن خرجَ على قوانينِ الماريونت

ومَارسَ أطوارَ الحريةِ السَبع

ستطير ملامحهُ يمامات.

كما قام البحر على عصى مُوسى

وغردت أنهارٌ تحلم بـ ليفنجستون.

*****

' الذين قاموا من صمتِهم،
سقطوا في وَهمِ الحقيقة.

والذين جالوا في الديار،
اختنقوا بحبال النجاة '

*****

كعلمٍ أبيض على الشاطيء

عذراء يا روحها.

وتتساقط الأوراق كالنوارس

تعانق الجدران،

وتُقبّل البوادي،

وتقدم لحناً جديد

لأغنيةٍ

أحببتها يوما.

*****

أتعلمين؟
في الرَجفةِ دِفء يُسكِنُنا.

الروايات مَنبعٌ صادق للكذب.

ربما مللنا لُعبة الظهور والإختفاء.

ماذا لَو أخطنا على أرواحنا الأقنعة،
واقترفنا الحرّية كالأيائل

ولو لمرة..

بـ اتجاه عقارب الحياة؟

*****

كان أقوى أغراضي،

أن أحولَ معدنها ذهبا.

لكنّ منسأتي صدئة

ولم تخبرني المجنونة

أنّ حُليها فولاذ.

*****

وأنا تأسرني الحياة.

تذاكري منتهية الصلاحية

تقضم حوافي الدَهشة

أتلاعبُ بضفائر من صنعي

أكاد أرفع يَدي مستسلماً للريح

أهشُ بها على غيمي،

ولي فيها مَلاحمُ أخرى.

*****

أضعُ الأصفاد لنفسي،

وانتحبُ للحرية كي تَرُدَني

على ذمةِ القضية.

تكسرُ قدمي شرطة أفكاري

فتخرجُ مِنّي الأجنحة،

راكضةً بـ اتجاهِ الضوء.

*****

الذين ماتوا تم إحيائهم، '
والذين عاشوا وَأدناهم '

كأن ندخل كلية الطب،

لنخرجَ منها شعراء.

أو أن نصنع من الحجارة المكعبة

أهرامات.

*****

كقلمٍ أراد أن يطعن ذاكرته

وعَنكبوت غزل للضحايا ملائات،

على سبيلِ الراحة الفندقية.

أو كالذي سارَ لنصفِ الطريق

فلما تعب..

عادَ من حيث أتى.

*****

سأقلع يوماً عن الإقلاع

وأهزمُ أشباحَ التفوق

وربما أستعير حناجرَ الوقت

وأغني للسنوات التائهات.

*****

الأعياد دعوة مفتوحة للموت،

وملابسنا حمم بركانية.

كمن قام بسجلهِ الأحمر ليهتف:

أنا لا أدري ما العمل؟

وكادَ أن يبكي.

إلا أن منعهُ قطار..

فرَ من كتبِ الأطفال

ومن عيونِ القنوات الإخبارية

ومن حزن بحيرات الألوان

ليقفَ على نافذةِ الظلام

كأنه لغة جديدة

للحياة.

----------------

كائنات لا تتحدث مع أحد سواي

مع أنهم..
كثيرا ما كانوا يتظاهرون بالسعادة
ويفقأون أعين البالونات في بلاهة
إضافه على رقصتهم الغبية
عندما يقول أحد منهم كذبا
إنه يتنفس حرية
مستشهدا بأثر الأصفاد على روحه
وبقع الدم الكاذب على طوق قلمه

لكنهم دائما ما ظلوا
يلاحقون الثوان بواقعية
ويصرخون فعلا !
عندما يغرق أحد في الشك
أو يحاول تصحيح قوام الأبدية

ثم إنهم ..
غالبا ما كانوا يرتدون أقنعتهم الجلدية
معبرين بصراحة شديدة
لا يمكن كشفها بأجهزة قياس الخبث
عن دهشتهم المصطنعة
وانفعالهم اللامبرر

بكوني لا أصدقهم
برغم صوت الرنين في كعب دماغي

وكعادتهم..
سينسبون أحد الأعمال القديمة الاعجازية
إلى سيرهم الذاتية
مثل أن دانتي كتب كوميدياه في فناء منزلهم
أو أن الشمس تتعامد كل عامين على تلفازهم

مما يستدعي حضور الخبراء الشرعيين
والعلماء الـ جداً محترمين
الذين بدورهم سيبحثون ويحققون قليلا
وكثيرا في السجلات وفي جنون الأدوات
وبعدما تسحل خلاياهم العصبية

سيعلنوا فشلهم في التأكد
وينصرفون
وأذانهم تقطر من عرق الخجل

ولكن..
يحدث أن أصدقهم في حال واحدة
أن يقسموا على ارواحهم
أنني الوحيد الذي اكتشف
أنه لم يقابلهم مصادفة على الإطلاق
ولو لوهلة ..

-----------------

سقط الشاه يا فتاتي ..

مُري بـ روحي وابدأي أحلامي
مُري بـ عيني وامسحي أحزاني

عِندما تمُرين بجانبي
تصطفُ آمالي على طولِ الطريق
وحواسي على الجانبِ الآخر

كقوىً أمنية
تحرسُ الملكة
وَسطَ العيونِ والأفواهِ المُتفتحة

انتظركِ مُنذ سِنين
انتظرُ اللحظة المُناسبة
لأختلسَ نظرة من بنوكِ عينيك
وأخبر أبي
أني رأيتُ فيهما أحدَ عشرَ كوكباً
والشمسَ والقمرَ رأيتهم لي سَاجدين

انتظركِ مُنذ دَهرٍ فات
انتظر ابتسامتك بوجهي

أحتسبها نقطة ثلاثية
هدفٌ في آخرِ دقيقة
لأعود منتصراَ
رافعاً كلَ الرايات
وتحملني أحلامي على أكتافها

وتهتف ..
كان النصرُ حليفنا
كان النصرُ حليفنا

عِندما تمرين
تموتُ الكلمات وتتكسر

وأنا أدونُ سؤالي اليومي
هل رأتني ..
أم احتسبتني اليومَ من الغائبين

حتى تعبت
ورسل الهوى تعبوا
حتى ملوك الجان عني ذهبوا
والأساطير التي
نسجت حولي نقضت

لم يبق لي مِنك نسيج يدثرني
لم يبقى سجانٌ يرهقني
استسلمَ الأبطال بلا حرب

وعدتُ وحدي إلى المدينة

لملمتُ أوراقَ التاروت
ونظرتُ في أروقة الحَظ

وتسائلت
لماذا لم أجدني هُناك

أأنا ذهبت
أم أني عدت كما كنت
في وادي الملوكِ المخلوعينَ جلست
ألاعبهم على رقعتي السوداءَ المبيضة
إلى أن تتعالى الأصوات
سقط الشاه يا فتاتي
سقط الشاه ...

وقعت آخرُ حُصُوني المنيعة
لم يبقى بيدقٌ يحرسني
قتل الوزير والفرسان
سفكت على أبوابكِ الدماء
ومَات الحكماء

في كل مرة يموت البطل
وهذه المره أبداً لن يعود

biografia:
Mohammed Reda

محمد رضا محمد فرج الجابري

طبيب بيطري - شاعر - قاص - مترجم

من مواليد مدينة قويسنا بمحافظة المنوفية
في يوم الثلاثاء الموافق 9/10/1984
حاصل على بكالوريوس العلوم الطبية البيطرية
من جامعة الزقازيق
بدأ محمد رضا في كتابة الشعر الحر والخواطر الأدبية في العام 2001
بما فيه من التفعيلي والشعر المنثور
إضافة الشعر الإنجليزي والعامي [ المصري والخليجي والشامي]

بل وامتد إلى النثر وقصيدة النثر والقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا
كما أنه ترجم عدداً من النصوص الأدبية والإخبارية التدوينية
من اللغة الإنجليزية إلى اللغة العربية

وهو مترجم متطوع لدى شبكة ' أصوات عالمية '

له مجموعة شعرية - قصائد نثر
تحت مسمى ' مزاح ثقيل مع كائنات عاقلة ' تحت النشر

وحاليا يقوم بكتابة قصة عن الظاهرتين الأختين ' السادية و الماسوشية '

نشر له كتاب أدبي من فئة النصوص بـ اسم ' شخصية عامة '
صادر عن دار اكتب للنشر والتوزيع
يحتوي على نصوص من أنواع مختلفة من الشعر الح

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s