s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Siham Jabbar
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Siham Jabbar / Irak
سهام جبار/ العراق


الأماكن




تمشي في الأماكن
لأن السراب خصلاتك
والطيور صدى نسيان.
كل التائقين على الجانبين
يسقون هذا النهر
بعبور يتمنونه
لكنك تجرين
معلقة السماء بالقدمين
وماحية هذه الورقة عن الأشجار.
قبل هذه الأماكن نفسي
التي نظرت.
كل النظر رسوم
تمحينها
كلما جاورت مرَّك الأنهار.
أنا التي نظر الأعمى إلي
واختتنني السمع
فقبلت هذه الطيور
التي لم تنفجر عند كل محو
أنا التي أتبقى على الأشجار
مضللة ثمرَ التطلع
كلما أشاروا هنا
قلت هناك
أنتم الذين لا ترون أرى
بالأقلام شعري يرفرف
هل يدّون الجبل؟
يتخيله مطلاً على السماء
فتسرحه: ترجل
سر بما كتبوا
سأكتب
أني قرأت
فازددت عمى
وترددت على بلادي
كالسنين
أراك معي؟
أيها المقعد على الجانبين
نوارس دجلة
وهور أبي
سحابتان في عيني
مندستان
بين الأماكن
تشقان جيبي فيهطل العمر
واكترث أو انزع قميصك
أدلك رحمه
هل ولدوك هنا.
وتواروا عن العد؟
وراءك فاركض
قبلك فاحمل
على الأكتاف دمهم
إنهم موتى
خذوا ما قد تبقى
ليست الأرض إلا حلماً
سأصنعه وأمحوه
ويلوّنون سربي
المتعقب
كل حمامة أب قد مات
وكل نعيب لماذا تركتموني؟
وما زال ترددي على الباب
يصرخ سأخرج
وما بك من الجهتين منتظر؟
بابك أم مفتاحهم
أماكنك أم سراب هذا القلم
الذي ينتظر؟
وبيننا.. بيننا قربان ليس يدرك من هو
وإلى أين يتجه
خذ يده وأطفئ صراخ الرصاص
لثام الوجوه
عذاب الكلمات تحت أضراسهم
إنهم حولك بينك
قبلك خلفك
لكن لا ترى الأماكن
هذه الدمامل على وجهها
ويا أيها النهر اجربي
قاربنا يكاد يبلل نارهم
دمنا يطفئ موتهم
جذف بنا




قديماً مثل هيباشيا


ليست يداي سوى يديك
وفمك شفة من شفتيّ
وأنتَ بعض ظلامي
ليس يكفي غير الظلام ليكتمل
عرش مستوحدة

لكنك
لستَ اصبعي
لستَ يديَّ
لستَ العينين المتحيرتين في الظلام
لستَ الظلام
وما من عرشٍ لمستوحدة


قديماً مثل هيباشيا
سلخوا جسدي
وكنتُ أحسب العلاقةَ
الرياضيةَ
لبقاء الأزمنة
على الأجساد
ومثلما رتّقتُ ذلك الجلد
اعتصرتُ المشاهدةَ من العيون
فإذا بهم ليسوا هم
وإذا بي ما زلتُ أنا


تحمّمتُ بكل تلك الفلسفات
بالمنحوتات المقطّعة الرؤوس
وأنا أحصر القتلةَ بين سياج
لعلهم البرابرة
لعلهم البدو في تيههم
حكمت الآلهةُ
أن تنمو المتاهةُ بين الأصابع
فكلُ يدٍ تائهة
وكلُ حبٍ توحّش
ما الذي تراه الوحوش
في دمي؟
ستمرقُ يدٌ خلال قلبي
فتعتصرُ الهوى الذي فيه
ويأخذون بي في تابوت
فإذا التابوت أسلحة
وإذا الموت انفجارٌ جديد
يلطّخ المتاهةَ بالدماء
حكمنا عليكم بأكثر من هذه
العقود
لقد مرت الثلاثون لكن
لم تنقض الأربعون
لم ينتهِ القرن
البقاء للأصلح
ولستُ أصلح
إنهم يتوزعون في دمي
الشرايين لموتِ حكيم
المخ طعامُ أبالسة
ما زالوا يسكرون
وأنتِ لاهية
احقني دمكِ بالصمت
احقني حبكِ بالصبر
ولماذا تفقسين أولاداً
صومي
كلما مرتِ العقود
ازددتِ انسلاخاً
والعلاقةُ الرياضية
لا تكتمل إلا بتلاميذ يحفظون
هذه الحكمةَ في القوارير
كم أينع الشوكُ ولم تخرجي
من القارورةِ يا متفتحة
هذه القطراتُ تطفر
من ان تكون عطر ورد
وكم انتهى ربيع وابتدأ وطن
يُرقّصُ في المهد ولا ينام
يقطع المشيمةَ ولا يمضي
أيها الوطن امضِ
عن ثراكَ عن سماك
عن نفطكَ
عن ثوبي
تخلَّ وقم
كما لو أنك شعبٌ يفرّ
كما لو أني أنجبتُكَ ونسيت
كما لو أنك ابن عاقّ
أمنع عنه الإرث
لستُ إلا مستوحدة
ولستَ إلا.. هذا الخؤون





في الوقت الذي ينتهي



حول بهاءٍ يقاربُ اندفاعي
البحرُ يمكثُ يرحل
كأنه تتمةُ الهالةِ
التي ستخرق القمر
اليابسةُ المزدراة
أسطوانةُ أسماءٍ تتكرر
وأنا الفاترةُ في استماعي
أمضغُ ما سأبصق
وأطعنُ باصبعٍ سافرة الكلمات
لديَّ رغبةٌ ترتجف
في الوقت الذي لا ينتهي
لديَّ إشارةٌ لا تقترب
من معنى مكتمل
لديَّ الأيام الكثيرة
ونشوةُ اللحظة الباسلة
أفارق ميلاداً نامياً
في خلاياي
وألمُّ زبدَ غدٍ مائتٍ على كاحلي
مقابرُ لكل تلك الأحلام
للقسماتِ المعبّرة
للمشّاءةِ إلى كل قلمٍ تمسكه وتتفحم
أيها الرماد.. هفْ
طرْ أنفخكَ فصرْ ذبابة
تبحث عن إيقاع
أطردُك يا هوائي المتقلّص من رئةٍ تنفثني على شارعٍ
أخرج به من كل ذلك المشي.
تتبلدُ في شفتي
التي لا أنزعها
إذ لا كأسَ إلا متفتتة في صحوةٍ
أيها العالم الملتصق بجلدي
تحككَ الفرشاةُ من دمي
وأنتَ عالق
تخضّكَ القواريرُ التي ما تفتأ ذاكِرة
أما من نسيان خالص
أيتها الفجوة التي يسقط من حبالها
قمرٌ مثلي
أنزع عنه الترابَ كل ليلة
لكن يصحو رباً تائهاً
أو عقلاً كسيراً مثل وحدتي القديمة
أنزع عني القسماتِ كلَ ليلة
وتعيدني العوالمُ بلا خطى
الى جسدي
محض متذكِرة أثراً ما
هابطةً على ثوبي المتدلي
من السماء
بجثتي كلها
إشارتي اليكَ مخضلةٌ بدمي الذي أسحلُه
وما تفتأ تتفرج عليّ من العلياء
التي جعلتها حاشيةً لرسمكَ البعيد المتخفي
ألدُك وأعود بك وحدك أنت الذي صنعتني
كما شئتَ وكما يحلو لسمائكَ ولأرضكَ لعراقكَ
للأبوين الصغيرين مثل لعابتين
كأني سأشتم،
أود لو أطير
أود لو أنام
لأني سأسير كما أشاء
إلى البهاء المستتر
وأفرغ من كل هذه الأيام
بعد هجاءٍ طويل
بعد سفر مع جسدٍ خاسرٍ شأن كل مقامر
أود لو أغيب

Biografia
°°°°°°°°°°
Siham Jabbar / Irak
سهام جبار / العراق


عن مسيرتها تتحدث سهام جبار
ولدت في بغداد ودرست في مدارسها، تعلقت بالقراءة وبالرغبة بالمعرفة وبالتأمل، قرأت في مجالات متنوعة كالفلسفة والتاريخ والعلم والرواية والسير والرحلات، واهتممت بالكتابة غير المنغلقة ضمن حدود نوعية معينة فكتبت على نحو مستمر ما يمكن أن أسميه تمارين واعتمالات لاكتشاف مديات الكتابة ، من هنا تعلقي بكتابة قصيدة النثر والنصوص المفتوحة ولقد كتبت ضمن هذا الاتجاه كتبي [من نسل الماء] و[أدوار العالم] و[عربتي الساحرة] وكتابات أخرىعملت في مجال الصحافة وفي مجال التدريس وكثيرا ما كانت الدراسة وسيلتي للتخلص من أعباء العمل التي كان يراد لها ان تسيس وأن يفرض عليها الضغط الصدامي الذي كان مهيمنا في مجالات الأعلام كافة، وفي النهاية اعتزلت النشر في صحف العراق ومجلاته للمدة من 1996 حتى عام 2003
نلت الماجستير في الأدب المعاصر عام 1990، ثم الدكتوراه في النقد الأدبي الحديث عام 1997 وأنا الآن تدريسية في كلية الآداب / جامعة بغداد. صدرت لي مجموعة شعرية واحدة هي [الشاعرة] التي صدرت عام 1995، وفزت بجائزة حسب الشيخ جعفر عن مجموعتي [عن سرب المرآة]عام 1995، وكنت قد فزت بجائزة مجلة الأقلام عام 1992، وشاركت في الملتقى الشعري الثمانيني شاعرة وناقدة عام 1992
تصدر لي مجموعة شعرية قريبا إن شاء الله

suarem63@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s