s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Lahib Abdulkhaliq
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Lahib Abdulkhaliq/Irak
لهيب عبد الخالق | العراق

مــرايــــــا


[1]

مرايـا لخابـية الزهرة ِ ،
أنسـِجُ من قمحها المـُسـتفيـق ِ تـكايا
وأرصـِفُ ذاكرة الموت ِ
جمرَ الوجوه التي بايـَعَتْ كربـلاءُ ،
وفي جسـدي المسـتكـينُ بـلا رأسـِه ِ
للتراب الوجيع ِ
هـزيمُ المدائـِن ِ تـَـترى ،
دمـاً فدمـاً ،
مثل نافورة الغيـم ِ
حمراءَ ،
تـُـنكرها كلما أرعدت في تباريح ِ سوسـَـنها
قرطـبـهْ .
وأنـا وطـفُ عـِهـن ٍ
نـبـا لـونـَهُ
وتـواتـرَ يـَـحثو الطيورَ جداراً
على رأسـِهِ المتعبهْ ...

[2]

كـربـَلاءُ ،
صفا زهرة الآس ِ ومروتـُها
وذؤابةُ آلائـِنا في نهار ٍ ذبيح ٍ ،
تـجيءُ إليها الأيـائـِلُ مفتـونـة ً بالوصايا
وترجـِعُ مسـكوبة ً ،
كالرمال ِ التي ابتـلعـَتْ ذات رمح ٍ عواهنـنا ،
والرماحُ على رسـلها تتهادى
كَـهودج ِ ريح ٍ سـَموم ٍ
إلى شـامَ تأكـُـلُ أكبادنا
وكنانـة َ تسـتـنفِـرُ الرومَ ،
رأسٌ يـُـقطـِّـرُ أسماءَهُ
ثمَّ تـُشـعِـلُ بحرَ الرمال ِ ضـراعـَـتـُهُ ،
والهزيعُ الذي جنـَّدتهُ المدينة ُ
يقطـُرُ في لـغة ِ النار ِ صهيلا ً ورمـلا ً ،
وأولُ جرح ٍ رواهُ البنـفسجُ
وعـلُ مـُحـرَّمْ .
تـناهى الى كربـلاءَ صنوجـا ً
ستـسـفـِكُ إيقاعـَها
وَقـرَ غيم ٍ وحـُصرُمْ .
وآخـِرُ جرح ٍ سيتـبعهُ خيط ُ نـمل ٍ
وجـوجَ ومـأجـوجَ ،
يـُشعِلُ في خـشب ِ الليـل ِ
آسـا ً وشـمعـا ً
عســى أنْ يمـُـرَّ بـه ِ خـِـضـرُهُ
ويـُسـَـلـِّـمْ .

[3]

مـرايا لـزيـنبَ ،
شـيـَّـعها للقبائـل ِ رتـلُ اليـعاسيـب ِ ،
تـسبـِغ ُ فوقَ السنابـل ِ بـردا ً
ووحـشـة َ قرميـدِها الحلـبي ّ ،
تموجُ على رأسـه ِ عاصفاتُ السـماء ِ،
تـذكـِّـرُهُ بـبلاد ِ البـكاء ِ ،
بـلاد ِ الذين َ تؤلـِّـفُ أفـئـدة ُ النـخل ِ والحقل ِ
أسباطـَـهُم ،
كلـُّـها تـتـلاشـى ضـبابـا ً ضـبـابـا
ولا تـسـتـفيـقُ سـوى صـرخَة ِ القحـف ِ،
في لـعـَـنـَات ِ المـرايـا .......

[4]

ومـسكٌ تـرابـُـكَ يـا مـوطـِنا ً
يـشتـهيـكَ القيـاصـرة ُ المـُتـخمونَ بـلحمـِكَ ،
كـافورَ عـُرس ٍ وأيقونـة ً لـصلاة ِ الظـهيـرةِ ،
سـوفَ يـدُسـونَ في المـرج ِ أعمـِدة ً
من عظـام ِ الصـغـار ِ
لـتعـلو عـلى نـَهـد ِ تلك العـَـمَـاد ِ إرَمْ .
سـجاجـيـدُ من ذهـب ِ الشـمس ِ
قـد أهـرَقــَتْ للسنـابـل ِ آلاءَهـا ،
ويـواقيـتُ من حـدَقـات ِ العجـائـِـز ِ
جـَـمـَّـدَهـُـنَّ الألـمْ .
وعـلى آيـة ٍ من ظـلام ِ السحاب ِ
يـجيءُ الجـلاعـيـدُ
سـبـطا ً من َ النـار ِ
يـبـذ ُرُ في الأرض ِ عودَ الصليـب ِ،
إرَمْ ......
جـَـمرة ٌ في شهيـق ِ المرايـا ،
إرَمْ .. جـَدولٌ من صـديـد ِ الضـحايـا ،
إرَمْ .. عـَـلـَّـقـَتْ فوق ثبـت ِ المساميـر ِ أربـابـها
والطيورُ على رأسـِهـِم
نـَـثـَـرَتْ كـالـرمـادِ الوصـايـا ،
إرَمْ ..
جـنـَّـة ٌ من نـبـيـذ ٍ ودم ْ.
والحـُسـينُ الوجيعُ تـناهى
عـلى طـعنـة ٍ من شـغـاف ِ البنـفسـج ِ ،
يـا زيـنـبُ اليـثـربيـة ُ
شـُـقـِّـي حـريـرَ المـرايـا عليـه ِ ،
لـيـغـشـى صـباحـَـك ِ ريـحـانــهُ
وصـفاهُ ومـروتـه ُ ،
كـي تـموجَ على هـدي ِ دجـلة َ سـورتـُـهُ
ويـنـامَ الذي مـُـنـذ ُ دهـر ٍ
يـُـفـتـِّـشُ عن رأسـِـه ِ
لـيـنام ْ .

أحلام محارب

سأخبئ في سرو ٍ ليليْ ,
وألمٌ هشيم البحر ِ تقطـٌرهُ
حدقات النرجس ْ .
أبني عشـــٌاً من بعض ِ رصاصاتي
للقبٌرة الثكلى ,
وأسلٌ صباحاً من جرحي
لمساءٍ أدمسْ .

* * * * *

أوقدتُ الحلم النازفَ
والخشخاش يحاصرني
ويشدٌ إلى نبضي
أوتار الغيم ِ
ونهرَ دخانْ .
ورسمت على جدران ِ مسـائي أقماراً
وأصابع من حجر ٍ
لا تقطعها الحربُ الأخرى
وندى
وجمانْ .

* * * * *

هذا دمعي ,
خمرٌ للحربِ وأغنيةٌ
تشعلُ من جسدي بعض نهار ْ .
الأرضُ تعدٌ زهور حدائقها ,
وتراقص سروتها ,
وتؤوبُ إلى جرح ٍ في خاصرتي
وجدارْ .

* * * * *

أنسجُ حلماً
من بعض ِ جريدٍ
وأهيئ ناياً
لم يبقَ لدينا
غير شفاه ٍ مقصوفة ْ .
الليلُ يلملمُ شعث َ مرايانا،
وضجيج بنادقنا ،
وحفيف النخل ِ ،
ويشرعُ للفجر ِ التالي
أحداقاً ملهوفة ْ .....
بغداد 1995

على شاطئ الباسيفيك

ماالذي من غصوني التي دجنتها القنابرُ
ما لاتريدْ.
غصة ُنرجسة ٍ ،
أم سرابُ قيودْ.
حملتُ طوالَ الطريق ِ اليكَ اشتعالي،
وكنتُ أهئُ خاصرة ً للمساء ِ،
لرقصةِ تانغو تجيدُ اجتيافَ خطاها .
ولستُ أجيدُ سوى
رشفِ دمي أو دموعي ،
رمادُ الحروبِ انثيالاتُ جسمي،
وعطري ترابي،
وكل الذينَ أكنّ،
أبي أم أخي أم قريني ،
على ساتر ٍ أبلق ٍ كالنهار ِ استكانوا
لإطلاقة ٍ
أو صواريخ َ
أو زمن ٍ لايجيدُ سوى لعبةِ القتلْ .
كل الذين أخبئهم في عروقي ،
قوافلُ موتي
وأعجازُ نخلْ .

مالذي من غروبٍ يساكنني العمرَ
ما لا تريد....
تدورُ على عقبيكَ كموج ٍ يفتشُ عن شاطئيهِ ،
وأطويكَ ،
قوقعة ً تشتهي طفلة ً
فقدتْ ساقها ذات حربْ .
ونخلا ً يتوقُ إلى رطب ٍ
يتساقط ُ في حجر ِ والدةٍ
كتمتْ ضَرعَها حين شبْ .
كنتَ اهتياجَ البراكين ِ في الهادئ ِ المستكين ِ ،
وكنتُ انطفاءَكَ في حومة ِ الفجرْ .
كلُّ الشواطئ ِ ألقتْ إليكَ سنابلها ،
ووحديَ أمحلتُ في أول ِ العمرْ .

مالذي من جنون ٍ يكسّرُ كلّ الطواطم ِ
ما لا تريدْ ...
نسيتُ اضطرابَ الشفاه ِ
وطعمَ المياهِ ،
ونبضَ الزنابق ِ في جسد ِ الرمل .
كان المساءُ يدحرجُ كلّ الرؤوس ِ
ويغلقُ أخرَ سوسنة ٍ،
كانتِ الريحُ جرحا ً وملحا ً
وماكنتَ بحرا ً ،
تهشّمُ كلس َ القبائل ِ
والآس ِ
والقمر ِ الجافل ِ
والنخلْ...
مالذي من قبور ٍ توطـّنُ أنفالها في دمي
ما لا تريدْ ..
أعـِرني دما ً
يتدفقُ سربُ الخزامى إليه
ويفتحُ للصبح ِ أغصانـَه ،
أعطني نورسا ً يفضُّ غرابَ المساءِ
ويحضنُ دجلة،
وبعضَ جريد ٍ وتمرا ً لنخلة .
فلستُ أجيدُ سوى
رشفِ دمي أو دموعي ،
رمادُ الحروبِ انثيالاتُ جسمي ،
وعطري ....... تـُرابي .
واشنطن، دبي - أبريل 2002

قصائد قصيرة

واحد فقط

في برقوقة شفافة ،
يغزل الوقت تجاعيده
ويزحف على مخابئ النمل،
يستل منها خيطا من دم أصفر ،
خيط فقط ،
يتيه في فناء الغيوم
ويتكسر على شفرات المرايا،
خيط واحد فقط
يسيل من صندوق خشبي
أخبئه في نومي وأختبئ فيه...

************************

كذبة
قلت لي
سوف نشرب بعضنا بظمأ،
لكنك لم تعد ظامئا،
تركتني وسط الفراغات
أرشف حزني بالقصبة....

***********************

لاشئ

قبضة رمل،
لاشئ سوى قبضة رملٍ ،
أو ريح ،
لاشئ هناك :
ورد مساءٍ مذبوح ٍ ،
يوم يتشظى
ونهار ترسمه الأشلاء ،
قرقعة عظام ٍ وطبول تتار ،
أرض تفتح ساقيها لرياح ٍ
لاتحمل غير بذور النار...

*******************

وحــشـــــــة
على مضض كنت تقضم أغنية من فتاتِ الطريق،
ووجهك محتبس في زجاج عيوني
كلانا تهتك في الظلام المضبب ستره.
كنت عاصفة نثرت كل الذي كان يدفئني
وماكان يدفئني غير حزن عقيم
وغربة،
ووحدي بقيت:
فراشاً تجمد من وحشةٍ،
وكأساً من الشاي،
قطعة حلوى وسيكارة أحرقت خلفها كل المراكب،
جذعاً من النخل خوى
سوى من حنيني . . . . .

بلا كف

مَ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s