s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jamil Hamada
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia
جميل حمادة
الليل الفلسطيني..
رواية صغيرة..!


الإهداء: إلى صديق قديم جدا؛ بالأمس مثلا!

يا صاحبي.. لا تأمن الطرق القصيرة
والرفيق الظل..!
تغدو البراءة مثل نصف الخوف
في بعض الطريق..؟!

***
في هزيع الليل أوله/ أو نصفه
يشرق وجه اللغات مسافرا
وتنتشي شجرة الأشعار
في سماء الذات
تنشئ مدنا من الاسفنج والزرقة
والشمس البعيدة صبحها ورق
من البلور يأتي كانفجار
في هزيع الليل
والليل الفلسطيني ظلمته حلكة طاغية
جاءني صاحبي ثملا
يحمل في جرحه ألفا من القصص الحزينة
ولم تكن الثمالة أقصى ما يقول الجرح
لم تكن بمقدار إتساع براحه الدموي..!
قال لي: لملم جراحك.. لنمض الآن
في غور هذا الليل الفلسطيني
غرباء ثانية لنستظل بمغارة القصص
القديمة والبحر البعيد..!
وطويل هو الليل الفلسطيني أو سيطول ثانية
كما كل انتظار بباب الدار
أو خلف بوابة سجن أو مطار
أو ميناء غامضة .. سيطول ثانية..!

بكى صاحبي والجرح مثل رصاصة
قائلا: ليس لي من يرى داخلي
أنا رب القصائد في شجر المفردات
والبحر يشعل من بعيد الموج منارة/
.. وشراعنا قد أقلعت للريح فيه مراكب
الآتين من جرح المخيم والذكريات
الذكريات مواقد .. جمر/
وأشلاء الذين يجيئون ..
في كل هذا الليل
منشغلين بحكاية تطفو على أول الريح
يا جمر أيامي السليبة
كم كنت أجمل من رمال البحر
أو مثل زنبقة تنمو على السفح
الذي تطل عليه كرمتنا/
وأنت الآن في الوقت البعيد بعيدة
لا ورد يشعل فيك أحلام المدينة
والمدينة يا صاحبي تجيء بلا انبهار
ويد تحاول أن تمد الظل أقمارا
وحديقة تبدو بلا أفق وكأنها ليست حديقتنا
القريبة.. التي تخبئها التفاسير
وقد صارت اللغة تأتي مواربة
جمرا تجيء على عجل/
وتمضي كأن رمادها
سيفسر الأشياء والأوطان ضائعة
أو انزياح نهاراتها في ظلمة الأزل المديدة..!
لا شيء يبدو مقبلا بوضوحه غير
موت تتبدل الأشياء فيه/
ولا تتبدل الشبهات حول وروده
هو الاشتباه المر مقبولا على علاته
كأنا في انتظار مسافة الوطن الذي..
لنقول للموت الجميل.. ها تلك ميتتنا السعيدة ..!

جميل حمادة
طرابلس 27/1/2005


إلى زمن من دم وغبار

جميل حمادة [*]

وحده دمها غزة مفرد
وحده له نجمتان
نجمة تزغرد له
ونجمة أخرى تبكي عليه
وحده دمها مفرد/
وحده سامق كالزمان..!

هذه غزة سوف يصبح أمسها
صلاة للذاهبين الى الشهادة
يصير المقاتل فيها شمسها
وطفلها أضحى فراشة من دم أحمر
هكذا يمتد صدر الفدائي أيقونة
في فضاء الوطن
وطيارة ورقية يسير على الجدار
دون أقدامه
ليسير إلى زمن من دم
ويد من غبار..!

هل سيذهب الشهداء ثانية إلى المنفى
هل سيأتون من جديد إلى
مقهى الغرباء..ليشربوا الشاي
أو كي يشربوا قهوتهم هنا
ثم يروون الحكاية من جديد..!

هل سيتذكر الشهداء مشاهد الموت الجميل
أو اللحظة الفاصلة
هل رسموا بجدول الدماء شكل القتلة
ومتى سوف يحكون الحكاية من جديد
عن اللحظة الحاسمة..؟
هل يذكر الموتى لنا أسماء من غدروا بهم..؟
نحن نعرف أنهم سيفعلون..!

ولذا ... سنظل نهتف؛
صامدون وصامدون وصامدون
وتظل غزة أقوى من خيانتكم
وتظل غزة تستعصي على يدكم
فغزة أقوى من حصاركمو
وغزة أنصع من طهارتكم حجارتها
ستظل أغلى من كراسيكم

وتظل غزة أسمى من رؤوسكمو
ونجم غزة أعلى من نجومكمو
ودماء غزة سوف تجيء تغرقكم
إلى الأعناق تأخذ ثأرها منكم..
فغزة أكبر من أحلامهم
الصغيرة والبائدة ..!
هذه غزة يصبح يومها نجما
طقوس
الصاعدين إلى السماء
وحده دمها مفرد
وحده دمها فارها يصعد
نحو قلب الفضاء..!

طرابلس/ شتاء 2009

_______________________________
[*] شاعر وناقد فلسطيني مقيم في ليبيا

نشيد الأجيال الملعونة

شعر: جميل حمادة


كيف ستفرج عنا الذنوب الصغيرة
وخطايا القبائل النافرة/
القادمة بعيدا من الأبد
الأزلي العتيد.. وهي تلعننا بكل اللغات
المختزلة.. لذا ربما لا تحيق لعناتهم بشيء...
تصل مختصرة.. حيث النوايا الغامضة
لا تحسن رسم أشكالنا بعد قرن كبير من الموبقات
نحن الأجيال الملعونة...!!
في ظهيرة التاريخ نأكل خبز الكيك والهمبرغر
والبيفتيك.. حيث نخشى لفظ أسمائنا ولا نتقنه
ونحلي بالمايونيز.. تيمنا
ببانويل.. لأنه قريب العم سام
نحن اللعنة التي تنشدها قبائل الأنكا
الهاربة من فرسان قادمين من أقاصي
مرتفعات الأنديز...
أو من عربات 'الفايكنز' وهي تعبر قارات الثلج
نحو تكوين حضارات بيضاء..
ولم نكن نشبه صلاح الدين، ولا مصعب بن عمير
وقد خذلتنا اللغة فأصبحنا تائهين
في صحرائنا التي نعرفها كما نعرف أبناءنا
ومهملين كأوراق 'الكلينكس'
والملحق الاعلاني لجريدة الفاينانشيال تايمز
بعد هبوط الأسهم في داوننغ ستريت

هل ترى كيف صرنا نتقن أسماءهم وألقابهم
أكثر مما نلفظ أسماء أبنائنا ومقتنياتنا الحميمة
ونحفظ أسماء الولايات والمدن الذاهلة بمسحوق
اللذة/ وهي تنتشي بالكوكا/
وعن ظهر قلب، أو ظهر بطن نحفظ أسواق الأسهم
والسندات والسيارات، ووزراء الدفاع والخارجية
ربما مثلما نحفظ فاتحة الكتاب
وخاصة وزراء الخارجية وهم يكشرون عن أنيابهم
بابتسامة صفراء من الحجم الدبلوماسي المتوسط
هل ترى كيف تعلمنا لغة الافرنج.. كثيرا
يا سليلنا في الضراعة وخطاب الاذعان الجديد
كيف أضحت قراءاتنا سحرا أبيض
على المفتوقين والمأفونين في أبوغريب
ونحن نحلم برهينة واحدة
يلقي بها محارب وحيد يائس
في دهاليز الموت الملعون..!
كل ما تعلمناه يزجي لنا اللعنات الجميلة
التي ننادي بها أصدقاءنا الحميمين
ونحن نقلد لعبة 'الكاوبوي' وهو يقتل صاحبه
من أجل حفنة من مسحوق الذهب
أو حفنة من الدولارات المتسخة في بقايا
أيدي الموتى من عمال المناجم ..!
نبجل شتاءهم القارص كأنه صيفنا
على شواطئ المتوسط
- في الألفية الثانية كنا نحلم بنساء بيضاوات
مكتنزات يأكلن الجبنة الهولندية
وفي الألفية الثالثة أصبحنا نحبهن باريسيات نحيلات
يشربن الحليب القليل الدسم
أو من ضواحي كاليفورنيا ولاس فيغاس
إنسجاما مع ثورة المعلومات لأننا ثوريون...!!
لا شيء فينا لنا.. ولا حتى أسماؤنا المنتحلة
وياقاتنا المقلدة.. بجمل هاربة من معاجم
المغتربين.. وهم يلقونها على مدافن أمستردام
قادمين من متحف اللوفر أو متحف الشمع

***
نحاول أن نحمي بعض ما تحمله كريات دمنا
بما تبقى من شرق في ذاكرتنا الخائبة التي
لم تعد تحفظ غير أسماء الضحايا وتواريخ الهزائم
وفي كل عام تعد نفسها جيدا لتحيي ذكرى هزيمة جديدة
لم نعد نحسب بالسنوات.. ولكنها العقود التي أصبحت
تغزو الهامش اليومي ومذكرات النصوص
وليس بعيدا من هنا صارت القرون تقبل مسرعة
لكي نستعملها على نحو يومي.
أقول لك افرحي يا أمي:
فقد اتسعت دفاتر الضحايا فأصبحت تحوي
شرائح أخرى غير تلك التي سال دمها
صار لنا ضحايا جددا..!!
سالت كرامتها على الأرض التي..[!!
سال كل معنى لها في الحياة..!؟

جميل حمادة
صيف 2005/ 2007


Biography:
Jamil Hamada


jamil-hamada@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s