s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Amnay Aabidine .b
Nacionalidad:
Sudáfrica
E-mail:
Biografia

isrsourn i w aggasn

oul ssermint tgoddiouin , iswa gisnt iggifân , iverrd onkkid v ougens

n\'tasa

aserm iggougga v ousân,iwaliwn gan amarir,gin igzâzn azzây i wfgan d

wakâl

tamadayt sisgintt s tilas , nouml iddgguggn ad srvin ivd d timessi n

takat

imiddi waggasn asa nddern imawen ,imidiwen d ineftouken gouten gan kigan

tazidirt tsknayav nrmits,tirgit o zmamig tfeld isavlen , artqd walasol

tensa

timrilitin zzaynt arzrrint,tagogn tifawt ,tizigit tga alili, nomr anmzilil

imaal

ignwân d ikaliwen ourav omun ,afdejar nrzmâs ,tiddet tomddal,ngami

telilt

isaka nzmmim v umrsal,llouzzan imnayen,foughen acbâr v ass liv sersn
aqryan

tamdyazt s oubzir n b.aabidine
v 8 mavres 2960


-----------------------------

رؤى غامضة .. أو .. أحاديث في الجثة ..

-ـ1

متعقبا النائمين في الحلم ..
أعزلٌُُ من كل الأشياء ..
خرجت ..
لا من الباب ..
بل ..
من دائرة الفراغ المؤجج في الليل ..

-ـ2

أسفل الريح أبصرتهم لابثين ..
كانوا أكثر عريا ..
تغشاهم سكنة الطريق ..
في عيونهم تتفتح حمية الماء ..
رأيت شوك الخريف يدميهم وهم يتضرعون ..
لعل نارهم تكمل صوتي في صلاة الله ..

-ـ3

رأيت ظلالا حمراء حول الوجوه ..
رأيتهم يحومون حول قفص النار ..
حول أكداس من العظام ..
تتقصف..
حينما تحل أصوات الأرض ..
أينما ولوا كانت هناك بئر مغلقة ..

-ـ4

حين دخلوا حقل شمس ميتة ..
حينما شخصوا أمامي كاملين ..
كنت قد غيبت ..
في المنام رأيتُني ..
ضاحكا ..
أرقد في جثتي ..

عابدين / 11 نوفمبر 2008

-----------------------------
ارتباكات .. أعلى قليلا .. ...

1-
من صفير الخريف ..
تصعد ضوضاء نهايات لامرئية
تنكأ الجرح الملفع بالحنين
ليرتج ..
او يسكن بجوف الصقيع ..
تسحبني الخطوات .. فأنسرب ..
.. كالرمل ..
بين وجعي و بين فوهة الأنين ..

2-
لم يبق لليل سوى فراغات باردة ..
و القمر البعيد يخبو ..
و آخر الأوراق تصعد تباعا
في أعالي الألم
تطيح بي ..
\'ها قد
اكتمل الرحيل ..
و سحبنا الغياب\' !.

-3
أرتطم برسائل مبحوحة
كما
اتحدث ببعض اوهامي الى العابرين .. :
من المحتمل ان تسخر الأشياء من صانعيها
أن تبرد أناشيد الرعاة ..
أن تغلي المياه تحت أغصان شجرة
كانت أن سقتها في السنين الخضراء ..
و لا عجب
.. ان اخرج من حيث دخلت
و ان أسكب سيرة وساوسي بليل طويل
..كما
يحدث اني اقترب من اندافاعات الجنون
حين احسني غريبا عن الفصول
عن النهار حين يغتسل في مساربه
عن أزمنة تتحارب فيما بينها عبثا
حول خدعة الحب ..
حول ألوان الخيانات ..
\' ..كل الأصوات تتوارى في الرمل \'
يا لعنة الاسماء المبثوثة فينا ..
ايها العرافون الهائمون في مدن الله ..
يا رواة ازمنة الغابات
الجسر غير الجسر ..
الحزن نهر جامح ..
و الليل سكاكـين !.

-4
حيث الشقوق العميقة لليل
انتشل الامنية ..
اطيلها ..
لتتفتح بالسماء كوردة زرقاء
وحدي في غيبة النار ..
أوقض اخر تمتمات نسيها الانبياء ..
بحنجرة الوحي ..
اسحب الشتاء الأبدي خلفي ..
افتح له النوافد ..
ليتسلل الى وجعي ..
حين يحتدم بالتفاصيل
.. ..
أرتب مساحات تيهي في اسفل انعكاس ما
كيما اتوارى ..
كيما أعود أو..
بلا يقين ..
أتوغل عميقا في مجاز النهاية
في ظلال غائبين ..
نفضت عيونهم الطريق
حين اختلسوا النظرات و لم يجيبوا ..
صدقوا احلامهم الغامضة
و كرروا خطواتهم في غواية الخطيئة ..
و مضوا الى حقول سوداء
على عجل .

5-
كمن يخشى عتمة مواربة ..
.. يبتعد القمر
وحيدا و حزينا ..
مستفحلا في حمية التجديف ..
.......................
يا ألم الوقت
لقد ضاق الصوت
حتى صار لا يحتمل طقوس المسافة ..
حين تثقلني الأسئلة ..
حين تتزاحم بي الخيبات
لأتناثر في لهجات الغرباء
في وحشة الطرقات ..
أصعد من عماي البربري
الى الالوان التي تدل الموسيقى

فلا أرى شيئا
\'لا ظلال لهدا المحمول فينا ..
و لا دم في الشوك
مثل خديعة باردة تبدو الحكاية\' !

-6

أيهدا الدي يخب في جمجمة المساء ..
مادا تبقى لك غير دهول اللامكان ..
\'إد هم اغلقوا عيون المرايا كما يرضيهم ..
ظلوا طريق العودة لينسوا ....\'
لما تكلمهم إدن ؟...
لما توقظ وردة ميتة ..
تقلٌبها على احجار القصيدة ..
\'توقف\' ..
و آشخص في الصمت ..
إد تبينت أنهم لن يسمعوك ابدا ..
الصرخات لا تجري ابعد من الريح ..
و الكلمات كوريقات ..
تسقط من شدة المطر ..

السبت 09 نوفمبر 2008

-----------------------------

biografia:
Amnay Aabidine .b

Un hombre escribe poesía para deshacerse de la ansiedad

enavant2010@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s