s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Reem Al Lawati
Nacionalidad:
Oman
E-mail:
Biografia
Obsessions

Un pome de :
Rim Laoiti


Traduit en Franais par :
Brahim Darghouthi / Tunisie


Ne dis pas, je me suis ennuy !
Avant toi, tous les hommes
Ont connu les dtails
Dune femme qui fabriquait les nuits
Qui vendait les habits dun corps
Pour les maquignons des promesses mensongres
Pour faire des allumettes
Afin denflammer les trottoirs
Et pour allumer les lampes de avenues avec des restes de son
.
.
.
Cest le fait des jours
Sa dernire toile
Sur un corps fatigu de soif
Son corps qui buvait des seins du vide
Lun aprs lautre
Sur son lit, le vent tombait
Pour faonner la statue dune femme !
.
.
.

Son fol habit se prcipitait
Pour dpouiller son ciel de ses nuages
Rassemblant les bras se son eau tapiss de soie
Pour produire des pines
.
.
.
Le gamin du quartier la taquinait
Il cueillait son passage
Le fruit dun frisson
Et lui jetait loreille sa prophtie mensongre
Est-t-il possible pour un diable qui lapidait le cur avec des convoitises
Denvoyer des obsessions panouies une femme ?

Avril 2005

'سيرة ذاتية '
_________________________________________________
الاسم: ريم اللواتي
_________________________________________________

حاصلة على دبلوم عالي في التربية \جامعة القديس يوسف
حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال من جامعة قطر
عضو أسرة الشعر \ النادي الثقافي العماني
عضو مجلس إدارة جمعية الكتاب والأدباء العمانية
عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب
عضو جمعية واتا للترجمة
نُشر لها في الكثير من الدوريات المحلية والعربية، كان لها زاوية أسبوعية في الملحق الثقافي لجريدة الشبيبة لثلاثة سنوات على التوالي.
اختيرت البعض من أعمالها في إذاعة إف إم الأردنية
شاركت في العديد من الأمسيات والفعاليات الثقافية المحلية والخليجية والعربية منها المهرجان الخامس للشعر العماني في مسقط و الملتقى الرابع لشباب العرب في الأردن ، أمسية على هامش معرض الكتاب في أبوظبي للعام 2006، أمسية على هامش الأسبوع العماني لملتقى الوعد الثقافي في البحرين عام 2008
صدر لها مجموعتها الشعرية الأولى [قصائد نثر] بعنوان 'بلاهات مبتكرة' والصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر2006.
ومجموعة كوميديا الذهول عن دار الفرقد السورية 2008.
لها قيد الطبع مخطوط ديوان شعري مشترك مع الشاعر السعودي حمدان الحارثي.
البريد الالكتروني reem.allawati@hotmail.com

سجدة سهو

يُقبِّلُها ، سجدة أخيرة
بين أصابعها أسماء نزواتٍ
وعندَهُ توقف الله ..!
يسألها الغفران يا ربة الحب سامحيني
[لستُ أنكيدو فكيف بك دونيَّا عشتار!]
للجحيم لونٌ تعرفه الجراح
و لونها يتحدث أحمرا داكنا!
كليلة أعدَّ نفسه لها
يا أنتَ السماء أمطرت
بعضك \ بعضي
والأرض فينا شتات
مُدَّ يدك
لا زال فضاء الرب يتسع أغانينا
لا تُخرس الريح
أسمَعُها تحملنا
قل : رتليني كآية تختم على زمن القداسات
دثريني وجهكِ
شعركِ
وغطي بلل التعب نبيذا
دعيني أمشط العدم بحثا
وجهكِ يقابلني دون الجهات
في وجهة جديدة
' أحبَبْتَني '
غيمتُك تائهة في السؤال
لماذا المطر ليس لنا؟!
والنبوءة تحمل وجهينا
تباً لزمن تعهد بالنبوءات
قبل أن يتأكد منّا إن كنا نريدها لنا!
* يا تعيسة
أنظرُ لمرآتي
هي أنا
والجمرة القابضة على يدي تحرق أصابعه!
ألقِ رسالتك
في القلب كعبة الموت الأخير
كان قسماً كاذباً
وكان فخاً ينشب في غرور السماء شوكة احتضار
[أنتِ تلك التي عُجنت بنارها وطيني]
لا يحرقها من الغياب إلا دخانٌ يستجير من العتمة بالفراغ!
كم يتصاعد أبيضا
يشبهكِ
تنظرين لأسفل الوجع
لكن... ' هل قلبكِ أبيض؟!'
تصنع التساؤلات لحنا خاصا
بين الصمت والـ لا إجابات
في كون يتسع لغبار الشوق
والأقدار الممزوجة بصنعة المفاجآت الأخيرة
- هل تغفر لي؟
من يحمل كتمة الصدرِ بين يديه
يقدمها لأوكسجين العادة!
مؤرق هذا الحلم
كل المساءات نحن!
والهدير الأخير ، سقوط
بجدارة من قلبك ، قلبي
شتات
وحدك تعرفين أي الأسفار أمامنا
على متن الخوف لا يكبر نبض!
يدكِ.. خلف كآبة الرحيل
تقف بمفردها
هذه يدي لا تتركيها على ظلال مدينة تكره
فليس أكثر قسوة من مدينة تكرهك
إلا قلب امرأة تفعل ذلك!
[هذا أنتَ يقين الورود الذابلات في قصيدة حزينة]
'أحبكَ'
يخرسني يقينك
والبذرة من صُلب أمانيك
الرحم، قلب
آخر قال : يا قلب مأهول بكِ
و.. أ ن ا
أنتَ
خذلان للحب
أطلق يدك
يدي ممدودة للمدى
نفتح نوافذنا الأخيرة نحو الله
كم كان العشق دوما
وهذه المرة لم يسمعنا !
27\10\2006

ســــديم
----------

قُلتُ : أحبكِ
قبل أن تسقط المسافة في أيدي الجهات
وقبل أن تعرف النوارس مخبأ السماء!
وحين يتسع كل شيء بفعل الضجيج المحتدم بين أضلعنا
هناك بين العناق والعناق فاصلة ضيقة
تسقط بين يديكِ
متعثرة
أيتها المدينة النائمة على كف أنثى
بملامح رجل!
جنسك المائع بين بحر وجبل مُخنث بحبي!
يعرف البكاء والوقوف بين يديّ جسور أحلامنا الصغيرة
بعض ريح
بعض قلق
وأنتِ المُباغتة
تفترشين سديم الذاكرة
ْ ْ سكون ْ ْ
قليلة أوقات صعودك حتى الروح
كقصيدة مبتورة
كشارع خلفيّ
كوجهي في المرآة يستحضر الماء من بلورك!
أنتِ الجاثية على ركبتيكِ
مدينة أصاب أطرافها الشلل!
أنتِ[ مـ ا سقط ] من الهوى
يؤجج خدر الجبال ريح!
أنتِ من سُكَّرِ المشيئة مذاق
طويل هذا الطريق إليكِ
طويل يستحثه باحث عن شمس غاربة!
تغوص خطاه في طمي السؤال
[أيها الطريق!؟]
حيّران يعرف أن الإجابة نصل
وأن الطريق سيبقى طويلا
كجديلة سافرة
مداها الأرض
مسافتها أنثى
قِبلتها رجل!
وحواسها الغوغاء
أضمُّ فوضاها الطفولية في قبضة صغيرة
أبسطُ حلمي كأصابعي
وتطير!
أحبكِ
حتى النزق
ورفع الشعارات
وجعلك مدينة فاضلة
أحبكِ
بحجم فكرة أنك ' الجنة '
وأني حورية !
وأنه ثمة نهرا ينتظر كأسنا المباركة
خذ من أطرافي شربة بحجم وطن
واحترق
لا تستعر بسوى ' مـ ا سقط '
وما تعثر به الشيطان قبل الغواية وبعد!

خذ هذه المدينة عربونا لما تشاء
اختلق منها كل أسباب الحضور
وكل الوشايات
والآثام المتروكة على رصيف النزوة العابرة
خذها قبل أن ينحسر ظلام الصمت
قبل أن تُشير إليك القصيدة
واختبئ
تحت جناح الفراشات المنكسرة على أزهار لم تنفتح بعد
على رحيق ما مر من هنا
ولا عرف التشتت بين الماء والصخر
وضع صورتك بهدوء
على صفحة الأغاني القديمة
وتر موجوع الحنين
على شرف مدينة سرقت من أفواهنا جمر القُبل!

2006

وطن

دعنا نرسم وطنا
في الظل يجلس
ولنا ينظر ويبتسم
وطن يحبس أنفاسه كلما اقتربنا
ينفث دخان سيجارته ببطء العاشق المتقد
المنتظر يد الحبيب لتمتد
ترى من يفهم فلسفة الأصابع
أكثر من وطن مبتور الكف؟!

دعنا نرسم وطنا
كثير الضجر
كثير الملل
وطن ينظر إلى الطائرات
بحرقة الحنين
ويفتش أوجه السفر
عن مارة يتقنون الغش
إنه الوطن الذي يجيد الكذب
قبل أن يرفع قناعه!

دعنا نرسم وطنا
على حافة البساطة
يحلم كالأطفال بلعبة
سعادته، ساعة معطلة عن الدوران
وزمن لا ينظر إلى الوراء أو الأمام
زمن يعيش لحظاته
كلحظة لا تنتهي
زمن بفلسفة عالية،
لا يفهمها إلا وطن يقف خارج أسوار الزمن.

دعنا نرسم وطنا
يكره الجغرافيا
يندهش من الخرائط
بخطوطها الحمراء
وطن يخاف جوازات السفر
و الحدود الأمنية
وطن فقد الهوية!
دعنا نرسم وطنا
لا يعتمد على الذاكرة
ولا يعتمد على الإيماءات المرمزة
وطن يعرف من نكون
وكيف أن أحلامنا تركتنا مذ قررنا رسمه!
ما زلنا تحت المحاولة
في وسوسة اللون
ما زلنا في الغفلة
مهمومين بوطن
نسيناه مفتوحا على النافذة!

Biographie:
Reem Al Lawati


reem_allawati@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s