s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hamdi Balha
Nacionalidad:
Libia
E-mail:
Biografia

Hamdi Balha / Libia
حمدي بلها / ليبيا

نهل


يقعدُ منى الشحوبُ المسامع
تعوى على سارحات الظنون بجفن الرعاة
أُنشوطةٌ تستفز المكامن أن تستطير
عقيمُ الأصابع قبضُ الغياب
تدرّج عزلته في انتظارك ياما
يعيشُ يخافُ يملُ انتظاره
مذاق الخرائب . . !
ضئيلٌ و لكنه كمذاق الخرائب
تلفع حبه زيتونة في صقيع التحرق تحت الغلس
يسأل هل في وداعكِ للسر من متسع
اعذريهِ . . ففي الصمت يكبر هذا الوجع
ألستِ تُراعين إلاً ولا ذمةً . . ؟
و هذى جموع الكتابة تُغرى به الاشتباه
للمارة المستقين الأحاديث بالشيء يذكر
تعلقه رؤية واهية
هلاّ جلست إلى صمته إذ تحيق به الناحبات
ما كنت طيبةً معهُ
عيونه تشرعه للمواني
بحبٍ رصين الرمال
تقطّع رغبته كيفما تبتغي
لا يضمر القبض و البسط من غير باب
فإما اغسليه بثلجك أو ..
سليهِ إذا شئتِ وصف التحلي
و قومي بظل التجلي على صفحة القلب في سره
ففي السر تعرس أنفاسه بالمحار
و في السر يلتئم القصد دوامة للأوان
طريق إلى الحي ميسورةً للفناء
قد أتى الدهر حيناً عليه فلم يك شيئا
\' يسأل أيان يوم القيامة \'
قميص الإشارة ياقته أجحفت بالخناق
يُسرُّ التجافي غنيمته بالإياب
إنها النار تحرق منه البقية
تطهرهُ لائقاً للخطاب
و لكنه ضاق ذرعا . . !

عُدُولُ الحَدِيْثِ

أنت حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَواهُ البخاري مُتّصِلاً بالرّسُول
وَأوّلُ أُنثَى وَآخِرُ أُنثَى تَزُورُ دَمِى
سَلَكتُ عَلَى قَدَمِ الصِّدقِ فِيك
إلَى سِدْرَةِ الشَّوقِ
قَابَ اِنشِطَارِي سَمَاءاً وأرْضَاً
[سَيَكْفِيكَهُمُ] . .
تُنَادِى العَوَالِمُ
أنْتِ المَسَرّةُ إمّا تُكيْلي الجُحُودَ وَإمّا العَتَب
يُبَارِكُكِ سَمْتُ مَرْمَى الذُّهُوْلِ
بِطَرْفَةِ عَيْني إلَى كُلِّ شَئٍ
تَلُوحُ الحَنَايَا
بِأَوّابَةٍ لاَ تُطِيْقُ الحِجَابَ
تُرَى هَلْ هُوَ الحُبُّ ذَاكَ الذي تَحْتَسِيْهِ الكَبِدُ ..؟
وَيَشْطبُ كُلّ التّوَارِيْخِ وَالأمْكِنَةِ
آلَتْ عَلَى نَفْسِهَا اِخْتِصَارَاً مُخِلاً
آلـَـتْ تَتُـوبُ ، تُقِـْيمُ الصَّـــلاَةَ وَتُـؤتِى الزَّكَاةَ
وإني مِنَ الظّالِـمِيْنَ لتركي بَقِـيّــةً
اِثَّاقَلْتُ لأَرْضِ المعاني
خَشِـيْتُ اقتفاء الإشَـارَة ..
خَشِـيْـتُكِ جذباً تكهن بِالانْتِحَارِ
وَصُـمْـتُ الثواني
عَلَى لَحْظَــةِ الاخْتِيَارِ
ذَلِـكَ حدي . .
وحدي اِعْتِرَافٌ بعجزي لِجَــدِّكِ في مَجْدِ عِزِّكِ وَالجَبَرُوْتِ
فَأُلْـقِى بسمعي عَلَى هَيْـبَـةِ الأضْـــرِحَةِ
لأشْـهَـدَ أنِّى اِقْتِفَاءُ شُـهُـودٍ تَـمَاثَلَ وَالـمُنْـتَهَـى
بِوَجْـهِـكِ عَــبْرَ الظِّــلاَلِ
جَعَـلْتِى مَلاَحَـةَ أوْرَاقِ هَــذَا الخَـرِيْفِ
حُبُـورَ الوَدَق
مَا بَيْنَ غَفْـوَةِ عمري وبيني
يُضِـــئُ ..
يهددني بِالسُّفُورِ نَفَادَاً لصبري
فَأصْرُخُ يَا أهْلَ ودي . .
أشْهَدُ أنَّكِ [وَدّرْتِنِى] والسَّلاَم ..!

تبْصِيْرٌ في لَفَتَاتِ المَاءِ

إني أسْتَقْرِأُ في عَيْنَيْكِ حَدِيْثَاً يَقْعُدُ مِنِّى الأيْن
وَيَقُودُنِى في نَحْتِ التَّجْدِيفِ ظَلاَمَاً يَشْلَحُ مِنَّى البَعْضَ
أحْتَالُ عَلَيْهِ لأُنْكِرَهُ ..
وَ أَلُمُّ خُيُوطَهُ أجْحَدُهُ
لكِنْ هَيْهَاتَ مُنَاجَزَةً لِسُفُورِ اللاَوَعْى المُدْرَك
في كُلِّى يُرَدِدُ إزْمِيلاً
يُسْلِمُنِى للدِّيْكِ المَوتُورِ بِرِقِّ مَدِينَتِنَا القَرْيَة
لِيُواعِدَ إطلاَقَ التَّقْويْم
وَ لِتُبَاشِرَ في قَسَمَاتِ الوَحْلِ عَلَى التَّمْحِيصِ نُبُوءاتِى
فَأُغَالِبَ لَحْنَاً بَدَويّاً يَعْزِفُ في طَيَّهِ أشْتَاتِى
يَخْتَلِسُ فَيُطْرِقُنِى هَوَسَاً
وَ يُبَدِدُ مِنْفَضَةً مُلِئتْ بِرَمَادِ السَّاعَاتِ الجَذْلَى
تَصْدُمُنِى يَدَاىَ الخَاوِيَتَانِ الهَاوِيَتَانِ عَلَى تَعَبِى
يَغْسِلْنَ الأَمْطَارَ المِلْحِيّةَ عَنْ أسْمَالِ المُطْرِقَتَين
هَلْ ثُبْتَ إلَى رُشْدِكَ ..؟ يَسْألْن
أَتَلَفَّتُ قَلْبَاً ..
ابْحَثُ عَنْ دُمْيَةِ عَيْنَيْك
مَنْ كَانَتْ صَهْوَةَ اِرْهَاقِى
لَكَأنَّهَا لَمْ تُمْكِثْ وَصَبِى
لَفَتَاتُ الجَدْوَلِ تَحْتَ المَاء
أسْخَرُ مِنْ حُمْقِى ..
اَسْقُطُ عَنْ سُلَّمِ مَا قَدْ كَان
مَحْمُوْمٌ إني وَحَقِّ دُوَارِى عَلَى دِكَّةِ خُطُواتِ الوَهْم
أَهْذِى بِنَسِيْجٍ يَتَعَنْكَبُ في الغُرْفَةِ أحْضَانَاً حَرَّى
مِنْ حُمَّى فَقْدِى اُقْرِطُهَا تَتَلألأُ في ظِلِّ ظُنُونِى
وَبِرُغْمِ قَرَائِنِ تَبْصِيرِى ..
وَ لَقَدْ بَصّرْتُكِ مَرَّات
وَرَحِيْلِى عَبْرَ خُطُوطِ البَخْتِ إلَى الوَاحَاتِ الخَزَفِيَّة
تُبْرِحُنِى يَدَاىَ الخَاوِيَتَان ..
في قَعْرٍ أَسْوَدَ يَقْبَعُنِى .

Biografia:
Hamdi Balha / Libia
حمدي بلها / ليبيا

حمدي بلها شاعر من ليبيا، من مواليد درنه 1958

balhamdiha@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s