s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jalal Alahmady
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Jalal Alahmady / Yemen
جلال الأحمدي / اليمن

الوردة لي .. والقبيلة للنار



سأحاول ألا احب
لا أتنفس ..لا أموت

الأبواب فناجين الشمس
أما بابك يا سيدي
فنخلة عجفاء تمارس تكهفها
هكذا تقول الأحجار
يا شقيق الناي
يا بائع الريح للريح في أزقة البرد
يا سمير أوجاع الجنادب
حين يختنق الندى بصرير نوافذ خرساء
آمنتْ بك الأوهام
فلا تك. . إلا في مرية
الأصدقاء طوتهم هرطقات الخطى
هاهم يمضون يتامى
أغنية . . أغنية
هاهم يتلاومون .. ألم أقل لكم ؟!
هاهم يجمعون الهشيم ,, وقد كفروا بقرابين الأمس
يوقدون أزلامهم . . خشية ذكرى
فتتعجـن بحلمك الفاقـر
يصلبك غباؤك بين أوتاد الماضي ووساوس الآتي
الأزرق .. سُـفكت أراجيزه
والأخضر على شفا يباب
علموك كيف تمسك المطرقة
ولم يخبروك أين تجد المسامير
فتذكر لنصف قبلة
أن تختلسك لتقطف كرزة
أن تتذكر كيف ستكون رائحة اللوز
في عيني سنونوة
وكيف تواري سوءاتك ؟!

كم أنت أناني ٌ أيها الألم !!
تنأى بنا منا
وما أفشلك من مراب ٍ
يكسب أي شيء ..
ليخسر كل شيء
لستُ قصيدتَك ..
أنا خارج النص
فعن أيك انشق صوتي
وتبلورت يقطينات حلمي ؟

أنا الآن .. واللا آن
حقيبة رمادية ترتب موتها
وقوفا جاهضا صبابة النوارس
فيشوي ظني القار
من منا هــو ؟!
موسى : ما سمكتك مني ببعيد !!
فأخبروا عشتارتي
أني أتهشم بحرا
أتجرع قيح الزوارق وحدي
أختار ملحي بلا ملامح
ليعبر أجاجها بسلام


عبروك .. عبروك
تقاسموا شراعك الذابل
مجداف أوردتك
حبات مسبحتك
' هسسس ' أنصت
الشمس تقول اطرحوه
ويردد القمر اطرحوه
والكواكب تصرخ ..
اطرحوه . اطرحوه . اطرحوه
يا لقدرك !!
شنقوك ثَـم ّ صلبوا غناءك الذاوي
وارتدوا عشاءا على حصاك يسوقون عذاباتهم
قميصك الطفولي
يحاول عبثا أن يتواري بين أنياب حدقاتهم
وعبثا يحاول أن يهش ذئب أوهامهم
ببقايا من قبل ٍ باهتة
لا تنتظر !!
ستجف نبوءتك
ويتبخر كتابك
فاليوم لن تلتقطك سيارة
وستضم ُ أوجاعك البئر


هامش الرماد

1
ماذا تكتب ؟!
الموتى لا يكتبون !!
هم ينامون فقط
يفرّون بعيدا عن وشوشات الذباب
فتتحول هواتفهم
إلى وضعية الاستقبال

2

ذات حصاد
سيقشرونك عن ذواكرهم
بينما تتساقط من دفاترهم رقماً بعد آخر
يأخذهم عنك الزحام بعيداً
لتنزوي وحيدا
فتسعد بك عناكب الأرشيف

3
أنت الآن تشاهد مسلسل العمر
كما لو أنّ شيئا لم يحدث
تستلقي في واد ٍ غير ذي نوارس
يمرُّ عبرك أرق النمل ، فلا تجزع
يمكنك التظاهر بعدم الاكتراث

4

أنت الآن ميت ٌ . . وهم نائمون
وحين يسرّح الليل حزنه الطويل
سيتذكر أحدهم أنْ ينظر لصورةٍ مصلوبةٍ على حائط
أنْ يقلّب بين أشائك
أنْ يجمع دفاترك وكتبك المملة
ويضعها في صندوق ٍ ورقي ٍ قرب الرصيف

5

على أيّ ٍ ..
أحد ٌ ما لن يشعر بالبرد هذا المساء

شهوة المرايا

محاصرٌ بالغياب
قاتم ٌ صوتيَ المالحُ
بعيد ٌ كــ نحن الذين لا يعودون
ولا يحزنون
كــ سوءة الحكايا
وغراب ٍ يُخبّئ خطيئته في التراب

,,,

أيّها العائدون من حقول البكاء
ماذا وجدتم في دمي ؟!
ماذا وجدتم في الريح ؟!
أخبروهم ,
أثمّ متسعٌ للنار ؟
أم للجليد ؟

,,,

افتحوني على العدم
افتحوني على الشعر
افتحوني على نوافذكم
اخلعوني
غيمة ً.. غيمة
واصلبوني مرتين
حين تقتربون
وحين تهربون

,,,

فكرةٌ أنا للرحيل
للضباب اللا يجيء .. ويجيء
لأسئلةٍ تطرق مساميرها في جدران الذاكرة
مشروع ٌ ناجح ٌ جداً للأصدقاء

,,,

أيتها السنّارات العالقة ببحر حزني
اتركي سمك الجرح ليعيش
خذي أحجار النرد المثبتة على ضحكتي
خذي أناملي
خذي خطوتي في الحلم
فقط لا تسرقي الله من مصابيح الأطفال

خذيني أنا ..
اسكافي الكلمات البائسة
المُدرجُ في قائمة الأموات
قبل أنْ يهزَّ أمّي فرح ُ الكبريت

,,,

أخبروني متى يعود الطريق من الطريق ؟
حتى أعبر بجنازتين إلى أبي الحزن
أنا .. ووحديَ المليء بالفراغ
نقول له يا أبانا ..
إنّ الطين يأكل جسدي
وليس لي غير هذا اليباب
وكلّما قلتُ له اكفلني
فرّقني على فقراء الناي
يا أبانا الحزن
ردّنا إلى السماء
ردّنا إلى الماء

إلى الطيبين جدا .. ' أصدقائي '

أعتذرُ
حيث لم أستطع أن أكون عند حسن ظن مخالبكم
وأموت
لم أجرأ على خلع جسدي المثقل بكم لتكتمل قصائدكم
ولم أتمكن من الاحتفاظ بثرثراتكم :
أيكم يتكفّـل بيوسف ..؟!
أعتذر عن الريح
إذ أخطأتني وتعثرت بكم وأنتم تتقاسمون أخطاءكم
عن أسنّتكم
وهي تتجول في خاصرتي
دون أن تقدر على خدش صوركم
عنّي , كلما غنيت سهوا لأجلكم
يا أصحاب الزغاريد الباهتة
الباردة كدمائكم الصفراء
يا ذوي الأنامل الملوثة برائحة الــ ' هابيل'
أمهلوني حتى أُسقط كل فرص النجاة
أعطوني الفرصة
لأجد طعما للبحر
وسببا للانتشاء
اغتنموا ضباب قصيدتي
واكسروا كل باب
احملوا أحلامي مع أحلامكم
انتزعوني من كل أرصفة الحنين
واختبئوا بين أغانيكم الرتيبة
ريثما تغسل السماء أحداقها
ريثما تطبق الأرض جفنها على حجر النرد
تعفنوا بحكاياتكم الــ ' ذاتها '
وأمّلوا أنفسكم بالموت
الآن أعود لظلي ..
الآن أنشر هذا الوجه البائس على بنات الريح
ويتبعثر صوتي فوق ' ماء الكلام '
لأصبح جبهة للأرض
وأتفتـّـح جهة ًخامسة ً للحائرين
الآن أصير وردة ً كما ينبغي لشاعر
ونبيذا كما يحبني الأصدقاء
أستحلفكم , عودوا إلى غبار الحكايا
مسامير النوافذ
من حيث أتت بكم أحذيتكم
ذاهب مع يد جدي
آن لأحد أن يستريح
مسيحكم الأشقر بانتظاركم
يعدُّ لكم قهوته الممزوجة بعرَقكم
لونوا أحلامكم برغوة الانتظار
وتظاهروا بالوجع تحت أسرّتكم
بينما يَـنْبُت الزيتون أزرقا كعيونهم
لا يحمل من رائحتكم سوى رتوش ٍ لجرح ٍقادم
أستحلفكم بالله ,
ابحثوا عن طريقة أخرى للموت
دون أن تزعجوا عزرائيل

Biografa
Galal Al Ahmadi / Yemen
جلال الأحمدي / اليمن

شاعر من اليمن
يدأب على نشر أشعاره في عديد المواقع
* حاصل على جائزة رئيس الجمهورية في مجال الشعر عام 2008ـ 2009 على مستوى المحافظة.
* مراسل صحفي لمجلة ضفاف _ التابعة لنادي أدبي تبوك .
*عضو نادي أدبي تبوك _ المملكة العربية السعودية .
* عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنين _ صنعاء _ الجمهورية اليمنية .
* المسؤول المالي لرابطة البردوني الثقافية _ الجمهورية اليمنية

cute_galal@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s