s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Amira Al Asmoudi
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Amira Al Asmoudi / Tunicia
أميرة المصمودي

رثاء


فصحانا غريبة الديار
يا سهدها والنار
قد أثخنتها المحن
فصحانا تلتمس الأعذار
فيسحقها العار
لكنها ترنو من وراء الشجن
إلى القرآن...... إلى الأشعار
علّها تحظى بنسمة وطن .....

الكلمة الطيبة

أنت تنفث الجحيم
والخافق بين أضلعي
محروم ينتحب معي
حنّ إلى همس حميم
يثلج أدمعي
أرجوك لا تنفث الجحيم
كن بردا على أضلعي
وهديلا في مسمعي
مهما كان حجم الضّجر
مهما كان كيد البشر
فالعمر أقصر من أن ننتظر
والحب أخضر من أن نستعر

أنا والعود

أرصد أنغامك يا عود
لعلّ الأمل يعود
أرصد نبضك وسط الكمان والقيتار
في خضم الأصوات والأوتار
فيسافر خافقي في دنياك
خفق بخفق ما أحلاك
تختلج فتشجي
آه ، هذه أوتار القصبجي
القصبجي....... ما ... مات
هيهات أن تموت ألحانه هيهات
قل للناعقين باسم الحداثة هيهات
.......................................
واليوم.... ما سرّ انبساطي
إنها ألحان السنباطي
أنغامه نور في الظلمات
ذكريات وحكايات
لن نصدّق أنه مات
مهما غيبّته المنيّات
................................
فؤادي عشق وتاب ...
مذ غفا عبد الوهاب
لكن ألحانه تزهر حيّة
هنا في الجوانح كالحرية
لو عزف القلعي أو شدا حمدي
لقال الاسفاف والسّخف
احنّ إلى لحدي .

غياهب

طالت سنوات الغياب
في سراديب الأمومة
نعيم .........وعذاب
ولكني اليوم محمومة
وكما السجين موهومة
بحثت عن الباب
دلفت كما السر
في نشوة كالعذاب
وانحنيت على دنّ الشعر
فلاح لي الفجر
ولفحتني نسمة السحر

نهر العطاء

قالت المدرّسة للزمن :
كم من عقول أنرت منها عتمة
كم من عيون رصّعتها بنجمة
كم من قلوب حسّستها بنغمة
كم من ثغور وشّحتها ببسمة
واليوم تلك الطيور فرّت
تلك المشاعر شبّت
تلك العقول تمّت.
قال الزمان :
هنيئا يا نبع الحكمة !

سراب الآمال

نامت ليالي العجفاء على ذراعيك
تبحث تلملم...........تتمرهم
غيبوبة نشوة أوهمتني أنّك الخلاص
لكنّ الصحوة بيّنت لي أنّك الإفلاس !

حزني

حزني أعتى من كل الأحزان
فهو بلا أسباب ......
بلا أبواب ...
أدلجها طوفانا أعتى من البركان
لكنّ حزني أعتى من كل الأحزان
حين تغمرني الأحزان
يَعمَهُ فؤادي
يخبو ذكائي
انتطفئ .....أتلاشى....أنا
بلا أم.......بلا وطن.. أنا
بلا عاطفة بلا سكن
بلا شفاه بلا عقل بلا زمن
أغدو ميتا بلا كفن
أقسى من الاحتضار هذا الشجن
يا مرافئ الفرح .......هلاّ احتضنت أشتاتي

بلسم الروح

ضمّختُني بمياه البحر
وقلت يا ملح ...ضمّد جراحي
عفّرتُني بتراب الشطّ
وقلت يارمل ...اشرب نواحي
أطلقت شعري للهواء الحر
وقلت يا ريح .....أطلق سراحي .

تقهقر الإنسان

العقل البشري قد تراجع
من غزو الشاشات .....
وفي الكون ألف ألف جائع
لتزهو حضارات
والدّم القاني يافع لامع
في الأنهج والطرقات
الأخلاق ترسب بلا رادع
تحرق المسافات إلى قاع النفايات
الضّمير باهت هاجع
قمم الأمجاد في المزادات ...
حجم المزابل فاجع
والكلّ لاه في الترّهات!

صقيع

حين شتاء الجفاء
برُد القلب ... برُد حتى مات
أوّاه و أوّاه من الشتاء
كيدُه صعب !
صردُ المكان والأحشاء
العقل تعب
هيهات أن أصمد هيهات
لكن بعد غيمات وأنواء
غدوت استجداء
لجمرة حب !

أثرياء

يسكنون القصور
لكن ّهمومهم
يضجّ بها مسكني الصّغير
لكنّهم يفخرون يتبجّحون
بسيّارة فارهة
وفساتين وقوارير ....
وأشياء تافهة
لا ترضي طموحي الكبير
فاترك لهم هذا العزاء
اترك لهم هذا العزاء
إنهم يستحقّون الرثاء !

إلى روح فقيدتي الغالية شاذلية

معك أنت عرفت معنى الفرح
فأنت أصفى ضحكة وأحلى ابتسامة
رقيقة بيضاء شقراء عطوفة كالحمامة
آه و.... آه .......نسيانك استحالة
حتّى بعد كل هذه السنين نسيانك...... استحالة
ورغم أنا فقدناك ومحال... محال أن نراك
ما من أحد غزاني وشجاني سواك
سوف تبقين أعزّ ذكرياتي
ألم نبن معا الماضي والآتي ؟
وها نحن اليوم نلملم أحزاننا
ونسائل روحنا :
ما كان بالإمكان أن نفعل لنحبّك أكثر ؟

عن قصيدة رثائية نظمها باللغة الفرنسية زوج خالتي المفجوع في زوجته ورفيقة عمره شاذلية وقد قمت بتعريبها إكراما لها وهي أمي الروحية وصديقتي الوفية الجميلة الرائعة خَلقا وخُلُقا .

ونظل ّأجنة

قال أحد الشعراء الفرنسيين : يظلّ الإنسان طفلا أبدا وأقول : يظل الإنسان جنينا أبدا .
نتوق إلى الغوص في أعماق البحر
نهفو إلى السباحة في مياهه الطهر
لأنا بدأنا الحياة عوما في أحشاء الأم
لأنا نظلّ أجنة !
وهذا سرّ تعلّقنا بالبحر !
ثم نصبو إلى الالتحام بأجسام أُخر
لأنا بدأنا الحياة ملتحمين بجسم الأم
ونظلّ أجنة ونستمر
وتلك العتمات أرأيت كم نحنّ إلى العتمات
لأنّا من عتماتها بعثنا
وإلى عتمات حضنها نهفو
من صقيع الدّنى .

بتلة ومارد

قرنفلة بيضاء
تهفو إلى الضياء
تنشد الهواء والماء
فيلطمها غبار أسود
ويطحنها دخان أمرد
فتقول مستسلمة
كأني سأموت قبل الأوان
وهذا من فعل الإنسان !

عرفان

أدين لك بلحظات حميمة
هزّت أنوثتي
ضمّة حنونة
هفّت لها خلوتي
ردّت نظارتي
ذرني في ظلعك
قلبا مبهورا وحماما مقرورا
رفّة ريشك أبهى من كلّ الخمائل
لن أتساءل
هل يبيح لنا ذلك قرّ خريف ذابل !

صقيع المغارب

حين يزف لي صقيع المغارب
ورعشة الأوراق
وحشة الآفاق......
يلبسني الحزن
وتذبل الأحداق
أهكذا يخبو غروب تلو الآخر ؟
ويمضي من عمرنا يوم تلو الآخر ؟
كيف لي أن ألملم أشتات الشباب
وقد مضى مع المغارب والعذاب ؟
أين قرنفلة الوجه يا شتاء ؟
ما أقدر الأيام على محو الضياء
كيف لي أن أمسك بتلابيب
النضارة والصبى ؟
تغزوني التجاعيد ويبليني الضنى
ها أشجار اللوز فقد عاودها
البياض والاخضرار
اما ربيعي ، فيمضي
ولا يعود
ولو جاء ألف ربيع
وتفتحت آلاف الزهور
واخضرّ كلّ عود .

في الليالي المقمرة

في الليالي المقمرة
تغريني الضياء
فأتهجّد و تلك السّادرة
يسبيني المدى
وتظل عيني ساهرة
أغرف نورا وبرءا
أتوضّأ ضوءا
على المدى
ويغريني السهر
في ليالي القمر
ليالي الصيف الساحرة
يغريني السّرى
يثلجني الندى
يحدوني السناء
يغمرني الضياء
فأدّخر نورا وبرءا على المدى
أدّخر دفئا وعطرا وبهاء
لليالي الشتاء !

خلاّن أنا والبحر

أرأيتَ يا بحرُ بحرَ عيوني
قل لي :
أين اختفت النجمات
ساطِعَة كانتْ ملء جفوني
هل أكسّرُ المَرايا ؟
أم أصفع ظنوني
قد قلتَ لي يوما
الله! عيونك سحر ربّاني
الله ! ما أصفى تلك اللآلي
في نورها سرّ
سباني
والآن اُنظر يا شجوني
ما فعلت الأهوال
ببريق عيوني ؟
أرأيت الآمال تنوح بدوني
تتشظّى على صخور المغول
محار الفرح واللؤلؤ أينها من
ضربات الخوف والظنون؟
بريق مضى
لؤلؤ غفا
من عيون عيوني
انظر يا بحر إلى بحر عيوني
......................
قال لي البحر :
أنصتي إلى هديري
أسمعت التوجّع يا سميري
قولي
من لوّث مائي
من غيّم سمائي
وكسّر أصدافي
وأهرق محاري
و سبا كنوزي وأشعاري
ما بقي غيرُ الزّّبد والرّّغَاِوي
فتعالي يا حبيبتي
تعالِي نهزم الغمّ تعالي
تعالي
بُثِي شَكْواك جواري
ففي الأعماق حَوَاري
تشْ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s