s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohammed Alsendi
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Mohammed Alsendi / Yemen
محمد السندي / اليمن

الثلاثون في احتمالاتها


[1]
الصديق المريح
مر أمام النافذة
المفتوحة منذ ثلاثين حلماً
والثلاثون
حائرة في احتمالاتها . .
الثلاثون المكان
شرفة البحر
وابنها يسأل:
للسمك شأن بالرصيف؟
إن كان ثمة معنى
سأعود في حضور الآلهة
لتستحيلني سمكة!
[2]
مسكينة أمي
وزعت عمرها على إخوة
لن يولدوا من جديد
عدا رجلا يعارك الحال
كصراع أبي مع [السَّل]
يعرفه الفقر جيداً
ولولا أمي
لنفد البحر لديه !
[3]
الثلاثون الرائحة
كما يغري الورد
قامة الفتاة
كنت على شفا جمر
أنقدني منها
ببعض العاشقين
ليريني حكمة الفراشة
وعذابات يوسف
مع امرأة العزيز !
[4]
الجسد أم الشعر؟
لم يرد غير ما يحلله الجسد
ويعبده الشعر
أو العكس
أيهما المنتصر
في غابة البقاء فيها
للأجمل !
[5]
الأصدقاء لحن متعب
في وقت نحتاج فيه
لإيقاع حميم
لا شاهد على اللحظات
ليس مهماً
أن يكون طه ، محمد ، سالم
علي ، عبد الله ، إسماعيل ، عبد العزيز
أو حتى ياسر
أو أنا
المهم أين موقعنا
من البياض ؟
[6]
الثلاثون الأمنية
في موكب دهشة
كيف أكون وعداً
وما ذكرت حقيقة !

عند عبور الكأس

قوس قزح
دون طريق يأتي إليه
يبحث عن سماوات للعودة
يوزع ابتساماته على العابرين
ويستجدي بهجة
من نصف عبوة
لم تفق بعد
أتراها أعطته حضوره
أم أهداها زوائد دمه..
قوس قزح لا يهتدي
إلى حلم يدلف إليه
ذاب المفتاح
عند عبوره الكأس
الذي اتخذه مبرراً
للبكاء!

في رذاذ ارتعاشة

الماء صديق الحكايات
والصيف الذي سكنته
رأتني خارجهُ
قرب موعدٍ
لا يجيد لغة الموج
ذاكرة سرقها الملح
ـ ناشدتك البحر
دع ما تركته لك
مما تركته لي..
كان الطقس مفتوحاً
لاحتمالات عديدة
ونافدتي تلفحني بك
كبهجة عابرة
في فمي ملوحة حلم
ذوبته في الفنجان
رذاذ ارتعاشة
تذكرته الآن
يميل إلى عطر
دلّلت به أيامي !
: مزقي من الماء كل شيء
فلا مواعيد
خارج الحكاية !

شرفة في شتاء بعيد

واقفاً جوار صمتي
يبدو مؤمناً كعجوز
في الغرفة الذاهبة
إلى البعد الأخر
أمام لوحة العناية المركزة
وجوه موقنة
وأخرى يسحقها الشك
بينما امرأة تلقفتها النهايات
يطير حزنها
خلف الراحل من دمها
إلى شرفة في شتاء بعيد
تسللت إلى أخر إنتباهاتي
ثمة فتيل في المصباح
يملك ولا يحكم
ونساء يرددن ابتهالات
غير قابلة للرجوع دون استجابة
مساءً
قاموا بتنظيف بعض الملاءات
مما علق بها من بياض
ما تزال كومة أمنيات
في الكيس البلاستكي
التي بالأمس هربت مع الملائكة
صباحاً.. عامل النظافة
الذي لا يذكر اسمه
أخذ الكيس
إلى أقرب واجباته..

Biografia
Mohammed alsendi / Yemen
محمد السندي / اليمن

من مواليد العام 1978م بمدينة الحديدة ـ اليمن
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين
عضو رابطة الأدباء العرب
ينشر أعماله في العديد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية
شارك في العديد من الفعاليات والملتقيات الأدبية
صدر له مجموعة شعرية [ اختلاجات] ـ صنعاء 2004م

malsendi4@gmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s