s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Susanne Brahim
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia
Susanne Brahim / Siria
سوزان إبراهيم / سوريا

ترانيم لحضور الغياب


في حانوتِ الليلِ
يبيعونَ النومَ بنصفِ أرقٍ
ببعضٍ من سوسنِ الكرى
أو بذبالةِ عينٍ ينوس قنديلُها
على كتفِ الرّيحِ أعلِّقُها
تستطلعُ الدروبَ إليك
* * *
يتيمةُ عطريْنِ روحي إذْ تغيبُ
كانَ صوتُكَ قرنفلتينِ من همسٍ
يؤججُ نكهةَ الهالِ في قهوتي صباحاً
وليلاً يداعبُ بكرَ الغفوِ
يهدهدني
على حبٍّ تصبحين
* * *
في الليلِ تجالسُني الوحشةُ
نتناوبُ رشفَ فناجينِ القلقِ
على أسوارِ الوجدِ يصلبُني الخواءُ
وإذْ يُقطِّعُ الخوفُ أصابعَ القلبِ
أدّعي أنِّ ذئبَ الشرودِ
عابثَ قطيعَ الدماء!
يا قلبُ وإنْ راودوكَ عن بوحٍ
لا تقصصُ على أحدٍ رؤاكَ
أخشى أن يكيدوا لنبضك
* * *
عند حاجزِ الفجرِ
يصادرُ العسسُ كلَّ سكاكرِ الشوقِِ
لكنني وأيْمُ إيراقِ المنى
ما زالَ في جعبتي خرائطُ دروبٍ
قبّراتُ غناءٍ
وبوصلةٌ لا تخطئ شمالَ عينيكَ
أنا المتورطةُ بكَ
المتطرفةُ في النبضِ
وأنا التي من ماءِ انتظاري شكّلتُ المرايا
* * *
قربَ تعبي يمرُّ الألى رحلوا
يا المجنونُ المهرولُ في صدري ترفقْ
وأيْمُ آياتِ العبقِ
هاتان قرنفلتانِ تستبقانِ عطرهما
عجافَ المواسمِ ترجّلنَ
ها عصافيرُ وجههِ تقيلُ
قربَ ماءٍ وخبزٍ محلى
عمداً تركتهما
في باحةِ الصدرِ

عرباتُ الريح

عرباتُ الريحِ تتسكّعُ فوقَ أضلاعِ الوطن
يا حوذيُّ
أسمعُ صريرَ العجلاتِ
رقصَ سدنةِ الأنينِ
حداءَ الثكالى
والقلبَ يرتجلُ تراويحَ الهبوب
* * *
يا حوذيُّ
خذْ من دعائي دليلاً
قنديلاً من بعضهِ أيضاَ
اثقبْ مستودعَ الدمعِ
يُمطِركَ شفقٌ يتفتّحُ عندَ غروبِ الروح
* * *
يا حوذيُّ
ما أخطأتني خيولُ الرّيحِ
تجرّني مثنىً وثلاثاً ورباعاً
على طولِ الخليجِ
اتساعِ المحيطِ
على امتدادِ الرملِ المحروقِ
تتناوبُ قتلي فوق نصلِ الشعاراتِ
سواعدُ الصلاةِ تبتهلُ
يا ربُّ فيلةُ الأرضِ تدهمنا
أينَ طيورُكَ الأبابيلُ؟
حجارةُ السّجيلِ؟
ها هم يجيئون من كلِّ دربٍ
نهرٍ.. بحرٍ.. من كلِّ غيمٍ
وما زالَ يغضُ الطّرفَ في السماءِ إله
* * *
بلا وضوءٍ.. بلا تيممٍ
يشيّعُ قومي مدناً
و بينَ الماءِ والماءِ
صوتُ الزرقاء يئنُّ.. يتصادى
الأشجارُ تزحفُ
قادمٌ ذاكَ الغبارُ
لكنَّ مدينتي يا من تُعتقلينَ خلفَ قضبانِ الحكاية
كانً يا ما كانَ
أبطالٌ يتقنون الرقصَ
ولفَّ الذيولِ تحتَ إبطِ غفلتهم
* * *
ربّاهُ أينكِ هاجرُ؟
هاجرُ اضربي برجليكِ أرضاً تميدُ
زمّي بأصابعكِ بئرَ النفطِ والدماء
ويا امرأةَ العزيزِ إنّا نعتذرُ
القمصانُ قُدّتْ من دبرٍ
وعفوكِ ليلى.. قيسٌ أصيبَ بالسيدا
وجميلٌ يا بُثنُ أودى به جنونُ البقر
و عروةُ الصعاليكِ عادَ بجائزةِ أفضلِ ممثلٍ
تجاوزنا منتصفَ الألم
تباعدتِ الضفافُ
وألقى القومُ مرساة الشخير

كريستال

أمامَ المرآةِ
أيُّكما في الآخر، أيُّكما أنتَ؟
أمامَ المرآةِ
ما الذي يجمعُكَ بك
* * *
تكسّرتِ المرآةُ
فكيفَ أراني وأنا داخلي؟
* * *
يا لذاكرةِ المرايا
أتخبئ ما ترى؟
فإن نسيتُ، اسمي ألا أعرفني
هذا وجهي تنورسُ فيه غيمَ العينينِ
تعابيرُكَ الواشية
* * *
السماءُ مرايا
أليسَ الإنسانُ
انعكاسَ الإلهِ على الأرض

نثار ضوء

وحيداً تأتي
وحيداً تمضي
فكنْ بينهما سواكَ
* * *
لن تدخلَ العالمَ إلاّ منكَ
لن تخرجَ منهُ إلاّ بكَ
* * *
بعضُ الصّبرِ مرٌّ
بعضهُ شجاعة
* * *
الدربُ طويلٌ
الليلُ طويلٌ
لابدَّ أن أغنّي
* * *
شيئانِ يساويان بيننا
صرخةُ الولادةِ
شهقةُ الموتِ
شهيدٌ من يمتْ
قبلَ أن يقولَ لظالمه
لتكنْ إرادتكَ
* * *
مزيداً من العمرِ ونبلغُ المرفأَ الأخيرَ
ياااه.. كلُّ ذاكَ الوقتِ؟
نحوكُ المزيدَ من الذكريات
* * *

العمرُ حصّالةُ الأيامِ
الحزنُ حصّالةُ الدموعِ
الصمتُ
حصّالةُ كلِّ ما لم أقلهٌ
* * *
أمامَ بحارِ العمرِ
يغرفُ الطفلُ من ممتدٍ
يغرفُ الشيخُ من متبقٍ
* * *
في شوارعِ بغدادَ
حينَ تلتهمُ الأعضاءَ المبعثرةَ
لا تدري الكلابُ الجائعةُ
أيُّها سنّيٌ، أيُّها شيعيٌّ
أيُّها كرديٌّ، أيُّها عربيّ
* * *
إلى أقربِ مشفى أُسعِفَ الجنديُّ
أمامَ أكياسِ الدمِّ المثلجةِ
ترددَ الطبيبُ
أيُّها موالٍ، أيُّها معارض؟

Biografia
Susanne Brahim / Siria
سوزان إبراهيم / سوريا

قاصّة وشاعرة لها فرادتها
مجازة في اللّغة الانكليزية وآدابها
حاصلة على ديبلوم التأهيل التربوي
عملت مترجمة لسنوات
وهي تعمل حاليا محررة بجريدة 'الثورة'.

من إصداراتها
لتكن مشيئة الربيع شعر
حين يأتي زمن الحب قصص

suzani@aloola.sy

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s