s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mina Lahmidi
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia
لحظات عابرة

مينة عَزة الحميدي
طافحٌ بكَ حتى التخوم
هذا العمر
تتجول في خاطري
خيولٌ وثّابةٌ كالفجر
مذ تهادتْ عرائسُ الشفق
تنثر القلق فوق روابي المساء
بدأ الشجن يعزف لحنه
على أوتار الخلائق
علمتني الشهب الهاويات
كيف اللحظات
تُقتنص كضوْعٍ يَروي
مسرعا عشقَه ثم
يطير.
***
أتذكُر ذاك المساء
حين توسّدَ ساعدُك
دفئَ كتفي؟
كان البحرُ أمامنا
يعيد إنتاج
سيمفونية الخلق
خذلتني دمعة تقطنُ منذ الأزل
عزلة القلب
تهاوتْ صروحٌ غذّتْها طويلا
أيادٍ ملفوحةٌ بالصقيع
منْ فرطِ الخشوع
صحتُ كما هتفَ فاوستْ لمّا
ناشدَ لحظةً عابرة:
' توقفي فأنتِ رائعةُ الجمال'
لكن سُيوفَ الوقت مثل
الصواعق
لا تكترث لثغاء الحواس!
***
واهاً لنسيكةٍ عافتها الآلهة !
على مفترق الطرق تضعناَ الريح أيها القلب
توهّج !
لن يطفئكَ غبارُ الطريق إن تعاليت،
عابرُ سبيل أنتَ؟ فلتكنْ
على حافة سفركَ الطويل
شجر ا مورقا
ترجّلْ...مُدّ يدَك لأعلى الثمار!
هل نحن إلاّ مسافران
نلتقط الأنفاسَ في محطات موحشة !
***
تائهٌ أنتَ في برارٍ نازفة؟
هادِنْ هزائمَكَ خُطَّ في خلوة الليل
من وحي الخسارات نبوءةً قصيدةً
للذكرى
لسنا إلاّ لحظات عابرة !
في جذوعكَ مخابئ
تؤمّها نسور تبحث عن وكر
تُسرَق منها الأجنحة
وتظل ترنو إلى الأفق
كما المنابع الجافة إلى السماء!
وأنتَ كأرض زارتها ريحٌ عصوف
ترنو إلى غيمات فارغة...
وعدا مني:
لنْ تتغذّى الصراصير منْ هشاشتك
لنْ تنقرَ بقايانا خفافيشُ الطريق.


Biographie:
Mina Lahmidi


minalahmidi@yahoo.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s