s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hassan Abdradhi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Hassan Abdradhi / Irak
حسن عبد راضي / العراق

رحلة القارظ العنزي


فرَجّي الخيرَ وانتظري إيابي
إذا ما القارظ العنزي آبا

آبقاً من فضاءِ التوجس
تخرجُ في نفر من همومكَ
والأفق صدرٌ يضيق
ولا صبحَ في جوفه يتنفس
كيف ابتكرتَ إذن قدمين
وألصقتَ بالشمع أجنحةً من رمادِ العصافير
كيف توغلتَ في القيظِ
منفرداً مثل وعلٍ جريح
[أيها المتبعثر في طرف المائدة
ليس من فائدة ]
* * *
واقفا في [ قريش الظواهر ]
إذ أوغرَ الليلُ صدرَ الظلام
وأنت تسائل: ماذا تركت؟
وما بالُ لائمتي لم تلمني؟
ارجعي يا ثيابَ المدينة
أخلعُك الآن عني
أعرّي رمالي
وأنظر للماء من خارج الآنية
نظرةً ثانية
* * *
السماءُ مرصعةٌ بالعيون
وأنت مليءٌ بقيحك
- هلا اغتسلتَ من الأمس
من سمرةِ الأهل
من كرمة الدار
من أصدقاء التسكع
من لحظات اليقين
- استدرْ ، إن نجداً وراءكَ والذكريات
إن خيطاً يشدك للامسِ ، إذ كلُ أمسٍ مسافة
وأنت تعالجُ موتك ما بين فكي خرافة
استدر ، أنت أصلبُ من عودك المنكسر
وانتظر .. ربما تقف الأرض أو تنفطر
* * *
[ أوشكتْ ان تجيءَ رياحُ الحصاد
فأبلغ إياد]
* * *
المدائن غافيةٌ
أنت آخر شيءٍ سيخطرُ في بالها
تمر كخيطٍ من النور
تنبتُ تحت خطاكَ الزنابقْ
أي سرٍ تراك ستوقظ تحتَ الركام
أأنت مليكُ النبوءات ؟
أم أنتَ ظلٌ مراهقْ ؟
دعْ عيونك ترتابُ
دعها تموتُ من العشقِ
تزرع يقظتها في الشرانقْ
وتزودْ بأغنية ..
فالطريق فجاجٌ من الصمت
والوقت سارق
* * *
[ ما بين اليومِ الأولِ واليوم الآخِرْ
ما بين الأرضِ الصلعاءِ وبين البحرِ الزاخر
يمتد عشاء الرب الفاخر ]
* * *
أيها المتسللُ من نفسهِ ،
خاصمتك السكينة
فاصطحبْ تابعا خشبيا
وشيئا من الخوفِ والجوع
واحمل بقية روحك في قربةٍ
ربما صادفتك الغرانيقُ
وهي تهيئ أعشاشها لخريفٍ طويل
ربما سقطتْ منك إحدى الجهات
أيها المتشظي على عتبات الأقاليم خيلٌ هي الأمنيات
تَراكضُ عبر الخرائط مبهورة ً
فاتخذْ وجهةً .. وشموعا كثيرة
واتخذْ قلبك الآدميَّ وعينيكَ
إن جميع الدروبِ ضريرة
* * *
آبقا من فضاء التوجسِ
صوب فضاء الحنينْ
سيصيرُ لهاثك أرجوحةً
وسيصبحُ جوعك أشجارَ تينْ
يا شبيه الأهلّة .. يا سيدَ التائهينْ


سيرة .. نصف ذاتية

لماذا أموت ؟
لماذا قطعت المسافةَ
ما بين آسِ الطفولةِ والحجرِ المستحيلْ ؟
لماذا تورعتُ عن أمنياتي جميعا
وقلدتُ نفسي وسام البطولة في لعبة الحزن
واخترتُ دوامتين ومئذنةً عاطلةْ ؟
لماذا ورثتُ المراثي
وكفنت آخر قافية واحتسبتْ ؟
لماذا اغتربتْ ؟
لماذا بكيتُ على امرأة فارقتني
وأشعلت مجمرتين
وسقتُ نذوري الى واحة قاحلةْ ؟
لماذا أراوحُ في آخر القافلة ؟
لماذا العيونُ التي شاركتني التسابيح
تتركني في العراء المخيف ؟
لماذا الفصول جميعاً خريف ؟
وماذا سيبقى من الحب في وردة ذابلة ؟
لماذا تذيع خيولي سرائرها
تتناثرُ في أسفلِ السهل
والريح من خلفها
ثم يلقي بها الآخرونَ على قَدَمي نجمة آفلة ؟
لماذا يراودني حلمي كل يوم :
أرى جبلا يتصدع ،
يخرجُ من جوفه صدأٌ وخفافيشُ
يوشك ..، لكنني استفيق
لماذا - ترى - استفيق ؟
لماذا أفيء إلى حطب القلب
أشعل فيه توجسه
وأقرفص عند براءته الساحرةْ ؟
لماذا تفرُّ العصافير من قفص الذاكرة ْ؟
فتبقى الحكايات مملوءة بالندوبْ
لماذا الغروبْ ؟
لماذا الينابيع ، والبحر ، والشعر ،
واللحظات الكذوبْ ؟
لماذا المرارات ، والشعراء المجانين
والتبغ ، والفقر ، واللغة الثاكلة
لماذا المقاهي وضجتُها ،
والعمارات ، والناس ،
والضجر المر في موقف الحافلةْ
............
كوكبٌ شاسعٌ
وطقوس هلامية زائلة
شجرٌ يتسامق ، لكن إلى أين ؟
قبرٌ تحيطُ به أصصٌ
قمرٌ عابر
كل هذي الملالة تسكن جوف الفضاءْ
فلماذا إذن يتناسل هذا العماء ؟
ولماذا تطل من الطينِ أسماؤنا النافلة
آه يا إثم آبائنا الأولين ، وتبّتْ يدُ القابلة

الغـــجــــر

يخلط الوقت أسماءَهُ .. ويغيبُ
تغيبُ المواقدُ خلفَ الدخان
ويصفرُّ وجه ُ الغروب ِ
الرعاة ُ يضجّونَ بين الثغاءِ
ويأتي على غفلةٍ غجرٌ تائهونَ
أتوا من وراء ِالزمان ِالبعيد
أتوا من رسائلَ أهملـَها في الحروب سعاةُ البريدْ
أتوا من دموع ٍ ستسفحها الأمهات
ومن شجرٍ عالق في السبات
ملامحُهم كالدوائر في الماء
أعينـُهم خرزٌ من أنين ِالسواقي
وأنفاسُهم مثل ثأر ٍ قديم ...
متى يستريح الهواء
متى يطفئ اللهُ هذي القلوبَ ـ المصابيح
لو أن للبحر نافذةً
لو يجيء المغنون من قـُبلة
من دعاء ٍتسللَ في الفجر ِ
صوبَ السماوات ِ
لو ...................
لم يعدْ للمساء ِسوى الغجر ِالظاعنين َ
سيقضونَ ليلـَتهم
في انتظار ِ نجوم ٍ تذرُّ عليهم غبارَ المجرّات
ينتظرون الذي ليس يُشبهُ شيئاً
ولايحلمونَ بشيءٍ سواه
فمن يملكْ الآنَ شدقين ِ يضحكْ
ومن يملكْ الآنَ عينين ِ فلينتحبْ
لنْ تجيءَ الرياحُ بقبّرة ٍ
حصرمٌ كلُّ هذي العناقيد
والخمرُ مغشوشة ٌ
فهي خلٌّ قديم

في الصباح الذي أعقبَ الريحَ
باضتْ على حائط الشفق امرأةٌ
ورأى اللهُ ذلكَ غيرَ حسنْ
قالَ قومٌ من الغجر:
احتفروا حفرةً
وئدوا ما استطعتم من الانبياء
أبيدوا جميعَ البهائم ِ
يخلُ لكمْ وجه ُهذي الطبيعة ِ
قال الحفاة ُ: افعلوا ما تشاؤون
لكن دعونا نعشْ في العراءِ
كما العشب
نحن بنو الأرض
أبناؤها من سفاح الظلام

وبينا هُمُ .. نعبتْ بومة ٌفي الخرائبِ
والتمَّ خوفٌ كما [الشنبلان]
علا لغط ٌ في دم ِالقيظ
والغجرُ انفرطوا كالزبيب
كما يمّحي الخط ُّ
ُفي دفتر ِالوقت
أو كالنجوم ِالتي تتبددُ في الضوء
كالشرفات التي تتعلل بالغائبين

في الصباح الذي أعقبَ الخسفَ والخوف
لم يجدوا نصف أبنائهم
فقستْ بيضة ُالشؤم ِعن لعنة ٍ
حُفرة ٍـ عطش ٍـ كذب ٍـ
قمر ٍناضبٍ
كتبٍ للمواقد ِ
أسئلة في الغياب
وأدعية ٍلا تجاب
مرابينَ ـ منحرفينَ ـ سكاكينَ
أغربة ٍ في الدرابين
او باختصار ٍشديد ٍ:
لقد فقستْ عن خراب ٍمبينْ

لم يعدْ أحدٌ يذكرٌ الغجرَ اليومَ
مرّوا كأيِّ سحابٍ
كأي ذبابٍ
وثانية ً ضيعتهم خرائطُهم في المفازات
باتوا كرائحة ِالزيت
في عرباتِ قطار ٍقديم
كأغنية لم تجد سامعين..
أصبحوا غجراً آخرين

حتى انت يا بروتس

كل شيءٍ معي
يتبدلُ طعم المواسم
والريح لا تصطفي وجهها
كل شيءٍ معي
وأنا الأوحد الألمعي
آمر الظل أن يستطيل فلا يستطيلْ
وأُشعل في الفُلْكِ نارا
إذا جف في حلمة الكون ضوء الأصيل
كل شيء معي
موجةٌ تتكسر مذعورة
وطيورٌ تهاجر من أرخبيل إلى أرخبيل
أنا لون الرماد ، وكوكبة النحس
قلبٌ يثور على أضلع
النبوءات تصطكُ أسنانها
واليواقيت تنتبذ الصولجان
وأنا واقف قامةً كالزمان
كل شيءٍ معي :
النار والنور والموت لكنني
حين أُومىءُ تخذلني إصبعي

النهـــــر

قريباً من مصبّي‏
قلتُ فلأتوقف الآن‏
المدائنُ أصبحتْ خلفي‏
وصرتُ أشم رائحة الملوحة‏
ذكرياتي أصبحتْ طرقا‏
وأوهامي اعتراها القيظ‏
جفّت فيَّ روح العشب‏
كنت أمير هذا السهل‏
توجني ب&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s