s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Wijdan Abdulaziz
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Wijdan Abdulaziz / Irak
وجدان عبدالعزيز / العراق

مدن قديمة ... مدن جديدة



الطاولات الثكالى في المقهى
تمل جدران الوحشة
هو لم يمل
يتلفت وحيدا
في ظل شجرة الشاطيء
يقرأ فاتحة الموتى بهمس فاتر
ثم يلوذ بصمت النهر
راسما
دوائر الماء صورا للغزل
............
امل ترقص على زجاج الشباك
بنهدين فارعين
واحمد قبل موته
ادمى شفتيها في الصورة
...............
تحلقت دوائر الماء
كوجه امل الضاحك
التقت شواطيء النهر كشفتيها
تمتمات راحت تمازح عروس النهر
خلعت كلمات احمد ثوبها
المبلل بالشوق
واستقرت على وطن الارداف
... بين الفخذين
.............................
ارتعشت الوحدة رعافا
من الزمن الثقيل
وانطرحت اغصان شجرة الشاطيء
تودع الشموخ ..
بكى القاريء
ونزفت اقدامه المسافات مرة اخرى
نزفت ..
الابواب، الشبابيك ...
كوى اللقاءات الليلية
أ ُقفلت
سوى عواء الكلاب السائبة
وقطط تتناسل على النفايات
والجوع .. ميو..ميوو
...............................
الخبز .. البشر
ضحكات الاطفال
ضاعت بين رصاص ٍ ميت
بين اشلاء البنادق
والاسواق المهجورة
ميو .. ميوو
عوو ..عووو
....................................
في ليل ٍ ابله
امل فتاة كاعب
احمد اشلاء في ثراه
الغزل رثاء ..
شفاه ترقص كالحزن
في اخرة الموكب
والجسر يقذف بحجارة موت المارة
اشلاءه
لحن قصيدة الغزل
لتلك الفتاة الموشى خصرها
بسوادٍ قاتم
...........................
الكآبة تناسلت
في هجرة الشوارع
الطيور هاجرت بعيدا
لبناء اعشاشها
في اطرافٍ نائية
...................................
ظل قاريء الفاتحة
مرة يُحوقل واخرى
يدندن بالغزل الفارع
على محيا امل
........................
المدن تموت وهي تلد
وامل تبحث عن ذكورة احمد
بين فخذيها ماء دافق ..
كل ما تبقى حركة غريبة
بين الاحشاء
المدن تموت وهي تلد
احمد يموت
واحشاء امل تتحرك
...............................
قاريء الفاتحة يبسمل مرة
واخرى يرسم خارطة النهر
مثل وجوه الوحشة
............................
الطاولات الثكالى في المقهى
يصطحبن الاتربة الى النهر
قاريء الفاتحة
يغازل الوحشة
بمواويل المدن القديمة ..

مقاطع قبل الاحتضار

الى /المبدع الكبير احمد الباقري
خذي قلبي
ثقبيه
على صدركِ ضعيه ،
كي تموت اعين الحساد كمداً
وهكذا
انا ابيحُ لكِ قتلي ،
كي تبقى قامتكِ هيفاء ،
وحبي له جذورٌ مملوءة عذوبة ،
من اجلكِ
من اجل اللقاء

أيتها الفتاة
أتلو وصيتي الأخيرة
ـ عمري بقدر أبتسامتكِ لا أكثر
ـ لا أملكُ سوى أن يكون
جدثي تحت الثرى
وروحي تحومُ حولكِ..

ايتها الفتاة
بلوراتكِ المتطافرة
من عينين واسعتين
تأخذها الألهة ، قلادة خلودٍ ،
لخصبِ أبدي..

أيتها الفتاة
لاتبحثي عن قلبي
بعد اليوم
حل هناك في قلبكِ
نغماً حزيناً للذكرى
كانت أوراقي غزلا ً مباحاً
وأنت حدائقٌ تلبسُ الندى
كلها نامت باطمئنان ،
لمفاتنكِ الغامضة،
لذا أقدمُ أعتذاري للرب ..

ايتها الفتاة
هكذا
أوقعُ وصيتي بعينين وفم ِ وجيدٍ
تلسعني الرغبة .. عن الفراق
أهشُ بها وحشتي وخلوةَََ قبر ٍ صغير
اضمامتكِ لا أكثر
أو فمكِ لا أكبر

الأنتقام :
ذو أذرع ٍ من الشيطان
يحيطُ منزلنا الأبيض ..
مدينتنا
الجارة المطمئنة على ظهرِ النهر

ثقي ايتها الحبيبة
خرجتُ اتلفتُ ،
لم أجد سوى البغضاء
تمشطُ رأس الشارع..

البلية ُ ليس العجب المطلوب
بل سلامة ضفيرة النهر
من هذيان ٍ باهتٍ وشظايا راقصة

الحدائق
أضغاثُ أحلام
تعودني عند الكأس الأخير

كفني
حاجة ٌ ثمينة
في الصف الاول
من خزانتك
ايتها الحبيبة

دويّ ٌ ، أصوات ٌ
أغاني مبحوحة بالقتل ِ
في زمن اليوم

السعداء : تعساء
في غياب الراقصة
صاحبة القد الجميل
وأنا الملمُ اشلاء
أنثى العصفور
أتلفتُ وحدي

المسرات صارت
مطاليبٌ مسكونة ٌ بالعتابِ
وضحكي فرَّ
ألى اطراف البكاءِ الأبيض
وسط المعضلات العُريا في الوحل ِ
ووسط خوفٍ لايرتدي التخفي
أما الأمان : فتاة جميلة الأكتناز
ترتمي بأحضان الحزن
و لاتعرف الرقصَ ابدا
كحزني الناعم

على استار المدن

الذكريات اسمال
اعيد ترقيع اكتافها بتواريخ اللقاء
وحيدا اتكأ على الصبر
والمحطات ملت حيرتي
لكن صورتك الاولى
تنبع وسط الروح
اتمرأى جمال الملامح فيها
ثم اذوب اخرة الليل
بحلم جميل
واظل اعلن ذكرياتي اسمال ..
يلفظها النهر في مجراه
سوى عتبي واذيال الشمس
يمسك باخرلقاء
رافعا صورتك المحلاة بارق غزل العصافير
اني استمد منها عون المسير نحو محطات الليالي
انا طائر الفظ اخر المسافات
وتظلين صورة العتب المعتق على استار المدن
ايتها الذكرى ، يا اسمال الماضي ،ذهني لن يموت
العينين الكحيلتين ، تجددان اشراقة الصباح
فاخيط اخر رقعة في اكتافك ،
واجدد فضول الحب في قلبي المسكين
لحظات ، ساعات ، ايام ، لا ادري ..كل الوقت احبك
ساظل اخر خيط في ذيل الذكرى

هي تُساوي .. وأنا لا أساوي

لم تشحب فرحتي قط ،
حينما لثمت شجرة اللقيا
روحي
....
آثارُ وجهكِ
ذراعٌ لفَّ أحزاني ،
فخرجتُ مجبولا ً يتقدمني
مثلُ نهر ٍ ، بحثي الدائم
في هموم ِ غيمةٍ ظلت الطريق
أنتِ أبهة ُ صباح ٍ ضاحك ،
يستقبلني
مثلُ صديق ٍ
مثلُ أمرأةٍ
على وسادةٍ من حرير
تتلو اعترافاتِ
حبِّ الآلهة
.....
رقصت جوانحُ الفراق
تهمسُ لكِ وداعاً ،
حينها بكى القمر
بين زحمة الغيوم السوداء
ولذ تُ أنا بصمتِ الليل ،
وفم ِ الغزل
ايها الغجر ..
اطياف الرقص
ايتها العفاريت ..
ألقي بحملكِ
ها أني صريعٌ
أتلقى ابتسامتها ..
لا أنساها
هنا وقفت
وبتلك الزاوية رقصت
وعلى سريري أضطجعت
حلوة ٌ
قمرُ ليلةٍ هادئة
شعرها
ألحاني
وخصرها
كلماتي
ونهديها
رغباتي
هي تُساوي ..
وأنا لا أساوي ..
سوى حزن ِ المحبة
وأهاتِ ليلٍ طويل
ثم
أذوبُ تذروني لهفاتي
وضحكاتِ طيفكِ ... أيتها السمراء

على ضفافك ايتها السمراء

انت الطبيعة ..
استر عري..
حين تطلع الشمس،
ثم ادع اهاتي ترقص الم اللذة
احتكم الى قاضٍ
يأمرني بالتعري ويقول خذ ..
انتِ ثمرة ، اداعب نضجها بتأنٍ
ادلك فخذيّ
اجهشُ بالبكاء
اللّذة لم تعد تهزني ،
وانتِ مسرورة ، كطير البراري
تحسرين اثوابك ..
اثدائكِ تهتزُ، كلحنٍ حزين
تناغمُ اردافك ،
اغفو من صحوي ،
لأجدك بخارَ صباحٍ شتوي،
يعبرُحدائقي
اقلبُ جسدي في مقلاة الرغبة
احلمكِ ثانيةً تفاحةً اقضمها
كا لصمتِ
في خلسِ الليل يصحو أرقي،
يأخذني بحر وجدي
الى
ومن هناك !!
اصفُ مفاتنكِ..
أتقلبُ بين زنابقةِ الشاطيء..
احترفُ، َ الغزل ِ الماجن
أتوسدُ حتفي ، عند اخرِ مدٍ
لم أجد سواكِ عرياً يرقصّني
تهتزُ مكائدي
الملمُ أشيائي
صوراً
تطوي مسافاتِي
وأموت عند حلمةِ نهديك
بدل البكاء على موتي
تضحكين فسقاً وتقلبين ألمي
أموتُ ثانيةَ ، وأحيا هكذا ..
بين ذراعيكِ طفلاَ، احلم بالنهد
افارقُ البحر... جزراَ
اطلقُ زنابقةَ الشاطيء
أتركُ غزلي ..
احاربُ ألمي..
أسقطُ وهناً..
على ضفافكِ أيتها السمراء
.. احتراقي ورمادي
مسافات تيهٍ
اني احترف .. الموت مهنة الغزل.

Biografia
Wijdan Abdulaziz / Irak
وجدان عبدالعزيز / العراق

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s