s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Salih Howady
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Salih Howady / Irak
صالح هويدي ناصر / العراق

حالة ضعف


أيتها المتوحّدةُ في عزلتكِ
ها أنا وقد دبّ الليلُ
وماتَ النهار
وتبددَ ضعفي
أزحفُ نحوكِ
أدنو
من محيطِ ثماركِ
أمارسُ ما يحلو لي
طليقاً
حراً
صافياً
واثقاً
باذخاً
أُطلقُ نحو ملاذاتكِِ الرخوةِ
-أو هكذا حدستُ خطأ كما في كلّ مرة –
أناملي
فتشعّينَ ككوكبٍ درّيٍ
أقبضُ على روحي التي تتلوّى
أسمعُ مُواءها
وأراكِ معتصمةً بعزلتكِ
لا ترينَ ولا تسمعين
إلامَ أيتها المستوحِشةُ المتوحّدة
المثمرةُ المضيئة
أقبعُ في انتظارِ الليلِ
في انتظارِ مراسيم أميريةٍ
أُحادثكِ بصوتٍ لا يصل
وبلمساتٍ لا تُحس
وبقلبٍ لا يتّسعُ
إلا لكِ؟

حلم

أحلمُ مثل الناس جميعا
أن أرسم لي وطنا
مثل المحرومين جميعا
أن أتفيء ظل عمود
أن أغسل بالماء يدي
أخوّض في نهر العشق الناضب .. دجلة
........
أحلم لو عادت ذكرى اللهو بنا
نتقاطف سراً
ما أنضجه النخل ببغداد
آهٍ .. يا الله
لو أنّ الزمن مياه
والروحَ شراع
لجعلتُ الروحَ ترفرف بين يديك
لكنّ الزمنَ تكدّس في خاصرتي
في نافذةِ الروح
ترسّبَ في العينين
في خطوِ القدمين
أحلم مثل الناس وأخشى
أن يرسم صحبي
خارطة لا أعرفها ..يوما
خارطة لا دجلة فيها أخوّض فيه بقدمي
لا جبلا
لا ظل عمود
أسند ظهري المعوج إليه
حزيران 2005

مشهد ليلي

عجيبٌ هذا الذي يحدثُ لي كلّ يومْ
أُغلقُ الباب في ثقة بيديْ
بعد ليلٍ طويلْ
خلوةٍ من زجاجْ
وأُهيلُ الستائرَ
أُُسدِلها
أكتمُ نأمةَ يومي الأخيرْ
أقولُ أخيرا نجحتْ
وذي فرصةٌ للوئامْ
ألوذُ بها بينَ روحي وبيني
فمن أينَ تأتينَ سيدتي
تخرقينَ الحصارْ
كلّ ما صمّمتْهُ يدايْ
في اللواذِ بنارِ التوحدِ
بردِ الخديعةِ
صار وهما
تهدمينَ الجدارْ
بصورتكِ العذبةِ
دفءِ يديكْ
نبضِِ وريدكِ
غمّازتيكْ
صخبِ جوانحكِ
ها هي ذي صورةُ الجسدينِ
يشتعلانِ في جسدٍ واحدٍ
أتأملُها
لهبا من نُضارٍ مضيءْ
أتقرّى تفاصيلَ مشهدها المدهشِ
صورةُ مَن هذه يا صاحبي؟
أتفرّسُها مرتعشا في وجومْ
في وهدةِ الليلْ
يُتعتعني تعبٌ وارتخاءٌ غريبْ
كيفَ يمرقُ طيفُكِ عبرَ هذي الحواجزِ
يمزّقُ ما بيننا
من سُدفٍ وعهودْ
كيف ينبثقُ الشوقُ من داخلي
لينامَ معي
كلّ يومْ
يقرأُ في صفحاتِ الكتابِ..الوحيدِ
الذي أقلّبهُ
يقلّبُ صفحاتهِ
ويتركُ أنفاسَهُ
فوقَ طاولةٍ للنبيذْ
فوق أوراقيَ البيضِ
حلمِ عمري الجميلْ
يتركُ أنفاسَه
على شرشفٍ من سريريْ
ثيابي التي أرتديها
جداري الذي أُسنِدُ ظهري إليهْ
فمن أينَ لي أنْ أروغَ وأينْ؟
ليس لي من مهربٍ
عجيبٌ هذا الذي يحدثُ لي كلّ يوم هنا
في ساعةٍ للهزيعْ
وحيدا
يُتعتعني لَغبٌ جارحٌ
واشتياق
فأُهرعُ منّي إليْ

ملكوت

يمضي الغيمُ قريباً من نافذتي
ومن نافذتي ..بعيداًٍٍ عنها تلهو الريح
أُناغيها
تسخر من لغتي
أمدّ لها رأسي ويديْ
تقلبُ لي شفتيها
يدخلُ سعيي للامساك بها
صندوقَ العبث الأبدي
فأرى في الأفقِ طيورَ اللهِ محلقةً
وبعضَ غبار
تنفضهُ امرأة
في الدورِ الثالثِ من شرفةِ شقتها
وأنا في الدور الحادي والعشرين
أقبعُ للعقد الثاني منفيا
أتأملُ في مرآةِ الروح سخاما
يصّاعدُ من أعطافي
لا يلوي في الأفق على شيء
[2]
كلّ دوّمَ في ملكوتِ اللهِ وآبْ
إلا أنتْ
كلّ يفزعُ من دنياه .. يضيقُ بها
ليؤوبَ إلى عشّ أو بيتْ
إلا رجلاً يقبع في الدور الحادي والعشرين
يحادثُ مَن مرّ ومن لم يسعفهُ الحظّ بلقياه
يتأملُ كفّينِ محملة بسخامِ العالم ِ
يرنو في الأفق ، عسى أن تعثرَ عيناه
على ما ضيّعهُ – في زحمةِ هذا العالمِ – من ملكوتْ

ملوك سبأ

أيها الطاعن في التيه
المتلبث عند دخان المواجع
لم يبق في موقد الروح جمر
أرني وجهك
قم بنا نحتسي ذهبا من عروق الحياة
قم بنا ساعة، ندخل التيه، ننسى الممالك
سيدي يا سليل الزمان المضيء
أيها المالكون
تخلينا لكم عن حبيباتنا.. في زمان الصبا
سرقتم لذاذاتنا في الطفولة
أحلامنا في الشباب
مواطئ أقدامنا
في البلاد التي ضاقت بنا
البلاد التي تركنا لكم أفياءها
نسيم أماسيّها.. هسيس النخيل، ورائحة الطلع والأمهات
البلاد التي للدعاة فتحتم ثياب حبيباتنا
ليشرب ما شاء من دنّها الظامئون
ويلعق أفخاذهن ملوك الطوائف
وها نحن ذا، نمرّغ جبهاتنا في وحول الزمان
نمرّغ أرواحنا كل يوم
بترب الأزقة في الحلم
نشرئبّ بأرواحنا إلى سدرة المنتهى
ونعود بها كومة من رماد
معزوفة من نشيج ودم
لا نصدّق هذا الذي نسمع من ظلمات الزمان وغدر المكان
أما زالت الحرب بينكم بين كرّ وفر؟
أما زلتم أيها المحترفون
تنوسون بين الغنائم
تطوفون بالخلق أسرى وهم
فاغرون حيارى
ذاهلون سكارى، وما هم بسكارى
تجولون بين القبائل، بعد الطواف
بأوثان ذاك الزمان
وزيرا، وكيلا، أميرا
وإلا فلن يتعافى الوطن!
أيهذا الوطن
كم ارتكبوا باسمك المتعالي الكبائر تلو الكبائر!
أيها الوالغون صباح مساء
بدم الأهل والأصدقاء
يا من فقأتم عيون الحمائم
يا من قصصتم ضفائر أوروك
هددتم معابد سومر
ملأتم بلادي رمادا
افيئوا
فلم يبق في راحتي منزع للوتر

مدن القلب

نرحلُ عن مدن باتت في الروح، شظايا
وجعاً في القلب
هذا جسدي.. نامت أوجاعُ الغربة فيه
تناسلَ دود الوحشة في دمه
أعرضه في البريّة وحدي
أمنحهُ آلهةَ الجوع.. صباحَ مساء
أعوي في الظلمة
ألمحُ طيف امرأة
يتلظّى قلبي
أتذكر في الصبح عماي
أصرخُ في وديان التيه
أنادي يا امرأة
فيعود صدى الوحشة مرّا.. في الريق
رماداً .. طعمَ دخان
تقتات الظلمة ُ ما يخفيه دمي
من جمر الوجد
أضرمُ في القلب تباريحَ اللوعة
تقرض ذاكرةَ العمر المنخوبِ، الغربةُ
يا حلماً أشربُ نخبَ تسرّبهِ
يا درباً للتيهِ أراودهُ منذُ سنين
أعوي في الظلمة وحدي
يضحكُ مني أصحابُ الأمس
2005

وحشة

[1]
كرخ ٌورُصافة ْ
ضفة ٌفي القلب وأخرى
تسكنُ منّي الروحْ
في الليل يجنّ القلب ويهمي
يهمي حتى الصبحْ
أراني أقلّب جسدي مقرورا من فرط الهذيانْ
أصرخ أين ابن الجَهْمِ..أغثني
ما عدتُ أفرّق بين عيونِ ِنساءِ الأرضِ ِ
وعينِ الموتْ
[2]
تعلوني الرجفة ُ
استحضرُ في عمقِ ِهزيع الليل ِ
ِ خيالَِ امرأة
تُذهبُ عني الخوف َ
تُهدهدُ سرّي
ترمّمُ بعضَ شظايا الشهقة
[3]
في سوقِ الوحشةِ
يقف الناسُ فرادى، مُصطفين
يبيعُ بسوقِ الوحشةِ كلّ منهم
أزهارَ الذكرى
رائحة َالجدرانِ الطينية ِ
أوراقَ الشعر.. نضارَ الروح
وصايا الآباء.. الأسماءَ، الأوطانْ
باع الناس ُ، بسوقِ الوحشة ِ
كلّ الأشياء ْ
إلا لون جلودهمُ
ومضوا لا يلوونَ على شيء ْ
إلا رجلاً
يدعو للوحشةِ كلّ مساء
جنادُبَ هذي الأرض وطائفة ً
من أشَناتِ البحر
يتوسّدُ ظلمتها الحارقة َويبكي:
هذا وطني يعبثُ فيه المحتلون
يولغ ُفي دمه الأشرار
وأشربُ نخب َالعجز بعيدا عن قدميه ِ
قريبا من موتي
[4]
وحدي.. في سوقِ الوحشةِ
أنضو عن جسدي طيفَ امرأة
ما زال يُراودني
وحدي أخلعُ نعليّ وأمضي
من هذا النصفِ المأفو&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s