s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hameed Haddad
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Hameed Haddad / Irak
حميد حداد/ العراق

إرهاب


في آخر الحديث
كان ثمة شيء لم نتفق عليه
يتعلق بشخص
احدنا على الأرجح
لم نتفق عليه خشية المواجهة
اذكر إننا كنا نتهرب من
النظر إلى بعضنا
رغبة في التواطؤ
.......
لا باس في الأمر
لنترك الحديث والنظر معا
لنفكر بالسيدة التي
تتهمنا بالإرهاب بنظراتها المتشككة
لنفكر بأمر إرهابنا
لأنفسنا,
بالمطلق الهش الذي
يدفع بالفكرة إلى التفجر
في فراغ الآخرين
لنفكر بالصمت
ولو رغبة
في التواطؤ

قصيدة هجاء

أن تعرف
بأنك فارس
تعرف أيضا
بأنك مقتول لا محالة
........
قتيل, وهذا مجده الناقص
يرقد إلى جانبه
مثقلاً بستة آلاف عام
.......
أبي
أيها الوطن
أنت تربكنا
......
منذ متى وأنا احبك؟
لا اذكر
لا اذكر أيضا
متى خرجت
عن طاعتك
......
الشعب يحتمل التأويل
لم أنا قلق إذن؟
......
الحكاية تبدأ
عندما يتهدم جدار الطين
عندما يدرك الحبل
قصر قامته.
يواصل السيارة رحلتهم
ويصمون آذانهم
عن صراخ البئر

عرب

دع الغريق يكمل دورة الغرق
فأنت لن تستطيع أن تتألم
له أكثر منه
........
الصحراء ضاجة بحمقاها
الحمقى ضاجون بصحرائهم
.......
كلهم صحراء
حتى الأخضر منهم
........

لا ينبغي لصوتك أن
يتسرب إلى الخارج
فثمة قطيع جاهز
للانقضاض عليه وخنقه
........
ها أنت لصق الجدار
ولا متسع للتراجع أكثر
وليس سوى أمام بلا عشبة
كل القبائل تبغي دمك
عشبتهم أن تموت
وعشبتك أن تحيا

القول بما يشبه الصمت

هاهو نومك يلهو
قرب طاولة القراءة
حيث تمدد الأحلام على أوراق بيض
هاهنا تلمع انهيارك
قرب صورة تمثال مأخوذ بالندم
بحضور الغابة مساءً إليك,
تريق السلالم, تمسك بغيومك الحزينة

ما معنى الأيام؟
جثث تضاهي النسيان
أو عدم الفكرة!

هكذا يتبعثر الحتف في خطواتك
هكذا أفهمك, إزاء فتاة تغزل المراعي فجراً
وتقود الأيائل نحو الغابة
افهم السر الذي جعل النسوة
يحتشدن فجراً

إنني الماثل في احتشادهن
في الكلام المؤجل,وفي بلبلة الأجوبة

لا أرى سوى جثة تختض احتجاجاً لمقتلها
ما الذي يجعلني ماثلاً,
في جهة لا تشبه الجهات
في إبطاء المعنى عندما يدرك الخطأ
انه مرأى الطفولة العرجاء
في تلك السنة
في ذلك اليوم
خسرت الحنين دفعة واحدة
وانتبهت إلى الحرب
مدفوعاً, برغبة القول, إلى مشهد النسيان
حيث الأطفال يرشدون الهواء
إلى فضاء يغادرهم بغتة
حيث التماثيل تلهو
بعقوق يستدرجني دائماً
إنها فكرة، يعوقها جسد غارق
برغبة القول
باستدعاء المرأة الغابرة

هذا ولع الطفل, تصطاد أصابعه
فضاءً يلهج بانفلاته
تشير إلى جهة تفتك بالطرق كلها
كلما تكشفت الصحراء عن عدمه

تلك أجراسه, لغة للهدم
تراوغ, كأنها توهمني بخرائط
لا تشير إلا إلى الجهة ذاتها
كيف أشيع البرد واحتفل به
انه يستدرج الأحلام إلى شجاره
إلى مأواه
كيف لي أن ادفع بالجسد نحوه
إلى أوانه
أيتها الأم اغتبطي
هذا أنا نثار البهجة
أحاول أن أقف بمواجهة الأشجار
استبين الغابة ببطء
هذا عرائي تستوقفه أشجار الغابة
ببطء أكيد استعرض رمادي

ربما هذا ما أود الحديث عنه الآن
أنا المنبعث من أحزان الأسرة
تلك التي راودتني طفلاً
تعاودني الآن رائحة النوم
تدعوني لمؤانستها
إنني أتراخى مذعنا
لهدوء الغرفة
الشتاء في الخارج, يلهو بأمطاره
الهواء يستيقظ
استسلم للنوم
لبهاء الحواس
وهي تسقط في النسيان
اهبطي إلي
نستنشق الغرف
نستنشق دخان الغرف
إننا نمثل دائماً
في دخانها

حديث سيلين

هكذا وفي كل مقام
تخترع قصة وتكون منفعلاً
حتى لو أنني لمستك لاشتعلت
وكأن سيلين لم يكن بوعيه ,
حين تحدث عن الطفل المعتم,
بطريقة لامعة ,
عن التشوهات التي حدثت
ذات يوم معتم
هكذا تبدأ ألقصة
رجل في الثلاثين يهرم
بعد أن عاش كل الحروب
ولم يدرك حربه

الأعوام حكايات هشة
والتشوهات التي
لم يدركها سيلين
كانت تشوهاته
وباختصار كان يحاول الإمساك
بانفعال خامل

حياة قرب سور شائك
هي نفسها وأنت في الثلاثين تهرم
الأسوار الشائكة
تمنح الثياب خوفها
ما يبرر تمسكها بالتجوال معي
أو بهبوطها ليلاً على نافذتي
إنها دعوة لارتكاب الخطأ ذاته
لارتكاب الزمن ذاته
وهو يسيل بعيداً
ذاك الذي حدثنا عنه سيلين
سأترك الكف تهوي,
بالدخان الذي تنفسته,
بالأضواء التي تقترب كلما هربت
محتفظاً بعقد اخضر على ذراعي,
وبشباك ضخم, ذهبي, لامع.
ساترك من يحدثنا عن ألمه النبيل

خلسة وبلا رغبة مني
تتسلل الجدران بعيداً
كأمان أوشك على ألاختناق.
وبلا رغبة مني
يحدثنا سيلين عن نفسه
عن جراح ما قبل الحرب

كأنه يحرر أشجاراً عقيمة من جسده
سأوقظ أشجاراً نائمة
بيدي هاتين أوقظها
كأم لها من الأبناء ما يكفي لإرباكها
ومن الحروب ما يكفي لإتلافهم

بعيداً, وبلا رغبة مني
جوالاً امضي
أفك ألغازا لا تعني أحداً
مدناً ناعمة الملمس
كسوط ناعم
ها أنت تدرك أن للقصة مغزى
جديراً بالتحريض،
جديرا بالهتك

أحاول هتكه
بالإشارة إلى رجل في الثلاثين يهرم
يرشد أنداده
في احتفال غامض إلى ظله
يحدثهم عن الغرف المعتمة
ماذا يعنيني؟

من رجل يهذي
يتوهم انفعالاً غامضا
ً
أنا الهابط من فرح غامض
انتهكته القبائل مراراً

هادئ كطفل عليل
صامت كشجرة

عواء يوقظ الغابة
خلف النوافذ غابة تعوي
وفي الغرفة سرير يرتعش
كجسد خائف لم أقاسمه خوفه
ربما لأن سيلين لم يحدثنا عنه

ما كان لي أن أكتشف الليل
ما كان لي أن أحدق فيه
لولا إنني فرح غامض
وما حدث
لم يكن غايتي
حدثت المارة عن سيلين
هتكت أحلامه
أو على ألأقل هذا ما يراه
طفل ملتبس
كزمن ملتبس
منطو وغامض
محاصر حتى القتل

حدث عابر, وربما لا يعنيني
أن سيلين يهذي
يصر على الحديث عن فارين
من أوانهم
عن غابة فارة
من فراشه

مختلط عليه الأمر
قتلة, بائعو أحلام, نساء هاربات من الليل,
شيوخ قامروا بأعوامهم, أطفال يؤمون الساحل
بحثاً عن غرق.

يمكنني نسيان هذا الأمر
بضوء خافت,
باغماضة قد تطول
إلى آخر العمر

البحر

هل هذا هو البحر
الذي أنفقت عشر
سنين وأنا احلم به؟
انه لا يستطيع أن يصل
حتى إلى باب
غرفتي

البحر

دائما
تسبق الساحل
إلي
طلقة
فتجعلني احلم
بالبحر, حتى
آخر طلقة
تسبق الساحل
إلي

ثلاث قصائد

1

لسبب ما, تقطع الليل مشيا
باتجاه النهر, ربما بحثا
عن متر مربع واحد من الذكريات
لسبب ما تبحث عن سبب
لترك البيت وحيدا، وراءك الشراشف
تتألم , والستائر تجد وقتا لتندم
بينما الشتاء يتولى تجميد أطرافك

في الغابة التي عبرها تسير
يصم أذنيك عويل أشجار
لأنك لم تكترث لها
لأنك لم تلتفت حتى لفراش القش
الذي دعسته بقدميك
ربما لم تنتبه لأحزانك وهي تتطاير
في الفضاء
مما عفرت الهواء
وهاأنت تختنق
كفارس موشك على السقوط
فقد حصانه في الطريق
إلى الصباح
سرجه الجلدي اللامع
على جانب النهر يبكي
دع الألم يبحث عن مستقر له
دع الريح الطارئة تمر
إنها نجمة منطفئة
ستسقط

2

شمال الروح, جنوب لقدميك
شتاء آخر يستقر بين أضلاعك
نار تلامس أصابع القدم
عال

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s