s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdellatif Lakhlifi
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia

Abdellatif Lakhlifi / marruecos
عبد اللطيف لخليفي / المغرب

فن للوجود


- العابرون

يأتون هاهنا

أفواجا من الموتى التائهين

الحياة كلها مضمومة في قبضات أشفارهم

وعلى أخامص أقدامهم

علامات عن قبور المستقبل

نارهم في ثلاجات يدوية

وكل أسفارهم جمعوها في حقيبة

ثم غادروا في قوقعة

حلزون

شربوا مرقه للتو

- الغابة

المدينة هي كل ما يوجد في الغابة

زقزقة المناطيد

خوار القارورات

حفيف البلاستيك

والشجر الذي تطيّر

من عظْمة تنين

غير جنسيته

وانتسب إلى الحجر

- نفي

أهكذا تجازوني عن آثامي

عندما تدخلون السماء

في خرم إبرة ؟

وفرضا أن شيطاني

ناره مائية

أكان العدل أن نفيتموه

في ليل ثلج عاق؟

- فن للوجود

حتى الأرحام ترمي الجرذان

على عتبة السّْبحة

كطقس عابر من طقوس الهذيان

في فن الوجود

لا مسودة مسبقة لمشروع جسد

يقتات على الجسد مثلا

بعض الشخصيات الأخيار

دخلوا ببدلاتهم الموحدة

وتركوا

حزمة من النور الأسود

وكتبوا :

هذا عربون روح ستغزو الحديد

ولم أنبس ببت شفة

وهربت ألف حول إلى الأمام


الدم مواطن في مملكة الموت-

1/

من وطني على قارعة مملكة الموت

أتوق إلى الدم

أراه ممددا كحبيبتي على حافة الشمس وهي

دائما تقشر جسدها الفاتن

وتقبص أنوثتها خلسة كعادتها

من جيب الإوزة العرجاء

هاهي تسائل شجر الرمان

عن ماهيّة تكور النهدين

2/

أتوق إلى الدم يجري أنهارا ورقية

على حافة الشمس


من وطني على قارعة مملكة الموت

لازلت أتوق إليه دما ممددا

كحبيبتي على سريرها

ممددة ترضع شجر الرمان

من نهديها المكورين

3/

عاصمة الموت

سماؤها اشتكت عزوف قطعان الغربان

أنا لم أعد أحدا أكيد

كانوا كلهم أنا وكنت فردا منهم

هذا في سابق عهدي بالحياة

اليوم صارت الدموع لا تبا لي بالريح

وحدها الريح هاته

التي كان بإمكانها أن تحرق النار

4/

إن يعد الماء حريرا

وتسحب السماء لسانها عليه

يحق للسحاب أخيرا

أن ينضم إلى مملكة الموت

حقي أن أصير أحدا

يشرب الريح في وطنه

أنا ونظارتي جسد واحد
1-
وأنا بالمقعد الخلفي للسيارة
دائما يأتي إلي وأذهب إليه
ذلك الإحساس المتواري خلف هدير المحرك

أحيانا نتواعد على اللقاء في
صورنا الفوتوغرافية بالأبيض والأسود
وعندما يأتي إلينا برد الرّخام
نخلع ثيابنا وعظامنا
ونتبلور فيه
كالدمع البالي حين يشتاق
للغبار المطحون
يضُمّه

2-
يتحرك الصوت الأول للمحرك قبل الهدير
قطعة جبن محمومة على فراش الموت
في[ الريتروفيزور] –يبدو المارة
غير عابئين بما يجري
لِما ينتعلون في أقدامهم من تشرّد
أصواتهم بلا شفاه
ورؤوسهم المنكسة تبدو
من الزجاج الخلفي
لا مستقبل فيها
للهذيان
3-
خلف النظارة السوداء
رياح تلتصق بالوحل
وأبطال جاءوا من الشمس
يحاولون تحريرها
عبد اللطيف لخليفي/المغرب

Biographie:
Abdellatif lakhlifi / marruecos
عبد اللطيف لخليفي / المغرب


شاعر مغربي
من مواليد مدينة مكناس/المغرب
في 23 ماي 1971
نشر نصوصه الأولى في بداية تسعينيات القرن المنصرم في عدد من المنابر الإعلامية المغربية والعربية ثم انقطع عن الكتابة لظروف عد
كما الشعر العشق الأول يكتب القصة والنقد..
ينشر الآن في عدد من الجرائد والمجلات العربية المتخصصة،الورقية منها والإلكترونية
ناشط جمعوي سابق :
- مسؤول الإعلام بالمكتب الفرعي للشبيبة المدرسية المنضوية تحت لواء حزب الإستقلال
-عضو الشبيبة الإستقلالية
-عضو بالكشفية المغربية
- عضو مؤسس لجمعية النجوم الذهبية للفنون والثقافة

Latif_lakhlifi@yahoo.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s