s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohanad Yacob
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Mohanad Yacob / Irak
مهند يعقوب / العراق

أمام ما لا أعرفه


ان لم يكن بالموت او الشعر
كيف يمكن العبور الى حياة فيها أنتِ ؟

أنتِ الحكمة
وأنا الساقية
أشربكِ وأسري في الطبائع.

أمامنا
نحن الواحد
أمام الضوء
الذي تسلل اليَّ من عيون البيت
كيدٍ الى كتف
أمام صوت فيروز
باب الريشة الى اللون
أمام عصافير مريضة
اسمها آلات موسيقية
أمام المرض نفسه
والصحة
كأفتراضٍ دائخ
أمام جارتي الشجرة الميتة
أمام الموت
الذي هو حياة من الامام
أمام الحياة
التي هي حياة من الخلف
أمام أهلي
هيكل الحروب النحاسي
أمام النّاس
الذين أعرفهم
والذين لا أعرفهم
أمام صورتي
واسمي
في الماء
والنّار
والحجارة
أمام الشعر
الذي مللته حلماً فقط
أريده فيزياءً تلوي اصابعي
فأتوجع .
أمام غيابك
وشحوبي
أمام الوقت
الذي لا يهمني كم الان
أمام ما لا أعرفه
عن البداية في كل شيء
والحد
وما بعده
أمام كل هذا
أجهش في البكاء
أريدكِ أو
خذيني ..

أسئلة ودبابيس

أي وقت سيمر
دون ان اكف , عن تثبيت الاسئلة
في ياقة الهواء ؟
دون ان اخسر طموحي في البهجة ؟
دون ان ارمي بنفسي
خارج حدود نفسي ؟
كان علي
ان لا احكم اغلاق النوافذ جيدا
وامنحه فرصة للنجاة بريشه
كان علي
ان لا اضيق عليه المكان
وان لا احاصره في ظلامه المربع
كان علي اساسا
ان استبدل الفكرة
واجرب الطيران
ولو من طرف واحد
مستعينا
بالمهفة التي ورثتها عن جدتي
والتي كانت تستخدمها لطرد الصيف
لذا
اخرج لسانه
لذا تعرق من شدة التقصي
لذا سقط
لذا تكسر في رئتي ا ل ه و ا ء
مخلفا وراءه
اسئلة كثيرة
ودبابيس ..

قطرة الضو ء

ما تعثرتُ
ما اشتعلتُ وانطفاتُ
كسيجارة في يد امرأة تثرثر
وما عدت منك خائبا
يملاني السخام
الا بعد ان طاش عقل الهواء
في جرتك الخالية .
لم تكن ازرقا
حتى امد لك النظر
حتى انهب بك الوقت كله
واصدع راس الشعر
لم تكن نقيا
حتى اسميك الضرورة
لم تكن الوردة ولا متجرها
كنت النقيض يعبث بانفه .
بعد كل خسارة
كنت امنحك قميص روحي المتواضع
والمتكسر بافراط
وكنت تقول لي
لم يبق غيرك من سلالة الالم والحكمة
انت من اخترق فضلاتي الالكترونية
انت من سرب السكون من السلة
ودس النشارة بدلا مني في قلب الدمية
وكنت تصرخ بي عاليا
اخرج , اخرج من سبيلي
ودع يدي مفتوحة للاسئلة
ووظائف اخرى
كيف لم تجمع بين الشعر والتعفف ؟
وكيف جمعت بين الطفولة والاستمناء ؟

وصلتُ معك الى الحد
وبعده
كسرتُ لك سمائي لئلا تنحني
سميتك الطائر الشخصي لرأسي
جففتُ من اجلك قطرة الضوء الوحيدة
انهكتُ بسببك الطائر
لكنكَ تخلفتَ اكثر
صرتَ قرصاناً بما يكفي
لذلك لن تصل ..

ندم الطين

لدي اصدقاء
بعدد السنوات الغائبة عن وعيها في حياتي
شعراء , قصاصون
مسرحيون , وفنانون
احدهم
الى جانب كونه [ اخر الانبياء الرطبين ]
حاز على جائزة العبث بالانف عام 1999
هو الان مربي للالم
اعني سلحفاة عمودية تحترق
والساحل خرقة بعيدة مهملة .
واخر
التقيته هاربا
من احدى صفحات مائة عام من العزلة
كان يسرق الكتب من المكتبات
لا لشيء
سوى ان يتركها تتعرق في يده
لكنه كتب اناشيدا طويلة
في ريش الحب
ونشارته
كانوا يرددونها اطفال المدارس قبله
قايظهم بها
مقابل حلوى مزيفة
تسمى انثى الحجر .
ربما
اقول ربما
من اجل ذلك كله
لم يطق نبيل هادي العيش
على اليابسة
ففضل استنشاق الهواء المذاب
في المدن المائية المالحة
تاركا خلفه
رجلا
ينام في نفسه الطين كَنَدَم .

المفتاح

وسط مدينة تعصب راسها
بالشوارع والناس
ثمة امرأة تاتي
مختبئة وراء ياسها
وتعد على خطى المارة
لياليها الموغلة بالدهشة والموت
تلمحني دائما
وهي تطاول في البحث عن شيء ما
تاركة ابنائها
بصحبة ضوء خافت
ذات يوم ميت
حاولتُ
ان اطلق صرختي الميتة نحوها
مستعينا
بنظرتها
بعزلتها
بوحشتها العميقة
وقفتْ قليلا
التفتتْ الي
ابتسمتْ
لوحتْ لي بالمفتاح
وسرعان ما اختفتْ بين الحشود
كعملة معدنية في نهر ..

اليأسُ وتمامهُ

ما لا يناسب دمية
أسميه
بالمياه العاطلة
أو بالأحرى أوقاتي
أوقاتي الشاحبة
الغائبة عن وعيها
والخارجة عن تعدادها اليومي
أو قل حياتي
تلك الحقيقة المتيبسة
ذخيرة الله .
كنتُ متوسماً
بذات المعنى
بذات اللحظة
وهي تحافظ على طيشها
وتتكرر
تتكرر
منذ الكائنات
منذ العائلة
منذ التفاحة
منذ الخطأ والصواب
منذ الحب
منذ الموت
منذ الدهشة والذهول
منذ الحرائق
منذ اليأس وتمامه
منذ التناقض
مذ كنتُ راغباً بحواسي
وهي تركض ، تتوزع
تتقصى ، وتشتعل
وهي تطفو على سطح الحلم
تغوص في دمه وطينه
وتحصي العظام في الهيكل
مذ كنتُ راغباً بالسرد والمواصلة
بكل شيء
حتى انتِ
حيث غالباً ما تعثر على مخاوفها نفسي
فأجمع مجدداً حواسي في كيس
وأعلن عن مخيلتي الكسولة .

Biografia
Mohanad Yacob / Irak
مهند يعقوب / العراق

مُهند يعقوب
شاعر عراقي من مواليد البصرة 1972
نشر العديد من النصوص الشعرية في الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية العربية وبعض المقالات
عمل محررا ثقافيا وادبيا في مجلة الجوار الادبي التي كانت تصدر عن مركز دراسات الجوار العربي الايراني
شارك في الصالون الادبي الاول الذي اقامه المركز الثقافي العربي في بروكسل عام 2006
لديه مخطوط شعري [ سبب آخر لسقوط المطر ].
يقيم حاليا في بلجيكا .

mohanadjacob@hotmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s