s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hedi Ayech
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Hedi Ayech / Tunisia
الهادي العايش / تونس

هو الليل يا باعث الليل


هو الليل ينتابني
ويرتاد أنظمتي
هو الليل يا باعث الليل
وهينمة أدمنت هجعتي أتلفتني
وذي فلتة النوم من مضجعي اقتلعتني
وتلك النجوم التي شاهدتني
تحدث كيف أوى برزخ الصحو بيني
وبين الوسادة كيف فصلت
***
هو الليل يا باعث الليل يهوي
على عزلتي ..
ويضفي على غرفتي عتمتي
ويروي الحكايا
ويلقي على عاتقي قمري المرايا
ويجعلني ماثلا لرؤايا
هو الليل ... والويل .. والنافذة
هو الليل والهيبة المزمنة
***
وذي عزلتـــي...
وذي غرفتـــي...
وذي شرفتي تتسلق دون مشيئتها
ستائر أخرى
ستائر شرفة آخر ليل
لتكشف دون مشيئتها .. خورا
تملك غفلة ليل
وهيأ أحداثه
تسرب للشارع
ومرر خلف غشاوة ليل
***
هو الليل يا باعث الليل
نوافذ عجت
وذي الشرفات
تدلت عناقيد حائط
وذا الشارع ...
تسلل مابين ناصية ورصيف
وأطلق أنظمة
فصار الرغيف إلها
تسامق مئذنة
تقبل كل نوافلهم
وصار الرصيف نبيا
تسكع في عرض شارع
تفيأ حائطا
***
هو الليل يا باعث الليل
وتلك الوجوه التي خاتلتني
وتلك الدروب التي ما روتني
وتلك النهود التي أشركت بي
وبالشعر .. والنثر .. والبعث ما حورت في رؤاي
وما أطفأت هيبتي المزمنة
وما أسقطت قمري المرايا
هو الليل .. والويل .. والنافذة .

أكمل الجرعة أكمل

ركبت ...
..................جوادا
.....................وكان جوادي
رماه الأسى مثلما قد رماني
وهذا الذي ...
تقلدته ...
فطوقني بهتة ..
تدفق مثل النزيف
تخلل بين يدي احتسى ثملتي
وكرسني شفتين
وساقية بالوريد
وخل المسافة بيني وبين نديمي
وصرفنا لغتين
بأي الرصيفين نمشي
لنمشي ..
وأعمدة النور خلف خطانا
تشكل ساجور ضوء
فمن حانة عمّدتنا
إلى حانة زملتنا
ومن حالة أشعلتنا
إلى حالة أطفأتنا
ومن نشوة رشفتنا
إلى نشوة لفظتنا
فأرتاب في أمر هذا الذي
تدفق مثل النزيف
تبرج بيني وبين نديمي
وحرر أجراسنا
ووشح سوءتنا
وأهدى البغايا
ووزع أفخاذهن
وورق أحضاننا
وعتق أنفاسنا سجدة باهته
لزاوية بالرصيف
وخلي المسافة بيني وبين نديمي
وأدرجنا رغبة زائغة
كما شئت أكمل
' أكمل الجرعة أكمل '
إذا شئت فانصب
وخل سواق التواطد تنضب
توكل ..
ونكل ..
وهات القيان تغني فنسكر
ونرنو لنؤفل
ونصب لنصبىء
' أكمل الجرعة أكمل '
ودعنا نعسكر
على حالة لا تفسر
توكل ..
وعسر ..
ولا .. لا تضع للمسافة بيني وبين نديمي
بديلا ..
وأكمل ..

والـذي كـان معــي

كان معي ..
جرجر أنفاسه بي
حفزني ..
حين إندلفت ورعت به
' ياه' .. صاحبي
كم كان وجهه
مرآتي
كم كان صوته
مجدافي
كان معي صاحبي
وانفلتت يده من يدي
من حيث لا ندري وهم يحتسبون
يا صاحبي ...
كم مرة لا عبتنا
أصابـع اللعاب
فاختلفنا فوق نفس الماخرة
خبرتنا الريح من كل الجهات
وافترقنا بين زورقين للنجاة ...' ياه' ..
صاحبي
كم مرة شطرتنا
أصابـع الشطار

كم مرة قلت لي
يا صاحبي
أن الملاحم
قد تشتهيها الأشرعة
والريح إن هبت بنا
يا صاحبي قد تحتويها السارية
هب أن عاصفة ما
حلت بنا واستبدت
فافتقدنا السارية
كيف ندنو ...
من حدود لا نراها ؟
جنز المجداف عنا و المرايا
جنزت أقدامنا
والتحفنا بالشراع
رغم أنف السارية
كم مرة أثقلتنا
يا صاحبي الأوزار
هب أن أربابا أحاطوا بنا
وسخروا مشنقة
وسخروا مقبرة
ثم استووا أوتادا .
'ياه' ... والذي كان معي
هموا به
حطوا على عاتقه
صاح بي ..
صاحبي ..
لاذ بي ..
ضمني
فانتشرت به .. صاح
صاحبي ..
صاحبي ..
قصفتنا القمة
أغرقت رغبتنا الوارفة
سامقت غفلتنا الشاهقة
والذي مزق ما كان شراعا من ورق
والذي شيد ما كان سياجا من قصب
فعلى السوأة ماجن
وعلى المجداف راع
وعلى الراعي قناع
وعلى المرآة وجه
وعلى الوجه رآه
والذي كلل بالمرساة ما كان انتصارا
أيها المغسول 'بالكنياك ' و 'الفدكا ' تدثر
فالذي عاقر نجما
ربما يغدو شهابا
والذي عاقر يما
ربما يغدو فنارا .

لا تلمنــي

لا تلمنــــــــــــي ...
واحتمل صمتي وســـــــري
فالهوى يزداد يا لهفة عمــــري
وأنا كالطفل أحتاج التأنـــــي
كم ترانـــــــــــي ...
بين شوقي وانتظـــــــاري
خلف أحلامي أنـــــــادي
نظرة كم شاغلتنــــــــي
واتتنـــــــــــي...
وروت لـــــــــي ...
وأباحت واستبدت بحنينــــي
لا تقل لـــــــــي ...
إن أشجانك منــــــــي
لا تحملني عتابا وابتعــــادا
وكأن الرفض في صمتي وسري
يا حبيبي ... يا حبيبي لا تلمني
اقترب .. قل لي .. احتضنـي
رغم كل الخجل الظمآن إنـي
في انتظار كـــــي أراك
قادما تلثمني تمسح جفنـــي
وجريئا ترفع الأحزان عنـي
وحبيبـــــــــا ...
وصديقــــــــي ...
ويدا تدرك أوجاعي وضعفـي
يا حبيبي ...يا حبيبي لا تلمني
فالهوى يزداد يا لهفة عمـري

خلف صمته مهرجان

مرة أولى نراه
الخصب نجع خلف صمته
خلف صمته المهرجان
الحلم أفلت
من حدوده الحذر
البحر جدف...
البحر أردف...
البحر أخرج...
ومن العمق يديه
يرسم...
يعزف...
يمرق من مرافئه البراح
تنطفئ الفجيعة..
الفجيعة في المدار
يمتد وجه فوق سرده..
فوق سرده مهرجان
قف سوف نشرب
نشرب من يديه
قف سوف نعبر
من مكان للمكان
مرة أخرى أراه
مثلما دوما أراه
مثلما اعتدت خطاه
قف نراه...
يقلع من جديد
يقطف...
يذرف...
وهنا... يسقط وزرا
يقطف عائدين
يلج البحر شعوري
و يعي البوح قرارا فأراه مهرجانا
يدرك المزج يصبح
صولجانا
أي وقع أتلف نبض المكان...؟
أي سيل فجر عقم الحجر...؟
كاتم السر تجلى
زاجر الحلم تمنى
آفل العزم تجدد
كالصّباح...
قف نراه
الخصب نجع خلف صمته
خلف صمته المهرجان

Biografia
Hedi Ayech / Tunisia
الهادي العايش / تونس

من مواليد جويلية 1972
شارك في عديد التظاهرات الأدبيّة الوطنية
أثث عديد الأمسيات الشعرية
تمّت استضافته في عديد التظاهرات الأدبيّة جهويّا ووطنيّا
نشر أغلب قصائده على أعمدة الصّحف و المجلاّت التّونسيّة
له العديد من المداخلات الإذاعية في برامج ثقافيّة و شعريّة
يشرف حاليّا على نادي الشعر و القصّة بدار الثقافة باب البحر بمدينة صفاقس
تم تكريمه سنة 2004 من طرف اللجنة الثقافيّة لمدينة صفاقس
صدر له مجموعة شعريّة بعنوان ' خلف صمته مهرجانّ
تمّ تلحين بعض قصائده الموجودة في الديوان وبعض القصائد الأخرى
له حاليا مجموعة شعريّة في طريقها للنشر

hedi.ayech@gmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s