s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Farid Al Saidani
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Farid Al Saidani / Tunisia
فريد السعيداني / تونس

التي ليس لها موعد


الأشياء الجميلة لها مشطها و موعدها
دبوس الضفيرة
الضحكة المخبأة في الفم الكرزي
الصهيل داخل الجسد الأسمر
كل الأشياء الجميلة لها موعد للتفتح
أنت تعرف موعد هاته الأشياء
هو يعرف و ينكر كل هاته الأشياء
هي الآن تدرك كما أدركت جدتها
أن الأرض التي ركضت في الفصول
لم تكوي عشبها إلا فصلا واحدا
كلنا نعرف أن الأشياء الجميلة لها موعد
مثل الحياة تماما
لكن التي ليس لها موعد
بل و تخالف كل المواعيد
...............................................
رجفة في الموت المخبأ
-2007-

لا تخش عصاي الباردهْ

أعدكِ أنْ أحيى حتّى الصّباح
رغم الضّجيج الملوّث
بالضّحكات
و الأتربهْ...
أعدك أن أحيى حتّى الصّباح
دون الالتفات إلى متاعي الخفيف
متاعي الذي أذكر منه أشياء عدّهْ
قلمي المذهّب
سجائري الرّخيصة
قطعة خبز
و أنفاسي الثّقيلة كحبو الصّغار
قال الملاك المدرّب على زرقة
هيّا اِلتفتْ...
لكنّني خنْته بالذّهاب بعيدا
إلى حلمي
ليس قبل الصّباح يكون إلتفاتي إليك
كنت أخاف ما أجهل من زرقةٍ
الموحش كنت أخاف
و تغيير قلبي كحفّاظة طفلٍ
قال الملاك الذي ما رأيته يوما
إلا بكيت...
لا تخش عصاي الباردهْ
اِنّي أهمز بها الغيم
و لي فيها مآرب أخرى
كضربك في جهنّم
أو حملك فوقها حيث الخلود
أين ترى ما آشتهيت من خمور
و من صهيل سيّدات المواخير الشّقر
كلّ شيء مسبق الدّفع هناك
لكنّي أخاف الظّلام
و ما بلغت شيئا إلا كرهته
أشتهي لذّة حربي في الوصول
و ليس الوصول معنى أنْ أصِلْ
لكنّه النّقص كي أكتملْ
أعدك أن أحيى حتّى الصّباح
ناصعا كالزّجاج
كدمعة في الرّواقِِ
كبوحي الذّي ما نطقت
أعدك بالكلام و هذا الهواء الذي
يدخل رئتيّ
هذا الهواء أتركه عمّا قليل
بين سيقان الصّبايا اللّواتي اِشتهيت
كاليوم الشّاغر أتركه
حتّى يفسّر للرّصيف
لأشيائي المنتقاة
سرّ الغياب المفاجئ
أيّها الملاك الملاك الذي لم يفهم لذّتي
لذّتي التي تتسلّق الأشياء مثل القططْ
لذّتي التي لعبت معها الغمّيضة
و أهملتني في الزّقاق
طيفا حجريّا
ما الذّي يغري سماويّ مثلك
بمصاحبة أرضيّ إلى بيته
ساقاه مشقّقتان
ربّما تخدش غيمة في صحن دارك
أيّها الملاك خذني إلى دورة الماء
حتّى أتقيّأ هذا الضّباب
هذا التثاؤب حول العيون
اِنّ الطّبيعة تفتح خزانتها أمام وجهي
وردة أسحب لخطاي المتعثّرهْ
أسحب غيابك عن العشبِ
...............................................
أعدك أن أحيا حتّى الصّباح
-2007-

أولويات الوجوه المنظّمة

الوجوه المتأنّقة مثل ربطة العنق
تنزل تحت الطاولتان
مع أوّل ريح تدْخل من النافذين
أصْحاب المكتبات المنظّمهْ
يمْتشقون فرحي مثلما يمْتشق الحذاء
طلاءًا...
يا أصحاب الخفّة و الأقْنعهْ
يا أصحاب السّرك المدجّج بالخيْل و القردهْ
كان أجْدر أنْ تمارسوا حركات الخفّة
بعيدا عن حزن العالم الفوضويّ
بعيدا عن ربّ أنثويّ
يعلّق المرق الطّين في فوهة الدبّابة
العاهرهْ...
غير أنّ الوجوه المتأنّقهْ
من أصحاب الخفّة و المكتبات المنظّمهْ
السّاهرين على السّرك و القردهْ
لا يعْنيهم من أمر العالم شيء
سواء اِنْ كانت الثّورة روْث بقرْ
أو نهيق حمار
المهمّ هو أن يعْزفوا الأرمونيكا
على نغمة رصاصة طائشهْ.
-2005-

Saut longueur

مهملة بالنّحل الذي يقرصني في الشّارع
الشّارع نفسه...
الشّارع الذي يلبس جوارب ممزّقهْ
كأيّامنا
كالضّحكات التي عبرتْ من فوهة الزْمن
أشتهي حلما باليقضهْ
هذا الشّارع... و أنا
لمْ نخْتم قصّة واحدةً
كأنّنا متّفقان سلفًا
أو متّفقان أبدًا
على أنّ البداية صرخة لا تكتملْ
أنت و الشّارع
هذا الشّارع الذي أخذ ضوئه
شكل فزّاعة من القشّ
كي يحافظ على عذريّة الخطى المتْعبهْ
تلك الخطى التي عبرتها نحوي
بأحذيةٍ مشتعلهْ
رغْبةً
أو ضوءا أحمرا
أو أخْيلهْ...
الشّارع أيضا مهمل مثلي
مهمل بالتّعب الذي يشبه أغنية سكّير
مهمل بآلتفاتك نحْوي
اِاتفاتك المخبئ في ذاكرتي
أو في ثيابي التي ترشح ماءًا
أيّها الشارع لا تخنّي بتغيير أشْجارك
و الخطى المتْعبهْ
لا تخنّي مع الزّمن العجوز
نحن متّفقان الآن
متّفقان غدا
بهذا التّزاوج العميق بيْني و بيْنك
في القفْز على فوْهة الزّمن.
-2006-

Biografia
Farid Al Saidani / Tunisia
فريد السعيداني / تونس

-الشّاعر فريد السّعيداني هو رئيس نادي الأدب بكليّة العلوم الإنسانية و الاجتماعية بتونس
- شارك في العديد من الملتقيات و الأمسيات الشّعريّة داخل تونس و خارجها.
- له مجموعة شعريّة تحت الطّبع بعنوان'الظلّ الذي يكمل حكايتي'.
- مؤسّس نشريّة ثقافيّة بعنوان'لارتيستو' و هو النّاطق الرّسمي لقافلة الشّعراء الجدد.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s