s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdelkarim Mohamed Alwashli
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Abdelkarim Mohamed Alwashli / Yemen
عبد الكريم محمد الوشلي / اليمن


نقش في وجه صنعاء


والقلبُ، في بيداء هذا الليلِ،
مُهرٌ
توَّهته العاديات السُّودُ
في دوراتها ..
والفكرُ يسبح في سماوات البكاءْ .
يستنطق الفجر الفليجْ ،
يستنفر الآهات، يتلو آي أحزان الطفولةِ،
يقتفي عبثاً خيالات النجومْ ..
وديارُ أبناء القبيلةِ
تستضيف رسول نعي صباحها،
وتصيخ للوجع المديدِ
من المحيط إلى الخليجْ ،
ومن التخوم القاصيات إلى التخومْ..
تبقين، يا حورية الأزمانِ،
شوق الأرتحالْ..
ضوءاً، تُطلين العشيةَ..
ترشف الذراتُ خمْرَهُ
في السفوح وفي التلالْ،..
في غفوة التاريخِ،
والوطن الكبير سرادقٌ
حار المعزِّي فيه.. كيف، لمن،
وفي من حزنهُ؟..
ليبين أنه صاحب المأتمْ،
ولا أحداً سواه الميتُ !..
يأتي رفيفُك خلسةً كالقُبَّرةْ..
نَفَسَ الحياةِ
يموِّجُ الأشواق فوق المقبرةْ،
تأتين، عبر نعومة الأنداءِ..
فوق مواكب الريحانِ
يا زغرودةً
يغوي، بها، الأحلامَ
توشيح المطرْ
صنعاءُ يا.. يا هل ترى؟
هل يرقص السحر الأثير على سفوح الدُّورِ
أم زاغ البصرْ؟
هل يشهر التاريخ أجمل صفحةٍ في سِفْرِه؟..
أم ضوعة الريحانِ
في 'نقمٍ' و 'عيبانَ' حكت أسرارها
فصحا 'سليمان' يتيه على الأثرْ ؟
هل أرسل 'الآجور' دالية الحنينِ
فأجهشت مُقل 'المفارجِ'
بالعُبَرْ..؟
في سحرِهِ..
يمتد يا 'آزالُ' لحنُكِ في السماءِ
سواقياً من فضةٍ،
والأزرق المذهول.. يسجد للوترْ.
صنعاءُ، ياقُمْرية الأحزانِ..
كُفِّي الشَّدو عني،
والنَّظرْ..
ردَّتْ حروف صبابتي شبَّاكها،
ونوافذ الوجنات مشرعةُ الحنينْ..
ماعاد في الوُسعِ
احتمال البرق ' ترقبه الخفرْ'.
مُدِّي يديكِ،
فربَّما ملك الخضابُ
صوابهُ
واشتد عود أناملي،
ولربما فاض الصباح بمقلتي،
وتكحلت عين السؤالِ
بمهجتي، هذي التي ' تتشمسين بقاعها'..
سيجف نبع الإنتظارْ،
وتمل لعبتها.. اللغةْ،
ستمزق الكلماتُ
ثوب وجومها
وتظلُّ
صنعاءُ
المليحةُ
صولةً أبديةً
للشِّعرِ
في غيم الكلامْ،
صنعاء.. تبقى
'قهوة مطرية'.. تختال عطراً في
أنوف الساهرينَ..
يمسِّدون خيوط أحلام المخاضْ ؛
وضحكة'وَجْديةً' في أعين البيض الرئامْ..
صنعاء تمضي
في مواويل الغرامْ
قمراً
يراقص فرحة العشاقِ
في لحظ العناقْ
تأتي لتغسل شَعْرَها المرسل على كفي
بعطر الشِّعرِ..
تمشطهُ،
وتجدلُه.. مواعيداً
مطرزةً
بأصداف الغمامْ.

ياقوت الصباح

وأطلَّ وجهك.. حين لا إشراقَ
في أفقي
أطلَّ موشحاً ببهاء أحلامي
مشغولاً بياقوت الصباحْ.
أَلْفَت فراشات الهوى في أضلعي
كلَّ الدروب أمامها
مغسولةً
بعطور أزهار الأقاحْ
أنت التي،بحلولها نجماً أضاء السِّحر في عنق المساء..
سارت على أضوائه البشرى
مواويلاً مرقصةً
بأهداب الرياحْ،
فتحت قلاعاً عاتيات الصَّخرِ
من جمر الهوى الوقَّاد شيد بناؤها
في أعمق الأعماق.. طيَّ صبابتي،
ولطالما ظلَّت جحافل أنجمي،
بمشاعل الحرف المتيَّم تارةً..
وبماءِ أحلامي القديمة تارةً أخرى
عبثاً
تحاول فتحها..
لكنما الوعد الجميل، برونق الإصباح في عينيك،
كان قد استراحْ.

الآن

تاريخ شوقٍ ولعبٍ، خيالٍ.. كوم أحلامِ
ما ينطوي الآن
بين خيوط الأبيض الملفوفِ..
صفحتهُ
جمعٌ من الغيمِ..
هطَّالٌ على الجسدِ.
تاريخ درب طويلٍ
مشاه العقل مكتوفاً
إلى المسدِ ...
ما يمحي الآن
بين رموش العينِ
ياكبدي .
فستانُكِ، اللحظةَ الملأى بأشرعتي،
يرخي على الجسم أقواساً
بألوان مؤسطرةٍ..
يطفو صهيلاً
به الأفراح والخيلاء والنسيان.. تستحمُ،
والبسمةُ، الحلمُ
تحكي، وتزهو، تستوي' عُرُساً'..
تروي، تشقلب أشياء المكان، تشي
عن وجه إيماني المبتور يلتحمُ.
الآن..
ألغيت شوقي، نصف ذاكرتي
الآن..
أطفأت حزني ، نصف نيراني
الآن .. أوقفت سيل عاطفتي
ماجُنَّ واحمرَّ من أناملها ،
وقطّف الزَّهرات البيضَ
من أغصان أشجاري.
شهرٌ، كدهرٍ، في جودٍ وفيضِ ندىً..
شهرٌ .. مضى،
مُذْ أباحت دهشتي
غدها
للخيل.. تصهل تحت نافذتي،
للشمس تركض طي أوردتي..
للطهر يرقص، مزهوّاً،
على ذروات أسفاري..
شهرٌ، وعامٌ، .. زمانٌ آت
أُوْدِعُهُ
شطآن مرحلتي
أحلام مملكتي..
تاجي الذي حاكته من أقماري الخضراءِ
أقداري،
وطرَّزته.. مشاويراً
مقزَّحةً
تجتاح، بالطِّيف والألوان ِ،
تقعيرات'أوزاري'.
الآن، ..
للنبض .. يسترخي على جسدي ..
الثورةُ الـ'كان' في الأضلاعِ،
يشعلُها
برق النساءِ ..
براكيناً
من الأشواق والأحلام، والأوهام، والهذيانِ ..
تستلقي
بلا شررِ،
وذي رياح الأماني الخُضُرِ
في الجفنين، قد همدت ..
بكفِّها الشَّغف الماضي ،
والغيماتُ .. أدركها .. بلا مطرِ .

حكايةٌ لطفل الحب

وكانَ .. وكانْ
يا ما كانْ..
كانَ ضُحىً من الأنغام والبسمات
والهمساتِ.. ممتداً
على ثغرِ
أيا أشهى مواعيدي..
لقد أشعلتِ بين مروج غاباتي
حنينَ الصُّبحِ للأنداءِ
شوقَ الليل للأقمارِ
جنونَ تموز بالنارِ
فمن يخمدْ
جنونَ الجمر والشَّررِ ؟!
أيا امرأةً أطلَّ الحرفُ سوسنةً
على فَمِهَا،
وفي الكفَّين.. راحتْ
ترسلُ الأمطارُ ضحكَتَهَا..
أَمِنْ خجلٍ..
يلوذُ ذكاؤكِ الوقَّادُ
في وجلٍ
بجفنيكِ
لِيَنسَدِلا على دُرَرِ ؟!
أيا حقلاً من الرُّمانِ أخْصَبَهُ
ربيعُ الشعر في العُمُرِ ..
أجيـبي .. ما الذي يجري ؟
أنا ما عزَّ، في استقصاء سرِّ النغمة الأحلى ..
تطوف رخامةَ الصوتِ،
أنا ما عزَّ مطلوبي ..!
ولا أعيتْ مجاديفي
صخورُ الموجِ بينَ المدِّ والجَزْرِ..
ولكن الفؤاد رأى جبال الثلجِ
مابيني وإبحاري بعينيكِ
مذوَّبةً.. مع الوقتِ،
فكان رهاني الظفرانْ..
وكنتُ - الصُّبحَ - ماكنتِ ..!
وكان ' الإبتسام ' .
وكان مارُمْتُ .. ومارُمْتِ.

ياصاحبي

خطوة ٌ واحدةْ
والحقيقة ساطعةٌ
خطوة واحدة
إستراح دليلك في غور مملكتي الوارفة ْ
خطوة.. لو تقدمت يا صاحبي
لتهاوى بعينيك سور الظنونِ
وفلّت عن القلب أسرابه الواجفةْ
يا صديقي الذي صار شرخاً
بعمري..
أيا بارقاً خلته مولداً ثانياً لشروقي
ونطقاً فصيحاً بتأتأة الروح ِ
في الحقبةِ الراجفةْ
لا تطل وقفة الإرتباك.. على شاطئي،
لا تسلم بعجزك
عن فهم ما يتوالد من حيرتي
صرخة المهجة النازفةْ
كي تكون محباً وفياً، فكن غائصاً ماهراً
إّن في العمق، يكمن قصد المحبين سرُّ الحبيبْ
ما شرودك في رحب حزني
سوى الوهم،
أو فلتقل إنهُ السوط يشوي به
جلد أيامي الواقفةْ
ما وقوفك في سطح روحي إلى الآن
إلا المنايا مموهة ً
تتباهى بجز الورود
الصغيرة كفارةً لتباريح غيماتك الخائفةْ
آهِ
آهِ من الزاد تهفو لهُ
ثم تقضي العصافير
في شرفة اللحظة الخاطفةْ

Biografia
Abdelkarim Mohamed Alwashli / Yemen
عبد الكريم محمد الوشلي / اليمن

شاعر يمني من مواليد صنعاء 1967م
صدرت له مجموعتان شعريتان بعنوان
- أيها النبض
- الإمعان في الورطة الرائعة
و مجموعة أخرى تحت الطبع
- إفضاءات على الجمر
نشرت له العديد من المقالات والنصوص في مجلات وصحف محلية وعربية
يعمل معداً ومقدما للبرامج الثقافية والجماهيرية بإذاعة صنعاء / ال&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s