s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Smail Yabrir
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia

Smail Yabrir / Argelia
إسماعيل يبرير / الجزائر

أنت وحدك


كُنتُ وحدِي وكان المكانُ يضيقُ
ويتَّسعُ الموتُ فيه و تطغَى البرودةُ حينًا
تحسّستُ ما يشبهُ المنتهى
وتذكّرتُ أنّه في غير هذا الفضاء
يلُوكُ أخي منتهاهُ الأمرْ
عندما في اسمِهِ المولدىّ المعاِني أَلقى البقيَّةَ
لا زبَدالآخرينَ أكانَ أخي ؟
يَمْتطي صَهْوةَ الانْتصارويلمسُ وجه القمرْ
وأنا في غريبِ الِّديارِ] وأنتَ كذلكَ [ هلْ تتصورُ؟
أنَّك كنتَ تُعدُّ الحقيبَةَ تُحصي المَسافةَ مابينَنَا
فجْأةً نلتقي عندَ مُنعطفٍ
اقتَسمْناالطَّريقَ تمامًا وعانقتَني
ياأخي مثلما تبتدي روعةً في أقاصي الكدرْ
مثلما يستحيل الرِّباطُ الأثير القدير اللعين
مثيرًا حريرًا كأهدابك الأخوية حبًّا مطرْ
كنتَ تمشي نشيطًا وتسخر من وهني
وتغني \' أجيك حتَّى وانْ كنتَ تسكُن في المُستحيل
على ضفَّة اللاَّمكان \'
قرأتُ بعينيكَ سطرًا يقول:
أيا أيُّها الخاسرُ المنتصرْ
كنتُ أُكدي السَّجائرَ منْ بعضهَا
وبعينِ الِّرضا أنتَ وحدكَ منْ يعرفُ القلبَ كيفَ انشطرْ

مخالب الجهات

1
يشتهي الآخرون عُبورَكَ عند الغُرُوبِ
عَلَى مَهْلٍ ِبيدَيْكَ جريدةُ شرٍّ
بقَايَا كتابٍ لِصَاحبِكَ الِغَمَرَتْهُ الدَّنَانيِرُ والسُّكريُّ
وقَارُورةٌ في السََّوادِ الَّذي تَشْتَهِى

2
عِنْدَمَا تَنْتَهِي
تَذْرُعُ الغُرفَة\'\' الأربعينَ\' بِحَيِّ الخَوَاءِ
سَتَشْرَبُ حَدَّ الثَّمالةِ- هذه العادَةُ الأزَلِيَّةُ
منذُ متَى؟ - ها انخَرَطْتَ بدَوَّامةِ الذِّكرَيَاتِ
تَرَى الاحتمَالَ الَّذِي لم يكُنْ
وتُصحِّحُ كلَّ المَشَاهِدِ دُونَ الَّذِي- قد مَضى
أَثْمِلْتَ ؟

3
تَذَكَّرتُ فِيمَا تَذَكَّرتُ أن الحِكَايَةَ
حبٌ
وتيهٌ
وبَحرٌ يُنَاِفقُنِي كَيْ أَكُونَ غَرِيقًا شهيًا
وأرصِفَةٌ تَشْتَهِيني إذَا عُدْتُ عِنْدَ المَسَاءِ مبعثرةٌ خُطوَاتِي
َرسَائِلُ خَوْفٍ تُسَجَّى عَلَى هَاتِفِ الشَّكِ
أَو مَوعِدٌ صَارَ عَمَّا قَلِيلٍ
تَذَكَّرْتُ أَنِّي بِرَغْمِ جِرَاحٍ مُهَاجِرَةٍ عَبْرَ هَذا الجُسَيَّدِ
سَوفَ أُحَامِلُنِي كَيْ أَكُونَ الَّذِي يُشْتََهَى الآنَ
آنَ اتِّسَاعُ السَّمَاعِ وَحُسنُ الكَلاَمِ
تَذَكَّرْتُ أَنِّي نَسَيْتُ البَقِيَّةَ سَوْفَ أُصَارُ إلى...

4
ِفي المَكَانِ البَعِيدِ البَعِيدْ
سَتُلَمْلِمُ كُلَّ الشَّتَاتِ
وَتَشَْربُ مِنْ أَسْوَدِ اللَّيْلِ مَا تَسْتَطِيعُ ومَالاَ تُطِيقُ
وتَقْرَأَ كُلَّ الخَرَابِ الذِّي بالجَرِيدَةِ
هَل تَتَصَوَّرُ أَنَّكَ تقرأُ حتَّى الذِّي لاَ يُقَالُ
وتَقرَأَ مِهْنَتَكَ الأَبديَّة
ثُمَّ لعَلَّكَ كُنتَ تُرقِّعَ مَا زَاغَ عَنْهُ الصَّدِيقُ
لعَلَّكَ تَهذِي\' لِكَيْ لاَ يُظَنًَّ بِي الغَدْرَ
هَذَا أَنَا شَهريَارُقَتَلتُ الحَديقَةَ فِي مُنْتَهَى غَفْلَتِي
وأَلِقْتُ دَفَنْتُ الإنَاثَ وقَصَّرتُ مِنْ عُمْرِهَا نَشْوَتِي
وَشَرعْتُ أَنا سِرُّ كُلِّ الذينَ يُرِيدُونَ تَاءَ المُذَكَّرِ سَالِمَةً
والمُذكَّرُ أَيْضًا أَنَا \'
هَا شَرِبْتُ كَثِيرًا وضِعْتُ إَذَنْ فِي المَكَانِ الغَريبِ البَعِيدْ

5
مِثلمَا في القَصِيدةِ مَنْ يَعْرِفُونَ التَآوِيلَ
ها تعرفون وأَصمت كنتُ أُريد
وعمَّا قليل أقول بصوت طفوليّة نبراته ماتقصدون
ُوجدت كأنِّي وُجدتُ هنا كي أُعدَّ خُطاهَا
أَنا لا أَقول خُطَى الآخرينَ
فَكيفَ عرفتُم على قلَّةِ مَا تُوجدُونَ مخابئَ ليْلَى
َمساوئ ليلى
وفضَّتَهَا في المساءِ
تجيؤُونَ كلَّ زَوَايَا الحِكاية لكنَّكُم
لَيتَكُمْ لاَ تَشُونَ بِلَيْلتنَا
تَعرِفونَ تَمَامًا بأَنَّهُ كَانَ لَنَا مَوعِدٌ
كُنتُ مَنْ فضَّ فِكْرَتَها
كانَ هَذا قُبيلَ انْدِلاعِ الجَسدْ
أرتَعِدْ

6
ماتُريدُ
وَحيدًا تركتَ السَّجائرَ منذُ ليالٍ
ولمْ تَشترِ قلمًا أَو كذبتَ مِنَ الشِّعرِ
منذُ متَى ؟
ماتريدُ
لكَ الآنَ كلُّ الجِهات
تعَافيتَ أم تُرى خيَّرتكَ الجِهاتُ بأيِّ المَخالبِ
هذا صباحكَ ماذَا تريدْ ؟

الباب والمنتهى؟

/عتباتٌ مبللــــة/
ما الذي يجعلُ البابَ [ آخَر كلَّ الّذي لا يثيُر ,
يشدّ سوى في المواجعِ عند انسداد الطّرائق يصبحُ
للباب شأنٌ ويطرقُ ] منْ أوّل اليوم منَ البدءِ
حتّى نهايته الزّبد / المشي خوفا ...
من الانتظار على أيّ باب
من الانتشار على عتبات الرّجاء مبلّلة بالدّموعِ
مدنّسة بالتّخاريف و السّحر و الخطوات الأثيمة
بالصّدق حينا بآهٍ مكسّرةٍ بالأنينِ
اذن الولوجُ منالٌ
اذن الولوج البدايةُ
فالمنتهى

مفاتيحٌ لقُفلٍ أخرسْ

قال لي :
في الصّباح طرقتَ و كنتَ على أهبةِ الانصرافِ
مساء تعذّرَ أمُرك ها أنتَ تبذلُ كلّ المفاتيح
دون رضى القفل هل أربكتْهُ وتيرةُ خطوك ؟
كنتَ ، يُقهقهُ ثمّ يُواصلُ ، كنتَ ثملتَ ولم تعدِ الآن
تجدي المفاتيح بين يديك ستدخل
لكنّهُ العدمَُ الآن قد َينبرِي لكَ
يا لكَ من مستحيلٍ تقشّرتُ منك و مازلتُ
أرقصُ وفقا لايقاعك العبثيّ
تُرى صحوتْ ؟

باب أوّلٌ شفّاف

كنتُ أعبرُ حين اصطدمتُ بما لا يُرى
كان صوتا دخيلا يقولُ بأنّهُ:
\'آلهةُ الحكماءِ , وربُّ الخطَى\'
وأنا خطواتيَ يتمٌ و منفَى
بدأْتُ صغيرا أُجمِّعُ ألْفا منَ الصُّور المرْعبهْ
كيف ألقاكَ ــ ربّا بهيّاــ ودون قليلٍ من الطُّهر
دون قليل من الخوفِ والنُّسكِ وأنتَ ــ على
حدِّ
علمي ــ
لستَ الها جديرا لتعرفَ أنَّ الخُطى كالُّرؤى
متعبهْ
..........

باب ثان لا لون له

أيُّها المعدنيُّ المشاعر هذا أنا
ما عليَّ من الوحْلِ يخْلُصُ عِطٌرا إذَا أمْطَرتْ
فَتمكَّنْ قليلا منَ العُمر حتَّى أُخمِّن في مُنتَهَاكَ
ُربَّما تسْتطيعُ الصّمودَ أمامي مادُمْتُ غرّا
وجئْتُكَ بالسِّلمِ، بالوحل، لاباقْتدارٍ يُرى
ماالّذي يعْتريكَ إذَاكُنتَ ماانْ لَمَسْتُكَ
حتَّى اسْتحلْتَ ستَارا
فما لونُكَ الآن ؟
ماشأْنكَ الآن ؟
ماذا ترَى ؟
..........

باب عظيم و يفضي الى اللاَّفضاء

لم تكُنْ قد عَبرْتَ تمَاما
ولا في التَّأهُّب كانتْ خُطَاك ، أراك
فبينَ بقاءٍ وبينَ تشظٍّ بدوْتَ
كأنَّك في قلبهَا تتأرْجحُ شكّا وُرعْبا
فتسأَلُ؛
عمَّا يكُون ومَاكانَ منْ أمْركَ العَبقريِّ التّفاصيل
تمسحُ عنك :
\' هذهِ رؤيا أمِ المستحيل\' الّذي طالمَا كنْت تنشُدُ ؟
عمتَ مساء بأيِّ المفاتيح تفتحُ هذا العظيمَ
أتعرفُ بعدهُ ماذا ؟
أتدخلُ
أم تنتهي ؟
كانَ بابا عظيما بكيتُ قليلا لديهِ وضعتُ كثيرا
تحسَّسْتُ موتا كَرِيها كمَا لمْ أكُن أشتهي
وبُردْتُ ، تعرَّقتُ ، تعرَّفتُ حقّا على المَوتِ
حدَّقتُ فيه بِعينِ الولاء :
\' أيَا موتُ ، عفوكَ علَّكَ ضعْتَ أضعْتَ هُداكَ أنَا منْ أتاكَ\'
ولكنّها كلماتيَ تنفرِطُ اليومَ منِّي
أصرُخُ ضدَّ الولاء
\' أُريدُ انتهاء سريعا ,
أُريد¡

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s