s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Moez El Hamdi
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia
Moez El Hamdi / Tunisia
معز الحامدي / تونس


الأرض


قد ملّت الأرض الوسيعة
طينها و دماءها
ليحين وعد ولادتي
بعرينها
يتثاءب الحلم المكلّل
باليقين
محرّكا في الوجد
عمرا ..
قد تسابق ناسيا
وجه الغروب
معلّقا في القلب
فجرا آخر

تطوف الحروف
على ساعدي
لأعلم أنّ الزمان
شريد
شديد
شهيد المعاني
فشهد الكلام
و وقع الأغاني ..
قفر
تعاتبه المفردات
... ... ...
... ... ...
حتّى تسّر
لبوحها أنّ الصدى
نجم
ترافقه جفون الوافدين
من التراب
إلى التراب

لقد كان للموت
رجع الصدى ... بلى
سأحفر في الصمت
صوتا
تخبأ بين الشتاء
و بين الشفاه
لأحمل عمرا
تورّد في الجمر
فصلا

كم ذرت الزراع عـمدا
وجهنا !!؟
لتلملم الديدان كرها
عمرنا
ذاك الذّي
قد فرّ منّا
نحو أعمدة الرخام
لكننا سنجمع الأسماء
اسما واحدا
لنحول الأصوات
صوتا واحدا

في موسم الحلم المضرّج
بــــــــالسلام
تتهافت الأيّام
حول قوافل التجّار
تتعانق الأشواق بالأشواك
باكية صدى الأحلام
و هي تعاتب الفصحى
تلك التي في خوفها
يبكي الخريف
شتاءه
تلك التي في جوفها
يبكي الشتاء
مداده
فتنوح كلّ فصولنا :
كم مرّت الأحلام عجلى !..
حذو قلب يانع
وسط الدماء
و كم استفاق الشّعر
في الشعراء ؟

سيل تسيل
به اللّغات
هذا أنا
يا صاحبي
قمر
تسانده النجوم
هذا أنا
يا صاحبي
لغة
تساندها اللّغات

يا أيّها الطين
المبلّل بالوباء
ذا صمتك المفضوح
أشعل صوته الجاثي
و خبّرهم ..
أنّ القصيدة دأبنا
و بها لنا
في كل حقل
ألف طير يستغيث
بخبزنا
أنّ الطيور بحشدها
تأتي لتسكن يومنا
حتّى تفيق
على شذا من شدونا.

العــائد

للعائدين...
حياة و موت
و صبر لا يطول

و أنا العائد...
من ثـنايا الرّحيل
و من غفلة لا تعود
عائد...
من سموم الرّياح
و من لعنة لا تعود

عائد...
شرّدتـني اللّغات
... رمادا
تؤجّجه الذاكرة
و غبارا
تـغرّبه الرّيح و العاصفة
فلا شيء يدنو
و لا شيء يغدو
لأعدو
على غيمة في الغياب
و أعدو على بسمة
في مهب الرّياح
و أعدو...
و أعدو...
بريح التّعب
تكلّ بي الأرض
حتّى تراني
أقبّل وجهي
الّذي ما بكاني
لتحمل...
بعضي لبعضي
و ترفعني...
شاعرا في الأعالي

للعائدين...
حياة و موت
و أرض لا تزول

وجلا...
أرى الأرض تهوى ما رسموا

واجما...
أرى الأرض تهوى ما صنعوا

وجعا...
أرى الأرض
آنية للخطايا
و جمعا تعرّج
بين المدى و الأذى
فأعود منتعلا
هذا اللّظى أرقا
و أفر...
من أرق إلى قلق
حتّى استوى
الويل المرصّع بالصّدى
غير أنّ الرّيح تجعل التّاريخ
أنشودة الصّمت
المدجّج بالبكاء

دمعا...
تحرّفه الجفون
'كلاما عليلا
و صوتا نحيلا
تــآكل...
بين السماء
و بين المساء
و بين الرّصيفين
... درب...
ثقيل الخطى'

للعائدين..
حياة و موت
و بحر لا يزول

وجه...
يعشق البحر مشكاة
تـنير الدرب للسمك
و وجه يعلم
كيف ينجو الحوت
من الغرق ؟
و كيف يعلّم البحر
عادته للشطآن ؟
فللبحر..
عادة الملح
و للملح..
عادة الذّوبان
... ...
... ...
... ...

مدّا...
يجيء البحر مرتطما
جزرا...
يعود البحر مرتحلا
فمدّ عصاك
و هيّئ طريقك
للعائدين
و سيّجه...
بالورد و الياسمين

للعائدين...
حياة و موت
و صبر لا يطول

أراك...
تـنوح صباك
و تـبكي...
احتمال الطّريق
لجمر الخطى الشّاردة

لا تخف...
لا تخف...
هذا الطّريق
طريقنا
هذا التّراب
ترابنا
هذا الرّحيق
نسيمنا

لا تخف
خذ هامتي
خذ جبهتي
و ارفع جبينك
لا تخف من ظلّك

إنّي إذا أمشي...
أرى ظلّي يتابعني

إنّي إذا أمشي...
أرى في ظلّي
وطنـــي.

انـتـظـار...

من صقيعي...
تخرج اللّغة الحارقة
نارا
تعيد الأماني الّتي قد هوت
كلانا يحب انتظار الجبال
و يشتهي ضمّ وطن
لا يشتهي ضمّه غير الجبال

يا جبلا تهيم به الأمجاد و القمم
يا أيّها الجبل العتيّ
أيّان تبكي لك الهضاب؟
أيّان تبكي لك الرّبى؟
لا شيء يبكيك
هي الأيّام تعرف ما يخبّئـه الوطن
و تعرف ما تخبّئه الأجداث للوثن
شمسنا لن تغيب
و لن يغرب الوطن من مشرقه
يا أبتي.. ستضيق بـهم الدروب
كلما حلمنا بباب فسيح و سور عـتيـد
خبّئوا حلمنا و رسموا على بابنا
م...
ة... ش...
ق... ن...
أنا.. من وراء الشمس أكشف سرّهم
أكشف عن ضباب غيّب عنّا وجه المطر
فالمطر الآتي إلينا نحن القادمون إليه
من وراء السحاب

أنا المكظوم يا أبتي..
بي جرح قديم
و بي قدر القادمــين
أمشي سريعا و في يدي
نصر تجمّع بيـننـا

يقول أبي:
سيندمل الجرح يوما..
فضمّد جراحك و انتعل نعلا
يلامس أرضك
يا فتى..
صبرنا المغمور لن يندلق
و الصبر مفتاح بقى و سيبقى..

يا أبتي
كلما شخصت عينان شرّدني
هذا اللّظى
ليجيء الحريق على راحتيّ
فأجتثّ قبرا لكلّ هشيم
و أجتثّ نهرا لكلّ حريق

يا أبتي...

هي الأيّام تشتعل
هي الأوطان تشتعل
هل النّار من تعب ؟
هل النّار من غضب ؟

هي النّار..
مشعـل بيـننـا
و فتح الفاتحين
قـريـب.

انتظـار2

[1]

خلف عمرك المخلوع من عينيك
تجد الغمام على جفونك
ليلا.. تصابحه المنايا
عند باب العفو
تنهمر عيناك نهرا

هل جاءت خطاياك جهرا؟
أم عادت خطاك من لهيب الشعر
جمرا؟

[2]

إذن...
خذ وقتك الملغوم بالذكرى
و اندلع مطرا
كي يناشدك السّحاب
هذا السّحاب
غمامة الصوت المراق
يــا...
يــا بـــــــــــراق
دع صمتك
دع ليلك المهجور
دع مخدعك
و انطلق قمرا.

Biografia
Moez El Hamdi / Tunisia
معز الحامدي / تونس

من مواليد 1981بـصفاقس.
شارك في تنظيم عدّة تظاهرات أدبيّة على الصعيدين الجهوي
و الوطني.
تحصّل على عديد الجوائز الوطنيّة و الإقليميّة و الجهويّة من خلال مشاركاته في التّظاهرات الشعريّة و الأدبيّة.
نظّمت له عديد الأمسيات الشعريّة بالجهة و خارجها.
نشرت له عديد القصائد بالصحف الوطنيّة.
عضو بنادي الشعر و القصّة بصفاقس.
عضو بمنتدى بيت القصيد ببيت الشعر.
من مؤسسي نادي مقام القصيد الغنائي ببيت الشعر.
مؤسس الصالون الأدبي 'بدار الشباب أريانة 'سنة 2004.

moez.elhamdi@hotmail.fr

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s