s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Zaher Moussa
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Zaher Moussa / Irak
زاهر موسى / العراق

ظهيرة عراقية


لم أشأ أن اقطف الشمس
فهي زهرة الجميع
وعلى وجهي ضياؤها المجعد
خصلة ساخنة
ولكن ظهيرة بهذا الحر
تطهو ثورات كثر
في الصدور الحانقة.
وتيبس في الشفاه
كلمات جميلة
لذا فأني أعتذر ...من سنابل غير ناضجة
ونوافذ تستيقظ توا
فعلى أصابع أقدامي سأشد جسدي كالوتر
وارفع يدي كالملوح بيأس
لأسقط الشمس ...وسادة الرب
وسيأتي هلام الشتاء
بالرعد والبرق والدموع
ليغسل شوارعنا المكدسة كالقمامة
وأرواحنا الملونة..
بقطراته الفضية
وحين يتسرب البلل ..إلى
الرماد المتراكم في رئتي
سأشع كخوذ المنتصرين ..مغتسلا
بالحب
وعلى أصابعي براعم خجولة
وحيث ينزل المطر
سنقيم مسجد السياب
الغصن الذي أثقلته العصافير
بالزقزقة ..
فأختلق أجنحة كالعذر وطار.

برزخ الحرب الأهلية

عن رؤوسهم الضائعة .. لا يبحثون
عن قتلتهم المبتسمين خلف اللثام..
لا يسالون
وعيونهم الدائرية
حيرة في حدق ..لا تدلّهم على شيء
أولئك أعمار من الوجع
مذ قطعت حبالهم السرية
وهم يتدحرجون على هذه الأرض..كالحصى
وقلوبهم كرات مثقوبة
أولئك
من لامستهم الجدران ..وهم يتكون على عزلتهم
في التيه
والآن
يمخرون ضياعهم
كسفن منكفئة ..وخطاهم المبتلة
عيون من طين
على كل صباح ..يشرقون بأعناقهم المرتــخية
كشموس ذابلة
أو ينزفون الفجر من رؤوسهم المقطوعة
كالقيح....
لا نعلم ولا يعلمون بأي رصاصة ثُقبوا ....
فأن الرصاص تشابه علينا
أولئك ..المتشحون بالسأم
وفي انفلات شعرهم هواجس مشط
وفي أزرارهم ..
أصابع نساء يوسوسها حلم
يرشحه عالم مجاور
أنه الموت يا لحمنا المتساقط
في شواء هذي الحرب
أنها الحرب ..يا رؤوسنا المقلمة
كزوائد الشجر
فارفعوا حواجبكم باندهاش . .وتحججوا بعدم المعرفة
ولكنكم موتى يا سادة
وقد أهترأت أرواحكم في هذا العالم
وقد أغرقتكم العيون
بالتساؤلات
فلملموا أشلائكم ..وارحلوا.

مـــلـــل

جرحٌ في اليدْ
تلكَ هي ساعتي
التي تنزفُ الوقتَ و تبدّدهُ
دونَ قيمةْ

أيّها النهار
لقد جئتَ و ذهبتَ
كامرأة في حافلةْ

أيّتها الشوارع
لا توصليني لمِا أريدُ
فقد يئستُ منهْ

يدي المرخاة
كستائرِ العزباء
في أصابعها تختبئ قصيدةٌ ما

خطوتي
تقهقري
لن تكوني أكثرَ أرادةٍ مما أنتِ عليهِ الآن

هذهِ الأرضُ
أنضجتنا ليأكلنا أحدٌ ما
في هذهِ الخرائبْ

تلوّني أيّتها الإشارة
و دعي السيارةَ تمرُ
قبلَ أنْ تنفجرَ
المفخخــــــــــة.

أمل المدرس * و رصاصتان

اختنقَ {الراديو} بحسرتهِ
و اسقطَ دمعةَ صمتٍ
و هو يفتقدكِ
لم تصحُ بغدادُ اليوم
فقد كنتِ قهوتها
و الشوارعُ ارتختْ كأرجلِ الكسيحْ
مزدحمةٌ بالمللِ
و الوجوهِ الحزينةِ الملامحْ
سيدتي
في الوجهِ و الرقبةْ؟
هكذا يختمُ الوطنُ عرائضنا اليومية؟
ها قد لوّنتْ البابَ شموسٌ منكسرة
هربَ النهارُ
و العصافيرُ ذبلتْ على الشجرةِ الذابلةْ
و أسقطتْ أصواتها كالثمارِ المتعفنةْ
و أنتِ في المستشفى
مسلةً نقشها شاعرٌ سومري
في فمكِ الكلماتِ و الدمْ
و في عيونكِ الصمتْ
و في قلبكِ النوارسُ تهجرُ البحرْ
و الريحُ عمياء
تطردُ الأشرعةَ من موجةٍ إلى موجةْ
سيدتي
مخاضٌ هوَ المساء
افرغَ فيهِ السياسيون فحولتهم
و أنجبوا {عراقهم الجديد}
المدور كالرغيفِ
و قد خُبزَ خبزُ العباسْ
سيدتي
هل يأتِ الصبحْ؟
و في هامتهُ جرحٌ اسمهُ الشمسْ
ينزفُ دمهُ الأصفر
في الجباه...إذن فالساعات كاذبةْ
و الأيامُ مشهدٌ متكررْ
سنموتُ كلنا في هذا المسرحِ المسدلِ الستائرْ
أيها الأنبياءُ
لماذا فضحتم القدرْ؟
سيدتي
ستلتئمينَ كنبعٍ ناضبْ
بعدَ أن تفرغي
ضريبةَ الدمِ في وعاءٍ اسمهُ التضحيةْ
أمل المدرس إعلامية عملتْ في إذاعة بغداد تعرضت إلى محاولة اغتيال قرب حي الخضراء.

قريبٌ من الموتِ بعيدٌ عن الحياةِ


لا أسمعُ غيرَ صوتي هذه الأيام
النوافذُ تزدحمُ عليها الغيوم .. كثلةٍ من المتطفلينْ
والسقفُ أترقبه كالمقصلة
أيها الليل ...يا ملاءة العشاقْ
هل تعرفني؟
كي تجثو على منزلي بهذا الوهنْ
وتمنحني وقتٌ لا اعرف كيف انفقه؟
لو يأتِ الصباحْ.........بوجهه المغسول كالدراقة
لكنت أنشبت به أظافري كالأم عند المخاض
وأسررتُ لعينيهِ بالموت المحدقِ بي كالعنكبوت
بأذرعهِ المليونْ
ايها الليل يا دخان سيجارة الرب ....
غادر.

مئذنة العاج

لم تعدْ الأرض أرضا
مذ مررت عليها..
وقلوبنا الوثنية حجـــــــــــــيج عينيك
فصمتا
حتى يبلغ العشق محله
حبيبتي
اسمع تكبيرة بين عينيك
فكوني نافذتي لله
وهبّي على الســــــــــــطر
........كي يرتعش
ويرتدي الكلمات.....
فالقصيدة آتية
كرزق الفقراء يـــــــــــــــا حبيبتي
وأسأل ؟
هل من شرفة اطلّ مــــنها على عينيك
كالمتلصص؟
هل من مدينة تجاورك اسكن فيها ؟
فبقلبي قلــــــــــــــــــبان يعشقانك
وعلى وسادتي
حلم مبـــــــــــــــــــــتل بالدمع
و اسأل؟
يا مئذنة العاج ..لو جمعت خطاك من الدروب كالشحاذ
فكم سأدخر مـــــــــــــــنـــــها ؟
وكم سأنفق؟
وما بين حاجبيّ ذهــــــــــــــــــــول كبير
وصبّار يحييك بالظمأ
ويهديك الصحراء .... على متن شوكة
وأسأل؟
كم أذن تكفي لسماعك
وأنت تهمسين كـــــــــــــــــــالوحي ...
يا حبيبتي.

قيامة بغداد

لو أن بغداد نهضت الآن؟
كعجوز شرقية تريد الوضوء
فكم من الجثث ستُسقط؟
كالذباب الميت....
الشوارع الكاذبة لا توصلنا
إلا إلى الموت
وأضواء السيارات نوافذ الجحيم
فدعني اسقط أيها الجسد
إنها الرغبة الأخيرة..
{بغداد}
تلك الأنثى التي تراهنني على البقاء
لا تزال مضطجعة
كبغي مارست العهر..
وعلى طول شوارعها نوافذ كسلى
حين ثقبتها بالأمس
نزفت على ملامحي الإسفلت
وردمت آخر الجروح
أيها الكناسون .. لا تجملوها
لزانٍ آخر
واتركوا ما استطاع أبناءها المعذبون أن يتركوه
أجسادهم المثقبة..
وأعناقهم الذبيحة..
شاهداً عليها ..وهي تبدل الطغاة كالجوارب
شاهداً على ألمي
...............
[بغداد]؟
كان لي صديق يلبس ابتسامته في الصباح
ويبادلك الحب
ولكنك ذبحته عند أول منعطف
..............
آن الأوان أن تقومي
وتظهري للعالم سجونك السرية
وزواياك المظلمة

[صديقي هكذا هي]* إذن

كم ابلغُ من الشعرِ؟ لا ادري
كنتُ صغيراً حينَ وطئتْ أمي بدمعها قلبي
و قمّطتْ نفسها بالسوادِ
ليشتدّ عودي.
كم ابلغُ من الشعرِ ؟ لا ادري
كنتُ كبيراً حينَ تاهتْ الشوارعُ
من نفسها , و سألتني عن بغداد
.فأشرتُ إلى قلبي
كم ابلغُ من الشعرِ ؟ لا ادري
كنتُ محمولاً على يدٍ ما أتوا بأبي و لم يأتوا به
فقد كانت الحرب جائعة
و قلب أمي الأبيض
.بدرٌ يأكلهُ ليل الناس
كم ابلغُ من الشعرِ ؟ لا ادري
كنتُ اُلبسُ الشوارعَ وحشتي
و ارتدي الناس
.و يدي على الورقةِ غيمة من عرق
كم ابلغُ من الشعرِ؟ لا ادري
كنتُ أعير أصابعي للصقيع
و رأسي للمطر
و رجليَّ للوحل
و حينَ يصلبني الشتاء هكذا
أكون
.مسيحاً من برد
كم ابلغُ من الشعرِ ؟ لا ادري<br

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s