s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sadok Attarihi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Sadok Attarihi / Irak
صادق الطريحي / العراق

النـّـص


في البَدء ِ كان النـّصْ
كان كلمة ًيسمعُها الشاعرُ
وهْي تخرجُ من فـَم ِ الله ِ
ويراها ،.. وهْي تتحولُ
أمطاراً ،
ورمالاً ،
ونساءً ترقصُ فوق الطينْ.
... كان العشبُ
يخرجُ من تحت سيقان ِ النسوة ِ
شبقاً ،...
ذهبياً ،
وأخضراً كوجهِ مريمََ في المغيبْ.
كانَ العشبُ كلمة ً ألقاها الله ُ
ونما العشبُ...
صارَ نخيلا ً،
صارَ اليوم أنهاراً ،
وقباباً ،
وبلاداً...
تورقُ أطفالاً سماويينَ ، وأرضيينَ
أرضيينَ ، وسماويين
كانوا ... ـ معمّـدين بدم ِ الكلمة ْـ
يهطلون َ كالنساء ِ ،
... ينتشرونَ كالرمال ِ
ويسبحونَ في المياهْ .
...
هكذا رأيتهمْ
كلماتٍ تتبرجُ بها القبابُ
أناشيداً ، من عسل ٍ مقفـّى ..
ترفعها المآذنُ في ضاحية الفجر ِ
وترسمُها النواقيسُ ، رطباً جنيـّـا
في كنائس ِ السوادْ.
كانوا يصعدونَ ،
ويصعدونَ ،
يصعدونَ ...
كالعباءاتِ إذ ْ تفرشُ أجنحتـَها
مثنى وثلاثَ ورباع ْ...
كانوا يصعدونَ إليهْ ،
وحداناً وزرافات
وكان ، وهو ينزلُ إليهمْ
يعيدُهمْ كرة ً أخرى
أمطاراً ،
ورمالا ً،
ونخيلا ً ،
ونساءً تبحثُ في الطينْ ،
عن أناشيدَ وبقايا كلمات.
...
...
يا واهبَ النــّخيل ِ ،
شهوة َ المحبـّة ِ للمطرْ
يا واهبَ الأمطارْ،
دعة َ الطفولةِ في الجنوبْ
يا واهبَ الجنوبْ ،
كلماتكَ التاماتْ
يا واهبَ الكلمة ْ،
أسمك المكتوبِ في المياه ْ...
تـقـّـبل منـّي هذا النصْ.

موقف الأرق

إلى محمد ، الذي أسرى بنصه روحا
من موقف اليقين ، إلى موقف الشك ،
/ نسخة إهداء.
هكذا أوقفني ،
خارجاً من رَماد ِ الحربِ
أحملُ اسمي ، وأسماء نصوصي التي ...
جعلتها الريحُ والسـّرفاتُ رمالا ،ً
ثمّ صيّرها المطرُ المحزونُ في وطني
سنبلاتٍ شفـّها الأرقُ ،
قالَ: اقرأ ...
قلت: لستُ بقارئ
... سلاماً ، قالَ لي ومضى.
هكذا ، أسرى بي الأزلُ
بدمائي ، وقميصي الذي
مزّقته الذؤبانُ في وطني ،
وأبي مازال ينظرني
باكياً ، في لحظة الأرق ِ
لمْ يكن لي من قميص ٍ فأبعثهُ ...
قلتُ : أأصعدُ يا أبتي ..
أم أنتظرْ وطني؟
...
هكذا أوقفني
خارجا من مياه الشـّك ِ
أحملُ ذاكرتي ،
أحملُ نصاً بلا زمن ِ
أمسكَ بي صاعدا ،
قالَ: اقرأ ماتيسّر من سور الأحلام ِ والأرقِ ِ
واستمعْ لي:
إنني وطنٌ ،
كلما أنشدتُ للمطر ِ
فرّ موتٌ من يد القدر ِ
واستفاق الروحُ في بدني
هاتفاً من شدة المحن ِ :
إن هذا النصّ يحترقُ
كاحتراق الحرف بالورق ِ.
هكذا أسرى بي الوطنُ
وأراني ...
طفلة ً كالنـّور رائحة ً
بين أحلام ٍ ومدرسةٍ ،
خلتها والثوبُ يرفعها
كشعاع ِ الله في السـّحب ِ
تلقفُ الكرّاسَ تقرأهُ
كالهٍ طابَ في الأدبِ
تشربُ الحرفَ وتسكبهُ
مثل وحي نازل لنبي...
قلتُ: مَن يا أيـّها الأرقُ ؟
قالَ: نصّ لا أبوحُ به
إنما للقلبِ أسمعهُ
...
هكذا أوقفني صاعداً
أبصرُ الجرذان في وطني
تقظم الأطفالَ في مهلٍ
تمضغ ُ النيران تلفظها
كافعوان مسـّه السغبُ
...
هكذا أوقفني صاعداً
قلتُ: مَن ياأيـها الوطنُ ؟
قالَ: أمرٌ لا أبوح ُ بهِ
إنما الآخرُ يعرفهُ
...
هكذا أسرى بي الأرقُ.
مرحباً يا أيـها الأرقُ.

عندما تتحولُ النونُ إلى برتقالة

قبلَ أن تتكونَ أزهارُ البرتقالْ
كنتِ برتقالة ً في شجرةِ المحبة ْ،
تناديكِ العصافيرُ باسمكِ
وتحت ظلالِ لونك الطريْ ،
تحتمي الحماماتُ خوف البردْ
ويصعدُ إليكِ الماءُ ،
من ساقيةٍ ..
تمتدُ ، من الجانبِ الغربي للفراتْ
صُعداً ،
حتى الصحراءْ
وتحت الشجرةِ التي سأسميها الآن
شجرة َالنـّون
تتكاثرُ براعم ٌ،
تأخذ ُ لونَ الشرق ِ
وتحاولُ أن يحتويها شكلُ النونْ
إذ نادى ذات نص ٍ أبديْ :
[هو النص الأول]
أنْ لا الهَ إلا ّ أنتَ ،
سبحانكَ ملهمُ البرتـقالَ
لونـَكَ المحفوظ عند الشّجرةِ المباركة ْ،
آتـني من لدُنك لوناً أسيرُ بظلهِ ،
علـّني ابلغَ لونَ البرتـقالِ
أو اكتبَ نصاً ،
أرى فيه البرتـقالة ..َ
التي هي النونْ
وقد اتـّـشحتْ ألوانَ الشـّفق ِ الكربلائي.

من خطابِ أوديبْ عند أبوابِ طيبة

ظمأى هي المدنُ القديمة ْ،
والرّيح ُ تلفعُ أنفسَ المدن ِ القديمةِ بالأرقْ.
آجرّها المشويّ فتتهُ الهلعْ ،
... الرّيح ُ تعوي ،..
تسقط ُ الأطيارَ ،
تقلعُ ما تـناثرَ من قبورْ..
الريح ُ تمضغـُها ،
تعرّيها ،
تهشم ُ لونـَها.
الريحُ تفضحُها ،
وترعبها ،
وتمسخ ُ شكلها.
الريحُ مرآة ُ العطشْ.
×××
حُبلى هي المدنُ القديمة ْ،
تتقيأ الزيتَ الكريه ْ
والمجدُ في أحشائها طفلٌ مشوّه ْ..
ــ منْ يجهضُ الطفلَ المشوّه ْ ؟
ــ منْ يجهضُ الطفلَ المشوّه ْ ؟
...
يا طيبة َ العذراء ، يا قدري الأثيرْ
لمَ يرقصون؟
لمَ يرقصون؟
والنارُ تأكلُ ما تبقى من رميم ْ
والطيرُ تـنزفُ في الفضاءْ
والوحشُ لم ْ ينسَ السؤالْ
ما زال يقبعُ فوق أكداس ٍ من الجثثِ البليدة ْ
محمومة ً شفتاه ْ:
ــ منْ أخرجَ الإنسان من شوط ِ البراءة ْ؟
...
يا طيبة َ الخضراء ، منْ منـّا يجيب ْ ؟.
لمَ يرقصون...
لمَ يرقصون؟
ألأن ّ أوديبَ البشيرْ
يمضي إلى المنفى البعيد ْ
والكاهنُ الحجريّ ينعبُ كالغرابْ
ولـّى زمانُ الأشقياءْ ،
فاليومُ عيدْ.
.. يا طيبة َ العذراء ، يا جسدي الذبيح ْ
إنـّي أراهم يرقصونْ
ويعربدونَ ويسكرونْ ،
والجوعُ ينخرُ عرشَ طيبة َ كالوباءْ
كريونُ يعلنُ مرّة ً أخرى...
أنا الملكُ الجديد ْ
أنا الملكُ الجديد ْ
... تباً لكم ْ
ملكٌ من الورق ِ المحيلْ ،...
...
يا طيبة الخضراء ، يا أملي الأخيرْ
كوني رماداً فوق أرض الإنتظارْ ،
...
كوني رماداً ..
واتركيني.

رشقاتُ الماء الأسود
إلى / شهداء ساحة النسور

أصغيتُ ،
كان الماءُ آنية ً من الفخـّار ِ ..
في نوروزَ نـُطعمُها أمانينا ..
وتـُطعمـُنا من الرّمان ِ و[ السـّاهون ِ] ،
ألواناً من التـّين ِ المعلـّق ِ في الخيوطِ ..
قلادة ً ،
في عنق ِ كلّ صبية ٍ ، تتبغددُ .
كان التبغددُ رشفة ً أحلى من التوحيد ِ..
إذ كنـّا صغارا..
كان أحمدُ واسعَ النظر ِ ..
رآى بغدادَ أضيقُ ما تكون ، ..
فنامَ مِـلءَ جفونهِ ،
وبقيتُ أسمعُ وقعَ أقدام ِ الرصاصْ.
أصغيتُ ،
كان الماءُ خاصرتي..
سوارا سومرياً في يَديْ بغدادَ ..
أشرعة ً تـُحاكُ من القصائدِ ،..
واحدٌ لمُحمدٍ كفناً ،
وآخرُ للذينَ يغادرونا فجأة ً .
أصغيتُ ،
كانَ الماءُ أشباحاً تحاصرُني ، ..
وتسلبـُني تلاحيني ،..
فساءلتُ الحمائمَ حينها :
ـ كيف الملاذ ُ ..
وأنتِ بينَ الموتِ والطـّين ِ؟
ورددَ صاحبي متجهماً :
ـ لا تسقني ماءَ السوادِ فانـني
وَهـَناً قد استنشقتُ أبخرة َ الرصاص ِ.
أصغيتُ ،
كان الماءُ يجري دافقاً
من سفح ِ دجلة َ،
حتى ساحة كهرمانة .
حتى إذا صعدَ الجرارَ ..
رنا إلى بغدادَ
إذ يرتادها السّراقُ والأعرابُ ..
والنزواتُ والعرباتُ في وضح النهارِ ،
وكهرمانة ُ جرّة ٌ من معدن ٍ
لا تستطيعُ خلاصنا.
أصغيتُ ،
كان الماءُ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s