s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Afrah Al Kubaisi
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia

Afrah Al Kubaisi / Irak
افراح الكبيسي / العراق

أنا والحبيبُ والقصائد


حين يكونُ القلبُ مطمئناً لحبكْ
وغافياً بفعلِ حنوكْ
تصبحُ الكتابة .. أصعبَ من عمليةِ الولادة
ويحتاجُ الشعرْ لعمليةٍ قيصرية
حين يحيطُ بي حنانكَ كالهواءْ
ويُملأُ وقتي باهتمامكْ
وأرشدُ بصوتكْ
ترفعُ الأوراقُ لنفسها لافتاتِ احتجاجْ
وتعلنُ الأقلامُ اعتصامها
حين تغطيني عيناكَ كي أنامْ
ثم تجلبُ لي الفطورْ
ثم تلتصقُ بعقربِ الثواني
تهزُ الساعةُ رأسها باستنكارْ
وتبركُ جمالُ قوافلِ الزمنْ
حين يصبحُ صفحكَ صحيفةً يومية
عنوانها أخطائي .. ومحتواها سماحكْ
يلقي عليها القلقُ نظرةً بتأففْ
وتلقيها الحيرةُ بطريقةٍ لا مبالية
حين تزينُ ارضيَّ بالأزهارْ
ولا تكتفي
فتزينُ جدراني بالأزهارْ
ولا تكتفي
فتزينُ سقفي بالأزهارْ
ولا تكتفي
فتظلُّ تسقي الأزهارْ .. وتعنى بالأزهار
ابتسمُ بكلِّ حبٍ
واشمتُ بكلِّ القصائدْ.

لا بأسَ أن ننام .. في مدينةِ الأرقْ

لا بأسَ أن نعيشَ العمرَ مرتينْ
والحبَ مرتينْ
والهجرَ مرتينْ
وأن نموتَ مرتينْ .. مرتينْ
لا بأسَ أن نقطعَ البحارْ ..
سيراً على الأقدامْ
أو أن نقطعَ الحقولْ ..
سابحينَ في دموعنا
أو أن نمشي حفاةً فوقَ النارْ والأشواكْ ..
وصخورِ أيارْ
لا بأسَ أن نموتْ ..
بين الجدِّ والهزلْ
وبين حبٍ كالخرافةْ .. وهجرٍ كالصواعقْ
لا بأسَ أن تمطرَ السماءْ ..
على رمادِ أجسادنا
مطراً ازرقاً
أو بنفسجياً
أو برتقالياً
أو ابيضاً .. ابيضاً .. كقلوبنا
لا بأسَ أن نكونْ ..
أسرى حربْ
أو جوارٍ
أو مهرجينْ
أو شعراءْ
لا بأسَ أن نضيعْ ..
أو نفيقْ
أو نبدلَ جلودنا
أو أن نستجديَّ كرامتنا
أو أن نتملقَ السعادة
لا بأسَ أن نكونْ ..
أو لا نكونْ
أو أن ننهي حروبنا ..
بحجةِ السلامْ
أو أن ندفنَ رؤوسنا ..
بحجةِ وقتِ النومْ
لا بأسَ بعد ذلك
أن نبتسمَ .. لمرارتنا
أو أن نغازلَ الظلَّ على الجدارْ
لا بأسَ أن نزورَّ اسمنا
وشكلنا
ووضعنا
وانتمائنا
وحبنا
ما دمنا في الأخيرِ سننامْ
ونهجرُ مدينةَ الأرقْ
لا بأسَ أن يظلَّ السفرُ ..
دمعةً واقفةً في عينٍ تريدُ أن تنامْ
لا بأسَ أن ننامْ
لا بأسَ أن ننامْ
بانتظارِ موتنا القادمْ .. من مجاهلِ أفريقيا
صاخباً كالطبولْ
هائجاً كرقصِ القبائلْ
مشرعاً كلَّ الرماحِ ..
باتجاهِ قلوبنا
لا بأسَ أن ننامْ
لا بأسَ أن ننامْ
مادمنا .. لا نملكُ حلاً آخرْ
لقضيةِ حياتنا المعلقةِ في المحاكمْ ..
منذُ سنينْ
أو لمشاعرنا المحاطةِ بالسيوفْ ..
والحواجزِ الرملية
لا بأسَ أن نضيعْ ..
في غابةٍ في ألا مكانْ
لا بأسَ أن ننامْ
لا بأسَ أن ننامْ
ففي النهايةْ .. لا بدَّ أن ننامْ.

أحزان شاعرة - قصائد قصيرة جدا

1
من لبةِ قلبي
يخرجُ صوتكَ ليضئ عتمتي
لماذا صوتكَ مرتبطٌ أبداً بالنورْ

2
انه عقلي,
هذا الذي يدقُ جدارَ الرأسِ بقوة,
الذي تسببَ بدماري

3
في غلطةٍ ساخرةٍ للوقتْ
أصبحتُ شاعرة
لأفقدَ الشعورَ بالأيامِ والساعاتْ

4
في بلادنا المرأةُ كالإمعة
لا تختارُ رجلاً
ولا قبعة

5
في بلدنا الحريةُ أن تقتلَ من تشاءْ
وساعةَ تشاءْ
وتحريرُ المرأة .. قتلُ محارمها

6
لستُ مستعدةً بعد
لسطرِ هذا الكمِّ الهائلِ من الحزنِ في قصيدة
الشاعراتُ أيضاً يحتجن لبيتْ
وأنا أصبحتُ مشردة

7
كم هو خرافيٌّ ..
موتيَّ المتجددْ

8
سدودُ الكونكريتْ
ملاذي الأخيرْ في بلد خالٍ من الأمانْ
يا ربْ .. حتى الضوءُ يبدو مختلفاً هنا

9
بانتظارِ الشعرْ .. أكونُ
علامةَ لا ادري
حتى الشعرْ .. صارَ ينهكُ الشعراءْ.

الأسلاك الشائكة

نحددُ بيوتنا .. بالأسلاكِ الشائكةْ
ونزرعُ بداخلها الخضارْ ..
علَّ عدوى الخضارْ تنتقلُ إلى أرواحنا
نحددُ مكاننا .. بطبعِ أقدامنا على الأرضْ
ونعرّفُ التاريخَ بمرايانا
نصفُ قلوبنا .. وفقاً لمنْ يسكنُ فيها
ونعكسُ أرواحهمْ بأحداقنا
نقيسُ أوزاننا بالرنينْ .. وأطوالنا بالكراسيْ
ونحسبُ سعادتنا بعددِ الأيامِ التي لم نبكِ فيها
او عشناها مخدرينَ بلا مخدرْ
او سكارى .. دونَ أنْ تتذوقَ شفاهنا الخمرْ
نصنعُ منْ آمالنا .. بركةً ضحلةْ .. نخافُ أنْ نخوضَ فيها
ونخالُ طريقنا مستقيماً .. في لعبةِ متاهةِ حياتنا
نخوضُ حروبنا في رقعةِ الشطرنجْ
ومغامراتِ حبيباتنا في بقعةِ الخيالْ
ونسيرُ مع القطيعْ .. دونَ أنْ نعرفَ .. إلى أينَ نتجه.

الوطن .. وأشياءُ أُخرْ

وهكذا يمضي الوطن
مؤلماً كنصلِ السكينْ
محبطاً كالمسرحياتِ الهزلية
ململماً كلّ ما يجدهُ أمامه .. من سخرياتْ
وهكذا يمضي الوطن
بشعبٍ أدمنَ اليأسَ ..
ورضي بالنومِ في المستنقعاتْ
لو كان الوطنُ رجلاً ..
لقلتُ له .. تباً لك ..
لجنونكِ وحمقكِ والفوضى التي تحدثها قدماكَ حينَ تسيرْ
ثم انزويتُ .. دافنةً رأسيّ بينَ يديّ .. وقلتُ كفاكْ
وهكذا يمضي الجميعْ .. إلى حيثُ لا ربيعَ .. ولا حفنة ترابْ
وهكذا نسيرُ مغمضي العيونْ .. مطبقي الشفاه .. بظهرٍ محني
ونذوبُ في أحزاننا .. كجنحِ فراشة
ونضحكُ على أنفسنا .. ومنها أحياناً
وهكذا يغدو الأملْ .. اكبرَ سخريةٍ في الوجودْ
ونعودُ نحلمُ بالغيابْ .. والموتِ المؤجلِ .. والشقاءْ
ونحسدُ الشمسَ .. والنملَ .. والضياعَ .. على ضياعنا
ونكلمُ المخدةَ فوقَ السريرِ .. عن أحزاننا الغريبةِ عنا
وعن بحرِ الدماء .. \'هكذا كانَ شكله .. هكذا كانَ طعمه على قلوبنا\'
وعن السوادِ الذي غطى بسماتنا .. والغبارْ
وهكذا نبحثُ بعيونٍ مسهدة .. عن طيرٍ أو بقايا زهرة ..
لنمضغِ أحزاننا بهدوءْ
وهكذا .. نتلوى .. في دوائر ليسَ لها انتهاءْ
والطرقْ ما زالتْ تبكي .. وقعَ أقدامِ الوطن.. خلفه.

Biografia
Afrah Al Kubaisi / Irak
افراح الكبيسي / العراق


الاسم: افراح الكبيسي
تاريخ الولادة: 20/09/1977
مكان الولادة: بغداد
المؤهلات العلمية: ماجستير هندسة الميكاترونكس 2005
بكالوريوس هندسة الحاسبات 1999
الخبرات: البرمجة وهندسة البرمجيات 1999 - 2005
إدارة المشاريع 2006 - 2007
السيرة الذاتية
بداية كتابة الشعر 1992
قصيدة تُقرأ في برنامج صوت الطلبة الإذاعي 1996.
تحرير صحيفة في الحرم الجامعي 1997.
نشر الشعر في موقع الرافدين الإعلامي 2004.
الفوز بالمرتبة الثالثة في مسابقة أقلام شابة الشعرية في جريدة المؤتمر 2006.
النشر في كل من: الحقائق الثقافية, ديوان العرب, موسوعة بلاد الرافدين, بيت الشعر العراقي, فضاءات, دروب, جريدة عراق الغد, الهدف الثقافي, مجلة تموز, مجلة الطبعة, الحوار المتمدن, عراق الكلمة, جريدة المؤتمر, الكاتب العراقي, البديل الديمقراطي, الحزب الليبرالي الديمقراطي العراقي, جريدة الأمل, مؤسسة الرافدين الإعلامية, مجلة الوطن, مجلة العرب الأدبية الفكرية, التجديد العربي, عفرين نت, كرد روج, روجافا, اكروبول, صحيفة حنظلة, مجلة انهار, سوريا الحرة, مصر الحرة, منتديات اللمة, ديوان بني تميم, وأماكن أخرى كثيرة 2006 – 2007.
تُرجمت القصائد الى لغات عدة [الانكليزية والفرنسية والكردية] ونشرت في أماكن عدة 2006 - 2007.
مقالات عدة نشرت في أماكن عدة 2006 - 2007.
زاوية ثابتة تنشر في مجلة \'الحلوة\' 2007.
ديوانان مؤجلا الطبع بسبب الظروف الأمنية التي يمر بها العرا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s