s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Said Yassif
Nacionalidad:
Marruecos
E-mail:
Biografia
Said Yassif / Marruecos
سعيد ياسف / المغرب

حزن البدايات


كانت جدتي
تعد شاي الألفة
لآل العشيرة
كي تدوم طباعهم
و رمل الساعات
يتدفق منه الترقب

على السجاد الفارسي
ذي النمنمات العميقة
بالأسود الأليف
و الأصفر النافر
كان أبي عاكفا
يقرأ فصوص الحكم
بكل فص دعاء
و تفيض عيناه
و جدي الأعمى بالأمس
رأى الحقيقة
في موقف الحلم
قال لي:
شهدتك
غاصت رجلاك في الوحل
إن مددت يديك لي
نجوتﹶ
و إن نظرت إلى الأسفل
هلكتﹶ
قلت:
و إن خذلتني
فمضى ولم يعد
حين جاءها المخاض
أمي هجرت نخل البلاد
و هزت بجدعي
فتساقطت الأحزان
قالت:
أيكون لي من الحزن مزيد
و أنا من أدمن الزمن على جرحي؟
قلت:
أماه
هذا نصيب أخطأ الطريق عمدا
إليّ و إليك
فتأبطتني

ما يبدد الحمى

كأن رأسي للمرة الثانية
يخرج من رحمك
لينوء بدم فائر
و ليقوى إحساسي بحرارة قولك
ألف حولي دعواتك.
ففي هذا الصقيع
لن يمسني،
لا من ورائي ولا من أمامي،
ارتعاش.
لأنك في العراء تحت النخلة
سكبت الماء على جسدي باردا.
يومها كدست من الدفء
ما يبدد الحمى
و أسرفت في الحياة
لأتأكد من فضل إسمي

إسمي الذي رتبت حروفه عرافة القرية
في يديك المزهرتين حناء وشقاء
لكني تعبت
من ملاحقة لفظ خان معناه

إلى حيث دمي يتوزع

لجوء

و لو ضعف قلبك
قل أشياءك الجميلة
فلن أرثيك
لن أدفن رأسي في صدرك
لأنك أنا

غياب

قل أن لاشيء تبدل
فيما كنت تودعني
نسيت قلبك بداخلي
فأخذت أعد
. . . كم قلبا بقي معي؟
عشرون غيابا
بعشرين قلبا
سأعيش طويلا
ولا شيء تغير
سأموت وحيدا
و هذا قدر
فلماذا لا أغادر أنا الآخر؟؟

وداع

قل أن لا أحد
يواري ما اندلق من الحنين
من أودع إذن؟
أنا المقبل دوما على الرحيل
إلى حيث دمي يتوزع
أنا...
سلالات عشقت ركوب السراب
تركتني تائها
في تفاصيل جسدي
يسكن حلمها
عشرين قرنا

سيزيف

قل أن لا سيزيف غيري
وحدي أحمله
إرث الأحلام أتحمله
به أحل
و أرتحل

اغتراب

قل أن لا وطن
يأوي اغترابي
اغترابي الذي عمر طويلا
ألف المنفى
غجري أهرأت نعاله الطرق
ليكف عن المسير
و ما وقف

انتظار

قل أن لا امرأة سواها
أنتظر
ماذا لو تأخرت قليلا ؟
سأقرأ حروف وشمها
في ذاكرتي ليلا أتهجاها
و أنا أنتظر
سأشعل ألف حنين
به أهيم في لجة البياض
فوق البياض نفسه
سأرسم عرس لقياها

سـيــرة الـغــرق

أيها الإله
نوح أرسى سفينته
على الدموع التي رتبت أحزاني
و في السفينة من كل كائن زوجان
و كان الحزن ثالثهما
لما أبحروا
اشتعلت المجاديف
و نوح يا إلـهـي
أبونا الذي ركب غربته من غير أنثى
ملأ رئتيه أوكسيد الوحدة
من ياترى كان مثله؟
بنى من اللوح حلمه
في القيظ و الهجير
و غادر
يوم الغرق الأكيد
سيخاصرني الماء
سيأمرني
أن أرفع صوتي عاليا
و أدعو الوديان للعرس المشهود
و ستزحف شرايين الأرض صوبي
و البحر سيضم السماء
إلى آخرها
و إلى آخري

أسفل الذاكرة

أنا الموبوء بأكثر من الحرقة في جوف المواقد
ماطبت نفسا
ولا قر بي الرحيل يوما
مخاط بإبر غزاها الصدأ ثوب حزني
ومن سلالات واجمة تفر بسمتي
و إلى آخر الليل وحدي أكتشف الله
أقرأ لوح طفولتي
كيد بأصابع من ضوء على جسد تئن خلاياه

توزعت كل الأبراج
و لي منها نجم ملقىً في السموات
تؤججه ريح المجهول
في غيهب سحيق و ما ملكت
لا سيارة ألقوا بدلو النجاة
لا عزيز أزهرت في قلبه الأبوة
و لا مسرة صاحبت في الاﹺنتظار مثواي
لا سبية أبقت في يدي قلادتها
و لا قبر نبتت في حواشيه أعشاب المآتم
و لي في الدرك الأسفل من الذاكرة
زاوية أدركها الغبار
لولا زوبعة الحنين
ما طلتها
ثلاثون حصادا مر
وما ابتلت المناجل بالنسغ المبارك
و لا البيادر عانقت سنبلتي
لو عشب أخضر ينبت
لوماء مثقل بالخرير يسقيه
فالمناجل كلما لمع الوميض فيها
ما عجلت على المذبح إراقة دمي.

حزن بطيء

في غرفة الطابق السفلي
فوق سريرها
ذي المضجعين
كضريحي عاشقين
دكتهما نعال الزائرات
محاصرا
بين الضوء المنفلت من شقوق الباب
و الأحلام التي علقتها على الجدران
تلوت ما هربت ذاكرتي
قلبت اليوميات
صفحة...صفحة
و لا امرأة
إلى أن انقضت ثلاثون عاما
بين يدي
فخرجت فارغا كالقصبة
و ظلي نقطة يمشي سوادها
بحزن بطيء
و في المقهى
عيناي التصقتا بزجاج النافذة
علّني أجابه خلفه عابرة
من نعومتها أسترد نظام عواطفي
و مع أصفر الأصيل
أمسيت بعيدا
بجسد تتلاشى فيه الأصداء
و تهجس في شفتي الآهات
كما لو أني سأعود إلي القبر

بأسف مر

لأني راحل
إلى صمت يخضب كل الجهات
و تنعق ريحه في خرائب العزلة
أصيخ له السمع
و هو يحفر سراديب الأحزان
حيث لا قارب يغيث الغرقى
و لا عين تودع موغلا في البعد
أندسّ بين ركام المنجرفين
و أطل
فهذه أرضي
لم تخلق لغيرها
تلك القمم و البساتين
وتلك الأنهار
التي ألقت إلى البحر نبوءة رحيلي
لطالما وقفت على ضفافها
فعلقت في المدى انتظاري
بأنين أخطو
و في الخطو رائحة الصبار
إلى أين تأخذني عكازتاي؟
ربما إلى مكان أبعد من الصحراء
أكاد أصيح في الفراغ الممتد
و لا يستجيب في اللغة صوت
بشقاوة الطفل
الذي بحذقتيه يستقر السؤال
وكنخل مكابر
أرتقي السمو الذي أشتهيه
لأرى آخر مرة
ميلاد الظلمة
و اشتعال الأنجم
هذا السر الأزل
أصعد عاليا
إلى السماء أصعد
كماء يلهث خلف مثواه
لأرى كل الصفات التي ستغلق في وجهها المرايا

و لأني بلا تاريخ و لا حقائب
سأرحل هذا المساء
كزعيم خذلته القبيلة
و لن أضيف للهزائم مرثية
أودع الشمس بأسف مرﱟ
و بمرارة أكثر
أحتسي الشاي
وأحدث الأطفال
عن صوت الأبواب تفتحها
الريح للغزاة
أختلق حروبا لا تسمى
منزهة عن الدماء
و لأكون استثناء في ماضيهم
أحدث الأطفال ليناموا
و أدخل في ليلهم النصر والغنائم
حتى إذا ما كبرت تحت الملاءات
أحلامهم
تذكروني

حرائق المتن و المعنى

بعد الآن لن أواصل حمل بقاياي
سأشيع نصفي
و برجلين من حديد
- و لو متأخرا لبعض الوقت -
سأقبل على الحياة
حتى الذكريات التي بسوطها
على ذهني ترسم قسوة الماضي
حتى ما هربت قصائدي من فرح
كل ذلك سأوليه ظهري
على وقع الحبر المنهمر
و الأنفاس المارة بين الأوراق
إلا أن الحاضر
سيضرم الحرائق
في المتن و المعنى
و سيدنس فمي بالعصيان
و لسوف أقف بالمرفإ
المرشوش بعطر مبني للمجهول
و مصباح الفنار
الذي لن يكمل دورته
سيعري الفرق بين وجهي
- أقصد حطامي-
وبسمتي الملقاة على الرصيف
و لن يتبدى البحر على مداه
بل سأبقى
مثل مشط يتشبث بشعر الجوكندا

قاب قوسين

بإرهاق
أصعد الأدراج
أرفع قدمي
متأرجحا
واحد . إثنان...ثلاثة وأربعون درجا
فيصغر كل شيء تحتي
وقاب قوسين أو أدنى
من مكان السقوط الأول
يتجرعني الظلام
عضوا....عضوا.
مستندا على عكازتين
بعد قليل
سأطل
بعيون نصف نائمة
من شرفة الطابق العلوي
على شرايين المدينة
و هي تضخ العابرين
إلى الأنفاق
و أنا في معطفي الأسود
سوف تستدرجني الفكرة [....]
و لن أقفز.
أبدو متعبا من دويها
و أمكث الليل بطوله
أقترح خديّ على الوسادة
كأ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s