s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Faisal Kharkati
Nacionalidad:
Palestina
E-mail:
Biografia

Faisal Kharkati / Palestina
فيصل قرقطي / فلسطين

أَشْرِعَةُ الليل


بلاغ 1 :

يذوبُ المكانْ ،
شمعاً على حجر العين .
والخطوةُ الريحُ برقُ احتضارِ المسافةْ .
يذوبُ المكانُ ،
وسندس خطوتِها ، يتجمدْ .

بلاغ 2 :

مرَّتْ يداي على الليلِ /
جفَّتْ مواويلُهُ
عبرَ الحزنُ كالسهْمِ من ولدٍ ... لولدْ
ومن حارةٍ ... لتخوم البلدْ
فأفقتُ شريداً /
على رايةٍ من بددْ
على متعةٍ في احتضار الزبدْ .

بلاغ 3 :

\' أ \' الليل :
سرُّ البراعاتِ في الأرضِ
إغماضةٌ لعيونِ النجومِ /
مراثي الغمام
نَزَقٌ في اختصارِ الكلامْ
ولادةُ أنثى على كتفٍ للهباءْ /
وأغنيةٌ في نداء الشقاءْ .

\' ب \' الليل :
أشرعةٌ ثقبَتْها الرياح /
إغماءةٌ في السفين
نعاسُ البحارِ الطليقةِ في البرِّ .

\' ج \' الليلُ :
بَرٌّ شريدٌ
له ألفُ معنى
وصوتٌ يقول الذي لا يقال .

\' د \' الليل :
مشنقةُ الحلمِ
كفَّارةٌ للقتيلْ
ونومٌ على شبحٍ للذي قد قَتَلْ .

بلاغ 4 :

تجيءُ المقابرُ ليلاً إليَّ /
على كفِّ آلهةٍ من مطرْ
تفتحُ السرَّ في صبحِ أغنيتي /
وتطيلُ السهرْ .

بلاغ 5 :

الصمتُ مصيدةُ الذي لا يجيء
مصيدةٌ للكلامِ الذي لا يقالْ
مصيدةٌ لنجومِ الخيالْ
على كفِّ آلهةٍ من سحرْ
حين يدنو الصدى /
من بكاءِ الشجرْ .

قلادة الموتى

خارجٌ عن طواعيةِ الظلِّ ، قلبي رهينُ الضياءِ / وخطوتي الجمرُ بين الندى والسماءِ / وحلمي ضفافُ العراءْ .
كيفَ لي أن أعتقَ نبضَ الهواءِ / وارجعَ ما كانَ في الظلِّ ظلاً ، وفي الجمرِ جمراً ، وفي ذكرياتي الرجاءْ ؟ !
خارجٌ عن طواعيةِ الظلِّ / أرمي التواريخَ من شرفةٍ للقطاراتِ / أعلو.. وأعلو .. فوقَ انتهائي ، وفوقَ البلاءِ .
يستغيثُ دمي المستجيرُ بحنطتِها .. وشموعِ القصيدةِ / يخضرُّ رجْعُ الحنينِ / وأمشي بخطوتِها ؛ فتُبْصِرُني في رمادِ الزنازين ورداً .. وأبصِرُها في رمادِ القصائدِ ضوءاً .. فيلتحم الخافقان .
هيئي للقصيدةِ معطفَها / فالثيابُ خؤونة /
والحلمُ يلبسُ جوعي ، [ وتنفلتُ التسميات ] .
يا قلادة موتاي / لمعُكِ أمْ فتنةٌ في البصر ؟ ! أشعلتْ كلَّ غاباتِ شعري / وطاوَعَها السحرُ والليلُ ، والشعرُ والويلُ ، والقهرُ، والفجرُ ، والرملُ بعدَ جفافِ المطر .
يا قلادة موتاي / أحلامهم في الزنازين / تبكي جفافَ المسراتِ / تستبقُ الريحَ في شفةِ الطيران .
غريبٌ عن العشِّ /
صارَ لقلبي جناحان /
والأفقُ يعلو .. ويعلو ..
فتخفقُ في قامتي وردتان /
على شفةِ الزعفران /
سماءٌ لعرش القصيدةِ /
سيدةٌ عذبةٌ في تآخي الجنونِ ..
وعفَّةِ ناي الزمان /
وأغنيةٌ برْعَمتْ سيدَ الريحِ /
والطيرُ يأسره الطيران .
يا قلادة موتاي / يشربني البعدُ / أجثو كما عفَّةِ البرقِ / يتسعُ العمرُ للساخطين وللعاشقين .
كيفَ لي أن أسوِّيَ هندامَ موتي / وأسرعَ في لمسِ أقدامها / لا لاحتدامِ اصطكاكِ عظامي / على رجفةِ النورِ في نهدها / إنما ..؟ ! إنما ..لارتعاشي الأكيدِ على ساحلٍ في نبوءةِ معصمها .. فالولاءُ الطهورُ لها / ولها منجمُ الكيدِ .. يبني جدائلَ خطوتِها / ولها شبحٌ في دماءِ القصيدةِ / يرفعني لأقرِّبَها / فيصيرُ دمي سلماً لارتعاشةِ نهدتِها / وأطاولُ جرحي على ضيمِها / وأخبئُ دمعةَ روحي بمعصمِها / وأطيرُ لئلا تصيرَ الحمائمُ رهنَ جداول مغمورةٍ في زنازينِ بسمتها .

يا قلادة موتاي / يشتبكُ الثيبونَ / فأبني دياجيرَهم ليلةً … ليلةً / وأطيلُ قناديلَ أعمارهِمْ لمعةً .. لمعةً / وأطيلُ صباحاتِهم نبرةً .. نبرةً / ينجلي عن كمانِ فؤادي السوادُ / ويستوطنُ النورُ في غرفتي/ فأراهم ؛
واحداً .. واحداً .. أرفعُ مثوى خطاهم / وأجلُّ الردى / وأجلُّ القطيعةَ
في موتهم / كيف أرفعُ عن نارِ أسمائِهم ثلجَ روحي ؟ !
وكيفَ أعتِّقُ أصواتِهم في بقايا جروحي ؟ !
وأبني لهم منزلاً في دمائي / وأبني لهم شرفةً في نزيفِ قروحي ؟ !
ويغتابني الدهرُ / إن كمالي بهم بدعةٌ / واجتياحي لعالمهم صرخةٌ في ثيابِ حروفي /
ياقلادة
موتاي /
كفَّنْتُ آسَ البراري /
بما امتلكتْ رئتي المستباحةُ
من عطشٍ / وشربتُ عصارةَ روحي /
أدمنتُ جوعَ البراري / وكفَّنتُ شعري / بما رتَّلتْهُ
حناجرُ نجوى حريقِ القيامةِ / أو سبَّحَتْ فيهِ أضرحةُ المعجزاتِ /
ومسَّتْ خطايَ دماءُ المسيحِ / أبحتُ القصيدةَ للريحِ / فتَّحْتُ شرفاتِها /
واستباني الحريقُ على دمعةٍ في عيونِ البراري .. أبحْتُ تفاصيلَها ..ونثرتُ
يفاعتَها واشتكتني الحروفُ ... بكيتُ على سرِّ أنوالِها / أشعلتني خيوطُ حرائقِها .. في سرِّ أسماءَ أخرى / وغيَّرَ لوني الزمانُ / بكيتُ على سرِّ أوجاعِها / واصطفاني النشيدُ المؤجَّلُ راهبَ أوجاعِها / في جفافِ الضياءِ / أحبكِ .. لو تُهْتُ .. أو تاه عني الزمانُ / وأشْعَلَتِ الريحُ مجرى الينابيعِ /
تقمَّصْتُ ظلَّ الصحارى .. وناديتُ .. ناديتُ كلَّ البراري / لتشْهَدَ أنِّي ربيعُ
الينابيعِ .. أنِّيَ رهطُ
القطى في الضلوعِ .. وأنِّيَ نيسانُ حينَ يعزُّ
الزمانُ / وحين يعزُّ المكان .

مقاطع من قصيدة ثلاثية الماء والنار والصحراء

أتمنطقُ
باليأسِ / فعشقي نارُ الأجدادِ /
دماءُ الأحفادِ / يتلوَّى في جرحِ كتاب /
يستبطئ غاراتِ الجنْدِ / حواجزَ مدنٍ متعبةٍ
من فرط بكارتها / تتلفع بالطيبِ ورائحةِ الليمونِ /
وأساوي
بينَ العشقِ
/ ونفحِ الطيبِ /
ورائحةِ الليمونِ ،
ودمِ
الشهداءْ .
هل أعقدُ صلحاً صوفياً مع هجراتِ الحبقِ النازفِ ؟ !
كيفَ أساوي جرحَ الخطواتِ بذلِّ طهارتِها ؟ !

أتمنطق باليأس /
وتقول لي الكأسُ : حرامٌ أن أهذي في طهرِ بكارتها /
سأعيدُ نضارتَها للوقتِ الباكي في رئتي َّ/
أغنِّي كي يسمعني العالمُ /
أني رهنُ إشارتِها في ميثاقِ الرعدِ وخلخلةِ البرقِ /
وفي غفرانِ تفجُّرِها ندماً /
في عفَّةِ ألغازِ طهارتها /
فالنساجون يحيكون الصوفَ بأقمارِ حكايتها /

ويغنونَ لنجدتِها / يبكونَ على ندمٍ يتفشّى كالطفْحِ على جلدِ حكايتها/ وتغيبُ بمرمرِ أيامٍ تسخطُ أكثرَ من غثيانٍ / تشقى في التيهِ / تحبُّ اليأسَ ، وتكتظُّ بأثمانٍ تدفعها / وتموتُ لتحيا .. فوقَ أصابعيَ التعْبى

حرفاً وعلى أوراقي الصفراءِ قصائد .
جـ /

يتنفسني الوقتُ /
هلمَّ إلى نرجسةِ الظلِّ /
تعلِّي شأوَ جدارتِها /
ترسمُ عشقاً في الرملِ اللاّهبِ قربَ الماءِْ .

وتغيبُ عن الشطآنِ . فيمحو الماءُ خيوطََ الشكلِ / ويغلي الرملُ بجمْرِ الأسماءِ .
هلمَّ
أيا رمْلُ /
تعالَ أريكَ الشوكَ
بعرشِ الماءِ يزغردُ للتيهِ
وللصحراءِِ / هلمَّ أيا رملُ / أريكَ
النبضَ المتجعِّدَ في لُهْثِ الغيبِ / أريكَ
الغيْبَ / وصحوَ النرجسِ في لمعةِ غثيانِ الشعرِ
/ أريكَ الشعرَ على حمَّالاتِ القبرِ بلا حنَّاء / هلمَّ أيا
رملُ / أريكَ صحارى روحي / عرَّشَ فيها القرُّ / تنفَّسَ

بردٌ في صدغيََّ / انشقَّ الغيبُ عن الماءِ كطيفِ الضوءِ / وهاجرَ قبل
سمائي ، بعد سمائي في رملِ الصحراءِ / هلمَّ أيا رمـلُ : أنا بحرٌ نشَّفه
الوجدُ / وعفةُ وجـدي قهرٌ/ كفرُ حنيني إيمانٌ / ودمـي آيلُ للموت على أعتابِ الارجاءِ / هلمَّأيا رملُ / أصكُّ دمي فجراً للماءِ / وورداً للأسماءِ /

وقرباناً للميناءِ / وشفرا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s