s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Ala Abdul Hedi
Nacionalidad:
Egipto
E-mail:
Biografia
Ala Abdul Hedi / Egipto
علاء عبد الهادي / مصر

من مناخاته الشعرية
مقاطع


وَنخرُجُ كَنبتةِ الفولِ..
حينَ تفلتُ من بينِ أصابعِ الماءِ,
ويلأمُ حدُّ الخفاءِ الخفاءَ,
هكذا كنتَ تحتَ فتوقِ السَّماءِ,
كي يَرَوا عنكَ,
حينَ تضمُّكَ طفلةُ النَّارِ..
وتخلعُ رذاذَكَ القاهِرِيّ!
.................
الكتابةُُ..عاصِمَةٌٌ للتآلفِ,
تُدَشِّنها الدِّماءُ..عاصفَةً على امتدادِ الوريدِ,
يقدح العبثُِ جمرتين..
جمرةًُ..تصطادُ بِصِنارَةِ الألمِ..بُحيرةً للذِّكرَى,
وجمرةًُ..تُشعلُ الحرائقَ..على تلٍّ مِنْ خلاء.
.............
عاصمةٌ
تُدَشِّنُها..عَلى امتدادِ
العبثِ..
جَمرةُ..الألمِ
وَجَمرةٌ..مِنْ خلاءْ.
............
عَلَى رئةِ الفؤادِ..زهرةٌ..
تُمَسْرحُ في الحياةِ الطليقةِ قرينَها..!
على ورقةٍ من عَسَل..
صَبياً أفضضُ الأمنياتِ..
بِوَرَقِ الخُطواتِ المَرْمَرِيّةِ,
أَمضِي حبيساً..إلى جَدولٍ مِنْ جبالٍ..
تَسَّاقطُ منه أفاعٍ 'عذراوات'..
على فئرانِ قلبي الفتيّ!
وفي قراءة ما فوق الخط يصبح النص:
'على الفؤادِ
وَرَقةٌ من الأمنياتِ
أمْضِي إلى جبالٍ
تسَّاقَطُ
على قَلبي
..............
رميناكَ في الجبِّ
و في مأتمِـُك
ذَُبحنا - رثاءً لكَ - بقراً عَواناً فاقعَ اللونِ
و بعدَ الغيابِ بقينا ...
عَلَى سكَنَاتِنا......
تدورُ عَلَيْنَا الحبالُ
تشدُّ عليْنا الحَوافرَ
وفوقَ المقاماتِ الوطيئةِ
لم نَسْتَرِحْ.
...............
يوائمُ بينَ البغتةِ والتَّباشِيرِ
ويدسُّ في الجروحِ..القناديلَ..
تجاهَ ما تُيسِّرُهُ الرياحينُ في كتابِ التَّوهُجِ..
علَّمهُ آدمُ الأسماءَ في أزلِ الأمسيات.
..............
النار:
وَقودُها النَّاسُ
عورةٌ للرَّمادِ
فَمَن يُّشْعلُ للنَّارِ دِفئها
ويسكبُ في مُقلتَيْها السُّهادَ
يقول النص المرافق: 'النارُ عورةٌ للنارِ في مقلتيها السهادُ'
نحنُ:
نَحنُ انتساغٌ
نَحنُ وشيعٌ غادرتْهُ الحدائقُ..فأغفلَتْهُ التواريخُ
يقول النص المرافق: 'نحنُ التواريخُ'
النَّاسُ:
يلدَغُها الحريقُ إنْ ضيَّعتْها..الطرائقُ
................
مالتْ عَلينا السُّلالاتُ
و النَّاسُ جسدُ انتظارْ,
تلدغُنا على الأرائِكِ رؤانا,
أذنٌ من الطّينِ لا تَسْتمعُ
لدَمدَمِةِ نعلِكَ العبقريّ
نَذهَبُ نَهْمِي في مائِنا..كي نَنَامَ..عجيناً
نَسْهَرُ عَلَى لَحمِنا..
نَبْنِي - فوقَ العظامِ - معاقلَ للعطشِ والسَّكِينةَِ!
.............
ووجهُ الفجرِ مجدورٌ
و الوقتُ صوبَكَ ليلٌ..يُعيدُ الصهيلَ
يَضيقُ المَدَى..هَامَةً..
فوقَ شَعْرِ الفَضاءِ
تُمشِّطُ بالبُومِ ترقوةَ المدائن.ِ
..................
وأنا في غيبي وَحْيٌ يَقومُ,
تعلَّقَ خطوي..
بينَ دثارةِ عَلَقَةْ,
و طينِ المخاضِ,
فسِّنّي لَمْ تَبْلغِ الأربعينَ...
لم تتَّجِهْ بَعْدُ..لِي
.............
'همْ خائفون'
فَحَرِّضْ حدَّ الأظافرِ غِطاءً.
واخذفْ حضورَكَ يا قابضَ الجّمرِ
..................
فاتلوا لنا ما تيسَّرَ من سُنبُلةًٍ
تُدثِّر في وريفِ الشتاءِ الفؤادَِ
وأنتَ تُطعمُ الرُّوحَ..أَوْبَةً
وتَسكبُ في الكأسِ أنوارَهُ.
ثم ينهي العمل قائلاً:
'ونسحبُ شُريانَنا من سكونِ الترابِ,
حتّى نمدَّ الوريدَ..إليكَ'
مُضغَةًًً خَلصاءَ للخلقِ'

Biografia
Ala Abdul Hedi / Egipto
علاء عبد الهادي / مصر

الشاعر علاء عبد الهادي، واحد من شعراء جيل السبعينيات في مصر، نفس الحساسية ونفس المفهوم تقريبا، وإن كان حضوره في الساحة الشعرية جاء متأخرا بسبب وجوده في أوروبا لفترة طويلة.
أصدر عبد الهادي مؤخرا ديوانه العاشر مهمل، تستدلون عليه بظل وذلك بعد دواوينه: النشيدة، سيرة الماء، شجن، للوصفة الينابيع يكشفك العطش، حليب الرماد، أسفار من نبوءة الموت المخبأ ، وبعض الدواوين الأخري.
إلي جانب ذلك فعبد الهادي أكاديمي وله العديد من الدراسات في الحقل النقدي مثل: قراءات في اللا وعي الإبداعي، الشعر نموذجا، التعازي الشيعية، قراءة سيميائية، الشعرية المسرحية المعاصرة، حول اتجاهات ما بعد الحداثة في العرض المسرحي، النوع النووي نحو بديل لنظرية النوع الأدبي، تجليات الأداء في التراث المسرحي العربي قبل عام 1847م، هذا بالإضافة إلي بعض الترجمات الأدبية والنقدية.
ويبدو الديوان الأخير للشاعر علاء عبد الهادي من أكثر دواوينه خروجا علي شعرية الذات التي أنتجت خطابا شعريا مغلقا لدي الكثير من شعراء الجيل، يتبدي ذلك في توظيف الشاعر للكثير من التيمات الشعبية والأسطورية والفلكلورية، والتواصل مع الذات الغيرية، فضلا عن اقتراب اللغة الشعرية من الوعي الراهن، ومع ذلك فإن عبد الهادي يري أن شعراء كثيرين أهملوا التجريب الشكلي الذي يراه جزءا مهما وحاسما بالنسبة للنص المقروء، الذي يفترض ـ حسب عبد الهادي ـ أنه غادر زمن الإلقاء، والتلاوة، ومن ثم فكرة الدور أو الوظيفة.
علاء عبد الهادي له صوته المتفرد، كتب عنه بهاء الدين محمد مزيد، قال:
إن من يتابع تجربة د.علاء عبد الهادي الشعرية - في أعماله [ لك صفة الينابيع يكشف العطش] و[حليب الرماد] و[من حديث الدائرة] و [أسفار من نبوءة الموت المخبأ] و[سيرة الماء] - لابد أن يلاحظ استمراراً للمنجزات الجمالية للجيل السبعيني بما في ذلك انهيار الحدود الفاصلة بين الذات والموضوع والالتفات ولعبة الإضمار وتفتت الأنا المتكلمة في النص والانحراف الدلالي والمجاوزة التركيبية والاتكاء على التناص والباروديا [المحاكاة الساخرة أو التدميرية] بشكل لافت ، والتوجه الصوفي العرفاني وضبابية المعنى والتباسه والمفارقة والتكوينات الضدية وتعدد القراءة.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s