s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Chaima Issa
Nacionalidad:
Tunicia
E-mail:
Biografia

Chaima Issa / Tunisia
شيماء عيسى / تونس

مطر للشبق ووهج في الأسماء


عندما ينزَ المطر عطشا
فوران
تستحي الألوان عري أجسامها
تفوح المسافة تجاويف الرّغبة المعتـّقة
وحدها
مريم...
في بهو الشبق والأسماء
تفرك اللحظات بين جفنيها
وتحصي للإله بهاء الأجساد في العراء
فينتشي
حدّ المدى
تنسل من دمها
تسكب للاه وهجا
مريم... تأخذه الآن
لترد عنَا العادية

حفاء الأحرف

إلى خالي لطفي السعيدي
ذكرى لذلك المساء الذي حدثتني فيه عن الحفاء..
عندما تفكَ فاء الفتنة ضفائرها
يغادر ألف الأمس
الذاكرة
حاء النواح
تـ
حـ
و
م
بالراحلين
موت واحد
يكفي لنقول
ما كان لمريم
أن تفارق عند أقصى منعطف
الياء
اسمها
لتنتعل هاء هبوبها
وتشرب خارج الصراخ قهوة العزاء

أستطيع أن أقول

عندما حطّوا خارطة دهشتنا
أمام فوانيس السؤال
رأوا :
فوضاك تحتلَني
ضجيجك يلبس جسمي النبويَ
أقرأ دمي في استحياء
أستجمع الأجوبة
شجرة لوز تكبر في تربة رجل يقرأ في الخطى مسافات الجنون
رغوة في تفاصيل الحرف تريد للغة أن تكون بحرا لا يابسة..
عندما سالت أسماءنا
أمام زحمة الأسئلة
رأوا في صحبتي :
شهوة النخيل للعراء
ابتساماتك مريم
وبكائي للعابرين ذات مساء
مهيَأة للنار
أصير ريحا
على خشب اللحظة
ونلتهب
كم جثة ؟
أرادوا يا مريم
لنكون أول الماء
وهذا كل اللقاء

سفر آت لخريف ماض

عندما يورق الملح في كفي
يتيه الضوء عن الضوء
يفيض التمر تراتيل
علّها
مريم تسقط يد الله
شرفة واحدة
تلتقطها
لا طعم للرّمان بين شفتيها
مريم هـسهسة
تقطر خجلا
لندوب بين فخذيها !

حب

كلَ مساء
ألملم شقفة الحكايا
وبوصلة الأسماء
لأجدني في تقاطع حركة
كأنًًًًًًٍَََََََََََََََََََََََََََََِِما حدث هذا
منذ زمن بعيد
أن افترست لغتي
أو افترستك
فهل لك أن تخلع عنك لغتي
لأكتب حرفا واحدا خاليا من
الصمت
والصوت

أمي

شهوة التوت والليمون والنار لم تفتح بعد !
عشب المراعي
كنت فيه صوت المسافات
ذات جمعة...
لخبطات لحظات
ووجوه لست أدري...
كلها حلت عليَا...كلها جاء إلينا
...إلا أنت
....
وحدك حللت بأرض الزعفران.

Biografia
Chaima Issa / Tunisia
شيماء عيسى / تونس

شيماء عيسى شاعرة ورسامة تونسية
صدرت لها عن دار الجيل بلبنان مجموعة شعرية بعنوان \'بيانو الجمعة\'
يقول عنها والدها الفنان إبراهيم عيسى في مقدمة ديوانها هذا: و اليوم و هي فنانة تشكيلية وشاعرة لمَا تسألني هل أعجبتك قصيدتي ؟ أجيبها : لقد تقلَص التزامك و إيمانك بالكلمة .. بالحلم .. عندما وطأت مؤسسة تقتية الكتابة بدأت تتلفين براءة اللَحظة .. لا تصنفي ما تكتبينه .. أتركيه كما هو متجددا .. حرا ..

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s