s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Abdul Wasa Saqqaf
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Abdul Wasa Saqqaf / Yemen
عبدالواسع السقاف / اليمن

من أنا
!!

لستُ أرضى بعِيشـتـي وهَواني
أنـا روحٌ تَهـيـمُ في الأكــوان
أتبع النُّـور في الفضاء ، وأرضى
أن أرى الأُّفق موطنـي وأمـاني
أيُّها النَّـسر في السـماء تـَـوَارى
أنت في الجوِّ قد سَرَقت مكاني
أيها الطَّـود في الرِّحاب تنحى
لست نِــــداً لقَــامتي وكيـاني
أنـا فوقَ السمـاء أرفع رأسـي
وعلى الأرض فرَّعت أغصـاني
عَرَبـــيٌ من أخمصـي لفُـؤَادي،
هِـمتي جــاوزت حُـدود زماني
كنت في الغيـب نُطــفةً لإبـاءٍ
غسَل الكَون فيضَها الإنسـاني
وأتيْت الحَيــــــاةَ حُــراً طليقاً
وعرفـت الإِبـــاء قبـل أوانـي
فلمَ أرتضـي بعـيش كَفَــافٍ
تــرزَح النـَّـاس تحته وتُـعـاني
ولم أعـبُر الحيـــــــاة دَبِيــبـاً
وعلى الأرض كِبريائي حِصاني
أنا نبـضـي قصَـائدي وحُروفي
أينـمـا يمّمَت فــفـي أوطــاني
أملِك الكـون كــله ، وأُنـادي
لحيــاةٍ يســــــودهـا إيمـاني
بمكـاني ، بموطـني ، بـحــديثي
بصــلاتي ، بمنسـكي ، بـأذاني
عربيٌ ، وَرِثت تِــركــة قومـي
خـافـق ثـائـــرٌ ، وصــبرٌ آنـي
أزرع الحُـبَّ في عيون الأعادي
وأرى الخير في خُـدود الأمـاني
وأُغــني عُروبة الأمـس ، حتى
يلهجُ الرَّمـل والحـصى ببيـاني
لست أخشى غَدر الزمان لأني
قد وَهَـبت الزمــان عُمراً ثاني
كـل حــرفٍ أصـوغ فيه زمـاناً
وزمــــاني صيّــرتُه حَيـَـواني
فإذا أنكــر الوجــود وجـود ي
فـلأني جَـــــاوزته ونســاني
وإذا لامني العــــذول لــرد ي
منطقي خــاصتي وذلك شــاني
وإذا عــافنـي القريب فحسـبي
أن شِـعْري وريشتـي إخــواني

أفـــــــاقْ غــيـــــورْ!

جِـئـتُ \'المكان\' ...
ووضعتُ أوراقي ....
وحـدَّقـتُ في وجـه الحُـضـورْ.....
كـانوا خليطـاً من ذكـورْ.....
كانوا أمامي صامتـين كما الصُّـخـورْ....
يـتململون على المقاعـد كالـنُّسـورْ.....
ويُحدِّقون بقامتي العَـوجاء ... تحترفُ الظُّهـورْ....
مرَّتْ دقائـقُ ، والصَّحائفُ في يدي تبغي السُّفورْ....
ففردتُ أوراقي ، وواجهتُ السُّـطـورْ....
وبدأتُ أقـرأُ بعضَ آياتي ، وإنجيـلَ الثُّـبورْ......
هاجَ \'الـمكان\' ...
وأنا على الباغي أدورْ.....
أين العُروبَـةُ أيُّها الشَّعبُ الهَصـورْ.....!
أين الكرامةُ أيُّها الجـيلُ الغيـورْ.....!
طفلُ العراقِ وأُختـه من دون نـورْ.....!
أمٌ بمـقديشو تـصـوم ، ولا فـطُـورْ......!
أُختٌ بكوسوفو تئـنُ ، ولا شُعـورْ.....!
الغَربُ يغرفُ نفطكم دون الـبُحـورْ....!
الغَربُ يهدمُ صرحكم وبنوه سـورْ...!
الغَربُ يلعقُ عِرضَـكم حتى النُّحورْ....!
قوموا! فقد طالتْ مفازَتُـكم، وجاعَـتْ أُمةٌ ..
لولا بدانَتُكم ، لكفَّـتها العُشورْ...!
قوموا ! كفاكم ما بنـيتم من قُصـورْ...!
قوموا ! فأنتم كالـنِّسـاء على الـقُدورْ.....!
ضجَّ \'المكان\' ... وأنـا وأشعـاري نـثـورْ....
النَّـاسُ تدفــعُ بعضها بعضاً .... تفـورْ....
قذفـوا الـطَّماطم فوقَ وجهي والقُشـورْ....
وتبـادلوا الصَّـرخـات، والسَّب الجَهـورْ....
وأنا أثور...وأنا أثـور....وأنا أثـورْ....
وعلى ثيابي بُـقعةً حمـراء زانتها البذورْ....
وعلى شِـفاهي قطـرةٌ حمراء من ماءٍ طهورْ....
وعلى عيوني هالةٌ سوداء من نعـلٍ جسورْ....
لملمتُ أوراقي ، وآهات الحـضـورْ....
وحملت كُرَّاسي، وغادرتُ \'المكان\'....
فهُـناكَ حفلٌ آخـرٌ ...يبغي الظُّهورْ....
وطـماطمٌ أُخـرى لأفـاقٍ غـيـورْ....!!

ماذا بعدُ يا آلاء

آلاءُ يــا ابـنــة حَــاضِــر الآلام
ماذا بقــيْ للـعُـــربِ من أوهـــــــامِ
قـومـيــةٌ، بـعـثـيـةٌ، لم يــبـق في
أعمـاقـــنـــا شـيءٌ مــن الأَحــــلامِ
ماتت أحاسيس الشُعوب ولم يعُد
في عصـرنـا حُـــرٌ بغـــيــر حُــطــامِ
قُـوَّادنا تركـوا القضـية وانبـروا
يتمسّـحُـون بكــــفِّ كــل حَــرامي
وجُنودنـا خانـوا السِّلاح وحرَّفوا
لفظ السِّلاح فجــاءَ لفــظُ سَــــلامِ
وإذا الجيـوش ُ تأذَّنت للحَرب ما
لاقيت غـيـــر أذانِـنــا لـِخِـصــــامِ
غيـاً يحاربُ بعضـنا بعـضاً وإنْ
ضَرب العــدو فــردُّنــا إعــــلامي
في قِمة الإقدام هــم يتجمَّــعـوا
وجمـيـعُـنــا في قِـمـــةِ الإِحـجـــامِ
بعنــا قضـيَّـتنا ببـعض دراهــمِ
وشروا قضـيَّـتـهم بكــل حُــســامِ
وتملكوا أوطـانـنـا ووُلاتـــنـــا
من قــال لا، فـالـرَّدُ فـي \'صَــدامِ\'
ماذا بقيَ للعٌرب من أوطـانهم
ما لم تَـطـــأه الغَـــربُ بالأقــــدامِ
أهناك أعراضٌ تُصـانُ وكيف لا
تحمي الذِّئــابُ مخـــادعَ الأنـعَـــامِ
آلاءُ ردي حــدِّثيــني عــن غَدٍ
ماذا يصـيــر بأمَّــــــةِ الإســــلامِ
أبـتهمةِ الإرهـاب يفنُونـا ولا
نقـوى على التَّفكــيــر بـالإقــدام
أم أننا نصحُو ونجعل كيدهم
بنحورهم، ونعيشُ عَــيـشَ كــرامِ
فالمرء خيرٌ أن يمـوتَ ورأسُــه
مرفـوعةٌ من أن يمــوتَ نَـعَـــــامي
آلاءُ ردي .. إن جهلتِ فربمـا
ستردُ عنــكِ وقـــــــائعُ الأيــــامِ

شــاعر العرب !

إشراقَةُ النُّــور من ثـغري ومن هُدبي
ورونَـق الكون في حِسِّي وفـي أدبـي
أنـا العزيز ولي في الشِّـعر مُعجـــزةٌ
أنّي إذا قُلت صـار الكـون ينطـق بي
صِيتي يُسـابق نُور الشَّمس إن طَلعت
على الكَواكب والأقمــار والشُهــبِ
ومنطِـقــي من زَمـان المُرسلــين لــه
بـَلاغــةٌ ما أتَـتْ في سـالف الكُتـبِ
لي الصــدارة في الدُنيـا بفضـل فَمي
لا بالقبيـلـةِ والأعــــــراقِ والنسـبِ
قومي هُم اللَّفظُ والمعنى وذاك كـفـى
أن يعـلمَ الكون أني شَـاعرُ العـربِ
أنـا المُجــددُ حرف \'الضَّـادِ\' يعرفني
أني سَـمَوت بـه أعـلى من الــرُّتـبِ
رفضـتُ جِيـلي وأيقظـت الشعور به
من بعـــد غيـبـته في حــاضِر الأدبِ
الشِّعر قولي وهذا البـيـت يشهد لي
فليدعِ الشِّعر من بعدي أولو الكذبِ
من يرطنـــون بألـــفــاظٍ معــولـمةٍ
الجيــم كاليـاء فيها ، والسـفيـهُ نـبـي
من يقتُلـون جمـال الضَّــاد دون حيــا
ويزعُـمـــون بـأنّ الجِــدّ كـاللـعــب
من في المحـافل يهذي بالحُروف وقــد
أصغى لــه ألـفُ مجنـونٍ ، وألف غبي
منْ للبلاغــــة غيري مَـالِكاً ولـــه
تمضي القَوافي، ويأتي المُـلكُ بالطَّـلب
أمعجبٌ أنــا في نفسي! فواعجبـــاً
من إمرئٍ ليـس في أخــلاقه عجـبـي!
من العُروبة أخلاقي فهــل عجـبٌ
أنَّ الكـــــرامة أُمي، والإبـــاء أبي!
هذا الزمـان سيلقـاني وإن عظُمت
في نفسه أن سيلقــاني أنــا العـربي
أُحيي العروبة في شعري وفي أدبي
وأجعل الضَّـاد مِـــلء العين والهُدبِ
صنعاء 25/11/2005م

أنا وغيري

عينــاكِ في حِسـي وفـي تفكــيري
وهـواك يمـــلأ خافقي وشُعوري
يا إلف رُوحي .. يا مُنايَ .. ويا أنـا
أهــواك في صَمـتي وفـي تَعبيري
كُل العـوالم لو مَلـكت زِِمـامـه

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s