s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hissa Al-Badi
Nacionalidad:
Oman
E-mail:
Biografia
Hissa Al-Badi / Oman
حصة البادي / عمان

هنالك ..تغفو الحكاية


في الروحِ يغفو الجسرُ
يا مَن تعبرون إلى مدائنَ من قصبْ
في الروحِ نورسةٌ تنامْ
تعبى تهدهدُ دربَنا المجدولَ أعمارًا من الذكرى
وعمرًا من عتبْ
في الروحِ نورسةٌ تنامْ
تلهو بأوراقِ المسافةِ والترقبِ والكلامْ
دربُ الغوايةِ مُذْ بدأنا كان سيدَها الكلامْ
في الروحِ نورسةٌ تنامْ
تلهو بلعبةِ حزننا الغافي على وجعٍ
بألوانِ البدايةِ في توجسها على حلم ارتواءْ..
من ذلك الوجهِ المُعتَّقِ في دمِ الذكرى على ظمأٍ
ووجهُ الرملِ غادره الغمامْ
وتعانقت ناياتُنا الولهى لتهمسَ في شجنْ:
' لِرسائلِ الغُيَّابِ أشرعتُ الحكايةَ
وانكفأتُ على وهنْ
وهززتُ جذعَ النخلِ بعد روائه حلمًا
تَنَاهَبَه التعبْ
ومضيتُ أستجدي المسافةَ
والزمانَ مواردي .. وبقاءَهمْ
خاطَرْتُهمْ
فلمحتُ قلبَ الجسرِ يهوي دونَ نبضِ عبورِهمْ
ورأيتُهمْ ويحَ المسافةِ ، ويحَهُمْ غالوا الرُطَبْ'
في الروحِ يغفو الجسرُ
والغُيَّابُ لا ينسون روحَ الخُطوةِ الأولى
ولا يوفونْ
شاختْ براويزُ الحكايةِ
والحكايةُ طفلُنا الباكي
على ما كان من نَزَقِ التذكرِ أو يكونْ
شرِقتْ مواويلُ العبورِ بلحنِها البحريِّ
في وله ٍ..
فأيقظت التوجعَ والجنونْ
لله ما أقسى المسافة
حين تشربُ صوتَنا الظمآن
من فقدٍ تعبأ بالحنينْ
لله ما أقساكِ أغنية ً
تعوسَجَ ظلُّها في الروحِ
ثم هناك نامْ
عادتْ وأزمنة ُالغيابِ مواسمٌ
حُبلى بسربِ مشاهدٍ كَلْمى
يؤرجِحُها الختامْ
في الروحِ يغفو الجسرُ
والغُيَّابُ أوراقٌ
تبعثِرُها الحكايةُ بين قطبيها
لتختمَ جرحَها
المفتوحَ في تعبٍ.. هنا
وهناك.. تهدأ ..
و
السلااااااام

حين تتسعُ الرؤى

يتسامرون على ضفافِ جراحنا
غرباءُ يرهقهم تعثرُ خطوِهمْ
أقمارُهمْ عبثا تؤرجحها احتمالاتُ الرحيلْ
نقتاتُ أحرفنا بلحظةِ نزفهمْ
ويسابقون الريحَ .. تسبقهمْ.. ونحن نحبهمْ
بعد انفلاتِ فيوضهمْ .. قبل الصهيلْ
لله ما أقسى انكسارَ الصوتِ حين سكنتِهمْ
يا أنتِ يا شرخَ الصدى
يا وجه غربتِنا المغضّنِ عند أعتابِ النخيلْ
تعبتْ طقوسُ البوحِ من أشجانهمْ
تعب المدى
واستسلمتْ في صمتِهمْ راياتُنا
خِرَقٌ من الصوفِ المُعتَّقِ.. والهديلْ
باقون أضدادُ الحياة تسوسهمْ
يتناوبون على التهجد -مثلنا - سبعا
وسبعا بالغناء
لتعود من صدرِ المسافة حينها قيثارةٌ
تنداحُ ما بين الزمان وبينهمْ
وترتل الآياتِ.. تحضنهمْ .. وتجهشُ .. ثم تهمسُ ' أتقياءْ'
وأظنهمْ رغم التحايلِ .. والتجنيّ.. وانعكاساتِ التقنُّعِ - بعض حينٍ - أبرياءْ
قلقٌ خطاهمْ والدروبُ طويلةٌ .. ونحبهمْ
والحلمُ أحذيةٌ - إذا شاءوا - وإن شاءوه زادْ
يتسامرون .. ويعبرون الجرحَ تلو الجرحِ
يتعبهمْ قليلا أن يكسّر بعضَهمْ
وتكسّرُ الأنواءُ جرّاتِ التمنيّ
حيث تنسكبُ الرؤى خضرا .. ويُحتَضرُ المعادْ
وأراهمُ كالدمعِ في أحداقنا
تحوي غمامتُه صديقا مخلصا أبدا ويهذي بابتعادْ
وأراهمُ يمشون والحلّاجُ بينهمُ
يوقِّعُ بسملاتِ الحرفِ فوق جباههمْ
يتلونها.. يمضي ويبعد.. ثم يمضي
ثم تُورقُ كلُّ ألوانِ الحدادْ
وأراهمُ يبكون والأوطان ُساكنةٌ خطوطَ جبينهمْ
همْ كالرمالِ يُحيطهمْ بحرُ الغموضِ بهيبةٍ
والموجُ يكسرهمْ .. ونحن نحبهمْ
إذْ يأرقون لكي تنام - اليوم - في أضلاعِ أصغرهم بلادْ

أرأيت كيف تسامروا
وتناوبوا حلما
رسمتُ سماءه وحدي
ووحدي كلّما أحببتهمْ
وسّعتُ كلَّ دوائري
ورسمتهمْ عبر امتدادِ خواطري
قلقا- بإذن الريح - تحمله الجيادْ

شمالا.. تنشج النايات

وتفجأني أنايَ اليومَ تكسرُ في المدى ضعفي
لتعبرَ بي بقـــــــايا الحلمِ كلَّ حدود أسئلتي
شتاتٌ يا خيوط الوهمِ في جنبيَّ أجمعه
شتاتٌ والخطى تخفي النوارسَ والأسى خُفّي
شتاتٌ حيث تصنعني زوايا جرحيَ المخضّرِ
عند تنفس الحرفِ
أأمضي فيك يا وجعَ اللغاتِ أعبُّ من وَجلي؟
أنملكُ خطوَنا المحصورَ بين الماءِ واللا ماءِ
حين نموتُ من ظمأٍ؟
خيولُ البوحِ في الأعماقِ أرهقها احتباسُ الصوتِ
من منّا سيعتقها؟
ومن منّا سيقرأ دمعَها المخزونَ عبْرَ ِسنيّ غربتها
وهذي الأرضُ بالغرباءِ لا تُعنى ولا تثقُ
خيولُ البوحِ يقتلها صهيلٌ ليس ينعتقُ
***
ألا يا كلَّ منْ يقتاتُه حُلْمٌ وبعضُ تشرْذُمِ الغرباءْ:
شمالاً تنشج ُ النــاياتُ والأصداءُ تكتهـلُ
شمالا والدمى تهوي من الأوهامِ و الصورِ
شمالاً حيث ينتحرون ، حيث يهجّرُ النخلُ
وحيث اليأسُ قبل الموتِ يحصدُنا ويحصدُكمْ
عطاشى بين أنهارٍ
من الأفواهِ والأوراقِ والأوجاعِ والمقلِ
تجاسَرْنا على الكلماتِ يا منْ مُنتهى الكلماتِ
بعد غيابكمْ عممُ
يحطّمنا عنـــــــــاقُ الأمسِ
والأهواءِ والغربـــــــاءْ
والأصحابُ يا أصحابُ- كمْ جهلوا وكم ظلموا
نعم نشتاقكمْ والخيلُ أرهقها احتباسُ الصوتِ
لا أرضٌ ولا أفـــــــقُ
نعم نشتاقكمْ والنايُ يُغذي- مُتعبًا- حلمًا ،
سُدىً قد غالَه القلقُ
***
لأضغاثٍ من الآمالِ تعدو بضعُ خطوتنا
فيصدمها صقيعُ الزيتِ
لطّخ صفحــــــــــة الرملِ
وتسألُ ثَمَّ أوردةٌ، وأحسبُ أنها منّا
بقايانا من الخجلِ!
ألا تبكونَ بعد الفقد يا أهلاً
لكلّ كتائبِ الأمواتِ والأصواتِ والأهلِ؟
ألا تبكونَ يا صمتاً حشوناه ببعض الرمزِ
حتّى ضــــــاقت الأوراقُ بالحيلِ؟
ألا تبكونْ؟
وأسمع كالصدى صوتاً
وأحسبُ أنه بعضي ،أو الأنقاض من بعضي:
' بلى نبكي ،ولكن حين تفجأنا أناً أخرى
بلى نحتاج أزرَقَكمْ ، فقلبُ سـمـــــــائنا والبحرُ
والأهواءُ والنيرانُ تعدو نـــــحوكمْ تترى
بلى نحتاج أخضرَكم ،فكلُّ رمـالنا الصفراء
تستجدي من الأعماقِ حفنتَكم من النخلِ
وكلُّ سِنيّها حُرَقُ '
شمالاً حيث تفجأني أناي وحيث تعبر بي
بقــــــــــــايا الحلمِ أسئلتي
وحيث فخـــــــارُنا مِزَقُ

عبورُ الرائي

للدمعِ أوردةٌ تُؤرجِحُ خافقي بين التبتُّلِ والهديلْ
والعمرُ محضُ غياهبٍ
والحلمُ موكبُ أغنياتْ
ما نحن لولا صوتُنا المسفوكُ في وجعِ المسافةِ
آيةً للعابرين جراحَنا
والساكني أرضِ الذهولْ؟
من نحن والآفاقُ تُكبِرُ كلَّ جُرحٍ لا يموتْ؟
من نحن تأكُلُنا المدينةُ أنفسًا تاقت
لدربٍ خضَّلته الأمنياتْ؟
من نحن والأرواحُ يعجنها الشتاتْ ؟
ها نحن هاجرنا فرادى
دون لونٍ
أو مواسمِ هجرةٍ
أو دونما حتى جهاتْ
ها نحن تبكينا الحقائبُ مشرعاتٍ للغيابِ
وللتذكرِ والتفجعِ والرحيلْ
ولهى تمسِدُها ارتعاشةُ راحلٍ غَرٍّ كموطِنه جميلْ
نمضي ولونُ الحلمِ يشربُ كلَّ أعباءِ المسافةِ
حين تقتُلنا المسافةُ
والحنينْ
ونجولُ أطرافَ المكانِ بلحنِنا الغافي
وأولُ دربِنا الملتاثِ بالذكرى
احتباسُ الدمعِ والأمسِ المسفلتِ بالأنينْ
نمضي.. ستحملُنا يدُ الآتي لكشفِ الغيبِ
يحملنا ترقُبُنا الحزينْ

قــ

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s