s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mohamed Badreddine Badri
Nacionalidad:
Irak
E-mail:
Biografia
Mohamed Badreddine Badri / Irak
محمد بدر الدين البدري / العراق

السماء .. وأنا



سأخاصمك أيتها السماء
ألا تعلمين أن أمي
تسدل الستائر في المساء
فلا أستطيع اللعب
مع حباتك البيضاء
سأخاصمك ثانية
الطريق إلى المدرسة طويل
وأنت تنفخين بشدة
أيتها السماء
أخبري ابنتك الشمس
أنني أعمل في الحقل منذ الصباح
ولا تكف هي عن حرقي
ربما أقطع علاقتي بك نهائيا
فلقد أخبروني
أنك أخذت أبي
حينما ذهب إلى الحرب
وأنت لا ترسلين
حتى غيمة واحدة
تأخذني إليك
أرجوك أيتها السماء
لا تسكبي الماء بشدة
أريد الوصول هناك
لأرى عرس حبيبتي ..

إليكِ .. وأنتِ تكتظين بي

مدخل: 'لا تدخلي في التغريد لحظة تستحم الألوان .. تلك وصيتي ولستُ جديرا بالهبوب'..
تقول الحكاية أننا حين وضعنا اختبار المطر تغيرت المدلولات
مثلا: القتل طعم العشق
الأسوَدُ طعم الماء
الضحك لون التشابه
الكتابة لون اللاجدوى
الشمس ابنة الثور
الصداقة ابنة اللامعقول
وتضيف الحكاية أن التاريخ انزوى في الركن المتعثر
بينما رسمتِ لحذائك جناحين ليحلق أبعد من الكلمات
وقُلْتِ هل تريد قبلة ؟
إذن خذ :
قدحا من الجحيم
عاصفة من القلوب الحاقدة
شارعا من المدافع ..
وحينما دخل الطاووس مصادفة في برقع الحكاية
استبدلتُ الخاتمة لأجعلك تغرقين في دمي
فضحكتِ بالسوط كثيرا..
ولم أكن غير انسانٍ يتقمصه كنه الفشل
مثلا:
طفلا أُلْقِم قومي الحكمة
مراهقا أضاجع الزهور
فلاحا أزرع المرايا ..
لكن ما أخشاه .. أن أُمَّـا قطفتني من الأرض
ستُلقيني في النهر ..

خاتمة: 'لا تطلُبي قبلة مني ..
فالطاووس الذي دخل الحكاية
كان مذبوحا' ..

معانقا نفسه .. ويمضي

الطيورُ التي يطلقها صدره
بأجنحةٍ منكسرةٍ أُصادفها
ابتسامة تمطر دموعا
صورته تتجول في المقهى
يسير إلى ذاكرته كثيرا
ربما يتصالح مع نفسه
كلماته العابثة بالزمن
تحاول ترتيب الخراب
تعرفه الأفكار .. تعرفه الأشياء
يلامسه الفضاء .. تلامسه الثواني
معانقا نفسه يمضي
صوته يأتيني من مدن أخرى
حوارنا لم يكتمل
في المدن الأخرى
ذهب إلى ذاكرته
تاركا ظله وأنا
نحتسي الشاي في المقهى ..

سذاجة من فصيلة الطرقات

هربٌ أو أقل قليلا
فيما كانت الآيات باتجاه مشطور
أشياء غير صالحة للتدفئة ، ربما للطيران
يوم القيامة بلا زينة
رأى التاريخ أسيرا في علبة كبريت
رأى عاهرة هي أحق بالمكوث
رأى مؤامرة، وأدعية بلا خنازير
رأى أسناننا وشهوة كريستالية
رأى طائرا بزّه نجمان من قشرة الرأس
وفيما كانت الآيات
هربٌ أو أقل ضياء ..
غريب التنافر أو مصعوق
مرّت عليه الأسرة والأرحام
غريب التنافر أو مختنق بالنافورات
يداه منجل وصوته حنطة ولا غبار
يداه ضفدع وصوته شلال ولا حشد
يداه محطة وصوته قهوة ولا حرب
يداه يداه وصوته صوته ولا رحيل
وكل ما يرقص في الصحراء عشب سري
عشب وزوابع وفراغ أخضر،
وفنان يقتفي أثر الكآبة في الحمامة والشمع
وكل ما يرقص يداه
لا سديم يستقبل الطمث المذهب
مرت عليه القوارب والشواطيء والجبال
غريب التنافر أو بلا سواحل ..
قريبا منه أو لعل ساعة
يحيك أو يحوك
قريبا منه أو لعل شجرة مزّقها عصر
بلا مؤونة من عصوره
فارتمى في أحضان غالقين، مرددا:
'رفَّت الجثّة الشهية'
إنه عكس المرايا
يمشي على سواحل أعضائه
مقبلا رأس الكاهن الشلال
بلا مقدمات
حتى ينام القتيل الثالث
ينبيء الحشد بالزعانف
وبجماجم وصيفاته، بالقنابل التوسيرامية
يحيك أو يحوك
قريبا منه أو لعل نهدا ممتدا ..
لاعبو البورصة يدخرون الدخان
لاعبون بلا فصول أو فواصل
مترجم يفسر الحرب بأرملة منقوعة بالملح
ترجم خلسة مآثر الورقة والحراس أيضا
ترجم اللحظة الأخرى
ترجم آخر العظماء ولصوصه الأنبياء
بلا زيف ترجم الموت والعطلة
ترجم إيلاف بلا أيام مثقوبة
ترجم السلطان والقطار
فطار البجع بعيدا عن ساقيه
ولاعبو البورصة يدخرون الضباب ..
رمى بريده بالأبجدية والأناقة
رمى شرايينه في الوديان والحضور
رمى أحفاده في ملكوت ممغنط بالعشيقات والملائكة
رمى رفاته في علب الأحلام ومستنقعات الهواء
فجَّر انتظاره
وظلّ يحرس الغياب ..

ترجل

من باب الآخر أفتح قلبي
من بابي يفتح جرحي
أي طريق يوصلنا نحن الاثنين ؟
أين فراغات الذاكرة الأولى .. ؟
كي نجلس فوق العشب
وأين العشب ..
هل تذكر كيف تسلقت جدار الصمت ؟
لا أتذكر غير سقوطي في بحر الآه ..
لا تشرح سورة تجسيدك
أنا الآخر .. والآخر أنت
إثنان على شرفة
تنزلق الظلمة
اليوم خسوف جزئي
من سيغيب عن الحفلة
أنت ، أنا
سيان ، ولكن لا تنسى
أن تجلب لي
قدحا من جرحي ..
أمتدُّ بعيدا
خذني من دائرة الوهم الى دائرة اللاوعي
ترجل عن موسيقى فرحتنا
الشارع مزدحم بالكلمات وبالرؤيا
عروسك في بيتي
كل التحليلات تقول:
'لا أملك قدرة تلقيح'
فاعذرني يا تاريخ طفولتنا
لا أقدرُ أن أرحل من ماضيّ الى الآتي
وصدى الأشياء ، وحيٍِّز هذا الآخر في
يرسم خارطة ،
يسكب في قدحي
نخب الجرح ..
يا أنت ترجل عني
ماذا !! أسيلُ على ثوبِك
نحن الإثنين وُلِدنا من قرصة عقرب
أدخلني في قاموسك
أفرش لي صدرك
ترجل أنت معي
أنثاك معلقة
تعلن أن الساعة واحدة
خارج هذا الزمن ..
الباب الموصد في شفتيك
أبقى ثقبا
مفتاح الصرخة يدخل من ثقب الآه
صمتك يوقظ في صمتي
صمت الأشياء،
وصمتا آخر
يتردد في أن يرفع صمته ..
بابي والآخر منفتح
والعشب كثير ..

استدراك أخير

قبل قليل
كانت أمي ترضعني وتغني لي كي أغفو
قبل قيل
كانت تنهاني أن ألعب حافي القدمين
وقبل قليل
اختارت لي بنت الجيران السمراء
وكانت تدعو فتقول: أفديه بعمري
لكن قبل قليل
وضعت اكليل الورد على قبري ..

شجر التكوين

في حـيّـِـنا شجر يظلل بيــتـنا
في بيـتـنا شجر يظلل غرفتي
في غرفتي شجر يظلل صورتي
في صورتي شجر يظلل فكرتي
في فكرتي شجر يظلل ميتتي
في ميـتتي شجر يظلل بيـتـنا
في بيـتـنا شجر يظلل حـيَّـنـا ..

Biografia
Mohamed Badreddine Badri / Irak
محمد بدر الدين البدري / العراق

محمد بدر الدين البدري
لأن شمس الدين خان كان سياسيا ومنفيا الى مدينة العمارة في الجنوب العراقي فقد لمس الشاعر الكرة الأرضية لأول مرة في 28/10/1963 وكان يحرس قدومه الشرطة، لكن الأهل سجلوا ولادته في مدينة الموصل حيث يسكنون وأكمل الدراسة الأعدادية لكنه لم ينل شهادة الهندسة الميكانيكية من كلية الهندسة جامعة الموصل لأنه رفض الانتماء لحزب البعث وهو شاعر الكلية ومسؤول الثقافة والاعلام في اتحاد طلبتها فتم ترقين قيده..
في عام 1990 انتخب رئيسا لمنتدى الادباء الشباب فرع نينوى
في 15/9/1991 تمت تنحيته عن رئاسة المنتدى بأمر من وزارة الثقافة لعدم جعله المنتدى بوقا للنظام .. عام 1992 انتخب نائبا لرئيس منتدى الادباء الشباب فرع نينوى كما تم اعتباره عضوا في المجلس المركزي للمنتدى .. في عام 1993 انتخب عضوا في الهيئة الادارية للاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين واصبح عضوا في الاتحاد العام للادباء العرب ..
عام 2006 اصبح عضوا في الاتحاد الدولي للصحفيين
نشر قصا

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s