s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sinan Al Masalmani
Nacionalidad:
Qatar
E-mail:
Biografia
Sinan Al Masalmani / Qatar
سنان المسلماني / قطر

مزن


لذّ لهُ الإصغاء إلى خاتمةِ القول
بلا بدايةٍ منتقاةٍ
فانهار سقف الانتباهِ على جفاف الصَّمت .

صمتُ الرمالِ يغري الرياحَ بالثرثرةِ
والسرابَ بالرقصِ على حدودِ الفراغ .

على الخيط الأبيض والأسود من الفجر
كنت أسيرُ كلاعب سيركٍ عجوز .

الزّبدُ خراجُ البحرِ للأفواهِ المالحةِ
خراجُ الأفواهِ المالحةِ للبحر .

منْ فكّ الدُّبِّ النجميّ
تدلّت مشنقةُ الفجر الرماديّ .

هذه العتمةُ
تلدُ المتعةْ
هذه العتمةُ
تلدُ الخوفْ
هذه العتمةُ
شجرٌ وارفٌ
يطعم الجائعين ثمار صمته المهيبْ .

حين تعودين إليَّ
يعود الماءُ نشواناً إلى حلقي
تُعْشِبُ حقولُ الرضابْ .

في الحسرةِ تمتدُّ الدمعةُ
إلى المرافيء التي تموءُ
في الدمعة تشفُّ الحسرةُ
عن مرافيء لاتفيءُ إلى الظِّلِّ .

يا واهبة الوصلِ من ألف وصلٍ
هل تعدُّ الليالي أكاذيبها ؟

حين فزّ القرمُ على ساقيه
طارت اللقالقُ غرباً
واستوى الحقلُ على عرش اخضراره .

يقوم الصباحُ مثلكِ إلى
فتنته , طيوبه
إلى قهوته الرائبةِ
ويستظلُّ بوجدِ عينيكِ
يومَ لا وجد إلا وجدُهُمُا
ويستلقي في ظلالك متى ما جلستِ
على ضفة اليوم .

من غيمة يمانية ثملةْ
تقطَّرتْ لغةُ امريء القيس على جسدِ اللفظِ
تبعتْها الظِّباءُ ، الفهودُ ، اليعاسيبُ
وأدمغةٌ نشوى بالقاتِ
إلى التقاء النَّهْرِ بالنَّهْرِ
والبَحْرِ بالبَحرِ
إلى الضّفافِ القائلةِ الوادِعةِ
إلى برزخِ المعنى .

تقومُ النخلةُ إلى تمرها
إلى قهوتها
إلى ارتشافِ النَّهارِ
إلى نشوةٍ في الظّلالِ خائرةْ .

يتحدَّرُ الظِّلُ من شجر السدرِ
كإله هنديٍّ إلى أفئدة الوالهينَ
يشقها بسكين شهوته
يسرقُ صورَ المحبوباتِ
قلائِدَهُنَّ ، وعُودَهُنَّ
روائِحَهُنَّ
ويهرُبُ في نسغِ الظَّهيرة .

يعزف الروحُ على ناي خلوته
معزوفةَ التَّوقِ و لذّة الأسرار
يعزفُ الرّوحُ على نايِ خلوته
تفاصيلَ أوْبَتِهِ
نشوةَ الوصلِ
إذا دارَ المدارْ .

في المدِّ
تتقاطرُ الموجةُ وروحي
تتقاطرُ الموجةُ وعينيّ
تتقاطرُ الموجةُ وساعديّْ
في المدِّ
تحتدمُ الرقصةُ
وينثالُ الجَنى إليُّْ .

يخطر الفتى على جسر عودتهِ
موصولاً بحبل سرّتهِ
في رقصته غيمةٌ حبلى
ودمعةٌ من شهد سدرتهِ
وصرخةٌ مزنَّرةٌ
معذّبةٌ بصهْدِ لوْعتهِ
يخطرُ الفتى على جسرِ عودتهِ .

ترقص الفتاةُ في الشارعِ على وقعِ أحلامها الباكيةْ
وتغنّي ...
ليْتَ أنّي ما سرقتُ الحزنَ من الغيمةِ
ليت أنّي ما سرقتُ المطرْ
فيطلّ الفتى من زقاق شهوتهِ
إلى جارتهِ
ويحلمُ بالزَّهرةِ المُدَمّاةِ
والثَّمرةِ المشْتهاةِ
وبالسَّفَرْ .

شددْتُ الماءَ بحبْلِ ظنّي
فضلّ الماءُ في صحراءِ حزني .

الغربانُ يشْعلوْنَ الحقلْ
الغربانُ يسحقون الحقلْ
والقومُ يقيِّلُونَ في دِعَةٍ
من الظِّلِّ إلى الظِّلْ
وفتاتهمُ بضفيرتها المستنفرةِ
تلعبُ بزنّارها الملغومِ
تلوّحُ للّيلِ على الأبوابْ .

عذّبني صهيلُ الصُّوَرِ الرّاقِداتِ على الأسى
وقلّبني على جَمْرِ المفرداتْ .

نزَّت الوردةُ رحيقها في حقيبة الفتاةِ
فاحْتَفَتْ أجنحةُ النَّحلِ
تراقصت أوردةُ الغيمِ
مات الدَّبور على القفلِ .

مثلُ المَوْتِ هذي المدينةْ
هذي الرهينةْ
تستفزُّ الشَّهْوةَ
والكآبةْ .

حبيبتي
أُحدِّثُ الصُّبْحَ عنكِ حين ألقاهُ
حديثَ مذهولٍ
فأرخي حبل ألفاظي .

سقط الشَّهيدُ
على الشَّهيدِ
فانْبَثقتْ كلماتُ الروحِ
من خاصرةِ العَدَمْ
تُودِّعُ المدى العاجيّ
والوجوهَ في خضّابها
والوجوهَ النَّدمْ
والرِّيحَ والزيتونَ في براميلِهِ
والأمَّ في غفواتها
والسَّيدَ الشَّيخَ في غزواتهِ
أوْ نزواتهِ
تُودِّعُ الطِّينَ
خَفْقاتهِ
الخبزَ في تنّورهِ
ارتعاشَ أفئدةِ اليرقاتِ
لحْظاتِ السَّأمْ
سقطَ الشَّهيدُ
على الشَّهيدِ
فيا لِلْوِزْرِ
من يحملُ نعشهُ في مُدْلهِمَّاتِ الظُّلَمْ
من يحفرُ التّاريخَ
جدرانَهُ
رائحةَ الأنفاس في جنباتهِ
ينبشُ الآتي من شرايينِ الرِّممْ
هل ينفعُ القولُ
والفعلُ ممهورٌ بالرّاجماتِ القائماتِ على أوْتادِها
والنّارُ في أوْداجِها أحقادُ أفئدةٍ على ضُرَمْ .

زاوجني بالبحرِ
أيها المختارُ على سُدّة الماء
وجبينِ الموج
وتحقَّقْ كيلا تفلتَ الروحُ
من سحر المحبَّةِ
صهيلُ الوجْدِ من توقِ الممكنِ
أنت ملاذُ المحارِ يومَ تنبثقُ اللؤلؤةُ منْ جسدِ الوقتِ .

خلعَ الملك العربيُّ النوم وقامْ
وصباح الجمعة بالأبوابِ يحدِّقُ مدهوشاً
من فرسٍ تخطرُ في الساحةْ
بجموعٍ من أصحابْ
كان الملك العربيُّ الوثَّابْ
فوق الفرسِ الشهباءْ
يرسمُ بسمةْ
ويلوِّحُ للجمعِ المصفوفْ
كالعقد الماسيِّ المحفوفْ
كان الجمع الماسيّْ
يلهج بالدعوة والإطراء
فالمُلْكُ تبخترْ
نحو المسجدِ يوم الجمعةْ
والحسنُ من الوجه الملكيِّ تفطَّرْ
يومَ الجمعةْ
ضحكَ الحرّاسُ من المنظرْ
حينَ توسَّدَ أولهمْ رأْسَ المئذنةِ
ونامْ .

مدَّ الجنرالُ يديهِ للأحبابْ
صلّى وصالَ من بابٍ لبابْ
قالَ : أنا جئت أحمل سلام الفرز
وأجندة القتلِ
وسكين الذبحِ للأعداء
لاحقَّ هو الحقُّ المطلوبْ
الحقُّ هو الحقُّ الموهوبْ
فتخيَّرْ
ياختيار الشَّرقِ كيف تعيد وصال المحبوبْ .

ضحكَ الملكُ العربيّْ لدى الضَّيفِ القاتلْ
و تنحْنحَ قال :
هل تذكر يا سيد الزمن المبذول سخاءا
هل تذكرُ يومَ أسملت أعين السيوف في أغمادها
هل تذكر يوم فتحت الباب للذئبِ يلعبُ
في أصلابها
و قلتُ من شاءَ قتلَ الغَدّارْ
فليتمنطق بالوردِ
وبالقول الودِّي
أو بالحل السلمي
فالحقِّ المُختارْ
و ليَنْظُرْ في أيِّ مسارْ
و لْيَخْترْ
مابينَ الموتِ على الأسلاكِ
أو الموت في ظلِّ الدارْ
فأنا لن أسقطَ في الفخِّ المنصوبْ
و أنا لنْ أفتحَ للماردِ باباً
كي يسعى للثّارْ
و أنا لن أسعى في الدَّرب المعطوبْ
و أنا لن أخسر دعْمَ المليارْ
كلُّ جنودي قد ثملوا من كأس النسيانْ
و أنا أسلحتي قد باتتْ
تحفاً في ركنٍ أسيانْ
جهدت ألفاظي في قولي المكرورْ
فأنا لن أذهب للحربِ
و ذراعي قدْ شلَّتْ
دعماً للسِّلمِ
دعماً للحقِّ المغدورْ
الشارعُ ما الشارعْ
صرخاتٌ في وادٍ مرصودْ
كلماتٌ في صحفٍ تنداحْ
كالموجِ مساء صباحْ
نحبسها ، نطلقها
فتروغ كما شئنا
الماءُ يغيضُ إذا شئنا
والمدُّ ينوسُ إذا شئنا
هل تذكر ما قلتُ
يا ضيفي المسرورْ
ضحك الضيف المفضولْ
وأوجز في القول المعسولْ
هذا تمام الفضل
وكمال العقد المسلولْ .

رفع الشرطيُّ يده في الشارعِ
فتوقَّفت غيمةٌ في سماء الوطن .

راعفٌ قلب الفضيحةْ
راعفٌ حجم التَّرفْ .

أطلق الشاعر أحرفه الباهتة
لكي تستريح وسكت
كان الشعر المحلّى برضابِ المترجمِ
يطلق الضحكةَ الخفيةَ على منضدةِ العاجز .

أنَّتْ وسادتهُ
حين مارس جلد حلمه القديمِ حتّى الخدرْ
فصاحت من وراء ا&

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s