s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Adel Mahmoud
Nacionalidad:
Siria
E-mail:
Biografia
Adel Mahmoud / Siria
عادل محمود / سورية

وعندها، آنذاك


لم تكن أصابعي، بعد، قد ألغت مصافحة
الغرباء،
ولم يعلمني أحد أن أعدّها
حين أمدُّها للصوص.

في قبة السماء

من 'هناك'
الشاسعة المنهكة الغبراء
العاجزة عن الوصول إلى هنا
من 'هناك' الموصوفة بالغياب
جاء بالأمس هذا الفراق الرحيم.

استعارة مكان

عندما غادروا...
كنت أبحث عن أقصر طريق إلى الميناء
كي أقول ما يقال عند الوداع،
وأوصي القبطان: أن يحلّي مياه البحر.

لوحة مشتركة

من طال انتظاره لا يعود
وهما لا يهملان مكانه
طال الانتظار،
ها هما يرسمانه على مفرش المائدة.

عزيزي الزائر:

نبح الكلب الأبيض فجأة
فدلَّ صاحبه
على فوات الآوان.

ولّما اصفرّت الأوراق

مات واجد النّار، ومدجِّن الكلاب
وحافر الزمن على الجدران،
مات من مات وبقيت أنا
صاحب الرأس المائل.

تجارب الورق

ثمَّ إلى أقصاك،
مرّة أخرى، كن شجاعاً
كن عاشقاً،
واترك على طرف الوسادة بقعاً
من رسائل للجميع.

Biografia
Adel Mahmoud / Siria
عادل محمود / سورية

يقدم الشاعر عادل محمود نفسه في إحدى المناسبات بالتالي: أعتقد بأن نصفكم لم يسمع بي، ونصفكم الآخر لم يقرأ لي والسؤال: لماذا، وهل المشكلة في الشاعر، أم في الحاضرين؟ بطبعي لا أحب المقابلات الإعلامية، ولا أسعى الى الشهرة، وإيماني برسالتي الشعرية ضعيف قليلاً، فالشعر شأن شخصي يهم الآخرين، وأنا أكتب وأقرأ وأتسلى.
هذا ما يقول الشاعر عادل محمود صاحب 'قمصان زرقاء للجثث الفاخرة' المعروف بمزاجه الخاص جداً.
يقول عنه أحمد الخليل في الحياة: كان الشاعر هجر دمشق وصخبها نحو شهر الى مدينة صلنفة ليكتب روايته الأولى بعد عقود من التجوال والمغامرات كصحافي وشاعر وعاشق... كتب عادل روايته بلا انقطاع وأنهاها في عشرين يوماً فقط مع أنها تكثيف لأربعين عاماً من حياة منوعة صاخبة. شخوصه وأحداث روايته كانت ناضجة في ذهنه ومخيلته وما كان ينقصها 'إلا سكبها على الورق'.
لم يكن عادل يضع في حسبانه الفوز بجائزة أو الارتقاء بسلم الشهرة النثرية وهو 'الشاعر الذي لم يؤمن برسالته الشعرية، همه انصب على التجريب في جنس أدبي آخر غير الشعر يستوعب تجربته الحياتية.
عند انتهائه من كتابة 'الى الأبد... ويوم تحرر من حمله الثقيل لكنه لم يكن يدري ما يفعل به وهو منثور على الورق. نصحه الصحافي والناشر سعيد البرغوثي بإرسال المخطوط الى جائزة دبي الثقافية للإبداع الدورة الخامسة على رغم أن الفترة المحددة لإرسال المخطوطات كانت ستنتهي بعد يومين فقط.
تردد عادل بداية بإرسال النسخة عبر البريد السريع لارتفاع أجره وحسمت الأمر روحه المغامرة ودفعته للخسارة من جديد... وكانت المفاجأة قبل أيام... فقد أبلغته هيئة الجائزة عن فوزه بالجائزة الأولى للرواية ومقدارها خمسة عشر ألف دولار. وبهذا المبلغ سيعوض عادل برواية واحدة ما خسره خلال أربعة عقود من الشعر والصحافة.
عادل محمود من مواليد قرية 'عين البوم' صلنفة اللاذقية عام 1946، يعمل في الصحافة منذ ثلاثين سنة. من دواوينه: قمصان زرقاء للجثث الفاخرة، صنعناه من حجر، مسودات عن العالم و استعارة مكان. وأصدر مجموعة قصص بعنوان القبائل وأصدر المقالات التي يكتبها في الكفاح العربي في كتاب بعنوان' ضمير المتكلم'.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s