s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Hisham Said Shamsan
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Hisham Said Shamsan / Yemen
هشام سعيد شمسان / اليمن

انثيالات


[1]
تغادرني زهرة البحار
عشْْبة الرمال المؤرّقةِ
'كنشيد بوق التوبا'
مرتداً لفضاء يتأتىّ شاحباً
بينما أدخل رأسي َ
في انقلاب جديد
[2]
مشهدٌ لبياضٍ
ودغدغةٍ
وعضّة ثلجٍ

ولا فم للرؤيا
فلأحتفلْ بقطافٍ
يصوّب أول قبلةٍ
لمشتهى الجسدْ
[3]
تنهضينَ، وأغرق ُعابراً
أدسُّ فمي بوجهٍ
يستدير رياءً
'آه.. فلينفجرْ'
ولينتثرْ
كظلٍ كـفّ عنه الضوءُ
واْ ستسلمَ
لطفوا الحجارة،والانكسارْ
[4]
الذبابةُ المشتهاةُ،امرأ ةٌ
تدقُّ أعلى نافذةٍ
لرأسيَ المفلوقْ
الذبابةُ المشتهاةُ،امرأ ةٌ
توافقُ أن يذوبَِ الكأسُ
وينتصرَ العطرُ
قاذفاً فرَّازة َالذعرِ
عند عشر أناملَ
تتحسسُ رائحةَ الأقبيةْ
[5]
قال لي :
لأن القناديلَ مطفأةٌ
ولأن لا امرأ ةً تقودك َ
أنفاسها
إلى الرَّحبِ
تحتضن ُبيضك َ
الأسودَ في فمها
ستعلقُ مشتولاً
في ريشةِ ' مهيارٍ'
ستغنيِّ
ثمّةًَ جمهورٌ
في معطف بـُرْدكَ
يترنّمُ:
يحيا سقوطكْ
[6]
أيها السيد الغارق في عينيها
الرّيح فقَّاعةٌ
والربيعُ حلم ٌ
يمرق من ناصيتكَ
فافتحْ وجهكَ
للموتِ
ودعْ عصفوراً
يداعبُ
جفنيها
[7]
وحشيةٌ هذه البراءةُ
تدنو من رواقِِ التغابن ِ
وانبهار الإثم
المعلقِ
فوق زنيم سحابتي
والوهجَ..
أرجوه تبضعاًِ
ولا مرثاةَ لي إلا انثيال العبرةْ
أناورُ ما لاح لي
من شذى البحر المجدولِ
بين يباس
السفرْ
[8 ]
هذا اقتواء اللحظة الثكلى
وهذي ثمالةٌ
في مهرجان السأمْ
[9]
في مساءٍ فضي ّالمسافة ْ
أحنو على أرقي
مؤصّلاً شمس
نوئي
فأبدو محتشداً
أرقي
كيما أبوء بانتصارٍ
يفضّ خاتمةَ المسكِ
ويفترعُ البكارةْ
[10]
لتلك الوجوه التي
أعشقُ منتهاها
تقاسيمَ الولادةِ
إضبارةً للتوخّي
حقولاً من
التباشيرِ
وسهاداً
للغرقْ
[11]
هذه عبرتي تأتي ولا تأتي
ووحدي في نبوءةِ الضلا ل
أقعى
يوسفُ
ائتني
بأحد عشر َكوكباً
علي ِّأراني أعصرُ
خمراً
وأدخلُ من بابٍ واحدٍ
وبالذئب
ائتني
بلا تأويلٍ
ولا رؤيا
لخاتمةِ الشمس
والمنتأى
[12]
في وجه أمي:تضاريسها
تعاويذ القيام المنتهى
صلاةٌ
ترمّمُ
سِدرة
المشتهى

قصيدة النثر

حين تنتعلني القصيدةُ الأعجوبةُ
اكفكفُ اعتسافاً أريجي
أُنمّطُ لعبةً لمساءات الأضغاثْ
القصيدةُ الأحبولةُ اجتثاثٌ
لاستفاقة الرهان ْ
لاوجهَ لها
يغترفُ الجوارح
تحتفي بالحلم - الجاثومِ
و بالتأويل المباحْ.
وحين تنتعلني القصيدةُ الأحبولةُ
يتخثرَّ وجهي
لا دمي
أنشرقُ بالصَّهدِ - اللحافِ -
أفضُّ كرباً
لاشتعالي
وأنْقَعُ في الماء أُدْحُوَةً للسماءْ
أنبجس بخراً
وأمكنةً
وعصاةً لموسى
لا أهشُ بها
أتروًّع بالمفاجأة
باليباسٍ الأشر ِّ
أثغو..
أحتدمُ
أتأقلم ُ
أتحدَّبُ
ثم أجْهُشُ بالبكاءْ ...
وحين تنتعلني القصيدةُ الأعجوبةُ
يغتابني الأبهم اللسـان ْ
أثَّاقلُ الـيَّ ..
يغادرني الأُثمـدُ منيِّ
لأكتحلَ بقبحي
وبإيقاع قصيدةٍ
لانعْل لها .
أو سِوار

لامرأةٍ تقِفُ بِبَابي..

لأيَّام أجدِّدها: أبثُّ اغتباطي..
وللذاكرة الخالية، وللنوارس التي تصطليني: أُعيدُ مجديَ
التليد.. فيا أيتها العصور التي ما فتئت تُضَاءُ معلقةً على شرفاتي الميسونة: تبتَّلي إليَّ، وانقطعي، واخلدي تحت المآقي؛ اشتهاءً لأول قاطرةٍ تعيث بحزنها الفساد، وتهيَّأي لاستقبال امرأة تظن بي الخير، وتهبني الضحكة تلو الضحكة، واقفةً ببابي.. تمدُّيداً مرمرَّية اللون تخبئها تحت أنامل من فمها الحوري..
أيتها الصباحّية المغمورة برائحة وردها: تفيأي الظلال الغيمي المنسرب من قدومها العبيري، وانظري العينين، وما وراء الحدقات المبللة بالنعاس والمطر، وعطر الانشراح.
مُدِّي يديك، وليداهم جذلي طفولتها والبراءة التي تبحث عن مَدَدٍ يغطيها بعشقي، وتجويدي لأَحرفِ الدفء السَّاكن في الشفتين..
ها إنها تأتي.. فلأنتصب!
ها إنَّ عصفورةً تحيكُ نشيدها؛ فليعبق الجسد بترنماتٍ لغدها، ولغدي.. هذا المدْلَهُ بالسحب، والمعلّقُ على راحات تفوّهاتها الشجريّة..
.. لها القصيدة أنىَّ تأتي..
و'البردةُ' بابتهالاتها، وبانقطاع نهايةٍ لبدء الميمنة..لها القصْيدَةُ أنىَّ تأتي..
والأستبرق الموشىَّ، والنمارقُ مصفوفةً، والرِّحلةُ حين تبدأُ في خاتمةِ الشِّتاء،
إلى الصيف الجديد..
ألا إنها امرأةٌ نُسجت من حلم الغيم
ألا إنها امرأةٌ تطفو فوق مواعيدي
ألا إنها الغيبُ الذي مسني حين رأتني ممدداً قارعة احتمالي، فرشقتني بأول قطرة لحرف ظل يساومني زمناً من التسامي والاغتراب..
هذا احتمالي الرتيب لها؛ فلأِكُنْ آخر من يهذي، وآخر من يمد يداً ولا يستكين.. وَلأِكُنْ هذا الفارسُ السليل برحم جنونها المنتظر.
ولأِكُنْ كما ترتئي- حُلماً وقيضاً، وماءَ ساقيةٍ، وأحبولةً من قيدها.. وإنْ صفَّدتني يوماً..لامفرَّ.
لامفر..

Biografia
Hisham Said Shamsan / Yemen
هشام سعيد شمسان / اليمن

هشام سعيد شمسان ناقد وقاص وشاعر .
عضو اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين- صنعاء .
عضو اللجنة التحضيرية لنادي القصة اليمني [المقه] .
المسئول الثقافي لنادي القصة اليمنية
مشرف موقع [نادي القصة اليمنية] الإلكتروني .
مشر ف الصفحة الثقافية لموقع المؤتمر نت الإلكتروني .
عضو لجنة التحكيم لجائزة رئيس الجمهورية [مجال القصة القصيرة] .
عضو لجنة مراجعة الكتب المدرسية [الإعدادية الثانوية] الجديدة .
شارك في معظم المهرجانات الأدبية المحلية .
المؤلفات:
بكائيات 1995م- دار ابن اليمن- اليمن [شعر] .
وجوه-مجموعة قصصية-الهيئة العامة للكتاب-اليمن 2001م .
مكاشفات النص-مقاربات في الشعر والسرد- 2003- اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين-صنعاء.
ا نثيالات- شعر-تحت الطبع .

hisham321@maktoob.co

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s