s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Najet Bolbol
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Najet Bolbol / Yemen
نجاة بلبل / اليمن

معراجُ قمر


ذاكَ اليحملُ كلَّ بهاءِ الأرضِ ويمضي
تماريهِ الفضاءاتُ ..
فيتسع للرؤى حلماً يتقلّبُ على فسحةِ نارْ ..
بين الروح وفجوتها
يسرّبُ مآبرَ وردتهِ ..
فألهجُ على مدى البياضِ الثرِّ بضوعِ محبّتهِ ..
وكأني نذرتُ للهيَمانِ مرجانيَ ..
يؤجّج بالوهجِ الناشبِ آيتهُ الخضراءْ ..
أتناغمُ وهيولاهُ المائية على غرار القلبِ المثخنِِ بصورتهِ ..
أساهرُ جهاتهِ الموكولةِ لناصيةِ ريحْ ..
وأتمرأى بصباحاتٍ ينسجُها من أهدابِ فطرتهِ ..
كي أبقى على أوْج ٍ من هبّتهِ ..
أتوشحهُ عند حلولِ الصلاةِ مبخرةً ..
فيصّاعد من تقويسةِ محرابي بداءةََ عشقٍ ..
يستخرُ بالمخيالِ أوْهَى تفاصيلي ..
غضاً يتماوجُ بين الميقات وبرهته ..
يتواردُ كتفشي النشوة حين تطوّسُها بالنعوتِ المحاجرُ ..
ومحبرةٌ لمذاقْ ..
ياعصيّاً على الوصفِ ، إني وِجهتكَ ذاتُ الأبعادْ ..
منجاتُكَ من عصفِ الحزنِ تسوّيكَ لواذعهُ ..
أحملكَ كوناً يزاولُ بالضوءِ كواكبهُ ..
ولا أنوءُ إلا بالمسافةِ تجرّفُ خطوي إليكْ ..
كن أدنى من قابكَ وأقربَ من باكورةِ خفقتيكْ ..
خوابيكَ التي تكنزها الأمداءُ شاحبةٌ ..
هبْنيها يفضّضها بالألقِِ المكمورِ خزفي ..
وعلى أعناقها المشرئبّةِ أعلّقُ مواقيت الغناءْ ..
هبني الكأسَ الفارغَ من نصفكَ ..
أُثمِلُ سَهوي بيقظتكَ ..
أعيدُكَ سيرتَكَ العذراءْ ..
فتشهدَكَ منذوراً لهُيامٍ يشاطرُه التوقَ دمي ..
إليّ بعتيقِ خمركَ قبلَ أن يرتدَّ صحوي ..
إني أتلمّسُ صعودَكَ عصفاً في رأسي ..
تجرّدَكَ خيلاً تصهلُ في نبضي ..
وتقزّحَ وجهي في ناظريكْ ..
يالقادمُ من فم الأنهارْ ..
يتوجكَ الماءُ ، وتألفكَ حقولُ القصب البريّ ..
أولمتُ فـُلكي لطوفانكَ ، وحمائمي ..
جذلى ..
تغتصنُ زيتونَ نبوءتكَ ..
اعصمْني من سُدُمٍ لم تشهدْ فجرَكَ ..
لأنكثَ بفورانكَ بحوراً من فرطِ ركودٍ قد أسنتْ ..
والسنينَ التي مكثتْ يجانسُ هياكلها الفتورْ ..
حبّرني بوثيركَ ضوءاً ..
تتخلّقُ من وشائعهِ أطيافٌ لا تزدري ألوانها ..
قلبي الياقوتُ الوهّاجُ يتضرّمُ على أطرافِ غيوبك ..
وتلك البيضاءُ الممدودةُ يدي ..
تقرأ بروجَ مائكَ الذهبيّ ..
مَطهرةً ..
لعمرٍ جديدْ ..

تأبينُ خيبة

الأهلّةُ التي طوتْ مواعيدي الغائبة
ترتهنُ لظهوراتها بوارقُ ذاكرتي ..
ليغدوَ العمرُ حكاية الملك الضائع ..
والإمارة السائبة ..
أيجدرُ أن تغادرَ الطيرُ مملكةً يغرّدها الخراب ..
ليتعلّقَ السالكون إشراقةً كاذبة ..؟!
كأنما استعصى على التخلّق جنينُ الضوء ..
وبقيتُ التفاحة المنسلةَ من اليباس الآدميّ ..
أتقوس في المرآة بحجم اللحظةِ الخائبه ..
وفي الخفاءْ حينَ أمورْ ..
ألهجُ بهيئةٍ لها طعمُ المرارة الناشبه ..
ونكهةُ النيء تخلله بالأحماض محابرُ الذكورْ ..
لتسممّ الهلامَ بحفنة من تراب ..
ثمة قيثارة أنهكها المدى ...
تنشجني على مقام الحنين ...
مغمسةً أوتارَها في مفاصل الصريرْ ..
وناياتي الموشومة بمرثية الآفلين ..
يشرخها الليل على طول الصدى ...
مثلما خريف يقشر بالريحِ يخضور العراء ..
أخامرُ أمنيةً طارقة ..
اتفرطت عند مفترقٍ للبكاءْ ..
من يعيرني ثدي أمي الذي قاتني البياض ..
وأرضعني اليقينَ بقدرتي الخالقة ..؟
من يطلق طفولتي من إسارها ..
و يعصمني من تآكل أهدابِ الفضاء .. ؟
إليّ - أيتها الريحُ - لأثقلك بغبار الضلع ..
تخصّبين طينةَ أنبياءٍ لا يتقدسون بمسخي ..
وأمهاتهم يحبلنَ في الطلق القادمِ بأسفاري ..
وأنتِ أيتها الفراغاتُ المتعرية من فجواتها
اتسعي لأشعاري
لأفوّحكِ بعبير الحزن وأوجاع النساء ..
صفراءُ هي أكفان الشجر ..
والقلوبُ المفخخة بثيمة الموت والعزاءْ ..
تنصبُ الشقوقَ لاقتناص المطرْ ..
لمَ لا تستبدلُ السماءُ زرقتها ..
بلون لا يتسرّب من إهابه الوقتُ ..
ولا يفتح أزرار الروح على بوابة للفناء ؟!!

نبـوءة ضوء

[ حين يغدو الحزنُ ضوءاً ]
الوحدةُ تتوغّلُ فيَّ
أزدادُ توحُّشَـاً
وبإدمانٍ أتغلّقُ على منافذي ..
تتفتّحُ حَواسي على بيَاضٍ برقعُهُ الحزنُ الغامقُ
أسلكُ فيهِ معابرَ توجّسي مِعبراً مِعبراً ..
يُفتّـتُني ، يشربُ مِحبرتي
تسكنني رجفتُهُ ، تكسّرُ حزمةَ أطيافي نيازكُهُ ..
ويضيقُ بَهْوَ القلبِ ..
الدّنيا خارطةُ وتتسعُ .
وأنا المقتولةُ بسيفِ القهرِ ..
المَسبيّةُ أعماقي ...
المرهونةُ لفراغِ الوقتِ واستثنائيّةِ القَرارْ ..
أتعزّى في آتٍ يُشعلُ في زمني المنهوبِ قنديلاً ..
يمحو عتمةَ منفايَ بوهجِ تجمُّرِهِ ..
ويواصلُ سَكْبَ دِهاقِ النور
يستدعي من مجرّتهِ نجماً صوفيّاً
ليحيلَ فضاءَ الروح
مسكنَ طُهْرٍ وصَلاة
سأنتظرُ الضوء .

علائقُ صوت

تأتيني من ألقٍ مسافتُهُ برزخُ صوت ..
مُحمَّلاً بعبَقِ حُبٍّ تسرمدَ في حناياكَ ..
بعتيقِ هوىً يَتسامى ..
صوبَ رغبةٍ تحتسي نشوةَ العشقِ ..
تلقيني في أتّونِ قمرٍ ..
فتنبتَ في أرداني نوافيرُ الفجرِ..
أفايضُ ضوءَكَ ..
وتنعقدُ لي حلاوتُكَ ..
وأنا المتّشحةُ بدماءِ قبيلةٍ ..
تتناسلُ أصفاداً ..
جئتُ لأرتكبَ جريرةَ الحبِّ ..
فعجزتُ عن نسجِ حرائري ..
أتوغّلُ في عتمة عباءتي حتى العظم
أنشدُ حلماً يتأبّي عن محمولِ رؤايَ
يُزمِنُ فيَّ عشبُ صِـباً يُزهرُ ..
ينتشرُ أخضرُه في جسدي ..
كلّما أمطرتْني أصابعُكَ ..
يلهثُ كينبوعٍ ظمئي ..
يغترفُ القلبُ ماءَ خفقتهِ ..
يُلبسُني بياضاً ..
فأموهُ في سطوتهِ ...
أرتشفُ شهيقَ شذاكَ ..
وأزفرُ ذاكرتي ..
أستملحُ بهجتَكَ ..
أتمدّدُ في صداكَ ..
أغنيةَ صمتٍ ...
على المدى ..
تترجّعُ .

Biografia
Najet Bolbol / Yemen
نجاة بلبل / اليمن

نجاة بلبل: شاعرة يمنية تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية
تدأب على نشر إبداعها الشعري بعديد المواقع الافتراضية.
في قراءة لإحدى قصائدها [ تأبين خيبة] يقول عبد الحكيم الفقيه:
من الطبيعي أن تكون قصيدة الشاعرة نجاة بلبل بهذا المستوى من النضج فهي متمكنة تماما من امتلاك أدواتها ويدل اسلوبها على تجربة ثرية ومراس في عالم القصيدة النثرية.
كأنها في قصيدتها تخلق عالما اسطوريا بلغة راقية وبأسلوب بنائي متميز يقترب من نحت الاشتقاقات بصورة بديعة ليست متوقعة إنها تعلن القفز على أسوار المألوف وتجريب مخابيء اللغة والبحث عن لؤلؤة الدهشة والإبداع.بإختصار أهنيء القصيدة اليمنية الحديثة بالإضافة المتوقعة من شاعرة متجددة ومبدعة بحجم نجاة بلبل.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s