s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Sadok Alhboub
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Sadok Alhboub / Yemen
صادق الهبوب / اليمن

وقود الشمس



الريح لا تأتي من فراغ
والشمس تهوي
إن لم تجد لها وقودْ
وأنت يا صاح نسرٌ
أدركته السنون
وحيداً تقلب أطرافك
لكن هيهات أن...
غاب وجهك برهة
بقى صدى صوتك
لتمتلئ جيوب العابرين
بأحلام غدٍ لن يكون
....
حبواً أتوا
تزاحموا ليقتربوا من وميضٍ بعيد
لكنها الأيدي
تنتزع ما تبقى لديهم من ...
يمرون على أطراف أناملهم
يجوسون الديار همساً
يتتبعون خطى
وميضٍ أدركوه
يأكلون تسابيح أناملهم
إذا ما أسقط التعب أجسادهم
يبسطون أكفهم
ملوحين بخوفهم
على من خلفهم
من يرد؟!
لا أحد
...
ليلٌ موحشٌ
يزحف إثرهم
ما بين أطراف أناملهم وهمسهم
ينبثق السؤال:
ظل أيَّ الأوطان يشدهم؟
وأيَّ روحٍ يملكون؟
لا تشفق على ارتجافهم.

لـقــطـات

[1]
حين مرَّ
مرَّ غريبا حزيناً
يحملُ أقدامه ُ
أكتافه ُ
تضحكُ الطريقُ
لعُريه المفضوح
تلملمُ بقايا ثيابه العتيقة ْ
تورم وجهي
خوفاً عليه
فجأة
يجعل من وجهي طريقاً
يمرُ مبتسماً
رشيقاً
فكنتُ الغريب الغريق
[2]
دعني
فقد وضعتُ بين يديك رأسي
تركتُ دماملك تبحرُ في موج نفسي
ماذا تبقى للجسد المتهاوي ؟
حتى يمشي
الطريق ترفضه
المقبرةُ ترفرف بجناحيها
تنتظر نعشي
ماذا تبقى لك عندي ؟
ماعدتُ أملك سوى آلة المحراث
وثوري
[3]
مَنْ لهذا القلب ِ
يُغمضُ جفونه
يغسلُ بقاياه
غير التراب
يمتصُ رطوبته البكر
يقلبُ جُمجمة المتناسي
منشفته وصابونه
ومأواه الذي ما عاد يلقاه
ما عاد يذكره
[4]
على ربوة
زرعتُ دمعة البسملة
خوف شبه الأصدقاء
علَّها تمرُ ذات يوم
يقْتُلها الظمأ
فلا تجد غير نبتةٍ زرعتُها من نارها
[5]
خذْ يد الضوء
وقُدني
حتى يتلاشى ظلي
ويصبح الجسد سديما
يتكئ عليه سِفر الجنون
وغـــاب عـــن نـــاظـــريــك
إلى : د/عبدالعزيز المقالح
غَادرْ مكانك
واشتم هواء الأحياء
وأصخ السمع لأنين
أو لروح تصعدُ
ستعرف أنَّ جنتك شوكٌ..
ونعيمٌ...
لنا أن نبكي
أن نتأمل ا لفرح الخارج من أوجاعنا
لنا أن نتأوه
لنا أن نسربل أ و نضم في الصلا ة
لنا أن نكون..
على أبواب مدينتهم
هب أن طيرك تفادى التماهي
وارتطم ببقايا معبدها
أتُراهُ يسترد أنفاسَه ؟
ويصلي باكياً على أوجاعها
أشيائها المحطمة
هب أنها احتضنته
وغاب عن ناظريك
أتُراك تبكي الحبيبة ؟
ستهمسُ أنفاسُ أجفانها
أنَّ
قلبك أبداً ما جرب الارتجاف
أبداً ما ناوشته سهام الخديعةْ
وها أنت تلملم حروف ماضينا بين يديك
لا تُر يها احداً
ماذا بعد !؟
فجأة تناثرت
حبوتَ لـتزمّها
خانتك ّلما رأت
واهناً صوتك
وفي خطوك ارتجاف
أنت : بما تحمله
رويدك : بلقيس نامتْ
وما عُدتَ تملكُ حق السؤال
عُد إ لى محرابك
ونمْ زمناً
فخلفك الفضل [[مقتولا]]
جنتك تنتظر ...
فقأوا عينيها
خاطوا الشفاه
فلِمَ لاتاتِ
تقدمْ
ربما فتحتْ الجنةُ أبوابها
وانصهرتْ تحت الأقدام ال....
ربما كنَّا ابتسامةْ
فحرام نخرجُ من رحم واحدة
ونظلُ غرباءْ

لـكـنّـهُ الانـتهـاء

ها أنت تمتـشق سـيف التراخي
تطـعن مثـلــه الصمت المخيم
علىتخوم الســحبِ
المتأففة من غبار أسئلتنـا
المولــية نــحو طفولة جفت أهدابها
قبل أن تـعلن الإبتسـام َ
رمدٌ تدافع نحوها
أبتلـــع ماء بــؤبـؤهــا ،
حاشياً ما تبقى كحل المدائــن
المتواري خلـف تربة
وئدت من بين أيدينا سفاحاً
تمنطقتَ ما كان لسـيف
ور حتَ تــجربُ نـفسكَ بــيـنـنا
صوبتَ وتركت ظــهرك عـارياً
من يـكسر انـف فجــائعـــنا المتواليةْ؟
ويسرجُ خــيــلـْه
ويتـقدمُ القافـلةْ
الغافـقي أطال الدعـــاء
توغلَ في صمـته
كُلَّ مَـنْ حوله خاطـوا أقدامَهــم للــوراء
كادوا..لكــنه الا نــتـهـاء
تــوج أحلامهــــــم ، أنـهك الاشتهاء
قهقـهـات الـبرانـس
وعُـرِي المـــآذن
خلفوها جروحـاً
تُسامــر تأوهـات الصـباح
الذي لم يكتملْ
تَصمُّ آذانها من أ جـــــراس
كــنائس محـدقة إ لى جســـدٍ لاحراك لـه
زمَّ إلــيه غـنائم أرواح
أ سنــدت إلـيه أمرها،
فحطَّـمـها عند أول صــخرةٍ
فاجـأته فماتْ
فُـك يا صديقي قــيد هذه العصافــير
مُد يـداً إلى ا لأفق
واغسلْ أغصانَ أشجارٍ تخافُ الأحتطاب
مُد يــداً
لــتُـنـبـت الجـمرات مــن أرواحــهم
سيـفــاً جــديــدا
ُمد يداً
ومــرغِ الجماجمَ بــهذا التـــراب الذي مـا رأيــناهُ
إلا كـبارا فـــهانْ

حـــالات

-1-
بين يديّ الريح
يتحولُ هذا العمر سؤالْ
القلم المكسور
العاجز/الغائر في الظلمة
الآتي من اللاشيء
نُهبتْ احشاءه قِطعاً
وتوارى خلف المرآة
يعبُّ من زمن القحط
يعبُّ الصمت
ُيحدقُ في الشمس
يرمي صمتَ العمر كتاب
ينثره رماداً للصفوة
وينفجر وجعاً للنسيان
......
أقدام الهامش
ورمال الربع الخالي
تُلملم أطراف عباءتها
تسأل : لمن الانتماء ؟
صنعاء والليل
وجدار القُلّيس
انتظار الآتي
من بقايا معبد الشمس
......
الموت المصلوب على صدري
والخوف من كرسي الظلمة
وميض البرق
يرميه تحت الأقدام
موتاً آخر
يشكل فينا الغثيان
.........
هات الكأس
إجعل للريح نصيباً
من دمّ الذكرى
أغنية تتعبد لهجير الشمس
تتلمس حشائش هذيان الحكام
تُمرخُ دماملك
تتهجد للآتي /للطعنة
لأغنية لا يسمعها أحدٌسواك
ترحل
تحت إبطيها ضيفاً
ولحناً
تبثه رذاذ اً
وسحابة مزدانة
برطوبة الإشتهاء
-2-
إنتظر
مُدُّ البصر
لعلّ الحكاية
إنتحار ذويزن
مُد يديك
ولك كسرة الاحلام
قبل إحتضار الأمل
إغسل شموع الرجاء
إشعل بطون الجياع
اسجد قليلاً
فوق ثوب الوداع
.......
كالجدار
الخاصرة المولعة
بشبق الراعي الكفيف
تُدحرجُ بين يديه أنوثتها
يتسلق احرف الكلمات
تنسلخ الاغصان
من جور جرأته
يمر [[شرجع]] يلملم جنازته
فتعلن أن الآتي
........
......
.......
خُذْ ماءَ وجهي
وتطهر
مارسْ طقوس التوبه
وأنا سأنتظر
سأحتضر إذا عُدتَ
تطهرتُ بماء وجهك

Biografia
Sadok Alhboub / Yemen
صادق الهبوب / اليمن

الشاعر صادق الهبوب شاعر يمني، صدر له مآقي الكلام الذي يقدمه الدكتور عبد العزيز المقالح بالتالي:
منذ سنوات والشاعر المبدع صادق الهبوب يعاني من وجع الكتابة، وفي رهافة بالغة وتواضع أبلغ يكتب قصائده الرائعة ويدعها ترحل إلى قلوب عشاق الشعر دونما ضجيج أو افتعال. أعادتني قراءة الديوان، وهو الأول إلى بداية التسعينيات عندما بدأ صادق تجربته الشعرية المتوهجة بامتداداتها. في الروح وفي الواقع. كتب مقدمة الديوان الشاعر والناقد الكبير الأستاذ أحمد ناجي أحمد. ومن الإشارات العميقة التي تضمنتها المقدمة أن الشاعر التسعيني صادق الهبوب صوت أدبي ممتلئ بالدهشة يرتحل بنا في ماء الكلام إلى عوالمه المتعددة، والمسكونة بالمحبة والحزن، الفرحة والألم، الشوق والانتظار.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s