s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Jamil Mufarreh
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia
Jamil Mufarreh / Yemen
جميل مفرح / اليمن

المتنبي


يضجّوُن في الباحة
وأنتِ تقهقهين وحيدةً
تلعنين ما يقولونه عنه
[لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي]
بحرٌ طويلٌ
تجوبه شهقة طفلٍ
عندما تبالغين
على نارٍ هادئة تحطِّم الحمائم
هديلها
على قلبكِ تحط..
يا أختَ المتنبي.. تقول لكِ
الموشَّحات:
هلَّا أكرمتِ الذكريات
وصمَتِّ برهةً
حتى يُصغي إليك ِأخوكِ
* * *
يضجّوُن في الباحة
الباحة.... في كفِّكِ
لا تدرين
أشبتِ أنتِ
أم هم الذين شابوا فكان لهم
الضجيج
ولكِ الوحدة اليائسة
تمتدُّ من عمركِ
يا طفلةً ولدت في الأربعين
تُنازع ضحكتها
وتستحضرُ أخاها المتنبي
الذي أهداها صوتَه
...... ورحل

جفنان غليظان

أسترقُ ذاكرتي
وأنتَ تعزفها على مسامعِ
الفراغِ البعيدِ
حيث أنتَ...هناكَ
سأخونُكَ وأحفظُ مقطوعاتٍ
مِنْ ذاكرتي التي بين يديكَ
... .... ..... سأخونُكَ
وسأشنِّفُ أسماعَ المارَّة
الذين يثقلونني
بالأسئلةِ الفائضةِ عن الحاجة
سألتحفُ ما تبقَّى مِنْ نسياني
الذي تأبَّطتَه ومضيتَ
وبعضاً من الأعذارِ
الكثيرةِ
التي أختلقُها من أجلكَ
أو قد ألتحفُ جفنَين غليظين
احتقنا بوداعكَ آخر مرَّة
وأوزِّع حمرتهما
على شظايا الاختلاء
بمرآتكَ القديمة
سأفعل كلَّ شيءٍ عدا الدعاء عليكَ
حين يهيل الليلُ أحقادَهُ
على فراشي
المأهولِ بكلِّ شيءٍ
عدا ذاكرتي

صيرورتان

انكسار
متراكماً.. حين نظر إليها.. كان
أصابع الغبار حملت إليه الماء
شهق ثم ما ارتوى..
ثم توارى..
رجع من بعدها متراكماً
...متراكماً كما
حين نظر إليها..كان
كان... ينظر إليَّ بيدٍ مقلوبة
يصافح الذكريات الهشة
واحدةً تلو أخرى
ثم يستدير إليَّ متراكماً
متراكمٌ هذه المرة أكثر
برأسه المقلوب
ويده المغلولة تتكوَّر تارةً
وتارة تخرج
تنسج صورةً للواقف يوماً
للواقف ينظر إليها..
تنبت من بين المرايا شهقاتُه
التي يتوارى بعدها
ليخرج متراكماً
لينظرَ دائماً إليها
عندما.. ينكسر

ضياء

عاشقٌ هو
موسيقاه نغمةٌ من ضياء
عاشقٌ هو
يأتي دائماً كما الصلاة
الانتظار عَدْوٌ في عيونٍ تنهل
ورجاء الحنين صار
فانهمر
ألا أيتها الآهات
ألا أيتها الرجوات
كم من المرَّات
تاهت في إعلان المعذرةِ
أسماءٌ ظلَّت تجرح ثم مضتْ
جرحتْ
حتى ابتسم لها قوسُ قزح
أسماء خرجتْ من أصلابها
لترحل دونما خدوش
حزمة السعادة
تنشقُّ من أوردتها الدَّعوات
بعد أن غادروها ومضوا
يجترون ما كان لهم
... .... .....
وها نحن نقصُّ أثرَهُ... هوَ
عاشقٌ هوَ

نصف تجربة

حين أصرخُ بجنونٍ
وأنتظرُ ضحكاتِكَ المُجحِفة..
أرتمي على أسرَّةِ الهدوءِ
المتهالكة..
والحرقةُ الباهتةُ تجتاحُني
اليومَ... ينبتُ في فمي
ورقٌ جافٌّ
أقتاتُهُ حين ينامُ الجائعون
وحين تصمتُ
بعد أنْ تقرأَ قصيدةً عتيقةً
مِنْ جدارِ الذاكرةِ
تحملُها خصلاتُ شعري
ورائحةُ طفلٍ من ضياءٍ
تنسابُ مِن تحت أناملكَ
أرتجفُ اليومَ خوفاً
علَّ قلمي
يصحو من غفوةٍ قلقة
الأمسُ... مرَّ
من دون أنْ يمضي
توقَّفْ.. في أعتابِ فمي
كلمةٌ رطبةٌ أقولُها بحرارة
كانت نصفَ تجربة
11/7/2005م

Biografia
Jamil Mufarreh / Yemen
جميل مفرح / اليمن

جميل مفرِّح عبد الله مفرِّح
مواليد عيال يزيد- محافظة عمران [نوفمبر1974م]
المسؤول الثقافي بقيادة اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين- فرع صنعاء.
عضو نقابة الصحفيين اليمنيين.
عضو مؤسِّس بنادي الشعر والنقد- صنعاء.
عضو لجنة التقييم والتحكيم بجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب.
عمل مديراً لتحرير مجلة الثقافة الشهرية التي تصدرها وزارة الثقافة.
نائب المشرف الثقافي بصحيفة الثورة وملحق الثورة الثقافي الأسبوعي الإدارة الثقافية.
صدر له:
1- [على شفاه الوقت- الهيئة العامة للكتاب بصنعاء2001م]
2- [إنه...المكلومة نشوته- وزارة الثقافة والسياحة اليمنية 2004م]
3- [في وجوه الذئاب- عن جائزة رئيس الجمهورية2002م]،
4- [العراجين- عن وزارة الثقافة والسياحة - 2005م ]
وله عملان إبداعيان آخران ومجموعة كتابات بصدد الطبع حالياً.
 حاصل على عدد من الجوائز والتشريفات الإبداعية على رأسها جائزة رئيس الجمهورية للإبداع الشعري للعام 2002م.
 نشر عشرات النصوص الشعرية والكتابات الأدبية والثقافية في عدد من أبرز الإصدارات والدوريات العربية وله كتابات متواصلة في الصحافة اليمنية.
تُرجمت له مجموعة من القصائد إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية ونُشر بعضها مترجماً في إصدارات أجنبية.
رُشِّح ضمن أبرز الأصوات الإبداعية العربية في القرن الماضي 'في استفتاء أجرته مجلة
[أفكار] الأردنية عام 2001م.

gmofarreh@yahoo.com


gamofarreh@gmail.com

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s