s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Marwan Ghafouri
Nacionalidad:
Yemen
E-mail:
Biografia

Marwan Ghafouri / Yemen
مروان الغفوري / اليمن

في الطريق إلى مدينة ليست الناسَ


إلى أينَ؟ أينَ الطريق.
لم نزِل في البدايةِ، نشغلُ أنفسنا كل ليلٍ بحلوى القصائد
عن بلدٍ جائعٍ ..
عن بلادٍ سنعمرُ رمّانها باليمامات،
عن بلدة لا تضيقُ بأحلام أطفالها الفقراء.

تقولين : تاهُ الزمانُ
أقولُ : سنخلقه ، مرّةً، من تراب المكان.

وبينا نحاولُ أن لا تعكّر أقدامُنا ظلّ أسمائنا
تومئين إلى المنتهى : ألفَ دربٍ أمدّ لظلّك.
وترين الذي لا أرى،
تسمعينَ الذي ليس لوناً من الكلماتِ
ولا قادماً من جهات الأمان.
أقولُ : سنعبُر أحلامنا، في الطريقِ إلى الله ،
إن سقطت حبّةُ الخلد في دمِنا.
تقولين :
في دمِنا البشريّ يموتُ الطريقُ إذا مسّه الملَكان.
ونحنُ نصلّي، نخافُ من الموتِ،
وحين نموتُ ، على أهبَةٍ للصلاةِ ، تخافُ النهاياتُ منّا.
قلتِ لي : سوف أغلبُ رائحة الموتِ بالشعر.
قلتُ : احرجي موتَنا بقميص الزفاف.
يا ليال، المدينةُ ماتت.
المساكين، من شيعوها بمفردهم ، يقسِمونُ بأن المدينة ماتت.
قلتِ لي : لا تغادر حدود المدينة، إن غـدَرَتني المدينة.
قلتُ : هذي المدينة مزدانةٌ بالخياناتِ،
أنتِ البياضُ الذي لا يخاف.
قلتِ: أوصيك أن لا تغادر حدود المدينةِ، إن غادرتني المدينة.
قلتُ : أحبّك،
غنّيتُ : [ هل يسبحُ النجمُ خلف المدار؟]
كأغنيتي من زماااااااااااااااان.
إييييهٍ ليال،
الآآآآآآن، إذ جرّبَ الخلدَ قلبُك
إذ يتحول نعلاك نهرينِ من فضّةٍ
وتنامين في الشمسِ.
الآآآآآآن إذ تضعين الهلالَ على خدّك القروي
تطلِقين اليمامات من شفتيك.
الآن .. إذ أتعثّر في قشّنا البشري،
وأسجدُ في موطئ للخطيئة ..
هل باعدتنا الضفافْ؟
[ 2 ]
[ بعيداً عن الخوض بين التفاصيل ]
الحقيقة تبتدئ الآن :
وحيدٌ ، أكاد من الموتِ أن أتنفّس.
حزيييينٌ ، كأني ابنُ آدمَ
منسلخٌ عن غبار المحبّين .. مثل النهار.
الحقيقة تغتسلُ الآن :
ليس خلف الوجوه سوى الموت.
ليس بين المحبّينِ، دوماً ، سوى الموت.
ليس في الموتِ غير البشر.
الحقيقة تختنقُ الآن :
اعشقوا ما تشاؤون،
وانقسموا في قصائدكم ما تشاؤون،
وانجرحوا بالمكيدات، كي تكتبوا الشعر، كيف تشاؤونَ
ليس سوى الموتِ من يكسبُ الموتَ،
ليس سوى الفقدِ من يملكُ الخلدْ.
ليس أسوأ من أننا قد نموت ، سوى أننا ربما لا نموت.
آآآه، ليال،
الشتاءُ عنيفٌ وبرد الشمالِ بلا ذمّةٍ،
والجنوبُ جنوب.
أمكِ قالت:
ليالُ تخاف من البردِ والليل.
أخوك يؤكّدُ :
كانت تحب الحكايات [ والليلُ لا يجبرُ الكسرَ في الليل]
تعشقُ أن تتكثّفَ ، مثل الأساطيرِ، في فرحِ الأهل.
أبوكِ استقال عن الوعي.
كل الذي تعوّدتِ أن لا تجيبي شقاواتهم [ عن قصائدنا ]
جمّعوا حزنَهم في قواريرَ ، وامتَصّهُم وجعٌ شاردٌ في البيوت.
وأنت لوحدك، مثل الحقيقة.. ناعِمةً مثل كل النهاياتِ ..
خائفةً ، كالبدايات؛
جائعةً مثل كل الحروب.
آآآهٍ ليال..
أخافُ على دمِك القروي من الغيبِ،
أخشى على الغيبِ أن لا يزيدَ الحقيقة معنى.
وفي زحمة الراحلين إلى الله
أخشى عليكِ من العطشِ الأخروي.
إيييييهٍ ليال،
لا تخافي من الخُلْدِ .. خافي من الموتِ أن يتخلّى عن الهاربين.
ونااااااامي، لكي يضمُرَ الوقتُ ما بيننا.
واحلمي.. احلمي يا ليالُ :
* بلبنان يكسرُ أشجارَه الطائفيّة
* بي ، مرهقاً كأناشيدنا الوطنيةِ
* بالوجعِ البشريّ،
* بصنعاءَ هاربةً في الجبالِ،
* بأمّي .. تخبّئُ أشواقها تحت صوتك.
[ 3 ]
اسمي، يا ليال، أخف ممتلكاتك
الغائب الذي كنتِ تغيرين له كل ليلة معنى
وتجهّزين له ، كل جمعةٍ ، شجرة جديدة
هذا السائل بالأمس، المجفّف غداً
أصبح أكثر الأسماء يتماً في العالم.. الآن.
صوتي، يا ليال .. ظلّ تاريخك، كما كنت تقولين.
الشائهُ مثل الليوكيميا، والأعرجُ كخطبة الجمعة،كما كنتُ أصفه.
تلك الوصلة السماوية ، فيما بيننا، لسنوات
أصبح، الآن،
أقل الأصوات رحمةً، وأطولها خوفاً، على الإطلاق.
بودّي أن أبكي لفترة أطول
كي تتأكّدي أنك متِّ فعلاً، وأني كنتُ أحبّك بحق.
ولأنسى، مؤقتاً، أني لم أكن إلا قاتلك الخائن.
بودي، يا ليال، أن أناااااااااااااااام الآن
ليس لأني متعبٌ مثل مضخّات المياهِ القديمة،
ولا لأني تكوّمتُ في دورة شرود هستيري مثل الحوامِل ،
منذ عشرة أيّام.
فقط : لأنك عوّدتني على اقتيات الحقيقة بطعم الرؤيا .
بودّي أن أنسى كيف أصحو،
وكيف أتنفّس،
وكيف أتلو أدعية النجاة.
أن أخطئ في كل شيء ..
بما في ذلك : الانتباه للسيارات المسرعة
وأسلاك الكهرباء المكشوفة.
بودّي أن أفقد إيماني التقليدي، وأصدق كلامك عن التقمّص
أن أسمع أرقاماً خرافية عن المواليد الإناث لهذا العام.
أن يتحدث جاري بعد ست سنوات، من الآن،
عن طفلته ذات الستة أعوام
المهووسة بأكل الجزرة، والعسل البلدي.
لو اطّلعتِ الآن يا ليال، لتبصري :
وجهي المهدّمَ ، كآنية خزف رطبة.
صدري المليء بالرماد، كمطبخ ريفي قديييم.
ولساني المشقّق، مثل : [اعترافات جاسوس مسلم، شاذ.]
[ رغم أنّك وصفتِني منذ أسبوعين فقط :
وجهه كعيون البدو، حين ينحرون فرسهم الوحيدة للغريب.]
[ 3 ]
ليس بين السماء وبيني سوى الحب.
كما ليس بيني وبينك غير السماء.
هكذا ، كلما قلتُ [ أشتاقُ أن نتمشّى قليلاً على النهر]
تُلجئنا الريحُ للظلِّ ،
أو يستخفّ بنا ، في الطريقِ ، المطر.
جريحانِ ، نحملُ نعشاً لأحدِنا،
في انتظار خلوّ الممر من الموتِ ، والموتِ من فاكهاتِ الزحام.
يابِسان، ندحرِج أشعارنا للمحبّين،
نكبُرُ حتى نمسّ السماء، ونهربُ حين يمر الغمام.
جديدانِ، نرمي قصائد أصحابِنا بالخيانةِ،
نشغلُ أشعارنا بفناءِ المحب.
ولا بأسَ ، قلنا، نعيشُ كعشب بدائيْ
يأكلنا غنمٌ سائبٌ في الجبال،
وتجهلنا الحربُ والأقوياء!

ليال، التي أنا

أمسِ، في وادي الضباب .. تركتُك وحيدةً للغيلِ،
واكتفيتُ بالجلوس معك.
كنتِ تطمحين لرؤية الراعيات في الوادي،
والإبل على الشجر..
وتنزعجين ، نحوا ما،
إذا قلتُ لك : حتى الراعيات في بلدي منتقبات.
تريدينها هكذا : الراعيات ، فقط ، في بلدي منتقبات.
استفز كونيّتك بـ\\\' حتى\\\' ،
وتردمين بداوتي بـ \\\' فقط \\\'.
كعادتنا، يا ليال ؛
حين نمزجُ غربتنا باللغة.
أحدُهم جرح اسمك أمامي
[ ربما أراد أن يحمّلهُ مجازاً عاميّاً ]
. إحداهنّ عرّضت بورد جبليّ
[ خيّل لها أنه يشبهك ] .
. مجذوب ترك نكتة سياسيّة
[ في محاولة لإيقاف تسلل لهجتك إلى قصائدي]
أمي [ المرأة التي أقامتها السماءُ نيابةً عن الكتب المقدّسة ]
استمعت لكل ذلك ،
وشعرت بالخجل العميق بدلاً عنهُم.
أكثر الباحثين عن معانيك هم عمّال الحرَاج
[غالبية أبناء بلدتي العظماء].
أقل المتحمّسين لنا هم أصحاب الموبايلات الجديدة
[ القومُ المهمّون جدّاً ، بالمصادفة].
وباستثناء أنا،
[ ذلك المريض الذي يتوسل إليك لتنامي ، هوناً ما ،
كي تفتح الراعيات الجبليّات أفواههن]
كلهم يتحدّثون عن صوتك
الذي أوقفته الأشجار الطويلةُ في الوادي.
أنا، فعلاً ، رجل بدائي.
أشبه وادي الضباب
[ بالتحديد : منتصفَ كل شهر هجري ]
وبينم&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s