s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mourad Harkat
Nacionalidad:
Argelia
E-mail:
Biografia
Mourad Harkat / Argelia
مراد حركات / الجزائر

تـرانـيــمٌ مـسـائـيّــةٌ


ليلٌ حزينٌ .. تراهُ اليـوْمَ ينسـاني
و في غـدي .. بـضِــيَـاءِ الـحُـــبِّ يـلْـقــاني
ليْلٌ حزينٌ .. و آهُ العُمْرِ فـي حـجَـرٍ
هـلْ يجْـبــرُ الحـجَــرُ المـنْـسـيُّ أحْـــزانـي ؟
ما عدْتُ أذْكـرُ أحْـلامـي التي ذبلـتْ
هـلْ يذْكــــرُ الـحُـلُـمُ الـشـرْقـيُّ أغْـصـانـي ؟
إنّي احْتميْتُ بظِـلِّ الشِّـعْـرِ عـلَّ دمي
يسْـــري، فـيـنْـبـضُ بـالأشْـعـــارِ وجْـــدانــي
أشْتاقُ للْمطَرِ العطْـريِّ منْتـشِــــرًا
بيني و بينَ أزاهـيــــــرٍ و ألْـــــــــــوانِ
كمْ ذابَ حُبًّا مسَارُ الشّـمْسِ في لغتي
فأشْـرقَـــتْ بـحـــروفِ الـنــورِ أجْــفــــانـي
و كمْ ذوَتْ قسماتُ البحْرِ في شجَـــنٍ
فـأزْهــرَتْ لـشِـــراعِ الـعُـمْــــرِ أزْمـــــاني
منْ ذا يرُدُّ على القنديلِ جُرْأتَـــهُ
إنْ ليْــلُ روحٍ طــوَاهــا وسْـــطَ خـلْــجـــانِ ؟
للْبدْرِ أعْلنَ إيماني على ثِـقــــةٍ
أنْ لـيْــسَ يُـكـْـتــمُ نـبْـــضٌ دونَ إعْـــــــلانِ
و الفلُّ عانـقَ فُــلاًّ في كـآبتِـــهِ
فـكـيْـفَ لا تُـحْـــزنُ الأشْــــذاءُ بـسْــتـانـي ؟
لوْ حرّكَ الصخْرُ إحسـاسًـا لما بكِيتْ
عـلـى الجــفـــاءِ جــفـــونٌ خــلْــفَ شــطْــآنِ
فهَلْ توَارى جـفـاءٌ خلفَ نافـذتــي
و الـبــابُ مـثْـــلَ أنـيــنٍ مـــدَّ وجْـــداني ؟
مَنْ أنتَ يا صَدَفا قدْ صارَ أمنيـــةً
هـلْ أنـتَ عِـقْــدُ الأمـاني عِـنْــدَ مــرْجـــانِ ؟
أمْ قبسـةٌ منْ رحيـلِ الأفْقِ تلبسـني
و ترْتــدي أفـقـًــا مـنْ ذاتِ إيــمــــــاني ؟
إنّ الحنيـنَ لتاجٌ يسْـتعيــدُ بـــهِ
قلبي اشْـتياقــــهُ .. مـنْ سـلـطـانِ سـلـطـاني
ماذا أقـولُ و قدْ نامتْ على خلــدي
ذكرى الحـبيـبِ، و بـالُ اللـيْــلِ جـفـْـنــان ؟
ما باحَ زهْرُ الودادِ اليوْمَ لي أبَدًا
فهــلْ يـبــوحُ غــدًا للنابــــضِ الثـانـــي ؟
أقْبلْ فلنْ تقبـلَ الأشْـواقُ بائســـةً
فلا ربيـــــعٌ أتــى مِـنْ دونِ ألْحــــــــــانِ
ليْلي العميقُ تراهُ اليوْمَ ينسـاني
لعـلَّ تُـشْـرقُ فـي الـعـتْــمــاتِ أحْــزانــي ؟
مزَّقتُ خارطـةَ المأْسـاةِ حينَ بــدَا
منهـا طـريـــقٌ .. بـلا جـنّـــاتِ أزْمــانــي
و وجْهتي لمروجِ الوقْتِ ضـاحــكــةٌ
فأيــنَ يـا درْبهــا المـجْنـونَ تـلـقـانـي ؟
عـينانِ قرَّرتـا بـدْءً و خاتمــــةً
فمـنْ تـرَاهُ انتـهــى مِـنْ بــدْءِ أجْـفـــانِ ؟
عـيناكِ أنتِ حياةٌ لسْـتُ أفهـمهــا
و أفهـمُ الـبـحْــرَ إذْ يـجْـتــاحُ شـطْــــآني
تذكّري موْسِـمَ الأطْيـارِ يا أملــي
و رفْـــرفـــي أمَــــلاً أضْـحــي بـأفْــنــانِ
أولاد جلال في : 06 / 10 / 2003 م

زمَنُ الجراحِ النائمةِ

1
و كـأنَّ شـيْـئًـا لـمْ يكُــنْ
و أنا إلى محَـني أنا
أجْـري إلى محَـنِ المحَـنْ
و أحـيـلُـني
وجَعًـا كمـثْـلِ الـشـمْـعِ يـقْـطـرُ مِـنْ يـدي
أوْ أقْحـوانًا في سـوارِ الـقـلْـبِ لا يدْري الزمَنْ
الوقْـتُ لا يكْـفـيـكَ يا
حلُـمًـا تـوارى خـلْـفَ ذاتيَ فانْطـوى
تحْتَ الأماني، ناشرًا فجْرَ الرضا
يا أيّهـا المـشْـطـوبُ في بالِ الوطَـنْ
أبْـشِـرْ بطـيْـفِـكَ يسْـتـريحُ برُفْـقـةِ الصفْـصـافِ
و الأطْـيـافِ
أبْـصِـرْ حرْفَــكَ المحْـذوفَ منْ كـتُـبِ الزمَـنْ
و هـوَ الذي
ذرَّ الرمادَ على رمـادِ الصـوْتِ في لحْـنِ الوهَـنْ
2
و كـأنَّ شـيْـئًـا لـمْ يكُــنْ
فاضَ الدجى.. بالمـقْـلـةِ الخـرْسـاءِ
أوْ جـفَّ الـضـيـاءُ
على حـنـيـنٍ لمْ يكُـنْ
إنّي اخْـتـصـرْتُ مسافـةَ القـلْـبِ الـعـمـيـقِ
و أسْـهـبَ الماضي بجرْحِ مسافـتـي
لمْ أدْرِ أنّيَ حاجـزٌ.. مـرَّتْ بجـفْـنِـه غايـتـي
لمْ أنْـتـظـرْ
طـيْـفَ السواقي لاهـثًـا
خـلْـفَ الخـيـوطِ الزرْقِ في حـلَـقِ الشجَـنْ
فـلّـيـنـةٌ مرّتْ بضفّـةِ غايتي
و كـأنَّ شـيْـئًـا لـمْ يكُــنْ
و أنـا القـصـيـدةُ جـرْحُـهـا
و أنـا القـصـائـدُ بـوْحُـهـا
مـثْـلي الغديـرُ مدجَّجٌ بخيالِـه
و أنا خيوليَ سافـرتْ
في الياءِ تبْحـثُ، عـنْ صهـيـلِ الحُـلْـمِ
في غـرَقِ الزمَـنْ
أدْركْـتُ أنّيَ نوْرسٌ
قدْ عـلَّـقَ الآمالَ منْ همَساتِها الزرْقاءِ
و اقْـتـرَفَ الجنونَ و روْعةَ الأشْياءِ
فانْـفـرَطَـتْ حُـبـيْـبـاتُ التي ودَّعْـتُـهـا
بـيَـدِ الـمِـحَـنْ
3
أعْـلـنْـتُ حُـبًّـا مِـنْ نـغَـمْ
و كـتـمْـتُ أزْمنةً بلا علَمٍ يخـفِّـقُ في القـلـوبْ
و جـداولاً.. عكـَسَـتْ معانيهـا الغـروبْ
و أنا الممدَّدُ في السرابِ
و في الكِـتـابِ
على الألَـمْ
و بأجْـفُـنِ الشعَـراءِ ينْـبـثِـقُ الأصيـلُ
و يرْتخي فـجْـرٌ رخـيـمُ القـلْـبِ
فـانْـبـثـقـي ضـفـائـرَ خـفْـقـةٍ
ذهـبـيّـةِ الإيـقـاعِ يا أنْـشـودةً
درّيَّةَ الأعْـمـاقِ
في الأوْراقِ
في حجَـرِ الـنـدَمْ
و كـأنَّ شـيْـئًـا لـمْ يكُــنْ
نامي حمائمَ كالسلامِ بمهْجـتـي
و اسْـتـيْـقـظـي مثـْـلَ الشعاعِ بدفْـتـري
يا أنْتِ يا نغَـمَ النغَـمْ
أولاد جلال في: 13 / 06 / 2002م

مرايا الدمِ المهاجرِ

أوقدَ الوجَعَ الخشبيَّ وارْتحلَ..
جاورَ نصفَ غيْمةٍ..
عند مغيب الشوق..
مرتِّلاً مراياه على دمِها..
سَرَّبَ وجْهَ البياضِ..
والْتثمَ بحافّةِ الموعدِ..
لمنْ هذا؟.
قال المطَرُ الليْلكيُّ:
'' هذا لاحتماءِ الحزْنِ بجمْرِه..
.. هذا صبْرُ الأماني..
.. تتسلَّقُ لوعتَها..
.. نسماتُ السّرابِ..
.. وهجيرُ النَّجْمِ..''..
لهذه الحمائمِ خفقةٌ عاجيّةٌ..
وللحجَرِ النازفِ شجَرٌ..
في الظلامِ..
فيه عناكبٌ تفْترشُ دموعَ الضَّوْءِ..
مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ..
كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ
قِطَعاً مِّنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً..
هاهو ديوجين الصّحْوِ..
يحِيكُ العوْسجَ الهاربَ..
يرْمي عباءةَ الرّصيفِ..
يبُثُّ جرْحَه..
يعْتصرُ زجاجةَ الشُّرفاتِ المهاجرة..
ويحْتجِزُ باقةَ البلّورِ..
في دهاليزِ الرحيقِ..
.. أن يبْتسِمَ المَّاءُ..
على شفْرةِ الوردِ..
هل يمكنني ذبْح أوراقي؟.
وبعْثها روْحًا إليَّ..
هل بريحٍ طيِّبةٍ تحْلو جراحاتي..
وريحٌ عاصفٌ يمزِّقُ أهدابَها؟.
أرَقُ البَّحْرِ كما عاهدَكَ..
نامَ على بوْحِ القطْنِ..
وحرَّقَ لحْنَ العُبوسِ..
كان الأوزونَ لشِعْرِه..
وقلْبُه..
بَسَّ جبَلَ الحُلْمِ بَسًّا..
أوقدَ ذكرياتِه بهاجسِ الصَّمْتِ..
ولاحقَ سحُبَ الصَّخَبِ..
وراءَ غواياتِ الغروبِ..
بسكرة 09/06/2007م

Biografia
Mourad Harkat / Argelia
مراد حركات / الجزائر


من مواليد 13 أكتوبر 1977م بأولاد جلال، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة اسماتي محمد بن العابد، والمرحلة المتوسطة آداب و علوم إنسا&#

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s
s