s
s
s
s
s
s
s

El contenido de esta página requiere una versión más reciente de Adobe Flash Player.

Obtener Adobe Flash Player

Mayada Zaazoua
Nacionalidad:
Arabia Saudita
E-mail:
Biografia

Mayada Zaazoua / Arabia Saoudita
ميادة زعزوع / السعودية


وَأَتُوْهُ في رَجُلٍ شَرْقِيّ


كُلُّ المَرَافئِ بَرْدٌ
وَصَدْرُكَ مَدِيْنَةُ الدِّفءِ
التي يَنْتَشِي فِيْهَا هَذَيَانُ رُوْحٍ وَغَيْمَةٍ يَتِيْمَة.
أُتَمْتِمُ مِثْلَ حَنِيْنِ القِطَطْ
بِوَبَرِ العِصْيَانْ
وَلا أَنَامْ
مُتَعَطِّشَةٌ لِلْحُلْمْ
أَخَافُ الأمْنِيَاتْ
أَكْتُبُ عَلَى أوْرَاقِ الجَوَى رِوَايَةَ النّوْرْ.
منْ يُجَمّع قِطَعِي المُغْتَرِبَة
في قَلْبِ جَسَدٍ يَحْوِيْني؟
لأَطْعَنَ أَسْئِلَتي
قَبْلَ أنْ تُوْلَدَ مِنْ رَحِمِهَا الإجَابَاتْ
جُذُوْرِي تَسْكُنُ في وَطَنٍٍ أبْعَدَ مِنْ المَاءْ
أَسْتَقِي مِنْ أنْهَارِكَ الفِرْدَوْسِيّة
حَدّ السُّكْرْ
وَتَنْتَهِيْ
وَلا أَكْتَفِي شُرْبَاً مِنْكْ
يَا شَرْقِيَّ الحَنَايَا
في عُذُوْبَةِ صِدْقِكَ سُيُوْفٌ تَتَكَسَّرْ
وَأَهدَْابُ ضَوْءٍ تَرْمِي نَظرَةَ طرْفِهَا
لِمُسْتَقْبَلٍ يَحْكِي جَمَالَنَا في خَارِطَةٍ
أَمَلُهَا التِّيْهُ وَوَهْجُهَا الضَّيَاعْ
كَمْ مَرَّةً أَتَيْتَني مُرْتَكِبَاً دَمْعَكَ الفَادِحْ
سَادِرَاً بهِ أَمْكِنَتي
تَدْخُلَ فيْهَا بِاسْتِبْدَادِكْ
وَيَخْتَرِقَني دَمُكَ الحَالِكَ الحُمْرَة
فَأَكْسِرَ قُيُوْدَ آهَاتِكْ
وَأَمُوْتَ عَلَى بَابِكْ
لأَضْمَنَ السِّجْنَ المؤَبَّدَ في قَفَصِ حُبِّكْ.
أتُصَدِّقُ أَنِّي لمْ أفْهَمْ أَيُّ جُنُوْنٍ أَصَابَنِي
وَجَعَلَني أتَعَمَّقُ في مَنْفَى الفَرَحْ
أَرفَعُ رَايَتي البَيْضَاءَ مُعْلِنَةً الاسْتِسْلامْ
لجُيُوْشٍ وَقَفَتْ عَلَى بَابِ مِحْرَابِكْ
تَنْتَظرُ هَزِيْمَتي الفَادِحَة أَمَامَ صَبَابَةِ رُوْحِكْ
فَأُحِبّكَ
و
أُحِبّكَ
و
أ
ح
ب
كْ
رَجُلاً شَرْقِيَّاً
مَوْعُودَةٌ بنَهَارٍ مَعَهْ
لنْ تَغِيْبَ فِيْهِ الشَّمْسُ
وَلا لَيْلَة يَهْرُبُ فِيْهَا القَمَرُ غِيْرَةً منَّا
لِيَنْسَدِلَ الماءُ مِنْ سَارِيَةِ الوِدّ
نَبْعَاً يَقتُلُ العَاشِقِينَ غَرَقَاً
ولا يَبْقَِى مِنْ أَسْمَاءِهِمْ
في الكُتُبِ السَّمَاوِيِّةِ
سِوَى اثْنَيْنِ هُمَا
\'أَنْتَ\' و \'أَنَا\'

غواية دمع لا تشفى

في الدرفة اليُمنى من المقهى
بين جدارين
أمسى المكان الآن
غواية دمع لا تشفى
الحكايا
علبةٌ موسيقيّة
نترنّم على ايقاعاتها
ترنّم شقاااااء
تُجيد البدء .. والإنتهاااااء
ياللقصص!
كيف تجبر المطر أن يتكوّم من برد السكوت
كلّ اللّحظات
لا تتقنُ إلا قصيدة
أو
بعض موووووت .
قرّرت الأنثى
أن تدخل حزنه من أبوابٍ متفرّقة
تراود الكلمات عن فهمه
خشية فجيعة

في كل مرّة تهب فيها الريح
بآخرَ جديد
تدبّ الإستفهامات خضوعاً
لا استجابة !
وحدها التجربة / الموت
كفيلة بقلب يجيد القبض
يصحو على كسره!

والآخرَ .. بكاء
يستغيث برب السماء
في طهر طفلة
خيّل له بتلك اللّحظة أنها
تجلس القرفصااااء
مرتعشة
أن كيف السبيل إليه .. ولا سبيل
إلا الصمت
الأحاجي
الأغنيات

تقتل الوقت
تستبيح الظنون
بعد أن قتلت الشعر
النثر
الحب
في قلب عاشق مجنون

تنطفيء عيني
والقى في لجّ الذكريات
ياااااا ألله ..
كم أنا بحاجة له
دمعة تتمثل على هيئة رجل
و ذاكرة لا تتذكر
إلا النسيان !

عناقيد الحروف

بِـ..قربكَ !
تشدو الأرضُ أغنيّة
وَ..
تسبّح الشمسُ كـ أملٍ لا يخبوء
وَ..
السماءُ رحمٌ
يُنجبُ النورَ
...يقتلُ الأحزانَ
.....يُبسمُ ثغرَ عشّاقٍ
تلونوا بالدّم
...غلّفوا قلوبهم بالحُبّ
وَ..
انزلقوا !
في عتمةِ مدينةٍ مستباحةٍ
ينادون نبضاً
.... ي ت ع ث ر !
بِـ نسماااااااتِ البحرِ
يضلّ الطريق ,
...... لا يصلْ
إلا لِـ شرفاتنا ..
عبر مرفأ الذكريات
وَ..
مّمرّاتِ التاريخ
... أمواجُ الواقعِ تتكسّر !
تَعزفُ الأحلامُ في سراديبِ اليأس
حلماً ي ت ب خ ر!
يُبصرُ ما وراءَ الغيبِ
....بِـ..غوايةِ التفاحِ
تولدُ زفرةٌ .. تمو.و.وتُ
فَـ..رتاااااح!
وَ..
قبلَ أنْ يخترقَ القمرُ خلوتنا
بِـ..قُبلةٍ ..
...نهربُ منّا / لنا

تنضجُ عناقيد الحروفِ
... ميلادَ قصيدةٍ
..... تتماهى عيداً
يتأتى بعدهُ الفرحُ
.............سلاماً جنيّاً
يأدُ أحزاني !
أتساءل !
هلْ من بعدِ ذلكَ
سـ أظلُّ طفلةً لم تُفطم من حبّك ؟!
أمممممم !!!
.......... طفلةٌ ة ة
............... كبيييييرةٌ بكَ
لا تشبهُ الأطفالْ ؟!

فرط حاجة

أحتاجُك
ملءَ قلبي
ملءَ أضلعي
ملءَ روحي
ملءَ فمي
وَ..
ملئي
عبّأني بكَ
دعني أحيي خلايايّ التالفةَ
بِـ اكسيرِ حياتكْ
دعني!
أخفقُ بكَ
ألهجُ بكَ
أمو.و.و.و.تُ
بـ هد.و.و.و.ءٍ في حبّك
وحدكَ
الرجلُ الـ يستطيعُ استحضارَ أُنوثتي منَ القبرْ
قرطي
خاتمي
سلسالي
حتى قنينةَ عطري
و
قلمَ كحلي
وحدكَ
القادرُ على مسهم بِـ ابتسام
قبلَ مستنقعِ الشهواتِ بِـ كثييييييير
هات يدكَ
لتتشبثَ بها أظافري
دونَ خدشك
وَ
فُكَّ جدائلي
لِـ يسدلَ الليلُ وجودهُ على ارتعاشاتِ النّهار
وَ
نَمْ!
قريرَ الفرحِ في حُضني
دونَ أنْ تشيخ !
مُذْ عَرفتكَ
وَ
أنا أصلي
و
منْ ورائي
الشجرُ
وَ
السمااااااءُ
وَ
البحرْ
نُرددُ تعاويذَ البقاءِ
على مسمعِ الكونْ
أناجي الوجودَ
بِـ همساتٍ تغرقُ فيه
يكمدُ الصمتُ
وَ
تتهدّجُ أوراقهُ
رويداً .. ر.و.ي.د.اً !
في سهدٍ طوووويل
وَ
على خطواتي الراقصةِ يحيا سؤال
ماذا يستطيعُ نجمٌ هوى ..
فعلاً!
بِـ حزمةِ شمسٍ تمشطُ الحروفَ قصائدْ
تحيلُ الأصواتَ أناشيد يصدحُ بها الفضاء
أرقصُ ..
في ركنٍ جديدْ ..
علّني لا أجيدُ التوقفَ
إلا بكَ
في يومٍ تليد !

Biografia
Mayada Zaazoua / Arabia Saoudita
ميادة زعزوع / السعودية

ميادة زعزوع شاعرة سعودية مسكونة بعذاب السؤال.
من إصداراتها
وأتوه في رجل شرقي / دار المفردات الرياض
وعنه يقول عبدالحفيظ الشمري: تعتني الشاعرة ميادة زعزوع بالعلاقة الانسانية المعبرة.. تلك التي تصفها دائماً بأنها الوعاء الذي يجمع المشاعر المتآلفة والمتنافرة بشكل عجيب، فلا تخلو أي قصيدة من قصائد الديوان الجديد [وأتوه في رجل شرقي] من هذا الشعور بالتعالق بين الانسان وما حوله. عنوان الديوان يفصح عن ذاته، إذ نرى الشاعرة ميادة زعزوع قد عنيت في شرح تفاصيل علاقة المرأة بالرجل ذلك الهم الذي يشغل الأنثى دائماً منذ أمد، لتأتي فاتحة الديوان بعد عنوانه محملة بهواجس المستحيل المتفاقم:
رجال يصطادون لغتي في حس عكر
يقلون لقلمي المنكسر: كن
فينادي النثر مثل النور
[الديوان ص7]
[...] في ديوان الشاعرة ميادة زعزوع رؤية جهورية نحو الاشياء، لأن الشعر كعادته لا يقبل ان تكون الحياة بوجهين، أو برؤيتين إنما الصدق هو الأولى في بناء مشهد الشعرية الكامل.. ذلك المليء بالحس الجميل، والنبض الهادئ، والرؤية الصادقة وهذا ما عبرت عنه الشاعرة في جميع قصائد الديوان.

 

Desarrollado por: Asesorias Web
s
s
s
s
s
s